المناصير بلدي
الزائر الكريم مرحبا بك في منتدى المناصير بلدي
ان لم تكن مسجلا فيرجى الضغط على زر التسجيل وملء بياناتك لقبول عضويتك

القصة الكاملة لخروج اسامة عبدالله عن الوزارة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القصة الكاملة لخروج اسامة عبدالله عن الوزارة

مُساهمة من طرف بكري المدني في الأحد 15 ديسمبر 2013, 4:03 am

----------------------------------------------
لو ان على اى احد ان يرفع حاجب الدهشة لإجماع تم في المكتب القيادي للحزب الحاكم على عدم تجديد الثقة في وزير فإن ذلك الحاجب يرتفع ويظل مرفوعا الي يوم الدين بسبب اجماع المكتب المعنى بعدم التجديد للسيد اسامة عبدالله [size]


-لم تخلو مسيرة السيد اسامة عبدالله الطويلة في العمل العام من النقد وكان استاذنا الراحل الشهيد محمدطه محمد احمد اول من فتح كوة لنقد اسامة ثم صارت نافذة وانتهت بوابة مشرعة لهجوم كاسح من صحيفته (الوفاق) على اسامة عبدالله –و كنا في الوفاق ساعتئذ نجمع الطوب ونساهم في الرمي احيانا -في وقت كان يتردد فيه الكثيرين من قراءة ما يكتب علنا في الوفاق ناهيك ان يتجاوبوا مع ذلك النقد او حتى يعلقوا عليه سلبا او ايجابا بيانا خشية من رجل عرف بقربه من القيادة وبغموضه مع العامة وكانت منافذ انتقاد السيد اسامة عبدالله تتمثل في مسؤوليته عن عدد من المسائل الأولى غرق طلاب مجندين في معسكر للخدمة الوطنية بالعليفون وذلك في يوم كان يسبق العيد حيث نسب الي اسامة والذى كان مسؤولا عن الخدمة الوطنية وقتها اصداره توجيها بعدم خروج الطلاب المجندين للمعايدة على اهاليهم ولكن بعض منهم ركب البحر (النيل )بمركب خشبي متهالك للعبور الي الضفة الأخرى هروبا من المعسكر وطلبا للعيد فكان ان غرق المركب ومعه عشرات الطلاب الذين استشهدوا في الحال فحمل اسامة مسؤولية ما وقع وان كان بدون شكل رسمي ثم جاءت قضية مهجري سد مروي في مناطق امري والحامداب والمناصير ففى حين طوي ملف المتأثرين بقيام سد مروي دون كبير عنت في منطقتى امري والحامداب وقف المتأثرون بقيام هذا السد في منطقة المناصير ضد قرارات السيد اسامة عبدالله في مسائل التهجير واعادة التوطين الأمر الذى جعل من هذا الملف مفتوحا حتى اليوم وافسد الي حد كبير ما وصل اليه المشروع من انجاز وحل لمشاكل الكهرباء في السودان فلقد رفض الغالبية العظمى من اهالي منطقة المناصير الهجرة الي مدن اعدتها وحدة تنفيذ السدود في منطقتى الدامر والفداء وتمسكوا بالخيار المحلي حول بحيرة السد بينما تمسك اسامة بموقفه وتعقد الملف واحتدم الموقف وانتصرت في الآخر ارادة الأهالي الذين رفضوا الهجرة بيد ان السيد اسامة عبدالله ارتكب ههنا غلطة عمره وذلك عندما اغلق بوابات السد في وقت كان الأهالي لا يزالون في جزرهم داخل النيل وقراهم من حوله فكان اغراقهم مع سبق الإصرار والتعنت والإعتداد بالرأي والإنتصار للموقف الفردي فكان اغراق الأهالي شيئا لا يصدق وجريمة مكتملة الأركان لولا ان من قام بهذا الفعل كان الخصم والحكم في ذات الوقت ولكنه اضافة الي خطأ ثاني ارتكبه في منطقة كاجبار كان يكشف عن رجل وان كان ناجح في العمل التنفيذى الا انه فاشل في العمل السياسي فالرجل وقبل ان ينخفض ماء اغراق المناصير عن الأعناق دخل بوحدته في صدام مباشر مع اهالي منطقة سد كاجبار المرشحة لقيام سد آخر للكهرباء في الولاية الشمالية وكان ان سقط نتيجة هذا الصدام ثلاثة من ابناء المنطقة برصاص حراس معدات السد الجديد والذى لم تقم له قائمة حتى الآن
ان ملف غرق طلاب الخدمة الوطنية في العليفون واغراق سكان المناصير وسقوط ضحايا في كاجبار اضافة الي احاديث عن التجنيب المحرم تشريعيا للأموال العامة وخروج عن المألوف في الأدب التنظيمي عند مخاطبة شيوخ الحركة الإسلامية كانت كلها حاضرة عند وزن انجازات اسامة عبدالله مقابل اخفاقاته في المكتب القيادي للمؤتمر الوطنى فكان ان رجحت كفة الإخفاقات على كفة الإنجازات وخرج اسامة عبدالله يوم الميزان ولكن لا احد يدري ما قد تأتى به الأيام !
[/size][color]

اسمح لى اخى بكرى  ان  احول لون الكتابه الى اللون الاحمر

[/color]

بكري المدني
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 408
نقاط : 11972
تاريخ التسجيل : 16/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القصة الكاملة لخروج اسامة عبدالله عن الوزارة

مُساهمة من طرف نورالهادى في الأحد 15 ديسمبر 2013, 4:49 am

أستاذ بكرى حمدا لله على ظهورك وشكرا لهذا السرد الرائع ولكن الكتابة صغيرة جدا فهذه محاولة لتكبيرها .


لو ان على اى احد ان يرفع حاجب الدهشة لإجماع تم في المكتب القيادي للحزب الحاكم على عدم تجديد الثقة في وزير فإن ذلك الحاجب يرتفع ويظل مرفوعا الي يوم الدين بسبب اجماع المكتب المعنى بعدم التجديد للسيد اسامة عبدالله في عملية الإستوزار وذلك ببساطة لأن اسامة لم تنطبق علي لوائح الإبعاد المعلنة من الإستوزار لأكثر من دورتين او تجاوز السن التى تواضع عليها اعضاء المكتب القيادي للمؤتمر الوطنى اضافة الي مزية تفضيلية كان من الممكن ان تكون شفيعا للرجل يوم الإختيار الى وهى ان السيد اسامة عبدالله هو صاحب اكبر مشروع للإنجاز في عهد الإنقاذ الا وهو انشاء سد مروى لإنتاج الكهرباء والذى يسبق ويتفوق على انجاز استخراج النفط الذى يحسب للوزير السابق الدكتور عوض الجاز والذى اخرجه عامل السن من دورة الشباب
ان انجاز السيد اسامة عبدالله لمشروع سد مروى مع عمر وصحة تمكنه من الإستوزار لدورات قادمة جعلت من الدهشة هي سيد الموقف واعضاء المكتب القيادي بالمؤتمر الوطنى يرفضون منحه ثقتهم مرة اخرى فكان ان خرج اسامة عبدالله تاركا خلفه العديد من علامات الإستفهام التى تبحث عن اجابات خلف الإنجازات
جاء اسامة عبدالله اواخر السبعينات الي جامعة الخرطوم منتسبا لكلية الهندسة المدنية ولكنه لم يكمل الكلية المعنية –في اغلب الروايات -نسبة لإنشغاله بالعمل التنظيمي حيث كان طالبا ملتزما بالإتجاه الإسلامي وذلك في فترة شهدت بزوغ نجوم عدد من كوادر الإسلاميين لا سيما الشهيد محمدطه محمداحمد والذى برز في مجالات الخطابة والكتابات بينما وظف اسامة عبدالله في الأعمال الداخلية المعقدة للتنظيم ولطبيعة الرجل وطبيعة الأعمال التنظيمية التي يقوم بها ويجيدها لم يبرز له نجم ايام الديمقراطية الثالثة على الرقم من اندياح جماعته السياسية في كل مناح الحياة فيما عرف وقتها بالجبهة الإسلامية القومية ولكن سرعان ما جاءت الحاجة للسيد اسامة عبدالله بعد قيام نظام الإنقاذ بإنقلاب تام للإسلاميين على الحكم الديمقراطي في السودان فكان ظهور السيد اسامة عبدالله هنا وهناك الي جانب رفقة بعض ضباط ذلك الإنقلاب لا سيما الراحل ابراهيم شمس الدين واغلب ما كان يظهر معسكرات خاصة في الحاج يوسف بالخرطوم وهو يرتدي الزي العسكري من دون (سايد كاب )
تولي السيد اسامة عبدالله في عهد المؤتمر الوطنى الأول امانة الشباب والطلاب ولعلها الأمانة التى حملته لأول مرة لعمل تحت الضوء وامام الناس ولقد شغل ايضا موقع المنسق العام للخدمة الوطنية في مرحلة كانت البلاد تخوض فيها معارك متصلة بجنوبها السابق وكانت حاجتها ملحة للشباب في صفوف الجيش تطوعا او اجبارا وجعل اسامة من الخدمة الوطنية مشروعا عسكريا كامل الزي والمهمات متواقف ذلك الإنجاز مع طبيعة للرجل اميل ما تكون للضبط والربط والعنت في الرأي –هنيهة وجاءت فكرة تشييد سد مروى والتى تطورت الي افكار لتشييد عدد من السدود بأنهار السودان فإنتبذ اليها اسامة عبدالله نسبة لخلفيته الدراسية الجامعية والتزامه التنظيمي الصارم وثقة للقيادة فيه –كونت وحدة تنفيذ بقوانين ولوائح واموال وجعل اسامة عبدالله عليها امينا واميرا يتبع مباشرة لرئاسة الجمهورية في وضع لطالما وجد الإنتقاد همسا ثم علا جهرا ولكن اسامة عبدالله كان قد قطع شوطا كبيرا في الإنجاز وفي كسب ثقة القيادة العليا واصبح امير وحدة تنفيذ السدود امبراطورا يدير امبراطورية لايسأل من بداخلها فيها شيئا ولا يعرف من خارجها عنها شيئا وبات اسامة يعلو كلما علا جسم السد حتى وصل مرحلة لا يمكن الوصول اليها وذلك عندما جمعت اليه الكهرباء والسدود والموارد المائية في امبراطورية –عفوا –وزارة واحدة فأصبح وزيرا للكهرباء والسدود والموارد المائية وهى آخر وزارة شغلها قبل ان يطرح عنه المكتب القيادي للمؤتمر الوطنى الثقة عنه فلم يعد ضمن الطاقم الوزاري لحكومة الإنقاذ او حتى متنفذا في حزبها الحاكم حتى الآن مالم تأت الأيام بالسيد اسامة عبدالله في موقع جديد يستحدث له او قديم يخلى له ونعود بعد ذلك وقبل ذاك لمراجعة بعد الإحتمالات التى اطاحت بالسيد اسامة عبدالله خارج التشكيل الوزاري
-لم تخلو مسيرة السيد اسامة عبدالله الطويلة في العمل العام من النقد وكان استاذنا الراحل الشهيد محمدطه محمد احمد اول من فتح كوة لنقد اسامة ثم صارت نافذة وانتهت بوابة مشرعة لهجوم كاسح من صحيفته (الوفاق) على اسامة عبدالله –و كنا في الوفاق ساعتئذ نجمع الطوب ونساهم في الرمي احيانا -في وقت كان يتردد فيه الكثيرين من قراءة ما يكتب علنا في الوفاق ناهيك ان يتجاوبوا مع ذلك النقد او حتى يعلقوا عليه سلبا او ايجابا بيانا خشية من رجل عرف بقربه من القيادة وبغموضه مع العامة وكانت منافذ انتقاد السيد اسامة عبدالله تتمثل في مسؤوليته عن عدد من المسائل الأولى غرق طلاب مجندين في معسكر للخدمة الوطنية بالعليفون وذلك في يوم كان يسبق العيد حيث نسب الي اسامة والذى كان مسؤولا عن الخدمة الوطنية وقتها اصداره توجيها بعدم خروج الطلاب المجندين للمعايدة على اهاليهم ولكن بعض منهم ركب البحر (النيل )بمركب خشبي متهالك للعبور الي الضفة الأخرى هروبا من المعسكر وطلبا للعيد فكان ان غرق المركب ومعه عشرات الطلاب الذين استشهدوا في الحال فحمل اسامة مسؤولية ما وقع وان كان بدون شكل رسمي ثم جاءت قضية مهجري سد مروي في مناطق امري والحامداب والمناصير ففى حين طوي ملف المتأثرين بقيام سد مروي دون كبير عنت في منطقتى امري والحامداب وقف المتأثرون بقيام هذا السد في منطقة المناصير ضد قرارات السيد اسامة عبدالله في مسائل التهجير واعادة التوطين الأمر الذى جعل من هذا الملف مفتوحا حتى اليوم وافسد الي حد كبير ما وصل اليه المشروع من انجاز وحل لمشاكل الكهرباء في السودان فلقد رفض الغالبية العظمى من اهالي منطقة المناصير الهجرة الي مدن اعدتها وحدة تنفيذ السدود في منطقتى الدامر والفداء وتمسكوا بالخيار المحلي حول بحيرة السد بينما تمسك اسامة بموقفه وتعقد الملف واحتدم الموقف وانتصرت في الآخر ارادة الأهالي الذين رفضوا الهجرة بيد ان السيد اسامة عبدالله ارتكب ههنا غلطة عمره وذلك عندما اغلق بوابات السد في وقت كان الأهالي لا يزالون في جزرهم داخل النيل وقراهم من حوله فكان اغراقهم مع سبق الإصرار والتعنت والإعتداد بالرأي والإنتصار للموقف الفردي فكان اغراق الأهالي شيئا لا يصدق وجريمة مكتملة الأركان لولا ان من قام بهذا الفعل كان الخصم والحكم في ذات الوقت ولكنه اضافة الي خطأ ثاني ارتكبه في منطقة كاجبار كان يكشف عن رجل وان كان ناجح في العمل التنفيذى الا انه فاشل في العمل السياسي فالرجل وقبل ان ينخفض ماء اغراق المناصير عن الأعناق دخل بوحدته في صدام مباشر مع اهالي منطقة سد كاجبار المرشحة لقيام سد آخر للكهرباء في الولاية الشمالية وكان ان سقط نتيجة هذا الصدام ثلاثة من ابناء المنطقة برصاص حراس معدات السد الجديد والذى لم تقم له قائمة حتى الآن
ان ملف غرق طلاب الخدمة الوطنية في العليفون واغراق سكان المناصير وسقوط ضحايا في كاجبار اضافة الي احاديث عن التجنيب المحرم تشريعيا للأموال العامة وخروج عن المألوف في الأدب التنظيمي عند مخاطبة شيوخ الحركة الإسلامية كانت كلها حاضرة عند وزن انجازات اسامة عبدالله مقابل اخفاقاته في المكتب القيادي للمؤتمر الوطنى فكان ان رجحت كفة الإخفاقات على كفة الإنجازات وخرج اسامة عبدالله يوم الميزان ولكن لا احد يدري ما قد تأتى به الأيام

نورالهادى
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 4904
نقاط : 26478
تاريخ التسجيل : 11/05/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى