المناصير بلدي
الزائر الكريم مرحبا بك في منتدى المناصير بلدي
ان لم تكن مسجلا فيرجى الضغط على زر التسجيل وملء بياناتك لقبول عضويتك

أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة...

مُساهمة من طرف ود الفكي في الأحد 06 نوفمبر 2011, 10:39 pm

أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة
(1 من 8 )

عيدٌ تسوقنا فرحته نحو مدينة الشرق الحبيب بورتسودان...

تصل إليها مخيلتنا قبل أن تصلها أجسامنا بعد إنقطاعٍ دام سنواتٍ ثلاث أو يكاد...

نتخيِّل وصولنا إليها و تجولنا في شوارعها و أزقتها و مزاورتنا لأرحامنا و أصدقائنا المنتشرين هناك...

الصغار أكثرنا سعادةً بذلك و تصل حماستهم ذروتها ليلة الخميس...

ينامون مبكراً على ذلك الإحساس ففي الغد ينتظرهم إيقاظٌ مبكِّر و سفرٌ طويل...

السيارة ليلتها كانت تتجشأ بنزيناً و قد شبعت و نامت على شبعتها...

لم تخرج من قبل خارج حدود العاصمة و ربما كانت تشعر بالسعادة لخروجها بعيداً عن مزاحمة إخواتها في شوارع الخرطوم الخانقة الإزدحام...

أقول "ربما" كانت تشعر بالسعادة لأنني لم أخبر مشاعرها و لم أحيط بمكنوناتها لأنها لم تمكث معي ما يقارب نصف العام بعد و لم يبلغ سجل حركتها التسعة ألفٍ من الكيلومترات بعد...

و مع ذلك فقد تأكدنا من جاهزيتها و أجزلنا لها ما فوق كفايتها من الزيوت و أخذت كل ما تسعه من الهواء حتى "اللستك الإحتياطي" أوقظناه من ثباته في خلفية السيارة و تنشّق عبير الهواء الجديد....

ربما هي سعيدة من حيث لا أدري بخروجها و لكنها قطعاً لا تدري ما ينتظرها في مقبل الساعات...

و للموت فجّته و صحوته عند كل معلولٍ و صحيحٍ مقبلٍ عليه...

نبكِّر عند الثلث الأخير من الليل و فجر الجمعة لم يتخلّق بعد...

في دقائق معدودة كان الجميع في كامل إستعدادهم وكل مرفقات السفر قد وصلت مواضعها في السيارة....

أحطت نفسي بحزام الأمان و الضامن الله...

(أم شخيت) كعادتها لا تحب التحزّم داخل السيارة و لم أكن أجبرها على غير ما تحب و لكني هذه المرة ألزمتها بما تكره فصارت بالحزام فوق جلبابها الواسع مثل "شائب الكوتشينة" ....

تأكدت بـ"التمام الأخير" من إتخاذ كل فردٍ منا موضعه في داخل السيارة و أدرتُ مجركها و انطلقت تعدو متقافزة نحو الأسفلت....

نسيت حينها عادتي في دعاء السفر الذي كان يردده الصغار من خلفي بصوتٍ مسموع....

ذكَّرتني رعيتي ما نسيته من سنة الدعاء...

فنزلت عند تذكيرهم و رددوه من خلفي بنفس الحماسة للسفر....

و كانت بداية السفر الطويل نحو مدينة الثغر في جنح ظلام الرابعة و النصف فجراً....

ــــــــــــــــــــــــ

ود الفكي
ضيف شرف
ضيف شرف

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 200
نقاط : 11990
تاريخ التسجيل : 22/09/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة...

مُساهمة من طرف ود الفكي في الأحد 06 نوفمبر 2011, 10:43 pm

أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة
(2 من 8 )

الشوارع كانت خالية إلا من بعض سيارات عابرة بين الفينة و الأخرى ومع ذلك فقد تخيّرت طريق الشاحنات السفري الذي يمر أقصى شرق مدينة بحري ليلتقي بشارع الخرطوم عطبرة قبيل مصفاة قري "الجيلي"....

نور السيارة الطويل كان يعكس من بعيد عيون القطط البرية و الكلاب الضالة وهي تعبر الأسفلت عدواً...

لاحظتُ عبور الكثير من "فئران أم سيسي" ذات الذيل الطويل أمام لساتك السيارة المسرعة و ربما ألصقتُ بعها بالأسفلت فصارت إفطاراً فجرياً بـ"البيرقر" لجائع قطةٍ أو كلب....

كان هدفي ألا أصلي الفجر إلا في في شندي حاضرة ديار (بني جعل) أبناء عمومتنا....

و لكني حينما وصلتُ قرية "ودبانقا" التي قضيت فيها عقداً من شبابي الباكر إلا و أدركتُ أنني بعيد عن إدراك صلاة الفجر حاضرة في حاضرة الجعلييين شندي...

و كانت السيارة طوع بناعي إذ تضاعفت سرعتها بلمح البصر لما يعادل ضعف السرعة المسموح بها مرورياً...و ماهي إلا بضع دقائق حتى لاحت أنوار حاضرة الجعليين...

صلينا فجرنا حاضراً هناك ثم يممنا شطر "صاحبة الصاج" من بائعات الشاي المنتشرات بكثرة هناك يطلبن الرزق الحلال من كدح اليد و عرق الجبين...

و شربنا أكوابنا من شاي الحليب بالزلابية الخارجة لتوها تقطر زيتاً...

و لم أنس أن أتناول قدحاً من القهوة عقب ذلك...

و استرحنا قليلاً ثم واصلنا مسيرتنا نحو عاصمة الحديد و النار عطبرة....

كنا نسرع حينما نأمن عين الرقيب الراداري من شرطة المرور و نخفض حينما نشك أن كامرتهم تترصدنا في بعض المواضع المشكوك في تواجدهم فيها...

تسعون كيلومتراً في الساعة حدهم الأقصى لا تكفيني حتى في ساعة إدخالي للسيارة بين ضلفتي باب البيت فكيف بها و نحن نستقبل أمامنا طريقاً معبَّداً و سفراً طويلاً قاصداً؟!...

لو أنهم أضافوا إليها طوقاً أو طوقين من عشرات الكيلو مترات إذن لكفوناً مشقة الضغط على فرامل التخفيض بين الآونة و الأخرى ما أن نحس بوجود الرقيب....

عطبرة وصلناها عند الثامنة و النصف و قد بدأت تطرح عنها بقايا النوم و تستقبل بواكير اليوم الجديد...

لم نمكث في عطبرة سوى الزمن اليسير الكافي لتزويد السيارة بما تسع من وقود و لم ننس أن نحمل ما تيسر من ماء الشرب و المياه الغازية و بعض البسكويت لزوم إسكات الصائح بالجوع من الصغار...

و يا أيها الشرق أتيناك فإنتظرنا....

ــــــــــــــــــــــــــــــ

ود الفكي
ضيف شرف
ضيف شرف

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 200
نقاط : 11990
تاريخ التسجيل : 22/09/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة...

مُساهمة من طرف ود الفكي في الأحد 06 نوفمبر 2011, 10:44 pm

أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة
(3 من 8 )

لم تقم أم شخيت بربط حزامها مثل ما فعلت و لم أجبرها على القيام بذلك مثلما فعلت سابقاً...

أدرتُ المحرك و إنطلقت بنا السيارة تعدو على الشارع الأسفلتي...

في طريق الشرق كانت تقابلنا أفواجاً من الشاحنات في الإتجاه المضاد...

كانت عربتنا المسرعة تهتز -و كأنها قارب صيدٍ صغيرٍ تضربه أمواج البحر العاتية- وهي تستقبل لفح الهواء المضاد من تلقاء الشاحنات الكبيرة...

و لم تكن هنالك من عربات في طريقنا كثيرة لنتخطّاها و كأنها لا تسير....

كنت أتوقع بمعدل سرعتي أن نصل لمحطة (هيا) عند العاشرة صباحاً لنتناول إفطارنا و نتزويد بأقداح الشاي السادة و القهوة وشيئٍ من راحة قليلة هي إستراحة مقاتل...

و لم نكن ندري أن القدر يترصدنا بعيد قرية "مسمار" و يتربص بنا هناك ....

تراءت لنا ملامح قرية مسمار من على البعد...

أبطأت من سرعتي ما دون المائة بقيل حينما لمحت مكتباً عن يساري هناك و تقف بجواره عربة المرور ...

و حينها لمحت "يافطة" مكتوب عليها (هيا 84 كيلو متر)....

كنت أتوقع أننا أصبحنا على مشارف هيا لأن عقارب ساعة السيارة تشير إلى تباشير ما قبل العاشرة ...

إذن فإنني أمام عجزٍ في التقدير لا يقل عن الثمانين كيلومتراً تفصلني عن موعدي مع هيا...

و لن أسمح بالعجز الزمني أن يبلغ نصف ساعة في هذا الطريق الخلوي الكئيب و الصغار ربما أَضناهم الجلوس الطويل في مقعدهم الخلفي...

أجريت السريع من الحسابات على قاعدة (الزمن يساوي مقسوم المسافة على السرعة)...

و بارك الله في الأقدار التي تيسِّر الوصول لمبتغاها فألهمتني معرفة السرعة المطلوبة لإنجاز هدف الوصول ل(هيا) دون مزيد إبطاء يتجاوز حدود المرصود...

و لعلكم كذلك قد عرفتم الرقم المطلوب إنجازه من السرعة و لا أريد ذكر الرقم هنا في موضع ما قبل الحدث الكبير....

ما أن تخطيت نقطة المرور و جعلتها خلف ظهري بمسافة معقولة إلا و ألقيت بحدود سرعتهم – كعادتي- خلف ظهري كذلك...

كان تعداد السرعة طوع يمين قدمي وهو يتصاعد بوتيرة متسارعة و لمحته يتقارب من الرقم المرصود في الميزانية التعويضية الجديدة....

و فجأةً...

سمعت صوتاً غريباً كصوت "الطربقة" العالي يصدر عن إتجاه اللستك الخلفي اليسار من العربة...

ـــــــــــــــــــــــــ

ود الفكي
ضيف شرف
ضيف شرف

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 200
نقاط : 11990
تاريخ التسجيل : 22/09/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة...

مُساهمة من طرف ود الفكي في الأحد 06 نوفمبر 2011, 10:45 pm

أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة
(4 من 8 )

لا شعورياً و بتصرف غريزي لم أتقصّده فارقت رجلي اليمني دوّاسة الوقود لتستقر فوق دواسة الفرامل...

و إذا بالعربة تنحرف بشدة تجاه اليمين خارج الأسفلت قاصدةً جرفاً صخرياً عالياً نسبياً...

هنا أدركت بوضوحٍ ما حدث للسيارة:

لقد إنفجر الإطار الخلفي و لابد أن أترك العربة تبطئ تدريجياً دون الإستعانة بفرامل القدم....

حملت العربة جهة اليسار لألزمها جادة الأسفلت فلا تفارق الطريق...

و لكنها من فرط طاعتها تجاوزت الأسفلت نحو الجهة اليسرى المقابلة و شارفت على السقوط في الهاوية المقابلة...

فأدرت عجلة القيادة سريعاً نحو إتجاه اليمين مخافة أن تهوي العربة التي أصابها الجنون الكامل...

و كعادتها سارعت نحو السقوط يمين الأسفلت....

كان صراعاً مريراً بيني و بين عجلة القيادة و السيارة تترنّح ذات اليمين و ذات الشمال و كأنها تسير بـ"العرقي" لا البنزين...

أدركتها في آخر لحظة قبل سقوطها يميناً و أدرت المقود جهة اليسار...

و لكنها بجنونها المعتاد إتجهت أقصى اليسار نحو عمودين أسمنتيين قصيرين مثبتين بجوار الأسفلت...

إصطدمت مقدمة العربة من جهة اليمين بالعمود الأسمنتي القريب فأطاحت به بعيداً و ألقته صريعاً و دوّى صوت الإصطدام المروِّع وهو يتجاوب في جنبات الوادي و التلال المحيطة....

و في نفس اللحظة إستدارت مؤخرة العربة 180 درجه على الأسفلت و كأنها "برجل" بيد صبيٍ و إصطدمت مؤخرتها بالعمود الأسمنتي الآخر فألحقته بسابقه و دوّي أيضاً صوت الإصطدام الرهيب و تجاوبت معه التلال المحيطة...

لقد صار إتجاه السيارة الآن تماماً عكس إتجاها الأصلي...

و لم تكتف العربة المجنونة بذلك...

و إنما تدحرجت من الإسفلت فإنكفأت على جنبها الأيمن ثم إنقلبت و إنكفأت مرة أخرى و صار أعلاها أسفلها و كادت أن تعاود الإنكفاء و لكنها عدلت عن أمرها في آخر لحظة....

ثار غبار كثيف حجب الرؤية عنا للحظات...

ــــــــــــــــــــــــــ

ود الفكي
ضيف شرف
ضيف شرف

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 200
نقاط : 11990
تاريخ التسجيل : 22/09/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة...

مُساهمة من طرف ود الفكي في الأحد 06 نوفمبر 2011, 10:46 pm

أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة
(5 من 8 )

كنت في ذلك الحين منكفياً على بطني و الحزام يربطني على الكرسي من فوقي....

سمعت في تلك اللحظات صوت إبني الصغير (تواب) يصرخ:

(أنا داير بابا... أنا داير بابا... )...

كان إبني قبلها فوق حجر أمه التي كانت جالسة في المقعد بجواري...

و لم أسمع حينها صوتاً آخر سوى همهمات صادرة من أم شخيت عرفتها فيما بعد أنها كانت تردد الشهادة مستيقنة أن لحظة الموت قد دنت....

فإستدرتُ ناحيتها و رأيتها معصورة العنق و الراس بين الكرسي و الأرضية "السقف سابقاً" و من تحتها يبرز رأس (تواب) وهو يواصل صراخه منادياً إيّاي و باقي جسمه قد تكورت فوقه (أم شخيت)...

و لولا إنها من ذوات الحجم المتوسط لكان تواب الآن مثل (بيرقر الفئران) الذي أطعمته فجراً للقطط و الكلاب الضالة على طريق الشاحنات السفرية هذا الصباح...

ثم سمعت (أم شخيت) تنادي بقية الصغار الراكبين في الخلف:

- يا ولاد في زول فيكم إتعوّق؟.. يا ولاد في زول فيكم إتعوّق ؟...

و لا مجيب سوى صراخ (تواب) منادياً إياي....

لا أدري كيف حللت الحزام من حولي و تحركت من مكاني...

حاولت تخليص راس (أم شخيت) العالق و لكن المساحة المتاحة "بعد إنطفاق السقف" لم تكن تسمح لي بالحركة...

حاولت فتح الباب بجواري و لكني وجدته لا ينفتح...

حاولت فتح الباب الآخر و لكنه لا ينفتح أيضاً...

كنت في عجلةٍ من أمري لأني أتحسب لإشتعال النيران في السيارة...

في تلك اللحظة سمعت الباب الخلفي من جهة يمين السيارة المقلوبة ينفتح...

و حمدت الله أن أحداً آخر من صغارنا حي وهو من قام بفتح الباب "فيما بعد علمت أنه إبني منيب"...

حشرت نفسي في الفراغ بين كرسيي الأمام المقلوبين و خرجت للجزء الخلفي من العربة ...

هناك لم أجد أحداً من الصغار الأربعة الذين كانوا جالسين في المقعد الخلفي و لا جثة لأحدهم....

إطمأننت قليلاً و حمدت الله كثيراً....

رفعت بكل ما أوتيت من قوة رأس الكرسي الأمامي الضاغط على رأس (أم الشخايت)....

كنت أحسب قبلها أن هذه الشخيتية من ذوات الرأس الصغير...

و لكنها في هذا اللحظة بدت لي قد سجلت الرقم القياسي في موسوعة (جنيس للرؤوس الكبيرة)....

بعد لأيٍ و جهدٍ إستخرجت رأس (كليبٍ) هذا من بين براثن الكرسي و فكه المفترس...

ثم تناولت الصغير الباكي من تحت جسم أمه المتكوِّر حوله و أخرجته عبر الباب الخلفي...

و ساعدت أم شخيت للخروج من بين فراغ الكرسيين حتى صارت معي في خلفية السيارة ثم خرجت أنا عبر الباب الخلفي المفتوح و تبعتني للخارج....

هنالك رأيت البنات الثلاث يقفن جوار باب السيارة و قد جحظ أعينهنَّ الدامعة و كنَّ في تمام الوقوف المعافي....

صاحت إحداهن عندما رأتني خارجاً:

- نحن ما لاقين (منيب)...

عندها توقعت أن يكون (منيب) هذا قد ألقت به بعيداً العربة المتحدرجة لحظة تقلبّها أو تكون قد داست عليه تحتها...

إستدرت حلو العربة أبحث عنه و أنظر هنا و هناك...

عندها رأيته يجلس بعيداً فوق حجرٍ ينظر إلينا بذهولٍ غير مصدقٍ لما حدث و دمعه يسيل بغزارة و هو صامت...

هذا الصغير المشاغب كان لا يبكي لأنه يعتقد أن البكاء من شيم النساء و كان متطرفاً في نظرته هذه لدرجة أنه لا يلبس الفنايل الداخلية الرجالية الملونة "لأنها لبسات نسوان"....

ـــــــــــــــــــ

ود الفكي
ضيف شرف
ضيف شرف

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 200
نقاط : 11990
تاريخ التسجيل : 22/09/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة...

مُساهمة من طرف ود الفكي في الأحد 06 نوفمبر 2011, 10:46 pm

أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة
(6 من 8 )

منذ لحظة إنفجار اللستك الخلفي و حتى موضع إنقلاب السيارة لم تتجاوز المسافة 15 متر بينما لم تستغرق الأحداث المتلاحة سوى ثوانٍ معدودة...

في تلك اللحظة رأيت إبنتي الصغرى تدخل متسللة إلى داخل العربة المقلوبة ....

- يا بت المدخِّلك العربية تاني شنو؟...

- داير أجيب نعلاتي يا بابا....

- نعلات شنو يا بت في وكت زي دا...العربية دي في أي لحظة ممكن تنفجر أو تقوم فيها نار...

شوفوا بالله الناس في شنو و الصغار في شنو.!!..

بعدها توقفت قربنا بجوار الأسفلت عربة و نزل منها عددٌ من الرجال و إمرأة واحدة...

صاح أحدهم مستغرباً...

- يا ناس إنتو حيين؟...

فرددت عليه الحمد لله كلنا حيين...

فرد عليَّ:

- نحن و الله سمعنا صوت الإصطدامات و شفنا الغبار و جينا جاريين قلنا أصلو ما بنلقالنا زول حي من الحادث دا....

المرأة المرافقة لهم شاهدت أم شخيت تترنّح في مشيتها فأجلستها على الأرض فوق كثيبٍ من الرمل ثم ما لبست أن إستلقت...

ذهبت إليها أفحصها و أتأكد من النبض فما رأيت شيئاً يثير القلق و يبدو أن آثار الصدمة و إنحباس الراس "الكبير" قد أحدث شيئاً من الإضطراب...

تأكدت من سلامة الصغار أجمعهم و كم كانت دهشتي عظيمة ألا أجد جرحاً أو خدشاً بأحد بعد ما كنت أتوقع ألا أجد أحداً بين الأحياء....فسبحان الله الذي يحفظ و يحمي و له الشكر و الحمد الجزيل...

عدت للعربة المقلوبة...

ووجدتها فوق كومة من الرمل و بجوارها أرضٌ من الصخور المدببة الناتئة و لو أن السيارة واصلت تدحرجها و تقلبها لفعلت بنا الصخور ما فعلت..و لكن يبدو أن الإصطدام بالعمودين الأسمنيين و إستدارة السيارة لعكس إتجاه حركتها قد قلّلت كثيراً من إندفاع التقلب و التدحرج و لله الحمد و المنة...

حينها لاحظت أن صوت مكيف السيارة ما يزال يعمل و لذلك فقد دخلت للسيارة المقلوبة من بابها الخلفي المفتوح و قمت بنزع مفتاح التشغيل...

حاولنا بعدها إستعدال السيارة المقلوبة و كنا حينها حوالي الستة من الرجال و لكن إنغراز السيارة في الرمل لم يمكننا من النجاح في إستعدال السيارة لتقف على عجلاتها...

و ماهي إلا دقائق معدودة حتى تكاثرت العربات الواقفة و نزل أصحابها لتقديم يد العون لعربتنا المنكوبة و أصحاب الحظ العاثر فيها...

و عندما تكاثر العدد بالقدر الكافي رجعنا لمعاودة إستعدال العربة و في هذه المرة تمكنا من إستعدال العربة لتقف على أقدامها مرة أخرى...

كان سقفها منبعجاً للداخل و زجاجها الأمامي محطماً بالكامل و مكان الصدمتين بالعمودين الأسمنتيين واضحاً أما صدامها الخلفي فقد كان منزوعاً و الشاسية ملتوياً و جنبها الأيمن بكامله فيه آثار التدحرج فوقه...

قام بعضهم بعد ذلك بفتح الكبوت و نزع توصيلات البطارية مخافة أن تحدث شرارة فإحتراق...

ثم توقفت دورية المرور و عاينت الموقع و من كان بالعربة ثم حملت كل أفراد الأسرة و تحركت بهم على عجل صوب مستشفى هيا لمزيد من الكشف و الرعاية الصحية...

ــــــــــــــــــــــــ

ود الفكي
ضيف شرف
ضيف شرف

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 200
نقاط : 11990
تاريخ التسجيل : 22/09/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة...

مُساهمة من طرف ود الفكي في الأحد 06 نوفمبر 2011, 10:47 pm

أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة
(7 من 8 )

أما أنا فقد بقيت في موضع الحدث و أصر إبني (منيب) على البقاء معي و عدم الذهاب لمستشفى هيا و لكن تحت إلحاحنا وافق على ركوب عربة المرور و لكن في "الضهرية"..و بمزيدٍ من إلحاح الحضور تم إدخاله لداخل العربة و هو غير راضٍ من تركي وحيداً مع العربة المقلوبة....

كانت معظم حاجياتنا في "ضهرية" العربة المنكوبة و لكنا لم نستطيع فتح الغطاء لما أصابه من أضرار بليغة و "كعوجة واضحة" جراء الإصطدام الرهيب بالعمود الثاني لحظة تغيير السيارة لإتجاهها المعاكس...

المهم بعد جهدٍ جهيد و بالإستعانة بمفتاح عجل و "مجابدات" بالأيدي و الأقدام تمكنّا من فتح كبوت الضهرية و إستخرجنا ما به من أمتعة....

و بعد أن إطمأنت على وصول الجماعة لمستشفى هيا و أخذوا ما يلزم من معالجات أساسية قمت بالإتصال على أفراد الأسرة بالخرطوم و رويت لهم الحدث "بتخفيف شديد" وطمأنتهم على سلامتنا كلها ثم إتصلت بالأخ مرتضى مجذوب و أطلعته على ما دار و إتصلت أيضاً بالزعيم الرابعاوي بإعتبار أن الحدث يقع تحت سلطانه الإقليمي الشامل للشرق كما قمت بالإتصال بالأخ طيبان...

و ليتني قد أجّلت الإتصالات شيئاً ما حتى أفرغ لمتابعة الإجراءات المتعلقة بالحدث من ناحية مرورية و كيفية الحصول على سحّاب أو حاملة للسيارة بونش هذا بالإضافة لمتابعة أحوال الشخايت بهيا و ترتيب أمورهم هناك ...

و لكن لأن الخبر بدأ ينتشر إنتشار النار في الهشيم خاصةً بعد نشر الخبر بمنتدى واحة الرباطاب و منتدى البركل فإني قد دخلت في دوامة من الردود على الإتصالات الهاتفية و إستقبال عشرات الرسائل القصيرة عبر الهاتف...

إذ لا أكاد أفرغ من رد على مكالمة إلا و أستقبل مكالمة جديدة...و في أثناء المكالمات تردني مكالمات تتسجل عندي كمكالمات فائتة لا أجد حتى زمناً لأطلع عليها مجرد الإطلاع إذ تدهمني مكالمة جديدة قبل أن أفعل ذلك...

ظللت الساعات الطوال في ردود الهاتف حتى تذكّرت طرفة "الذي كاد أن يأكله التمساح" تنطبق عليَّ بحذافيرها و ربما إضطررت أحياناً لعدم النظر في الهاتف أو الرد على المتصل حينما أكون منشغلاً بهذا الإجراء أو ذاك على كثرة الإجراءات و لم أرتاح من كلام الهاتف إلا حينما إنقطعت البطارية بعد المغرب بقليل....

ـــــــــــــــــــــــ

ود الفكي
ضيف شرف
ضيف شرف

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 200
نقاط : 11990
تاريخ التسجيل : 22/09/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة...

مُساهمة من طرف ود الفكي في الأحد 06 نوفمبر 2011, 10:53 pm

أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة
(8 من 8 )

ما يسعني ذكره هنا في هذا السرد هو الموقف المتعاون جداً لأفراد شرطة المرور بمركز مسمار و هيا...

هؤلاء الرجال لم يفارقوني لحظة منذ وقوع الحدث و حتى شحن العربة بالمساء على "كريار" تجاري إستأجرته من بورتسودان عبر وسيط...

حتى بعد ذهابي لنقطة المرور بمسمار فقد أوفد رجال المرور فرداً منهم لحراسة العربة في موضعها و ظل قابعاً بجوارها في الصحراء من الساعة 11 ظهراً و حتى مغادرتها للموقع حوالي الثامنة مساءاً...كما أبدى بعضهم رغبتهم في إستقبال أفراد أسرتي بعد خروجهم من المستشفى و نقلهم للبيوت و إستضافتهم لحين إنضمامي إليهم...و لكن تشاء أقدار الله أن يكون أحد القائمين على الدورية المرورية الذين رافقوا آل شخيت من موقع الحدث إلى مستشفى هيا هو أحد الذين يمتون بصلة القرابة لأهل زوجتي و لم نكن نعرفه و لا يعرفنا و عرفناه لاحقاً و لذلك فقد وجدت أسرتي نفسها محاطةً بكرمٍ فياض من أقاربهم و مكثوا معهم في بيوتهم بمحطة هيا....

المهم أكملت الإجراءات المرورية متنقلاً ما بين مسمار وهيا وسط تعاون و متابعة من أسرة المرور و لا أستطيع ذكر كل الأسماء التي وقفت بجانبي مخافة أن أنسى ذكر بعضهم فأقع في الملامة ...

إنضممت إلي آل شخيت عند ذويهم بمحطة هيا في وقتٍ متأخرٍ من الليل بعد فراغي من كل الإجراءآت المتعلقة بالحادث و بالسيارة و إرسالها لبورتسودان على أن إستكمل بقية إجراءت التأمين لدى شركة شيكان لاحقاً عقب عطلة العيد...

في صباح اليوم التالي –السبت- غادرنا الأهل بمحطة هيا و ذهبنا لسنكات بالمواصلات العامة ثم إلى بورتسودان التي وصلناها قبيل منتصف النهار و ها أنذا أشرع في الكتابة في نفس عصر اليوم إلى منتصف الليل حتى تصل تفاصيل الحدث يوم غدٍ الأحد أول أيام عيد الأضحى المبارك....

شكري الجزيل و عرفاني الأكيد لكل الأهل و المعارف و الأصدقاء من داخل السودان و خارجه الذين إتصلوا بي عبر الهاتف و الرسائل الهاتفية والمكالمات التي فاتتني و لم إستطع الرد عليها و قد بلغت أكثر من 50 رقماً و بعضهم إتصل قرابة الأربعة مرات...

شكري و تقديري لأسرة مرور محطتي مسمار و هيا...

إمتنان صادق أسوقه لجميع الأسر و الأقارب و الأرحام الذين إستضافونا بمحطة هيا دون تخصيص ذكر أسماء و قائمة الشرف تطول...

شكر خاص أسوقه للأخ مرتضى مجذوب و الأخت هويدا (أنا) بواحة الرباطاب و للأخ الشاعر الأستاذ العطا على العطا بمنتدى البركل و جميع المشاركين المعقبين بالمنتديين المذكورين....

شكر و عرفان للأفراد الذين قدموا لنا يد العون عقب الحادث في الطريق و خاصةً تلك الأسرة المجهولة التي كانت أول الحاضرين و ظلوا يتابعون أحوالنا عبر إتصالاتهم المتعددة بعد ذلك...

لقد كنتم جميعاً عند أكثر من حسن الظن و طوقتم أعناقنا بجميل العرفان و أشعرتمونا بأننا بينكم محاطون بالرعاية و المحبة و صادق المشاعر...

و نأسف لإنقطاع خدمة الإنترنت عندي لإنتهاء الإشتراك و الإنشغال بالأحداث المتلاحقة عن تجديده...

و نترككم مع بعض الصور التي ألتقطعها بعد إستعدال السيارة و إنصراف الأفواج التي جاءت لنجدتنا في الطريق:

اللستك الخلفي المنفصل:

[IMG][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]



بقايا اللستك على عجل الحديد:

[IMG][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]




المنظر السابق بزاوية أقرب:


[IMG][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]



موضع إصطدام العمود الأول بالجانب الأيمن من مقدمة السيارة...و يلاحظ إنفتال عجل الحديد للداخل:

[IMG][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]



موضع إصطدام العمود الثاني بمؤخرة السيارة...و يلاحظ إنبعاج الهيكل الحديدي الداعم للصدام الخلفي و تمزق الصدام:

[IMG][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]




منظر عام لموقع الإنقلاب...يلاحظ أحد الأعمدة الأسمنتية التي نزعها الإصطدام و ألقى بها بعيداً عن الأسفلت:



منظر عام لموقع الإنقلاب...يلاحظ هاوية الخور ما قبل الموقع :

[IMG][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]


أثر الإنقلاب على الجنب الأيمن من السيارة:

[IMG][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]



تحطم الزجاجي الأمامي و إنبعاج السقف نتيجة لإنقلاب أعلاها أسفلها:

[IMG][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]


السقف و الزجاج الأمامي عن قرب:

[IMG][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]


منظر عام لأثار الإنقلاب يميناً ثم رأساً على عقب:

[IMG][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]


فرد المرور (الجندي عثمان) وهو يحرس السيارة ....

بقايا مشروبات الصغار تركوها غنائم للإنقلاب:

[IMG][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]


نقطة مرور محطة مسمار لحظة تدوين البلاغ :

[IMG][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]





عدل سابقا من قبل ود الفكي في الثلاثاء 08 نوفمبر 2011, 11:54 am عدل 1 مرات

ود الفكي
ضيف شرف
ضيف شرف

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 200
نقاط : 11990
تاريخ التسجيل : 22/09/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة...

مُساهمة من طرف سلمان عقيد النعوفابى في الإثنين 07 نوفمبر 2011, 12:18 am

ألف سلامة الدكتور ود الفكى –ربنا قدر ولطف -----


وبعدين سردت الموضوع وكأنه فيلما او مسرحية أو رواية مشوقة –


اكرر ألف حمدا للسلامة –وان شاء الله نسجل ليك زيارة




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

وطنى وهبتك مهجتى درعا
لنعلك من نجاسات الخيانة

سلمان عقيد النعوفابى
اداري
اداري

الأوسمة مشرف المنتدى الاجتماعي


احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 2615
نقاط : 19659
تاريخ التسجيل : 01/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة...

مُساهمة من طرف النفر في الإثنين 07 نوفمبر 2011, 2:18 am

ألف حمدا ً لله على السلامة أخى ود الفكى والأسرة الكريمة والحمد لله ربنا ستر ولطف ..الحادث كبير لولا العناية الإلهية والحفظ الربانى ما سلم أحد ... على أكف القدر نمشى ولا ندرى بالمكتوب والحمدلله قدر أخف من قدر _ مرة أخرى حمدا ً لله على السلامة وكل سنة وأنت طيب وكل عام والجميع بخير _

النفر
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 3225
نقاط : 20522
تاريخ التسجيل : 08/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة...

مُساهمة من طرف abuahmed في الإثنين 07 نوفمبر 2011, 3:09 am

حمد الله الف علي السلامة دكتور ود الفكي

حفظكم الله ورعاكم

تحياتنا للاسرة الكريمة

abuahmed
عضو فضي
عضو فضي

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1029
نقاط : 11617
تاريخ التسجيل : 17/09/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة...

مُساهمة من طرف عازه في الإثنين 07 نوفمبر 2011, 3:27 am

الف الف حمدلله علي السلامه

عازه
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1294
نقاط : 14070
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة...

مُساهمة من طرف اميره الحومرى في الإثنين 07 نوفمبر 2011, 3:49 am

الف حمده على السلامه كفاره واجر

اميره الحومرى
عضو فضي
عضو فضي

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 717
نقاط : 11971
تاريخ التسجيل : 24/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة...

مُساهمة من طرف أبوسفيان خلف الله في الإثنين 07 نوفمبر 2011, 6:14 am

الف حمدلله علي السلامه
انشاء الله في ميزان حسناتك

أبوسفيان خلف الله
ملـــــكي
ملـــــكي

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 2122
نقاط : 16421
تاريخ التسجيل : 17/07/2010
العمر : 44

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة...

مُساهمة من طرف سلمان عقيد النعوفابى في الإثنين 07 نوفمبر 2011, 3:11 pm

ألف سلامات يا ود الفكى


انت اصلك صافى ونقى


الكريم قدرواراد كدى


وكل زول ربنا ببتلى


وبى دعا الرحمن ابتدئ


وبى تعاشيقك ديمة هدى


وما تضيق فى رحلة زى دى


بعدين المقسومة سيبا التجى




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

وطنى وهبتك مهجتى درعا
لنعلك من نجاسات الخيانة

سلمان عقيد النعوفابى
اداري
اداري

الأوسمة مشرف المنتدى الاجتماعي


احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 2615
نقاط : 19659
تاريخ التسجيل : 01/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة...

مُساهمة من طرف عبدالرحمن قمرالدين في الإثنين 07 نوفمبر 2011, 5:49 pm

الف الف حمدلله علي السلامه وانشاء الله اجر وعافيه.

عبدالرحمن قمرالدين
عضو رائع
عضو رائع

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 215
نقاط : 12128
تاريخ التسجيل : 02/08/2010
العمر : 38

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة...

مُساهمة من طرف ود المناصير في الأربعاء 09 نوفمبر 2011, 3:17 am

الحمد لله على السلامة الدكتور الراقي الرائع ود الفكي

الحمد لله على سلامتك وأسرتك الكريمة

الحمد لله كنت قدر الإبتلاء

أبتليت فصبرت وشكرت وحمدت

فكان لطف الله قريبا

وإذا أحب الله عبدا إبتلاه

وكيف وأنت ما بين الغبار والدخان و( الإنقلاب ) تتحسس أسرتك بقوة وشكيمة وصبر وجلد لا يؤتى إلا لأصحاب الشأن

عشناها معك من خلال السرد لحظات على طبيعتها

وليتنا كنا بالقرب منك ليتنا

لك الشكر يا رائع وأنت لا تنسى في قمة المحنة أهلك في المنتدى وتجعلهم معك في قلب الحدث

جزاك الله خيرا

وبارك الله فيك

وجعل لك في كل خطوة سلامة

ود المناصير
مشرف
مشرف

الأوسمة مشرف منتدى الاغاني والصور

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 3371
نقاط : 20862
تاريخ التسجيل : 06/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة...

مُساهمة من طرف الرشيد طه في الجمعة 11 نوفمبر 2011, 11:02 pm

الدكتور الفاضل الفاضل ود الفكي
كل عام انت والاسرة بالف خير والف حمد لله علي السلامة من هذا الحادث الكبير قدر ولطف ... والله اقرأ في هذا كانه كاميرا خفية او حلم الف الف الف سلاااااامة
الفاضل الفاضل دى مالا ذكرتني الشعب السوداني الفضل قرقرقرقرقر
لينا رجعه لكن يمكن تكون خربشات وطرائف




لأنـنـا نـتـقن الصــــمت حمــلونا وزر النـــوايا

الرشيد طه
اداري
اداري

الأوسمة مشرف المنتدى السياسي
مشرف منتدى الصحافة

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 2625
نقاط : 18896
تاريخ التسجيل : 15/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة...

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في السبت 12 نوفمبر 2011, 5:11 am

الف حمد الله علي سلامتك وسلامه الاولاد

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة...

مُساهمة من طرف ود الفكي في السبت 12 نوفمبر 2011, 1:41 pm

هانحن كلنا قد عدنا للخرطوم بحمد الله سالمين في ارواحنا و أبداننا و معنوياتنا...
بل و غانمين أيضاً:
إذ تكشّف لنا وراء ستار الإبتلاء أننا محاطون بقلوبٍ تمحض الود عفواً و أكفٍ ترفع الدعاء بظهر الغيب لنا دون أن ندري...
ظل هاتفي يرن حتى صباح اليوم و تواصلنا بعد إنقطاعٍ مع أناسٍ حالت ظروف الزمان و المكان دون لقائنا بهم لسنواتٍ ذوات عدد...
بل و إتصل بنا من لا نعرفهم أصلاً ممن يقرأون بضاعتنا الزهيدة المنشورة في الأسافير...
لقد نال مني التأثر ما نال حينما يتصل بي أحدهم وهو سعيدٌ و يدعو لنا بطول السلامة و العافية وهو لا يعرفني و إنما يقرأ لي...
أما أولئك الأحباب و الأصحاب و الأهل فقد كانوا عند حسن الظن بهم و طوّقوا عنقي بجميل التواصل و صادق الدعاء...
و الحمد لله الذي جعل من حولي مثل أولئك النفر الكريم الذين لا أستطيع أن أذكرهم هنا و لا أحصيهم فقد بلغوا بضعاً من مئات الأفراد المبثوثين على طول الكرة الأرضية و عرضها...
أشعر بجزيل الإمتنان لكل من هاتفني طيلة الفترة الماضية...و لكلً من حالت دون إتصاله بي تواصل إنشغال هاتفي...
شكري العميق لأصحاب الرسائل القصيرة التي ظلت تتوالى عليّ...
شكري و عرفاني للأهل و الأصدقاء في منتديات واحة الرباطاب و منتديات البركل و منتديات (المناصير بلدي أبداً) و لا أستطيع أن أرد عليهم فرداً فرداً و أشعر بالتقصير حيال ذلك...
إمتناني لكل من أصر على الحضور لمنزلنا ليطمئن و يبارك سلامة النجاة و الوصول....
قليبارك الله جمعكم الكريم و ليحيطكم برحمته و ولايته أضعافاً مضاعفة...
شكراً أهلي...شكراً جزيلاً ...

ود الفكي
ضيف شرف
ضيف شرف

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 200
نقاط : 11990
تاريخ التسجيل : 22/09/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة...

مُساهمة من طرف م بروي في السبت 12 نوفمبر 2011, 3:55 pm

ألف حمداً على سلامتكم (آل شخيت)
هكذا يكون الكبار حين تصغر في
عين الكبير الكبائر لحظات صعبةولكنها
صادفت المؤمن القوي فهانت قساوتها
شكراً لله وشكراً لسردك الممتع
(أم شخايت بالحزام زي شايب الكشتينه)قرقرقرقر
ده مازاتو الكلام البجيب المشاكل.
كل عام وأنت بألف خير

م بروي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 2592
نقاط : 19047
تاريخ التسجيل : 24/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحداث على الخط الفاصل بين الموت و الحياة...

مُساهمة من طرف علي الكليس في الأحد 13 نوفمبر 2011, 9:01 pm

الف حمدا للسلامه اخي ودالفكي والحمدلله انك والعيال بخير والجاتك في مالك سامحتك ويظهر انك رجل كثير الصدقه لانها فعلا وقتك من مصارع السوء لان الحادث بهذه الكيفيه والسرد الذي ذكرته لم يكن بالامر البسيط ولكن الحمد لله ربنا قدر ولطف .اكرر سلامتكم وربنا يخلف عليك بالخير والبركه

علي الكليس
عضو ماسي
عضو ماسي

احترام قوانين المنتدى : 75

عدد المساهمات : 2898
نقاط : 15195
تاريخ التسجيل : 29/06/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى