المناصير بلدي
الزائر الكريم مرحبا بك في منتدى المناصير بلدي
ان لم تكن مسجلا فيرجى الضغط على زر التسجيل وملء بياناتك لقبول عضويتك

القاسم المشترك بين الاسلاميين والحركه الشعبيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القاسم المشترك بين الاسلاميين والحركه الشعبيه

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الجمعة 28 يناير 2011, 3:23 pm

اتدرون ماهو القاسم المشترك بين الاسلاميين والحركه الشعبيه هذا القاسم الذي جعل الحركه الشعبيه تنجح في تحقيق ما تصبو اليه الي حين علي الاقل الي حين الانفصال والاستقلال وجعل الاسلاميين يخسرون المعركه في الجنوب في فشلهم في تحقيق الوحده الجاذبه وفشلهم في تركهم لموارد الجنوب تذهب الي غير رجعه بعد حرب دامت اكثر من نصف قرن والنتيجه كما ذكرت كانت سالبه جدا
المشكله ان هذا القاسم المشترك وبعد انفصال الجنوب سوف يواصل مفعوله في ما تبقي من السودان مثله مثل اي فيروس نعم انه فيروس حب الذات المتثل في تمكين اهل العشيره والمقربين من القبيله واختزال مفهوم الدوله وتكريث الموارد والتنميه في مناطق معينه مما يولد الشعور بالغبن
ان هذا القاسم المشترك سوف يفعل فعلته وسوف يواصل في الشمال وفي الجنوب ايضا لو حاول الجنوبين ان يكرثوا السلطه والموارد في يد قبيله واحده او قبائل بعينها سوف تتفاقم المشكله في الجنوب
ان المشكله تكمن في عنصر القبليه وهيمنه بعض القبائل المحسوبه علي اهل الحكم علي البقيه وهذا لابد من علاجه قبل ان تلقي بظلال قاتمه علي مستقبل وحاضر البلاد

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القاسم المشترك بين الاسلاميين والحركه الشعبيه

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الجمعة 28 يناير 2011, 5:14 pm

حال النافذين في السلطه والمتشبثين با الاستعلائيه حالهم كما وصف الشاعر القديم عندما كان واقع الحال في ذلك الزمان يقوي من الاستعلائيه ويلغي حقوق الاخرين كان هذا حال العرب مع الاخرين عندما كان غزاه فاتحين وتغير الزمان وتغيرت المفاهيم وانتهي عهد الرق والعبوديه ولكن لايزال البعض يعيش في ذاك الزمان
فألي هذه القصيده التي تجسد تلك المعاني السالبه

وأنما الناس باالملوك وما تفلح
عرب ملوكها عجم
لاأدب عندهم ولاحسب
ولاعهود لهم ولاذمم
بكل أرض وطئتها أمم
ترعي بعبد كأنها غنم
يستخشن الخز حين يلمسه
وكأن يبري بظفره القلم

هذه هي المعايير التي لازلنا نعاني منه رغم أفول شمسها وأرتقاء الانسانيه الي افاق اؤحب واوسع وأشمل
وكما ورد لافرق لعربي لاعجمي الا باالتقوي ( انما اكرمكم عند الله أتقاكم )

اتركوها فانها منتنه ولكن وفي عهد هذا الشاعر الذي كان في عهد سيف الدوله وهو زمن متأخر نسبيا بعد ورود الرساله المحمديه الا ان هذه النظره كانت موجوده والان نحن نعاني منها أشد المعاناه

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى