المناصير بلدي
الزائر الكريم مرحبا بك في منتدى المناصير بلدي
ان لم تكن مسجلا فيرجى الضغط على زر التسجيل وملء بياناتك لقبول عضويتك

مع مرتضى الزين وهالة عبدالحليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مع مرتضى الزين وهالة عبدالحليم

مُساهمة من طرف بكري المدني في الخميس 29 أغسطس 2013, 11:45 pm

مع مرتضى الزين وهالة عبدالحليم
*وجدتني الأسبوع الماضي مطلوباً للتحقيق في قضيتين متعلتقتين بالنشر في صحيفة (الحرة) –الأولى بلاغ تقدم به الدكتور مرتضى الزين الأستاذ بجامعة افريقيا العالمية، والثانية بلاغ من الأستاذة هالة عبدالحليم رئيس حزب حركة القوى الجديدة (حق)المسجل.
*الدكتور مرتضى قال في بلاغه المذكور إننا اتهمناه بالتسول، لما كتبنا انه مع مجموعة أخرى من الإخوان السلفيين يتلقون مبالغاً راتبة من السفارة السعودية بالخرطوم، وكان قد جاء الينا الأستاذ المحامي صالح التوم، والذي ورد اسمه ايضاً في تقريرنا الصحفي، وذكر انه لا يتلقى أي مبالغ من السفارة السعودية، وقمنا بالتصحيح اللازم والإعتذار الواجب له، ولقد قبل الرجل مشكوراً وانتهى الأمر، وحتى إن لم يقبل لكنا قد حملناه على الإعتذار حملاً، ونحن نسير قافلة بشرية من أهلنا العمراب عندما تصل مقدمتها الخرطوم تكون مؤخرتها لاتزال في الدامر، ولا مجال أمام الرجل إلا العرف والعفو الكريم. *الغريبة ان المحامي صالح التوم عفا عنا على الرغم من اننا ذكرنا اسمه وهو لا يتقاضى ريالاً من سفارة السعودية بالخرطوم، بينما اشتكانا الدكتور مرتضى الزين والذى أكد لي شخصياً في مكالمة هاتفية ان ما يتقاضه من السفارة السعودية راتباً شهرياً لدى الملحق الديني السعودي بالسفارة المذكورة، وكان بالإمكان أن يطلب التوضيح، وكان لزاما علينا ان نفعل.. ولكنه هدد باللجوء للمحكمة وها قد فعل !.
*لمصلحة القراء أذكر ان إثارة الأمر جاء بعد احتجاج الدكتور يوسف الكودة على السفارة السعودية التى اوقفت عنه مبلغاً مالياً كان يتقاضاه منها منذ سنين، وقام المختص بشؤون الجماعات الدينية بالصحيفة بالتقصي حول الأمر واكتشف أن ليس الكودة وحده الذى يتقاضى مبالغ راتبة من السفارة المذكورة، وجاء التقرير الصحفي بالعديد من الأسماء، وطرحنا الموضوع للتساؤل من دون ان نحكم على أحد بشيء – فقط تسآلت الصحيفة عن طبيعة هذي الأموال وبأي حق تسلم؟ وفي أي شأن تصرف؟ ولم نسئ لأحد أو نتهمه في ذمته أو وطنيته، ولكننا أثرنا الأمر للرأي العام.. فمهما كان فهذه سفارة دولة أخرى وهؤلاء مواطنون سودانيون، ومن الحق العام وللصالح العام ان نعرف ماهية هذه المبالغ وطبيعة المهام التى تؤدى بموجبها – ان كانت هناك مهام – ويقيني ان توضيح من الدكتور مرتضى الزين كان يكفينا ويكفيه، ولكن الرجل أبى إلا جرجرتنا للمحاكم، ومع ذلك نقول ان هذا حقه حتى وإن ادى بنا للمحكمة يومياً، وسوف نذهب اليها ونطلب شهادة كل طاقم السفارة السعودية من السفير للخفير مروراً بالملحق الديني إضافة الى شهادات رجال عدول من سلفيي السودان، وأرجو ألا يطول بنا الأمر وألا نحتاج شهادة من خارج الحدود!.
*موضوع الأخت هالة عبدالحليم مختلف نوع ما، فلقد اوردنا عنها خبراً مفاده استلامها عربة من سفارة غربية بالخرطوم، وجاء نشرنا في سياق اهتمامنا بأخبار النجوم، ولدينا قسم كامل بهذا الاسم في الصحيفة نهتم من خلاله بأخبار كل نجوم المجتمع في السياسة والفن والأدب والدين والرياضة وما الى ذلك من المجالات الحيوية، وهو تقليد معروف في الصحافة الغربية، ولقد ذهب الظن بالأخت هالة غير المقصد الذي أردناه ونجد لها العذر على اية حال – ولو أن هالة طلبت التصحيح اوالتوضيح لما توانينا لحظة ولكنها للأسف اختارت طريق المحاكم على الرغم من أن الخبر المذكور قد نشر على موقع سودانيز اون لاين ذائع الصيت والعديد من الصحف السيارة المستقلة والمعارضة والمؤيدة على مختلف خطوطها التحريرية الغالبة.
*إنني لأربأ بالأخت هالة – وهى داعية للحريات - ان تكون تريد إلا اذلال الصحافة السودانية من خلال جرجرتها في المحاكم، وهي تعلم انها – اي الصحافة – تعمل في ظل ظروف قاهرة مثلها مثل الأحزاب المسجلة التى تؤدي رسالتها على طريقة (خادم الفكي )!.. عموما لا أعتقد ان تمضي هالة في هذا الأمر أكثر من ذلك، فلقد عرفتها قبل سنين خلت عبر الأخ الفاتح وديدي والذى أخذني للمؤتمر الذي اختيرت فيه رئيساً لحركة حق كأول امرأة سودانية تترأس حزباً سياسياً، ولقد جئت يومها بخبر أثار استغراب استاذي الراحل محمد طه في الوفاق، اذ تطابق العنوان الذى اخترته مع عنوان أعده هو سلفاً لمقال كتبه في ذات الموضوع، وكانت كلمات العنوان المتشابهة (هالة عبدالحليم تحرز الهدف الذهبي في شباك الأحزاب السودانية)، وقلت للشهيد يومها (دي مشكلتك ياخوي علمتنا الشغل !)، ودفع محمد بخبري للنشر وألغى مقاله قائلا لي (انت أحسن مني مشيت حضرت وأنا كتبت من المكتب ).. رحم الله استاذنا محمدطه والذي أصر على من بعد ان آخذه الى مكتب هالة بالخرطوم، فذهبنا لها انا وهو ومعنا الأخ جمال على حسن وجدنا عندها الراحل الشفيف عمر كانديك والسياسية الواعدة شذى بلة او(ايزبيلا ) كما يحلو لبعض شباب حق مناداتها – اين ذهبت تلك الفتاة ؟! وحقيقة ما دفع محمد طه الطلب مني أخذه الى مكتب هالة لم يكن بسبب ذلك الخبر وإنما حوار صحفي أجريته معها بعد ايام فقط من اختيارها رئيساً لحق على حدائق (النجيلتون) واقتبست للمقدمة فيه ابياتاً من رائعة أمين حسن عمر في الوصف
:بيضاء مثل الشمس دافئة ربيعية
يطل الفجر من أعماق عينيها
يخبرنا بمولدها وبالشمس الصباحية
واحتج (طه)جداً لأن القصيدة رمزية ولقيادي إسلامي، ولكني أصررت على تضمينها مقدمة الحوار لإحساسي بأن الكثير من التغيير ينتظر على يدي هالة، ولكن مات محمد طه وبقيت هالة سنوات على رأس حق ولم أسمع او أشاهد لها انجازاً يذكر سوى جمعها بين الأصهار (الترابي والصادق) والذين بها او بدونها أصلا بينهما وصال، ومع ذلك فأنني أجد للأخت هالة العذر، فهي ايضا مثل الصحافة تؤدي رسالتها مثل خادم الفكي!.
*انا جد شاكر لهالة وهي تثير في كل تلك الشجون لسنوات مضت، وسوف اذهب معها للمحكمة راضياً ويقيني انها إن كانت على (حق) أو بدون (حق ) فإن سمعتها تساوي تلك المليارات التى طلبتها وإن خسرت فسوف أراضيها - على اية حال - فلها عندي ايضاً مليارات من الود والإحترام !.

بكري المدني
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 408
نقاط : 11982
تاريخ التسجيل : 16/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى