المناصير بلدي
الزائر الكريم مرحبا بك في منتدى المناصير بلدي
ان لم تكن مسجلا فيرجى الضغط على زر التسجيل وملء بياناتك لقبول عضويتك

المناصير الجديدة.. نهاية الحياة..!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المناصير الجديدة.. نهاية الحياة..!!

مُساهمة من طرف محمدمحمودانقا في الأربعاء 14 ديسمبر 2011, 6:22 am

المناصير الجديدة.. نهاية الحياة..!!
كمال ادريس


يحتم علينا ضميرنا المهني نقل الحقائق كاملة دون تزييف..ولاننا لسان حال المواطن.. شددنا رحالنا شخصي وزميلي عباس عزت.. لمدينة المكابراب موقع توطين المناصير المقترح.. نريد استجلاء الحقائق.. هل كانت هناك عدالة في هذا التهجير. وكيف يعيش من ارتحل من المناصير في أراضي (الجعليين) من نصدق إدارة السدود.. أم المناصير. فيديو كليب "البقت علينا إن شاء الله ما تبقى على زول يارب العالمين" هكذا تتحدث الحاجة زكية علي وهي تتحسر على حياتها التي أصبحت بدون روح كما كانت عليها، في حين بابكر وهو شاب في مقتبل العمر يردد: "والله العظيم ديل عايزين يجيبوا لينا نفسيات عدييييل" أما حاج علي أحمد علي فيقول هو الآخر: "حياتنا دي أخير عدمها والله العظيم" كل هذه قصص يدمى لها الفؤاد عزيزي القارئ فكلهم تركوا أرضهم وكل مدخراتهم هناك بعيداً في بلاد المناصير علهم يجدون ما خُيل لهم من جنة الأرض التي سيجدونها في المكابراب أو أرض المناصير الجديدة جنوبي الدامر بأحد عشر كيلو متراً، وتبعد شرقاً من حاضرة ولاية نهر النيل ثلاثين كيلو متراً.. لكن اصطدم المناصير المهجرين بواقع مرير للغاية، فلم يجدوا الفردوس التي وُعدوا بها ولم يجدوا من الأرض حتى قثاءها، فأصبحت هي اللاحياة في واقع مليء بكل مشاهد البؤس في المناصير الجديدة.. فكل المنطقة تعاني جراء الإهمال سواء في مجال الخدمات من صحة وتعليم وإصحاح بيئة من جانب ومن الإهمال في المجال الزراعي من جانب آخر.. أما ما يعتبرونه هم رفاهية من أندية ومراكز شباب وتنمية قدرات فهي من آخر المطالب، لأن مطلب الحياة والعيش الكريم في الأساس هو الطاغي على سواه.. إذن يصبح المشهد ضياع حقوق الكبار ويأس الشباب وظلام مستقبل الأطفال.. "التيار" تجولت بالمناصير الجديدة أو لنقل المكابراب جنوب الدامر حاضرة نهر النيل.. فكانت المشاهد التالية.. مشهد عام:هدوء كبير تكسوه ظلمة الليل.. وسكون لكل الحياة في المناصير الجديدة بعد صلاة العشاء إلى إن يحين أذان الصبح لتبدأ حياة خجولة وبسيطة للغاية حينما تشرع الحاجة زكية وبنفس راضية على ما قسمه الله لها من امتحان قاسٍ في حلب عدد قليل من الماعز لتصنع "شاي الصباح" و"تعوس فطيرتين" لأبنائها ليسدوا بها رمقهم في الصباح الباكر، وهناك بعيداً صاحب محل "دكان" صغير يبدأ في فتحه رغم أن ما يحويه أقلّ ما يمكن أن يوصف به "طبلية مناديل" وهنا يبدأ الشباب في الخروج إلى المحطة لينتظروا المركبة التي تقلهم إلى الدامر، وفي الطريق أطفال صغار يمسكون بأيدي بعضهم البعض في طريقهم إلى المدرسة لينهلوا من علم قد لا يجدون له نفعاً.. وبرسعة تختفي هذا الحركة كلها ليعم السكون من جديد في كل القرى الجديدة التي لا يبدو من حداثتها سوى اسمها فقط.. أما هناك في نهاية الطريق الحاج علي يستغلّ عربة يجرها حمار "كارو" ليصل إلى حواشته التي لا يستطيع أن يسقي من زرعه سوى فدانين فقط لأنها أعلى من الجدول الذي يغذيها من الترعة الرئيسة فتقلصت مساحة الزرع فيها وفي احايين كثيرة لاتجده لأسباب أغرب من الخيال. تقول الحاجة زكية وهي تعتصر دموعها حينما تشرح حال حياتها الجديدة، وتقول: "أخرجت أبنائي الاثنين من المدرسة ليساعدوني في تربية أخواتهم الخمسة بجانب عدم مقدرتي على تحمل تكاليف الدراسة لهما" في حين أنا أشتغل كعاملة نظافة في وحدة المفوضية التابعة لإدارة السد حتى أوفر ما يحتاجه أبنائي بسبب عدم مقدرتي على تركهم، وتضيف: "والله حياتنا أخير عدمها"، وبعد أن كنا في السابق نعيش بتكافل كامل وتراحم حيث كانت الأرملة يأتيها الجميع بنصيبها من التمر والقمح في كل موسم، لكن هنا الحال يغني عن السؤال. الصحة والمياه.. غياب :حسب المخطط والدراسة الرسمية هو ان تحوي كل قرية في المناصير الجديدة على مركز صحي على أن يكون المستشفى الكبير في القرية "5" التي لم يسكنها أحد إلى الآن، وبالتالي عدم تشغيل المستشفى، وكذلك الكلية التي لم يبدأ العمل في إنشائها إلى الآن، ويقول الحاج مجذوب إن المستشفى يعمل بها طبيب عمومي واحد برفقة تقني تمريض الذي يقوم بكل الأعمال الأخرى ويحل محل الطبيب في غيابه خاصة وأنه يؤجز كل خميس وجمعة وسبت من كل أسبوع، وحالياً ظهرت أمراض غريبة لم تك تصيبنا في السابق حيث توفيت طالبة ثانوي بالسرطان كما أصيب عدد من المواطنين بالفشل الكلوي، وهم يجرون عمليات الغسيل إما في الخرطوم أو عطبرة وهي تكاليف إضافية. ويضيف الحاج مجذوب إن الإمداد المائي غير الذي اعتادوا عليه في السابق عندما كانوا بجوار النيل فحالياً يتم توفير الماء لمدة أربع ساعات في اليوم لكل فقط لكل قرية، ويتسآءل مجذوب "الفي شنو؟" باعتبار غياب الخدمات الأساسية عن المناصير الجديدة بالكامل. الحصة فاضية:"الحصة فاضية" جملة يرددها الصغار في المدرسة، خاصة وأن معظم الحصص لا يتم تدريسها، ويقول حسن الذي يدرس بمدرسة عمر بن الخطاب إنه لا يتم منحهم الكراسات ولا الأقلام، وحتى الكتب يتم اشتراك أكثر من طالبين في كتاب واحد، أما "الحصص الفاضية" حسب تعبيره، فدائماً ما تكون هناك حصتان على الأقلّ يومياً فاضية، ويضيف عبد الحفيظ الذي يدرس بمدرسة الشهيد نبيل عبد الرحيم المشتركة: إن جملة الحصة فاضية تتردّد كثيراً بجانب أن هناك مواد لا تدرس بالمرة مثل اللغة الفرنسية والأدب الإنجليزي، وأن المدرسة لا يوجد حتى أزيار بها ليشرب منها التلاميذ. الشباب.. وقود المستقبل:هناك في طرف القرية نادٍ صغير لايحتوي على أبسط مقومات أندية تنمية الشباب، زمرة من خريجي الجامعات وفي تخصصات مختلفة؛ لكنهم مثلهم مثل بقية خريجي السودان عطالى بدرجة امتياز، ورغم أن ندرة الأساتذة والأطباء وعمال المهن الصحية كلها غياب عن القرية وهم فيها فكيف يستقيم ذلك؟. يقول أحمد الياس: أنا تخرجت في كلية التربية من جامعة شندي، وعندما هممت بالمساعدة والعمل في مدارس القرى بالمناصير الجديدة تم رفض طلبي رغم ندرة الأساتذة هناك، وليس أنا فقط وكل الشباب الذين تراهم أمامك الآن هم خريجون، لكن لا يستطيعون العمل هنا برغم الحاجة لهم في قرى لم يدخلها ضابط صحة نهائياً من قبل، وكذلك حال الطبيب الواحد لكل قرية يؤجز ثلاثة أيام في الأسبوع مما يؤدي إلى توقف المركز في هذه الأيام، بجانب أن المعلمين في القرية قلائل وعظمهم يرسلون أبنائهم للمدارس الخاصة بعطبرة والدامر لعلمهم بتدني مستوى مدارس المناصير، أما حال النادي فيقول المعتصم: إنه يحتوي كما ترى فقط على التلفزيون المتوفر لكل الناس، ولا يأتي النادي أي دعم حتى يتم تطويره، ولنا أفكار ورؤى بعيدة يمكن أن نحققها في هذه المنطقة لتطويرها لكن كل ذلك يصطدم بأول باب للمسؤولين في الدامر. حريق المشاريع:من المعروف أن كل متأثر تمّ تعويضه بمنزل وحواشة بمساحة ستة أفدنة لزراعتها خاصة وأن التمويل اللازم لهذه المشاريع كلها في جيب المواطنين بعد أن تسلموا كافة حقوقهم في المغروسات والتمر والمحاصيل الأخرى، وبذلك يستطيعون تعمير كل الأراضي الزراعية الجديدة كما كانوا يفعلون من قبل، وتصبح المناصير الجديدة هي شيكاغو السودان من حيث مزارع الألبان والقمح والتمر وغيرها؛ لكن هيهات.. فكل المزارع أو الحواشات عبارة عن أرضٍ "بور" لا أحد يستطيع أن يفلح أرضه هذا إذا منحت له من الأساس، ويقول بابكر مدني علي الحبيب أنا لي خمسة أطفال ولم أجد سوى هذا المنزل وبعد استئنافين وشهود وقسم على المصحف الشريف وهناك أيضاً من أهلي من رفضت طلبات استئنافهم لأسباب غريبة للغاية، ولم يتم تعويضي من المغروسات أو الأرض الزراعية إلى الآن، كما تقول الحاجة زكية: "إنني أستطيع أن أفلح أرضي لكن الحواشة ما فيها موية والناس الذين اشتروا عدداً من الحواشات هم المستطيعون أن يفلحوا أرضهم، لكننا لا نستطيع فعل ذلك رغم أننا كنا نملك ما يقينا ما نجده هنا، لكن من أين لي بالتقاوى والبذور وغيرها من الأمور المهمة في الزراعة"، أما حمزة أحمد إدريس من القريرة "3" يؤكد بأن المشكلة الأساسية هي توفير المياه بالحواشات، ويقول: "أنا كتحت التيراب لي أربعة أيام ولم تأتِ المياه إلى حواشتي". هنا يتضح أن معظم الحواشات لا تصلها المياه بالقدر الكافي بجانب عدم توفر الآليات لحرث الأرض ويضيف حمزة: "تراكتر ناس السد فقط يحرث فدانين من أرض كل مالك، وهو ما لم يتم الاتفاق عليه وهو منحنا التيراب مجاناً ولمدة عامين بجانب حرث الأرض وتجهيزها". قضية في التفاصيل:يذكر أن تعويضات المناصير (حسب الاتفاق) هي في منطقة وادي المكابراب جنوب الدامر، لكن ماحدث هو تعويضهم هناك في (الخلاء). في منطقة صعبة للغاية.. فالأراضي هي ملك الجعليين فرفضوا ما وقع من الحكومة مع المناصير على توطينهم وسط وادي المكابراب.. أفرز ذلك مشكلة أخرى مع سكان منطقتي البسلي وكنغاري اللتين تتبع لهن المنطقة الجديدة وبالتالي أين هي حدود المناصير الجديدة، الأمر الذي أدى إلى نشوب قضية أخرى داخل قضية المناصير. يقول الحاج أبشر الطاهر إن هذه الأراضي تم نزعها منهم في شرق الدامر لتعويض المناصير، على الرغم من أن المناصير يفترض حسب الاتفاق أن يتم تعويضهم في وادي المكابراب، وبعد إجراء التسويات على الأرض تم الاتفاق على أن تخصص عشرين ألف فدان لمنطقتي البسلي وكنغاري، وبعد أن اتخذت قضية المناصير منحى آخر يخص التوطين في البحيرة شمال نهر النيل لا تريد السلطات فك الحظر أو الحجر على الأراضي وإنما تريد منحها لمستثمر أجنبي في حين أنها تكفينا نحن والمناصير لكن المستثمر سيمنحنا خمس وعشرين بالمائة فقط من قيمة الإنتاج وهو الأمر الذي لا يفيدنا في شيء، وإنما نحن نستطيع أن نستثمر أرضنا بالكامل. إذن يصبح حال المنطقة كلها دماراً في الزراعة، حياة صعبة دون تبرير لها في القرى السكنية، التي بدأ التصدع فيها بقوة، حيث اتضح أنها بنيت من الطين والصورة أبلغ تعبيراً عنها، هذا بجانب أن هناك قرى لم يتم سكنها في حين أن القرية "2" يسكنها حالياً مائة وسبعون أسرة فقط من جملة تسعمائة وستين منزلاً، وهناك من يريد إعادة التوطين في المناصير الجديدة لكن الحقوق ضائعة.. هذا بجانب منازل سكنتها أسر عندما اجتاحت المياه منازلهم وبيوتهم في المناصير القديمة فسكنوا في المنازل بدون أن يعوضوهم فيها، لكنهم كتبوا إقرارات بالخروج منها حال طُلب منهم ذلك، حسبما قال حمزة إدريس.. فكيف يستقيم الحال هنا في أراضٍ لم يتم التعويض فيها بالشكل الكامل..؟!؟




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الجـــرب يطيـــر مابيمشـــي لوحــــرت علي الاشــــواق

محمدمحمودانقا
مشرف
مشرف

الأوسمة مشرف منتدى الاغاني والصور

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 454
نقاط : 11409
تاريخ التسجيل : 02/04/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المناصير الجديدة.. نهاية الحياة..!!

مُساهمة من طرف هويدا ابوشعر في الأربعاء 14 ديسمبر 2011, 2:26 pm

دعوا المهجرين يتحدثون عن انفسهم وعن نجاحهم الذى فاق الكل
* هل تعلم بان القرية اربعة المكابراب اشترت مجموعة كبيره جدا من غير المناصير حواشات ومنازل ويرتفع سعر المنزل بصوره مستمره.
* وهل تعلم بان القرية خمسة المكابراب حوالى 50% من سكانها من كان يعيش فى الخرطوم.
* وذا صعبت عليهم الحياة لماذا لم يرجعوا الى وطن الحنين والذكريات الجميله
* اخوتى اربعة سنوات كفيله بان تحدد مدى النجاح والفشل

هويدا ابوشعر
عضو فضي
عضو فضي

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 949
نقاط : 12472
تاريخ التسجيل : 21/04/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المناصير الجديدة.. نهاية الحياة..!!

مُساهمة من طرف ابراهيم محمد سليمان في الأربعاء 14 ديسمبر 2011, 6:02 pm

هويدا ابوشعر كتب:دعوا المهجرين يتحدثون عن انفسهم وعن نجاحهم الذى فاق الكل
* هل تعلم بان القرية اربعة المكابراب اشترت مجموعة كبيره جدا من غير المناصير حواشات ومنازل ويرتفع سعر المنزل بصوره مستمره.
* وهل تعلم بان القرية خمسة المكابراب حوالى 50% من سكانها من كان يعيش فى الخرطوم.
* وذا صعبت عليهم الحياة لماذا لم يرجعوا الى وطن الحنين والذكريات الجميله
* اخوتى اربعة سنوات كفيله بان تحدد مدى النجاح والفشل


بالله عليكم هل هنالك دليل فشل أكثر من هذا؟؟؟؟
* أولا: لو كان فيها خير ماكان باعوها لغير المناصير..بالله عليكم هل سمعتم يوما منصوري حر باع أرضو لي زول غريب؟؟؟
*ثانيا:قلتوها براكم50%من سكان الخرطوم..يعني منصوري أمو بت عم أبو ماجاكم ؟؟ اللهم إلاالبائعين والعاملين في السدود؛؛؛
*ثالثا :لايستطيعون الرجوع لأن هنالك أسود تحرس العرين ...وحضوركم للعيد في المحلي أكبر دليل علي فشلكم؛؛؛؛
*رابعا :فشلا أكتر من كدي الله لا ورانا ياهو ...ومهما كان أنتم صلة رحم ولانتمني لكم أكثر من ذلك؛؛؛؛؛

ابراهيم محمد سليمان
عضو مبدع
عضو مبدع

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 338
نقاط : 11170
تاريخ التسجيل : 02/04/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المناصير الجديدة.. نهاية الحياة..!!

مُساهمة من طرف ابو رزان في الأربعاء 14 ديسمبر 2011, 8:43 pm

تحيا يا والاختى

ابو رزان
عضو رائع
عضو رائع

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 209
نقاط : 12123
تاريخ التسجيل : 21/07/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المناصير الجديدة.. نهاية الحياة..!!

مُساهمة من طرف ود برتي في الخميس 15 ديسمبر 2011, 3:40 pm

هويدا ابوشعر كتب:دعوا المهجرين يتحدثون عن انفسهم وعن نجاحهم الذى فاق الكل
* هل تعلم بان القرية اربعة المكابراب اشترت مجموعة كبيره جدا من غير المناصير حواشات ومنازل ويرتفع سعر المنزل بصوره مستمره.
* وهل تعلم بان القرية خمسة المكابراب حوالى 50% من سكانها من كان يعيش فى الخرطوم.
* وذا صعبت عليهم الحياة لماذا لم يرجعوا الى وطن الحنين والذكريات الجميله
* اخوتى اربعة سنوات كفيله بان تحدد مدى النجاح والفشل



لانهم تعودو علي البيع

ود برتي
عضو جديد
عضو جديد

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 17
نقاط : 9149
تاريخ التسجيل : 14/12/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى