المناصير بلدي
الزائر الكريم مرحبا بك في منتدى المناصير بلدي
ان لم تكن مسجلا فيرجى الضغط على زر التسجيل وملء بياناتك لقبول عضويتك

لازلنا مع المتنبي :-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لازلنا مع المتنبي :-

مُساهمة من طرف عصام شرري في الثلاثاء 27 ديسمبر 2011, 2:54 am


ماذا لقيت من الدنيا واعجبه اني بما انا باك منه محسود
أمسيت اروح مثر خازناً ويدا أنا الغني وأموالي المواعيد
يعتقد معظم السودانيون ان مشكلة المناصير قد تم حلها وصرفت لهم التعويضات المجزية عندما عرض التلفزيون القومي صور القري الصحراوية في الصحراء الكبري وبيوضة
وقدم معها بعض المواد المصورة التي تحكي عن بؤس حياتنا قبل السد وعن النعيم الذي صرنا فيه بعد ان رحلنا الي قري (جنات عدن ) ، ويقيني ان اكثر ما اثار الغبن لدي المناصير هو الاعلام الحكومي الموجه الذي اظهر صورتهم وكانهم مجموعات بدائية من جماعات ما قبل التاريخ ،ولم يذكر الاعلام الحكومي نضال المناصير التاريخي العسكري لاجل السودان كله في الدبة والكربكان وأبوحمد ,والتضحيات والشهداء والحملات الانتقامية التي تعرضوا فداء عن السودان ، فان تجاهلتها كتب التاريخ القديم فلماذا لم تذكرها كتب التاريخ التي تم وضعها للمدارس في هذه السنوات ؟؟؟ ، بل حتي ان تضحيتهم الكبري لاجل هذا السد لا تذكر الا مصحوبة بكون المناصير اصحاب مشكلة وازمة ، وكان ذلك الي جانب الاستفزاز والتعالي من قبل الاجهزة الحكومية في التعامل مع القضية واحدا من الاسباب التي أدت الي تمسك المناصير بالبقاء في اراضيهم رغم المؤامرات ورغم التهديدات والوعيد ، وغرقت حياة بكاملها ، وبقي المناصير في أرضهم علي رؤوس الجبال ينحتون الصخر بأيديهم بدلا عن الاليات ، وارجعتهم تضحياتهم الي عصور ما قبل التاريخ ، عهد الخيام (والرواكيب ) ، ولكنهم صمدوا وصبروا، لانهم أحسوا بالخطر الذي يتهدد هويتهم وثقافتهم وتاريخهم واثارهم ، اصروا علي البقاء وهم يجاهدون حياة جديدة بكاملها تبدأ من الصفر وتعود اليه ، لشح الامكانيات وضعف الموارد ، لأن حقوقهم محفوظة كما قال الرئيس ، ولان مشكلتهم قد حلت كما قال وفدهم الذي قابل كل وزراء الحكومة الاتحادية ، ودلق شعرا كثيرا في مدح الرئيس وذم المحكمة الجنائية ، ولأن الشعب السوداني بأحزابه وتنظيماته لايحس بعذابات المقهورين المظلومين في جبال المناصير مادام السد قد اكتمل واضاءت الكهرباء ليالي العاصمة المخملية والارياف القصية ، واسكثروا علي المناصير سفلتة كلم واحد من الطريق ، أو أن ينعموا بالكهرباء التي كانوا السبب الاساسي فيها ، بل حتي المعلومات الاساسية عن تشغيل البحيرة كانت غالية عليهم وممنوعة ، وتحير المناصير في امر انتمائهم :- هل نحن حقيقة سودانيون ؟؟؟ . فلنفترض اننا لم نضحي باغراق اراضينا لاجل هذا السد المشئوم ، اليس من حقنا ان ننعم بالخدمات الاساسية مثل باقي السودانيين ؟؟؟ كان واضحا ان التهميش المتعمد الذي مارسته الحكومة تجاه المنطقة والمماطلة والتسويف في الحقوق مقصودا بها ان يعجز المناصير عن الحياة في هذه المناطق المنكوبة ويتشردوا ، ولكن كما ذكرت في المقال (1) استحق المناصير ان يطلق عليهم ( سيرفايفرز) هذا اللفظ الانجليزي أشد تعبيراً عن وضعنا الراهن ويعني في اغلب القواميس (الناجون من الكوارث التي يموت فيها أشخاص كثيرون ) ، وبعد كل هذه الماسي التي ذكرتها تجد من يبشر بالمؤتمر الوطني في المنطقة ، والجروح لاتزال نازفة والغضب ثائر كالبراكين ، و(الناس ما عارفة تزرع الحجر أم تبني المنازل أم تبني المدارس ورياض الاطفال ، ام تصيد السمك لاطعام الافواه الجائعة أم..... أم ...... الخ ؟؟؟ ) ورغم كل ذلك تجد من يتحدث عن ان المناصير دائرة انتخابية مقفولة للمؤتمر الوطني ، فحتي ينال الناس حقوقهم كاملة ( ولا اعني هنا تعويضات المغروسات وغيرها ) من تعويضات خسائر السد ، وانما اعني ان تكون هناك خدمات اساسية وبنيات تحتية متكاملة ، فحتي ذلك الحين لا نريد احزابا ولا انتخابات ، حتي نقرر أين نحن من هذا السودان الغريب العجيب . ، لذلك يستمر النداء الي كل المناصير داخل وخارج السودان في المنطقة وفي كل ولايات السودان مثقفيهم وطلابهم و اهالي المنطقة الشجعان ، اما ان الاوان ليعرف هولاء الناس مدي تأثيرنا من عدمه ..؟؟ قال انتخابات قال .
يتبع ..................................... ،

عصام شرري
عضو جديد
عضو جديد

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 16
نقاط : 9151
تاريخ التسجيل : 20/12/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى