المناصير بلدي
الزائر الكريم مرحبا بك في منتدى المناصير بلدي
ان لم تكن مسجلا فيرجى الضغط على زر التسجيل وملء بياناتك لقبول عضويتك

ما أصعب اليتم ( قصة واقعية )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ما أصعب اليتم ( قصة واقعية )

مُساهمة من طرف سامى احمد محمد في الجمعة 16 نوفمبر 2012, 3:09 am

توفى الوالد وترك ثلاثاً من البنات وولد مازالوا زغب الحواصل لم يعرفوا معنى رحيل رب البيت الحنون . أكملت الزوجة المكلومة شهور العدة مع أهل زوجها الغريبة عنهم كأنها أربع سنين حيث أنها رأت عدم الترحيب بها فى تعاملهم الجاف معها . رحلت إلى أين ؟ لا تدرى ، المهم أن تبتعد عن هذا المكان الذى لم تشعر فى أى من أيامها أنها تنتمى إليه . جاءت إلى الخرطوم تحمل أربع من الأطفال الصغار ولاقت ما لاقت من العنت فى التربية والمصاريف فعملت بائعة لبعض البضائع التافهة علها تعوض أطفالها اليتامى فقد والدهم وتوفر لهم ما يسد رمقهم ويكفيها ذل السؤال . كانت تبتسم فى وجه أطفالها وهى تبكى من الداخل ، صارت نحيفة الجسم غائرة العينين على وجهها مسحة حزن يلحظها كل ناظر إليها كما أنها صارت دائمة السرحان تحب أن تخلوا بنفسها بعدما كانت زينة الحى والجميع يتمناها زوجاً له ، ذات يوم طرق بابها رجل لا تعرفه وليس من أهلها طالباً الزواج منها . لم تفكر ولم تمنح نفسها فرصة بل وافقت دون أى تردد عسى أن تجد فيه العون على الحياة القاسية على أم تربى أربعة أيتام . تم الزواج البسيط دون ضوضاء وسكنت مع زوجها فى بيت من غرفة واحدة ملحق مع مدرسة حيث يعمل الزوج خفيراً بها . ولكن خاب ظنها حيث إستمرت معاناتها بل إزدادت بؤساً وأنجبت منه طفلتين فصارت أماً لستة أطفال بدلاً من أربعة . إحدى بناتها تدرس فى الصف السابع جميلة الوجه تلمح فيه مسحة من الحزن لم تفلح براءة الأطفال فى إخفائها ، رأتها إحدى موظفات الدولة ففكرت فيها زوجة لإبنها الوحيد حيث أنه عاطل عن العمل ولا يحب أن يعمل ، لا شخصية له ولا يخطو أى خطوة دون أن يستشير أمه المسترجلة والتى هجرها زوجها منذ سنين عددا ، كما أنها تعلم ألا واحدة من بنات الحى ترضى به زوجاً لها . وافقت الأم المكلومة كما فعلت حين طلبها زوجها الثانى ولم تسأل الطفلة عن رأيها . تم الزواج دون معازيم ودون ( شيلة غير قطع من الثياب رخيصة الثمن سيئة الألوان ) و مبلغ ( 1000 ) جنيه لاغير . رحلت الطفلة الزوجة إلى بيتها الجديد وهى لا تدرى معنى أن تكون زوجة وربة بيت ، أحيلت والدة زوجها إلى المعاش فصارت تملأ فراغها بالتنكيد على زوجة الإبن البريئة ..... لهل بقية . . .

سامى احمد محمد
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1075
نقاط : 10818
تاريخ التسجيل : 04/07/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ما أصعب اليتم ( قصة واقعية )

مُساهمة من طرف سامى احمد محمد في السبت 17 نوفمبر 2012, 3:59 pm

[quote="سامى احمد محمد"]

توفى الوالد وترك ثلاثاً من البنات وولد مازالوا زغب الحواصل لم يعرفوا معنى رحيل رب البيت الحنون . أكملت الزوجة المكلومة شهور العدة مع أهل زوجها الغريبة عنهم كأنها أربع سنين حيث أنها رأت عدم الترحيب بها فى تعاملهم الجاف معها . رحلت إلى أين ؟ لا تدرى ، المهم أن تبتعد عن هذا المكان الذى لم تشعر فى أى من أيامها أنها تنتمى إليه . جاءت إلى الخرطوم تحمل أربع من الأطفال الصغار ولاقت ما لاقت من العنت فى التربية والمصاريف فعملت بائعة لبعض البضائع التافهة علها تعوض أطفالها اليتامى فقد والدهم وتوفر لهم ما يسد رمقهم ويكفيها ذل السؤال . كانت تبتسم فى وجه أطفالها وهى تبكى من الداخل ، صارت نحيفة الجسم غائرة العينين على وجهها مسحة حزن يلحظها كل ناظر إليها كما أنها صارت دائمة السرحان تحب أن تخلوا بنفسها بعدما كانت زينة الحى والجميع يتمناها زوجاً له ، ذات يوم طرق بابها رجل لا تعرفه وليس من أهلها طالباً الزواج منها . لم تفكر ولم تمنح نفسها فرصة بل وافقت دون أى تردد عسى أن تجد فيه العون على الحياة القاسية على أم تربى أربعة أيتام . تم الزواج البسيط دون ضوضاء وسكنت مع زوجها فى بيت من غرفة واحدة ملحق مع مدرسة حيث يعمل الزوج خفيراً بها . ولكن خاب ظنها حيث إستمرت معاناتها بل إزدادت بؤساً وأنجبت منه طفلتين فصارت أماً لستة أطفال بدلاً من أربعة . إحدى بناتها تدرس فى الصف السابع جميلة الوجه تلمح فيه مسحة من الحزن لم تفلح براءة الأطفال فى إخفائها ، رأتها إحدى موظفات الدولة ففكرت فيها زوجة لإبنها الوحيد حيث أنه عاطل عن العمل ولا يحب أن يعمل ، لا شخصية له ولا يخطو أى خطوة دون أن يستشير أمه المسترجلة والتى هجرها زوجها منذ سنين عددا ، كما أنها تعلم ألا واحدة من بنات الحى ترضى به زوجاً لها . وافقت الأم المكلومة كما فعلت حين طلبها زوجها الثانى ولم تسأل الطفلة عن رأيها . تم الزواج دون معازيم ودون ( شيلة غير قطع من الثياب رخيصة الثمن سيئة الألوان ) و مبلغ ( 1000 ) جنيه لاغير . رحلت الطفلة الزوجة إلى بيتها الجديد وهى لا تدرى معنى أن تكون زوجة وربة بيت ، أحيلت والدة زوجها إلى المعاش فصارت تملأ فراغها بالتنكيد على زوجة الإبن البريئة .. مرت الأيام ثقيلة على هذه الطفلة البريئة وعاشت أيام أقل ما توصف به أنها جحيم وكانت تمنع حتى من زيارة جيرانها ومن الخروج . أحست الطفلة الزوجة ببعض الإرهاق وظنت أنها مريضة ولكنها حبلى !!!!!!!! طلبت ذات يوم زيارة أمها ولكن منعتها الأم المسيطرة ، وقالت لها : ( إنتى عندك أم ؟ ) ، طلبت رصيداً من زوجها للتلفون لتتصل بأمها ولكن الزوج عديم الشخصية العاطل عن العمل حول الطلب لوالدته المسترجلة والتى رفضت بدورها هذا الطلب فما كان من هذه المسكينه إلا أن تذهب خلسة لزيارة أمها دون إذن من الزوج وأمه ، هناك فى بيت أمها كان المشهد الحزين حيث إرتمت فى حضن أمها تبكى مر البكاء دون أن أى كلام والأم تبكى أيضاً وإخوتها كذلك يبكون . بعد أن أفرغت حزنها المكبوت وأشواقها لأخوتها إتصلت والدة الزوج وطلبت من والدة الزوجة إرجاعها فوراً ففعلت مكرهة . أنجبت الزوجة الطفلة طفلة ومن سخريات القدر أن صارت من كانت تبكى بالأمس فى حضن أمها أماً وجاءت الأم المكلومة كى تبقى مع بنتها لتخفف عنها ما تجد وتعانى من آلام المخاض وما بعده فطردها الزوج . قضت الزوجة المسكينة أيامها وحيدة دون أمها وهى تبكى الليل والنهار ، لاتعرف لماذا بكت طفلتها ، كيف تحملها ، كيف تلبسها ، كيف ترضعها ، كيف .... كيف ..... ، واستمرت المعاناة ، إختلفت والدة الزوجة المسكينة مع زوجها ولم تفلح كل المحاولات للتوفيق بينهما فكان الطلاق . ولكن أين تذهب ؟ أخيراً قررت أن تسكن فى ( كشك ) الحديد الذى كانت تبيع فيه بعض الحلوى وشئ من سقط المتاع . هناك إستمرت معناة الزوجة المسكينة ومنعت حتى من مهاتفة أمها وإخوتها . وكررت طلب زيارة أمها وكان الرفض من أم الزوج كالمعتاد وزادت عليه هذه المرة أن قالت لها : (إنتى أمك عندها بيت ؟ أمك تسكن فى الشارع ) . بكت المسكينة وخرجت هاربة خلسة من هذا الجحيم ، ووجدت أمها وأخوتها فى هذا المنظر الحزين وتكرر مشهد البكاء الذى يقطع القلوب ويدميها ، إتصلت الأم المسترجلة مهددة وطلبت من أم الزوجة المسكينة إرجاعها فوراً ففعلت مرغمة ومُرغِمة لبنتها فعادت لسجنها . بعد أيام قليلة إتصلت المرأة المتسلطة مرة أخرى ودون أى مقدمات ( إنتى ما قلت ليكى بتك دى ما تخليها تجيكى ) فكانت المفاجأة الداوية أن البنت ليست معى !!! أين ذهبت الطفلة التى تحمل طفلة ؟؟؟ وهى ترتدى ملابس البيت وتنتعل ( سفنجة ) والليل أقبل ونزل الظلام وهى لاتعرف أى مكان آ خر تلجأ إليه . فكست الحيرة وجوه الجميع ومرت الدقائق والساعات ثقيلة على الجميع وعم الصمت المكان . وطفقت الأم المكلومة تبكى وتبكى ، وفجأة رن الهاتف فنهضت إليه وصرخت (البت لقيتوها ) مع من تتحدث ؟ لا تدرى ، أجاب من بالهاتف نعم وكانت المفاجأة أن محدثها هو شقيقها أى خال الطفلة الذى يسكن فى إحدى القرى النائية . كيف وصلت هذه المسكينة ؟ ومن أين لها بالمال الذى ركبت به المواصلات ؟ وكيف عرفت أصلاً أن لها أهل هناك ؟ مع العلم أن والدتها كانت تتعمد عدم الحديث عنهم حتى لايطلب منها أطفالها زيارتهم وهى التى تزوجت دون رضاهم . ياترى هل سترغم هذه المسكينة على العودة لبيت زوجها رغماً عنها ؟ وهل سيقبل أخوالها أن تبقى معهم ؟ وحتى متى ؟ هذا ما لم يحدث حتى الآن ولكن من يدرى ؟ فقد مرت فقط ثلاث أيام على وجودها هناك .

سامى احمد محمد
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1075
نقاط : 10818
تاريخ التسجيل : 04/07/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ما أصعب اليتم ( قصة واقعية )

مُساهمة من طرف عباس محمد في الثلاثاء 20 نوفمبر 2012, 5:03 pm

قرأت ذلك فى الفيس بوك ياسامى
والله من دقة السرد حتى تتخيل انك
تعيش احاسيسك مع هذه القصة المؤلمة
فشكرا لك فقد رفعت راسنا كتير





عباس محمد
مشرف
مشرف

الأوسمة مشرف منتدى شعراء المناصير

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 2245
نقاط : 16172
تاريخ التسجيل : 27/07/2010
العمر : 43

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ما أصعب اليتم ( قصة واقعية )

مُساهمة من طرف سامى احمد محمد في الأربعاء 21 نوفمبر 2012, 2:08 am

مشكور الجار عباس

هل تعلم أن هذه القصة واقعية أخى عباس وليست من نسج الخيال

وأنى لم أضف من عندى إلا البسيط جداً وللضرورة فقط

نحن نحمد الله مازلنا متكاتفين رغم المرائر وما لاقينا

أسعدنى مرورك

سامى احمد محمد
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1075
نقاط : 10818
تاريخ التسجيل : 04/07/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ما أصعب اليتم ( قصة واقعية )

مُساهمة من طرف نداء في الخميس 22 نوفمبر 2012, 12:04 am

لايسعنا الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل

والله فى

الصبر ثم الصبر

نداء
عضو مشارك
عضو مشارك

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 74
نقاط : 7750
تاريخ التسجيل : 13/10/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ما أصعب اليتم ( قصة واقعية )

مُساهمة من طرف سامى احمد محمد في الخميس 22 نوفمبر 2012, 4:43 pm

مشكورة صاحبة النداء على المرور

ونحمد الله أننا متكافلين ولم أسمع بأيتام عانوا كثيراً وأتمنى ألا نسمع

سامى احمد محمد
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1075
نقاط : 10818
تاريخ التسجيل : 04/07/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى