المناصير بلدي
الزائر الكريم مرحبا بك في منتدى المناصير بلدي
ان لم تكن مسجلا فيرجى الضغط على زر التسجيل وملء بياناتك لقبول عضويتك

عناد الحكومة مع المناصير -الي اين يقودنا هذا؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عناد الحكومة مع المناصير -الي اين يقودنا هذا؟

مُساهمة من طرف بكري المدني في الأربعاء 14 ديسمبر 2011, 7:13 pm

الطريق الثالث – بكري المدني
عناد الحكومة مع المناصير – الي اين يقودنا هذا؟
لا ادري لماذا يصنف المسؤولون على مستوى المركز وولاية نهر النيل اعتصام المناصير على انه تحدي للسلطات هنا وهناك (ويجب ان يكسر) ولا يرون فيه احتجاجا على سوء الأحوال التي وصلوا اليها نتاج سياسات المركز والولايات معا وحتى اذا افترضنا ان في الأمر تحدي للسلطات في الحق فمنذ متى كانت الحكومات تستجيب لتحدي شعوبها وتحاول ان تكسب الرهان بمزيد من التحدي !!
ان ارشيف قضية المناصير مع السلطات يكشف عن ان الأخيرة درجت على مقابلة مطالب المناصير - حتى قبل ان تتحول الي احتجاجات- بعناد ليس له ما يبرره وان وجد ما يفسره من خلال التحليل النفسي لمن يضع نفسه في خانة العناد والتصلب في الرأي امام مطالب مشروعة واحتجاجات شرعية –ولاحقا – اعتصامات سلمية ومن الأرشيف نجد الموقف الأول والذي عقد كل المواقف التالية للسيد الوزير اسامة عبدالله والذي رفض مبدءا قيام الخيار المحلي حول البحيرة وحاول مصارعة إرادة المتأثرين وهزيمتها بكل الوسائل ولكن ذلك الخيار قام وبحسابات النسب والأرقام هو اليوم خيار الأغلبية من المناصير وخسر الوزير الرهان! وجاءت احاديث ومواقف مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني السابق الفريق صلاح قوش في ذات الإتجاه اذ قال قوش لممثلين من المناصير في اجتماع معه لم يصل الي اتفاق (امشووا ونتلاقى في الزلط!)والعبارة واضحة ولا تحتاج لترجمان وهو ذات قوش الذي هدد لجنة المناصير بالإبقاء على اعضائها المعتقلين ووضع عسكري امام كل منصوري – يومذاك - الي حين اكتمال السد وظن قوش في نفسه انه سيفعلها عندما رفض اطلاق سراح المعتقلين رغم توصل لجنة المناصير لإتفاق فيما بعد مع الحكومة المركزية بشأن اقامة الخيار المحلي وكان من بنود ذلك الإتفاق اطلاق سراح المعتقلين ولكن قوش ابقى علي المعتقلين وكانت النتيجة ان رفض المناصير التوقيع على الإتفاق في حضورعدد من الوزراء الإتحاديين بينهم الدكتور نافع علي نافع والأستاذ الزبير احمد حسن والبروفيسور ابراهيم احمد عمر وغيرهم اضافة للسيد والي نهر النيل وقتها الدكتور غلام الدين عثمان وليلتها كان البروفيسور ابراهيم احمد عمر يسعى مهاتفا ما بين المنصة والبوابة في محاولات دوؤبة لإطلاق سراح المعتقلين حتى يتم توقيع الإتفاق وقوش لا يستجيب!وكاد السامر ان ينفض دون اتفاق ولكن لما تناهى مثل هذا القول الي جمع المناصير الذين كانوا يملأون باحة القاعة الكبرى بقاعة الصداقة حتى جاء رد القواعد سريعا ان لا توقيع لإتفاق دون اطلاق سراح معتقلينا –اضافة الي – وهذا ما قلب الموازيين رأسا على عقب وعجل بإطلاق سراح المعتقلين وتوقيع الإتفاق معا – تصريح القواعد بأنهم لن يغادروا القاعة التى دخلوها كذلك!!وعند هذا الحد وبلا عند جاء المعتقلون بعد دقائق من المعتقل الي القاعة مباشرة ووقع الإتفاق وخسر قوش الرهان ! والآن مضى قوش وبقي المناصير وبقيت قضيتهم ولكن بقي كذلك من يريدون التعامل مع الملف بمنهج العناد والمكابرة ذاتها فالسيد والي ولاية نهرالنيل الفريق الهادي عبدالله والذي اصبح يردد في كل منبر ان مطالب المناصير مشروعة وان اعتصامهم مبرر يرفض مخاطبة ذات الإعتصام بحجة انه يعترض عليه كوسيلة للمطالبة بالحقوق !!واستغرب كذلك رسائل من المركز تذهب في ذات الإتجاه وترفض حل مشكلة المناصير ما داموا معتصمين !! والمنطق طبعا ان كان هناك حلا ان يقدم للمعتصمين وسيرفع هؤلاء اعتصامهم مباشرة ولكن على مايبدو ان الحكومة وعلى كافة مستوياتها في المركز والولاية قد (تواضعت) على حل ولكنها لا تريد ان تقدمه او تتقدم به للمعتصمين وهم معتصمين ! وهذا يدخل موقف الحكومة في باب العناد والإصرار على العناد والمكابرة الفارغة امام الجماهير والتي لا تنتج في النهاية حلولا وستمضى الحكومة وتبقى الشعوب وقضاياها حية والساقية لسة مدورة !

بكري المدني
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 408
نقاط : 11972
تاريخ التسجيل : 16/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عناد الحكومة مع المناصير -الي اين يقودنا هذا؟

مُساهمة من طرف (الحاج شرف) في الأربعاء 14 ديسمبر 2011, 9:54 pm

نعم الاخ مجاهد الكلمه ودالمدنى

احيك تحيه خاصه وانا اقلب اوراق الصحف صباحا لاجد اثر سياط كلماتك على ظهور هذه الفئه التى وجدت نفسها بين ليله وضحاها ولى امر لبلد بكاملها

مازالت العقليه الامنيه تسيطر على قادتها وحتى وهم قد انتقلوا الى راس الجهاز التنفيذى للبلد

ومايدور فى الذهن

وظيفه معتمد محليه البحيره

يتعاقب عليها العسكريون ومن ياتى ليتفاوض معنا هم عسكريون ومن يبعث بهم كان يوما على راس جهاز الامن

اذن نحن متهمون ولو ثبتت برائتنا

هذه فرصتنا ان نوصل المسيره حتى مبتغاه ولابد ان نكسب الرهان الذى قطعوه على انفسهم ليخرجونا منها

نحن باقون مادامت الدنيا باقيه بالخيار المحلى ان انفض الاعتصام او بقى

فميدان العداله اصبح ملاذ لطالبى الحريه ومتنفس لهم وهو يطالعون اخباره عبر الصحف ويتمنون ان يكون لهم موضع قدم فيه

فاعزفوا لهم هذه السيمفونيه الرائعه عبر الصحف واخبروهم باننا لم ناتى للدامر الا وقد سلكنا كل طرق

الحلول ولكنهم ابو وتجبروا ولسنا بخارجين الا وهم صاغرين

وخوفهم ان ياتى غيرنا لهذا الميدان ان غادرناه وما اكثرهم فى ولايه طالها الاهمال سنينا عددا وظلت تنتظر

دورها فى صف ارضاء الحركات المسلحه ولم يدخلها بند تنميه الاعبر جيوب منسوبين من ابنائها لهذه الحكومه لمناطق بعينها





ه




[img][/img]عندما انتهيت من صنع السفينه جف البحر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

(الحاج شرف)
اداري
اداري

الأوسمة مشرف المنتدى العام



احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1785
نقاط : 17044
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عناد الحكومة مع المناصير -الي اين يقودنا هذا؟

مُساهمة من طرف (الحاج شرف) في الإثنين 19 ديسمبر 2011, 3:20 am

يتواصل عناد الحكومه

الصقور الان فى مناقشات حاده تعدت الواجب الرسمى

واصبح مابينهم والمناصير تحدى شخصى

من تعدى علينا لاتحله الاستقاله

فى اخر المطاف لابد ان يكون القضاء هو الفيصل




[img][/img]عندما انتهيت من صنع السفينه جف البحر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

(الحاج شرف)
اداري
اداري

الأوسمة مشرف المنتدى العام



احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1785
نقاط : 17044
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد

مُساهمة من طرف جبريل عبدالرحمن في الإثنين 19 ديسمبر 2011, 3:57 am

ما اخذ بالقوه لايسترد إلا بالقوه.
ما يجري في الدامر خير برهان لإجرام هؤلاء.
لا نلومهم لانو ده حال كل الجبابره والطقاه.
ويمدهم في طقيانهم يعمهون.
ألا تتذكرون،عندما وقف من يزعم انه رئيس البلد يام بدايات مشكلة دارفور وقال بالفم المليان انا لا اتفاوض مع الصعاليك ،واليوم تبدل الحال وصار يبحث عن الوساطات بالدوحه وابوجا،وصار يبحث عن الصعاليك للسلام ،ولكن هيهات.
هكذا حالهم وحال كل ظالم يقول اتي بة الشعب وهو عند مطلب الشعب ولكن يسقط في اول إمتحان،لانه يعلم من اتي به الي الحكم ليس الشعب،ولذالك يعتبر المطالبه بحقوقة فية كسر لهيبته ،لم ينتظر سفيه إيطاليا يوما عندما خرج الشعب علية ولم يتلفظ بكلمه لانه يعلم الذي اتي به الي الحكم هو من خرج علية،ولكن هنا الحال يختلف سادتي،هنا توجد عصابة لاتختشي تخاف.

جبريل عبدالرحمن
عضو ذهبي
عضو ذهبي

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1356
نقاط : 15549
تاريخ التسجيل : 10/06/2010
العمر : 35

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى