المناصير بلدي
الزائر الكريم مرحبا بك في منتدى المناصير بلدي
ان لم تكن مسجلا فيرجى الضغط على زر التسجيل وملء بياناتك لقبول عضويتك

لمحات وشذرات من بعض الكتب

صفحة 2 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأحد 11 سبتمبر 2011, 8:28 pm

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

هذا بوست جديد سوف اتناول فيه بعض الكتب التي قرأت والفكره تتلخص في مناقشه ماورد في هذه الكتب وهي متنوعه بعضها تاريخي وبعضها ثقافي كما اني سوف احاول ان اركز علي بعض الموضوعات التي مرت في الماضي ومازالت تمر في الحاضر وسوف تكون باقيه في المستقبل في هذه الحاله سوف نري كيف تعامل معها الاقدمون وكيف يجب ان نتعامل معها مستيفدين من تجارب القدماء ومنورين الطريق الي الاجيال القادمه ومضه في الزمن علها تسجل في الارشيف الابدي ليتذكرها القادمون ويقولوا كانوا هنا

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل


رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في السبت 19 مايو 2012, 1:59 am

نواصل في كتاب اغتيال العقل لبرهان غليون ص 152
ظهرت داخل كل دوله فكره الولاء القومي كبديل للولاء الديني او العشائري او القبلي في تغذيه الشعور الوطني وتكوين جماعه وطنيه وارتبط باالولاء القومي تطور مفهوم العلمانيه او استغلال الدين عن الدوله وتميزت السياسه كحقل جديد لتحقيق ماهيه الفرد وانسانيته واجتماعيته عن طريق ممارسه الحقوق الانتخابيه والتنظيم والتعبير ومشاركته في القرار بعد ان كانت السياسه في القرون الماضيه حكرا علي اسره او طبقه حاكمه ففي حاله عدم التفاهم وتسويه المصالح الاقتصاديه بين الفئات والطبقات لن تبقي اي اساس للوحده ولن يبقي هناك اي شيء مقدس في المجتمع يدفع للحفاظ عليه اذا غيبت بعض اطرافه فكل شيء مباح بما في ذلك الانفصال والالتحاق بامم اخري ولم نعد نري في الثوره جرما واعتداء علي حقوق الامه وتهديدا لسيادتها زلكن نري فيها نشاط مقدس لفرض العداله والمساواه بين المواطنين تغيرت المفاهيم الحقوقيه والقانونيه والاخلاقيه كان الخوف من العقوبه في الاخره هو القانون وهو الشرطه الحقيقه في المجتمع اما اليوم اصبحت العقوبه تستند الي قانون وضعي يمكن تعديله وتغييره باالاجماع ففي حاله زوال تاثير الاخلاق القديمه في مجتمع وانتشار قيم المصلحه الفرديه والذاتيه ولم يظهر في المقابل نظام قانوني فعال ومحترم يضمن تنظيم العلاقات بعدل بين الافراد والجماعات فان الفوضي وسيطره فئه علي اخري سوف يصبح القانون الوحيد الفعال وعندئذ مع انهيار هيبه القانون وزوال كل رادع داخلي اخلاقي يصبح كل شيء مباحا عمليا ولايمكن فرض قانون حديث او متقدم علي مجتمع متاخر دون تحطيم كل اساس وضعي للقانون وقيمته وفعاليته وتاثيره اي دون افقاد القانون معناه عندئذ لابد لفرض القانون من قوه قهر عظمي او ربطه باله مقدس جديد بمعبود من شاكله حمورابي
نكتفي بهذا علي ان نواصل
من اعلاه نقاط يجب ان ننظر ونعن النظر في حاله تغييب البعض او بمعني اخر تهميش البعض لن يبقي هناك شيء مقدس يدفع للحفاظ علي تماسك المجتمع وجود المقدس لفرض العداله والمساواه فاذا حدث خلل في العداله بمعني اهتز ميزان العداله والمساواه بمعني تعالت الجهويه والعنصريه والاستعلائيه هنا سوف يزول الوازع الاخلاقي الضمير ولابد من وجود قوه شاهده قوه لفرض القانون بعد ان زالت الشرطه المجتمعيه التي كانت ممثله في القيم والاخلاق وهنا تكون المصيبه كيفيه العوده الي ما كانت عليه الامور
في القديم والعصور الخاليه كان هناك امكانيه خلق او ظهور اله جديد يتشكل في معبود يقدسه الجميع ويخافه حتي تعود الامور ولقد ضرب مثلا بحمورابي وهناك امثله كثيره علي شاكله حمورابي الا ان الامور الان اختلفت ولابد من وجود اليه يرضي الجميع بها حتي تتحقق القيم المفقوده والتي يطالب بها الجميع والمتمثله في العداله الاجتماعيه وحقوق المواطنه ومنع الاستعلائيه التي هي مهدد للامن القومي

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

عدد المساهمات : 1704
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف عباس محمد في الخميس 24 مايو 2012, 4:48 pm

تشكر ياهندسة
وربنا يجزيك خير





عباس محمد
مشرف
مشرف

الأوسمة مشرف منتدى شعراء المناصير

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 2245
نقاط : 16162
تاريخ التسجيل : 27/07/2010
العمر : 43

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في السبت 26 مايو 2012, 2:21 am

نواصل في كتاب اغتيال العقل الصفحه 160
عبر محمد فريد وجدي عن حتميه التقدم مسايرا فكر عصره فقال ان الناموس الاعظم للمدنيه الحديثه هو ناموس التقدم والارتقاء اي بمعني جهاد الانسان وكفاحه المتصل من اجل التقدم باالانسانيه نحو الامام توسلا بمبدا الحريه افضل من لخص اشكاليه النهضه من وجه نظر اصلاحيه هو عبد الرحمن الكواكبي قال يحتاج تعلم العلوم الي عقدين من الزمان اما الاخلاق فلا تثمر قبل اربعين عاما ان الانحطاط الاخلاقي امر طبيعي سببه سيطره المذاهب الجبريه المرتبطه باخلاق التقشف وغياب الطموح المادي واندثار المشاعر الكبري كطلب المجد والقوه والعزه اما تشويه الدين وفساده فيرجعان الي خضوع العلماء للسلطه التي عينتهم في المناصب فمن اجل المحافظه علي مصالحهم لايترددون في مسايره السلطه الفاسده الانحطاط يترافق ويعرف نفسه بكل المفاسد السياسيه كا الاستبداد والشقاق والنزاعات المستمره واحتقار رجال العلم وتسليم امور الدين الي الجهله والمنافقين انتهي والي الحلقه القادمه
تعليق
تشويه الدين وفساده يرجعان الي خضوع العلماء للسلطه للمحافظه علي مصالحهم هذ الامر منذ القدم ولايزال كان في كل الديانات ولقد تخلص الغرب من سلطه الكنيسه واتجهوا الي العلمانيه بمعني فصل الدين عن الدوله وان كان الامر سيؤدي الي فساد الدين بفساد اهل الفقه وعلماء الدين الذين لاهم لهم الا مصالحهم وحتي لايفسد الدين اذا لابد من الفصل بين امر الدين واهل الدنيا حتي لايكون الدين وسيله لغش الناس واستغلالهم ولقد نبه الاسلام الي ذلك وحذر منه بل حرم الكذب والغش فهناك حديث بمعني من غشنا ليس منا فما بلك اذا كان الفاعل هو امام المسجد او العالم الذي كان من المفترض ام يكون غدوه للاخرين فاذا هو غدوه للفاسدين وباسم الدين

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في السبت 02 يونيو 2012, 6:16 pm

في كتاب للدكتور عبد الرزاق عيد سدنه هياكل الوهم نقد العقل الفقهي كتب في صفحه 61 مايلي
استنادا الي فصل الدين عن الدوله دعا طه حسين الي العلمانيه بوصفها فعلا ممكنا لانه ليس لدينا كنيسه ( منظومه فكريه مؤسساتيه ) تقف سدا منيعا من جهه ومن جهه اخري تحرير الدين ذاته من السياسه وذلك بسبب ادراكه لخصوصيه تاريخيه اسلاميه تتمثل بالحاق الدين بعجله السياسه بحثا عن الشرعيه الدينيه التي تغلف مخالب السلطه بشرعيه الشريعه وتعزز عصبيتها القبليه سطوه وطغيانا باسم الحكم بما امر به الله وذلك هو تاريخ السلطه الاسلاميه منذ الامويين الذين اسسوا لسلطان الدنيا وسلطان الشرع عندما وظفوا القران والسنه والاجماع والقياس في خدمه جبريه سلطتهم حتي انهم اوعزوا لفقهائهم لتفسير سوره القدر بوصفها قرار سماوي متخذا منذ بدء الخليقه في اللوح المحفوظ بحقهم الالهي في الحكم اذ اعتبر فقائهم ومفسروهم من السدنه الاوائل ان الالف شهر في الايه ليله القدر خير من الف شهر هي الفتره التي سيحكمها بنو اميه ولقد عوض النبي بنهر الكوثر
الاستخدام الذرائعي للقران الذي كان في خدمه الاستبداد او وظف لخدمه الاستبداد مارسه كثر منهم علي سبيل المثال الحجاج بن يوسف لاطفاء الشرعيه علي مجازره ضد ناسه واهله وذلك في تفسيره لايه ( انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم من خلاف او ينفوا في الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الاخره عذاب عظيم ) هذا الروح الاموي هو استمرار لنموذج ابي سفيان فعند اسلامه امام النبي اقر بوحدانيه الله الا عندما قال له النبي ويحك الي يان لك اني رسول الله؟ كان رده بابي انت وامي ففي النفس منها شيء وهو صاحب القول الشهيره

لعبت هاشم باالملك فلا رسل
جاءت ولا وحي نزل
لعبنا نحن في ايامنا
هكذا الايام والدنيا دول
هذا المعني سيتكرر علي لسان بعض خلفاء المسلمين من بني اميه وهو الوليد الثاني الذي يقول
تلعب باالنبوه هاشمي بلا خبر اتاه ولاكتاب

ان كل النصوص التي تركتها الديانات التوحيديه وغير التوحيديه تحتوي علي قيم مثاليه عظيمه وعلي هذا فان المحك هو انتاج وعي وواقع مطابق بمعني انتاج الفكر وقدرته علي انتاج وعي مطابق للواقع وقدرته علي الارتقاء بحضيضيه الواقع الي مستوي سمو الفكره وعظمتها
وعندما نتصفح التاريخ الاسلامي نجد روح ابي سفيان كما وردت في المثال اعلاه متجسمه في الوليد الذي مثل خصوصيه الاسلام بوصفه دين ودنيا تنقل ما تناقلته كتب التراث عن هذا النموذج فعندما بشر بخاتم الخلافه علي حد تفسيره

طاب يومي ولذ شراب السلافه
واتانا نعي من الرصافه
واتانا البريد ينعي هشاما
واتانا بخاتم الخلافه
فاصطبحنا من خمر عانه صرفا
ولهونا بقينه عرافه
وامير المؤمنين وخليفه المسلمين الذي تتوحد في اسلامه سلطه الدنيا وسلطه شرع الله هو القائل
ادنيا مني خليلي
عبدلا دون الازرار
فلقد ايقنت اني غير مبعوث لنار
واتركا من يطلب الجنه يسعي في خسار
ساروض الناس حتي يركبوا دين الحمار
وحدث ان كان يواقع جاريه وهو سكران وجاء المؤذن يؤذن للصلاه فحلف ان لايصلي باالناس الا هي فلبست ثيابه وتنكرت وصلت باالمسلمين وهي جنب سكري باالنيابه عن الخليفه
وهناك قصه الخليفه عبد الملك ابن مروان الذي عطل احد اركان الاسلام وهو ركن الحج عندما بني قبه الصخره في بيت المقدس ودعا الناس الي زيارتها بدلا من زياره الكعبه فانصرف الناس عن اداء الحج مخافه ان يقابلهم في مكه عبدالله ابن الزبير المنشق فياخذ منهم البيعه وكان الناس يوم عرفه يقفون بقبه الصخره الي ان قتل عبد الله ابن الزبير هذا التجرؤ علي الاسلام حدث ولم يكن قد مضي علي وفاه النبي اكثر من نصف قرن
اعلاه كانت الصفحه 66
تعليق
من اعلاه يتضح كيفيه استغلال الدين للتمسك باالسلطه وهو مايعرف اليوم باالاسلام السياسي
قصه الخليفه الوليد مشهوره ومعروفه وكانت نهايته بان تخلص منه بواسطه اهله

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في السبت 09 يونيو 2012, 2:59 pm

اليوم نتناول كتاب جديد او شدرات منه انه كتاب تاريخيه الفكر العربي الاسلامي لمحمد اركون
ص 36
ان الوظيفه النفسيه والاخلاقيه والاجتماعيه للذاكره التراثيه في التمثل والدمج لم يعوض عن فقدانها الا جزئيا عن طريق الالحاح علي الاسلام وتطبيق الشريعه وهذا يمثل تلاعب ايدلويجي اكثر مما يمثل الحركه الفكريه التي تاخذ علي عاتقها مسؤليه استكشاف التراث الروحي والثقافي وهكذا نجد ان علي المجتمعات الاسلاميه ان تواجه منذ الان فصاعدا مثله مثل بقيه المجتمعات الاخري تاريخ الانقلاب الانطولوجي الحديث وانعكاساته لقد حلت محل عاطفه اليقين والاطمئنان الداخلي الناتج عن التوكل علي الله وتسليم النفس اليه مغامره الروح القلقه غير اليقينيه التي تناضل من اجل اللحاق بتحولات المعني والسيطره عليها
نحن نطرح هذا السؤال
من هو الذي يحدد في نهايه المطاف غايات الشخص وغايات المجتمع او قيم الشخص وقيم المجتمع ؟
ان القول باالاجابه بان الله او الانسان السيد هو الذي يحدد في نهايه المطاف غايات الشخص او غايات المجتمع يعني تكرار الشهاده الايمانيه والكلام الطيب الذي كذبته التجربه الواقعيه المعاشه في القرون الماضيه واحتجاجات هذه القرون باالذات ان هذا التكذيب وتلك الاحتجاجات قد اهملت للاسف ونسيت لذا فما علينا الا ان نستدير من جديد باتجاه العقل
ص37
ان الحقيقه موجهه لكي تعلق وتنشر ضمن وسط اجتماعيا تاريخي يتنافس فيه اناس مختلفون من اجل اقتناص السلطه والسيطره عليها ومن اجل عقعليها في دلالتها الاوليه والمقصديه هي تلك التي ينفخ فيهحا اللوغرس النبوي الدينامكيه والحيويه في فئه اجتماعيه محدوده ويخصص لها قدرا جديدا ان الاديان المؤسسه علي هذه اللحظات المتميزه تحتكر السيطره علي الكائن الحق والقول الحق والممارسه الصحيحه وعلي كل المستويات في تظاهرات الوجود البشري
ان العقل مستبعد كليا من ساحه البحث الاخلاقي علم الاخلاق وانجاز القانون انه يتلقي بشكل سلبي اوامر الله ويكتفي باالتعرف علي كلمه بعقلون الواره في القران
) كان اركون قد خصص دراسه كامله لشرح كلمه يعقلون وبين عن طريق التحليل الالسني السيميائي ان معناها هناك ليس المعني الذي نستخدمه اليوم وليس هو المعني الذي اسقط علي هذه الكلمه المتكلمون والمفسرون في القرنين الثالث والرابع الهجري بعد ان دخلت الفلسفه اليونانيه ساحه العقل العربي الاسلامي ان معناها التزامني والايتمولوجي مرتبط باالبيئه البدويه للجزيره العربيه وهي تعني حرفيا الربط كمثال عقل الدابه اي بمعني ربطها لكيلا تهرب
عليه علي ماكان كلام الله المنقول عن طريق المفسرين والفقهاء قد وصفه منذ الابديه هكذا اختزل عمل العقل في مجرد التوضيح والتصنيف والصياغع القانونيه والتشريعيه والتطبيق

ونواصل

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الإثنين 11 يونيو 2012, 12:27 pm

ص 52 من المصدر اعلاه
تسعي الكثره الساحقه من علماء الاسلاميات بااهتمام فقط وحتي هذه السنين الاخيره باسلام الاغلبيه المدعوه ) اثوذكسي ) السني الذي هو في الحقيقه ليس الا تنظيرا دوغمائيا جاء فيما بعد لسلسله من الاعمال المنجزه تاريخيا ان الاسلام السني مرتبط بشده باالايدولوجيات الرسميه للسلطه بدءا منذ عام 661 ميلادي العهد الاموي ايضا يمكن قول الشيء نفسه عن الاسلام الشيعي في عهد الفاطميين
مفهوم الاسلاميات التطبيقيه
نلاحظ ان الاسلاميات الكلاسكيه الممارسه في عهد المستعمرات كانت قد خضعت قليلا او كثيرا للنموذج الديكارتي الذي يدعو للمعادله التاليه
ان تفهم او ان تعرف = يعني ان تتاهب للشيء للسيطره عليه ولكي تسيطر فانه ينبغي البدء باالمعرفه اولا لكنك لن تستطيع ان تعرف او ان تفهم الشيء الا بشرط اساسي هو ان تتحرر ولو للحظه واحده من هاجس السيطره

ص96 97

من الصعب ان نستكشف كل الرهانات القريبه والبعيده للعقل كيف يمكن ان نميز لدي الاشعري وكبار المفكرين الاخرين بين الحزازات الشخصيه والمطامع العابره والعصبيات الاضطراريه ) العصبيه العائليه )
او العشيره او المذهب او الحزب او العرق وبين الهم الفكري والشراره الدينيه والفضول
العلمي والقلق الميتافزيقي
عليه نجد ان العقل الارثوذكسي هو الذي يحدد من هم المؤمنون الحقيقون ويميز بينهم وبين المفسدين في الارض كما يحدد ماهيه الثوره الاسلاميه والانظمه الشيطانيه
ص98
ان القران يحول وبشكل عجيب وسحري واستثنائي الدنيوي الي مقدس والزمني الي روحي والاقتصادي الي اخلاقي ويحول المناخ الفيزيائي المحسوس الي كون من الايات والعلامات والرموز كانت هذه العمليه قد دعيت في الماضي بشكل غير دقيق وغير مطابق باالاعجاز
ونواصل

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في السبت 30 يونيو 2012, 4:19 am

المصدر اعلاه الصفحه 166 تحت عنوان في الاسلام الكلاسيكي السياده العليا الالهيه ا
ان الخطاب القراني كخطاب المسيح وبشكل عام ككل خطابات انبياء التوراه هو خطاب سلطوي محكوم بهدفين اساسين الاول تدمير الخطابات السابقه عن طريق المجادله المتصله باالممارسه المتمثله في الحدث اليومي او السياسي
2- ترسيخ الخطاب الجديد وتقويته وذلك بوصله بالكائن المطلق المتعالي والحاضر دائما بواسطه كلامه وتدخله في تاريخ البشر ومن الملاحظ ان كل السلطات وكل السلالات الحاكمه التي تتابعت في ارض الاسلام حتي يومنا هذا تنسب نفسها الي القران وتجربه محمد لكن هناك ملاحظه اخري تاريخيه تفرض نفسها هي ان الدوله التي تستند الي السياده الدينيه وتهذف الي تطبيق الشريعه الاسلاميه لم تفلح في كل المجتمعات التي انتشرت فيها الظاهره الاسلاميه
ص 171
من الممارسه نجد ان التوتر مابين السياده العليا والسلطه السياسيه سوف يتحول اثناء الممارسه الي تقسيم خادع للكفاءت ما بين السلطه العقائديه والسلطه التنفيذيه نجد فيما يخص الاسلام ان العلماء = فقهاء الدين ينفذون الوهم بامتلاكهم دوله الخلافه او السلطنه او الامارات المختلفه هذا الوهم من اجل ان تمارس سلطه استبداديه مطلقه

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في السبت 30 يونيو 2012, 2:57 pm

نواصل المصدر اعلاه ص 296
السؤال الذي يطرح نفسه كيف خصل ان اقتنع ملايين البشر ان الشريعه ذات اصل الهي ؟
علي النهج التفكيكي والتحليلي والعلمي المحرر في كتاب التاريخ ان يجيب علي هذا السؤال هذا ما سنحاوله الان حسب الروايه الروايه الرسميه فاالشريعه قد تشكلت تدريجيا بفضل مماراسات القضاه الذين كان عليهم مواجهه حل مسائل المسلمين المتفرقه والعديده
كان منهجهم يتمثل في استجواب القران من اجل استخلاص الحل منه راحت مجمل هذه الاحكام تجمع فيما بعد لكي تعطي مجموعه كبيره من الاحكام اللقلضائيه اثناء القرون الثلاثه الهجريه الاولي
تنتسب هذ ه النصوص الفقهيه الي اربعه رؤساء مذاهب هم مالك ابن انس ابو حنيفه الشافعي ابن حنبل احتفظ التراث بهذه الاحكام جيلا بعد جيل حتي وصلت الي يومنا هذا من هنا نتجت المدارس الفقهيه الاربع هذه هي المدارس الارثوذكسيه التي تقاسمت العالم الاسلامي يضاف اليها المدارس الشيعيه هذه هي الروايه الرسميه للقصه التي كان المستشرقون قد وضعوها علي محك النقد التاريخي اثبت هؤلاء المستشرقون ) غولدزيهر شاخت الخ ) ان الاشياء كانت قد جرت بشكل مختلف وان النظريه او الروايه التي اخترعها التراث ليست الا وهما وذلك من اجل اصباغ الصفه الالهيه علي قانون انجز داخل المجتمعات الاسلاميه وبشكل وضعي كامل
في الواقع انه في خلال النصف الاول من القرن الهجري التاسيسي الاول كان عمل القضاه يستوحي اساسا الاعراف المحليه السابقه الاسلام والتي كانت تختلف حسب الاماكن وكان الراي الشخصي للقضاه هو الذي يفصل في المسائل المطروحه في نهايه الامر اما الرجوع الي القانون القراني فلم يحدث الا بشكل متقطع وليس بشكل منتظم كما حاولت الروايه الرسميه ان تشيعه لهذا السبب بالضبط راح الشافعي يعالج هذه الحاله الفوضويه اي حاله تبعثر القضاء واختلاف الاحكام باختلاف القضاه والامصار الشيء الذي يشكل خطرا علي وحده الامه بكتابه رسالته المشهوره بين عامي 800 و 820 التي يحدد فيها منهجيه القانون هذه االرساله النظريه ليست الا عملا لاحقا فيما بعد وهي احدي الكتابات الجميله والممتعه التي انتجها الفكر الاسلامي الكلاسيكي تطرح هذه الرساله اسس وقواعد القانون في اربعه مباديء
القران الحديث الاجماع ( لكن اجماع من ؟ هل هو اجماع الامه كلها ام اجماع الفقهاء فقط ؟ وفقهاء اي زمن واي مدينه ؟ لاجواب
القياس هذه هي الحيله الكبري التي اتاحت شيوع ذلك الوهم الكبير بان الشريعه ذات اصل الهي يتيح القياس حل المشاكل الجديده المطروحه في حياه الناس والمجتمعات الاسلاميه وبهذا الشكل يتم تقديس القانون المخترع كل هذا العمل شيء حدث متاخرا
ونواصل

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الإثنين 02 يوليو 2012, 8:16 pm

ان القانون المدعو قانونا اسلاميا كان قد تشكل زمنيا قبل ظهور هذه المباديء النظريه التي ادت الي خبط وتقديس القانون

من جهه اخري ينبغي ان نشير الي حقيقه مهمه وهي ان هذه المباديء الاربعه غير قابله للتطبيق فاولا ان قراءه القران كانت قد اثارت اختلافا تفسيرا كبيرا واما الامر مع الحديث ليس الا اختلافا مستمرا فيما بعض النصوص القليله التي يصعب تحديد ها وحصرها هناك تراثين في الحديث التراث السني والشيعي وهما منفصلان تماما ينتج عن ذلك ان الشريعه التي يتحدثون عنها بكل تبجح ليست واحده في اصولها عند السنه والشيعه اما فيما يخص الاجماع فهو عباره عن مبدأ نظري طبق فقط علي بعض المسائل الكبري مثل تشكل النص القراني الصلاه والاحتفال بالمولد النبوي

هكذا تلاحظون مدي الخطوره الكبري التي قد تنتج عن تلك القصه قصه تشكيل الشريعه خصوصا اذا علمتم ان هذه الشريعه ينبغي ان تحكم حياه كل مسلم وتصرفاته وحتي تفكيره في كل لحظه من لحظات حياته هكذا حصل الخلط ما بين القانون الشرعي وما بين الزمني والروحي ينبغي ان تعلموا ان تطبيق المنهج التاريخي النقدي علي هذه القضيه المحوريه ابتدا باالكاد في الوجود وهو يلاقي صعوبات اكثر من هائله ان موقف المسلمين من الشريعه يمثل نوعا من التقليد العبودي الذي رسخ عبر الاجيال بواسطه التعليم والتلقين

كان هناك دائما منافسه ما بين الفقهاء ( حراس الدوله ) يبرورون اعمالها ويضمنون تطبيق الشريعه وبين التامل الفلسفي الذي كان ينتقد اشياء اساسيه تخص التفسير ( تفسير النصوص وتنظيم الامور الدنيويه في المجتمع ان ابن رشد يمثل دون ادني ريب استثناء فذا ذلك انه جمع في شخصه بين مهنه القضاء كان قاضيا كبير في قرطبه وبين الفلسفه لكن وظيفته القضائيه العاليه لم تجميه من سخط مجموع من الفقهاء الذين ادانوه وسجنوه

من اجل ان نفهم جيدا هذه الحاله حاله الاقصاء المستمر للفلسفه في المناخ الاسلامي فانه ينبغي ايضا النظر الي ما حدث فعليا علي ارضيه هذه المجتمعات الاسلاميه بدءا من القرن الثاني عشر الميلادي كانت هذه المجتمعات المهدوده من الداخل والخارج مجبره دائما علي ان تؤسس نظام امني خاص

ان الفلسفه النقديه لايمكن لها الاسهام في تشييد مثل هذا النظام وحدها الشريعه الصارمه والفعاله في نفوس الجماهير يمكن لها ان تكون دعامه مثل هذا النظام

نكتفي بهذا القدر من كتاب اركون علي ان ناتي بجديد في الحلقه القادمه

وفي السطرين الاخيرين تكمن كيفيه التستر خلف الشريعه لتكوين وتاسيس نظام امني اقصائي يستخدم الدين كستار فكل من يراد اقصائه تلصق له تهمه لها بعد ديني مثل انه لايصوم او لايصلي او انه شيوعي كافر وهنا تكون المصيبه مصيبه اختزال واختصار الوطن علي مجموعه لكي تسيطر علي موارد البلاد وتحتكر التجاره ويعم الفساد باسم التمكين او تاويل القران لخدمه مصالحهم ( والذين ان مكناهم في الارض الخ الايه )

ويختل النظام الاجتماعي وتصاب دوله المواطنه في مقتل اذ ان الاخرين هم في صف الموالي اي انهم تبع ليس لهم حقوق المواطنه ناسين ان هذا زمن ولي ومضي واليوم اصبحت قوانين المساواه والحريه والكرامه حقوق تنزع ولا تطلب والدين يبارك ذلك فاالدين يدعو الي العدل ورفع الظلم عن العباد ويمنع الاستكبار والتعالي

( لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك

فما بالك بالحس كوعك

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الثلاثاء 03 يوليو 2012, 6:25 pm

في الحلقه الماضيه تناولنا كيفيه استغلال الدين في العصور الماضيه العصر العباسي والاموي في التعليق علي كتاب اركون وكان الحديث يتناول استضعاف الناس من ناحيه الاستعلاء بمعني تصنيف الناس الي سيوبر وهم الاعراب او مايعرف في السودان باالاشراف والموالي هم الدرجه الثانيه حتي ولو كانوا مسلمين اليوم ولمزيدا من التركيز سوف نتناول هذا الجانب في العهد الاموي

المصدر كتاب الخلافه الاسلاميه الكاتب المستشار محمد سعيد العشماوي

صفحه 148 العنصريه

يقول الجاحظ (775 868 م ) ان دوله بني العباس اعجميه خراسانيه ودوله بني اميه عربيه اعرابيه وما يقوله الجاحظ يدل علي ان دوله بني اميه لم تقم علي اساس اسلامي وانما قامت علي اسس قبليه ولم ترتفع علي عمد دينيه بل عنصريه فاالاسلام دين شامل لايقتصر علي جماعه ولايميز قبيله وهو يدعو الي المساواه بين جميع البشر وفي القران الايه ( ياايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثي وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ) بعد عهد الخلفاء الراشدين وقيام الدوله الامويه تملك القوم شعور باالسياده والعظمه والتعالي فنظروا الي غيرهم من الامم نظره السيد الي المسيود والمالك الي العبيد وتاسس نظام الحكم الاموي علي هذا الاساس والاعتقاد الخاطيء بهذا قامت دوله بني اميه علي عنصرين العنصر العربي وعنصر الموالي والمولي هو اي شخص غير عربي وان كان مسلما عليه ان يتخذ مولي من العرب لكي يحميه ويسانده بذلك كانت الدوله عنصريه وقد بدأ ذلك باالحديث الذي يقول ( الائمه من قريش ) ولم يقتصر معني الامه علي ذلك في العمل السياسي والحكم الاداري علي معني الامامه العظمي او الرياسه رئاسه الدوله بل امتد الي جميع الولايات والامامات والوظائف فحظرت ولايه القضاء وامامه المصلين ورياسه الناس علي غير العرب وكانت العرب حتي زوال الدوله الامويه تسير علي اسلوب معين فاذا اقبل العربي من السوق ومعه شيء وراي مولي دفعه اليه ليحمله عنه فلا يمتنع المولي واذا لقي العربي مولي راكبا واراده ان ينزل فعل المولي وغالت بنو اميه فصارت لاتستخلف بني الاماء حتي ولو كانوا عربا وروي ان رجلا من الموالي خطب بنتا من اعراب بني سليم وتزوجها فشكوا الي والي الدينه فارسل الوالي الي المولي وفرق بينه وبين زوجته وضربه مائتي سوط وحلق راسه

وزاد الطين بله ان الدوله فرضت الجزيه علي من اسلم من اهل الذمه حتي ولي الخلافه عمر ابن عبد العزيز فرفعها وعندما ذكروا له ان هذا سوف يضعف ايراد بيت المال قال ان محمد ارسل هاديا ولم يرسل جابيا

هذا الاستعلاء المتوالي من جانب العرب دعا بعض هؤلاء الي ادعاء النسب العربي فابا مسلم الخراساني الذي قوض الدوله الامويه ادعي لنفسه نسبا عربيا واسحاق الموصلي المغني مضي الي عربي يدعي خازيم فتولاه اي طلب اسحاق ان يكون مولي له وكان لابد ان يحدث رد فعل عنيف من الجانب الاخر من العنصر الاعجمي بخاصه الفرس الذين راؤا انهم الاعرق نسبا وامضي حضاره من العرب وبذلك لم تعد دوله الاسلام امه موحده بل جماعات متفرقه متعدده متحزبه متعارضه وهنا يقول الشاعر مخاطبا العرب

أحين كسيت بعد العري خزا ونادمت الكرام علي العقار

تريغ بخطبه كسر الموالي وبنسيك المكارم صيد فار

وقد ظلت هذه النعره تقوي وتشتد حتي تجمع الموالي حول ابي مسلم الخراساني وهو مولي

ان دوله تقوم علي هذا الاساس الفاسد والعماد الخاطيء وتتنكب اهم مباديء الاسلام في المساواه بين الناس عامه والمكافاه بين المؤمنين خاصه دوله غير اسلاميه وان ادعت الاسلام

وكما هو معروف من كتب التاريخ بدا نفوذ الموالي مع بدايه الخلافه العباسيه فقد قامت علي اكتاف الفرس وصار هؤلاء لهم نفوذ واسع وفي عهد هارون الرشيد كانت اسره البرامكه الفارسيه هي التي تتحكم في كل اجهزه الدوله وفي عهد المعتصم مال الي استعمال الترك حتي صارت لهم الغلبه في عهد المتوكل ثم قتلوه وعينوا ابنه المنتصر خليفه بدلا منه ومن هذا الوقت صار الامر في يد الموالي الترك ثم الفرس

تعليق

هناك كتاب يتناول الوضع في السودان في عام 1847 وهو لمؤلف الماني زار السودان في ذاك الوقت وكتب عن واقع السودان في ذاك الزمان وتناول الحكم التركي وكيفيه انتقام الدفتردار من الجعليين في شندي وتدميره لحلفايه الملوك وسنار انتقاما لاسماعيل باشا الا انه تناول كيفيه الرق وسرد باالتفصيل حملات استجلاب العبيد وبيعهم في سوق النخاسه في الخرطوم ومن الذي يتناول او يحترف هذه المهنه

ما اردت ان اقوله ما اشبه الليله باالبارحه فهذا هو ديدن الحكام المسلمين الذين حرفوا الدين لاستعباد الاخرين والخوف كل الخوف ان يحدث ما حدث عند وقوع اي ظلم فقطعا سوف يقاوم الجانب الاخر وسوف يحارب ولن يستكين حتي ينتزع حقه وهذه اللحظه هي التي نتخوف من الحدث الذي يسبقها فكما حدث عند انتزاع العباسيين للحكم من الاوميين وهم ابناء عمومه ومسلمين كان الانتقام فظيع وعندما امتلك الموالي الحكم كان الانتقام افظع وعندما ثار الزنوج في بغداد كانت الاحوال لاتوصف انتهكت المحارم وسبيت الحرائر نخشي هذا وياليت تتعقل الناس ويصلوا الي حل يرضي الجميع قبل فوات الاوان

سوف اتناول كتاب السودان 1847 1852 والرحاله الالماني بريم ترجمه من الالمانيه النور عثمان ابكر وهو موجود في المكتبات

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الجمعة 06 يوليو 2012, 2:27 pm

من الاشياء المخزيه التي ارتكبها الخليفه يزيد بن معاويه الخليفه الاموي 645 الي 683 م بعد موقعه الحره سنه 63 هجريه التي دمر فيها المدينه واستباح اعراض النساء وفض بكارات العذارايء وقتل الالاف وعبث بمسجد الرسول واتخذه مكانا لخيوله ببولها وروثه وهو فرحان جذلا يقوق ما قاله ابن الزيعري المشرك بعد غزوه احد
ليت اشياخي ببدر شهدوا فزع الخزرج من وقع الاسل
ثم يضيف
لاهلوا واستهلوا فرحا ولقالوا ليزيد لافشل

ص 113 من كتاب الخلافه الاسلاميه ورد الاتي
لم يقتصر الفساد علي عهد عثمان وعلي والامويين وحدهم بل حدث كذلك في عهد علي ابن ابي طالب ان ابا الاسود الدولي صاحب بيت المال في البصره ارسل الي الخليفه علي ابن ابي طالب رساله يقول فيها ) عاملك وابن عمك عبد الله ابن عباس ) قد اكل ماتحت يده بغير علمك وعبد الله ابن عباس هو حبر الامه وكان والي البصره من قبل علي ابن ابي طالب فارسل الخليفه الي ابن عمه يساله وبعد مراسلات اجاب عبد الله برساله استقاله جاء فيها
(والله لان القي الله بما في بطن هذه الارض من عقبانها وبطلاع ما علي ظهرها احب الي من القاك وقد سفكت دماء الامه لانال بذلك الملك والاماره فابعث الي عملك من احببت وبعد هذه الاستقاله جمع ابن عباس ماكان قد تبقي من اموال في بيت المال ويقدر بحوالي سته ملايين درهم واحتمي باخواله من قبيله بني هلال ومضي باالمال الي مكه ولما كتب اليه الخليفه يطالبه برد الامانه اجاب ابن عباس قائلا ان حقي في بيت المال لاعظم مما اخذت منه ثم يحذره قائلا لئن لم تنته وتدعني من اساطيرك لاحملن هذا المال الي معاويه يقاتلك به
تعليق

هذا جزء من التاريخ الاسلامي لذا فان الدوله الدينيه وان تسترت باسم الشريعه فانه ومن التجربه كانت فاشله فما بالك باالمتاخرين سوف نتطرق الي تجربه الخلافه الاسلاميه تحت الحكم العثماني وماذا حدث باسمها هنا في السودان من اذلال وقهر واستعباد وبيع للناس كما تباع الحيوانات لا فاالحيوان اقيم من الانسان في بعض الاحيان حدث هذا من واقع سوق النخاسه في الخرطوم في عام 1847 ميلاديه
ومن تجربه حكم المهدي وخليفته التعايشي كان الدين مستغل تماما لمحاربه الاخريين الذين هم في نظر الخليفه كفار فاالجعلينن كفار وكذلك الشايقيه كفار لا لشيء الا لانهم رفضوا حكمه ومافعله التعايشي في المتمه كانت تكون مرجعيته ما فعله يزيد ابن معاويه في موقعه الحره في المدينه المنوره وهكذا تدور الماساه في الفهم القاصر للدين وخلط الدين باالسياسه لقد ان الاوان ان يحتكم الناس الي دوله مدنيه وليست دينيه باي حال من الاحوال التجربه والتاريخ تقول ذلك
المراجع
تاريخ مصر باسم بدائع الزهور في وقائع الدهور 3اجزاء
علي مبارك تاريخ مصر في العصور الاوسطي
ابي حامد الغزالي فضائح الباطنيه
محمد كامل حسين اصل الشيعه واصولها
محمد عبد الله عنان الحكم بامر الله واسرار الدعوه الفاطميه القاهره 1959
وفي ذلك قال الكليني احد كبار فقهاء الشيعه كل ماخالف اجماع اهل السنه فهو صحيح
الشيعه لهم راي في وراثه البنت كل التركه اذا لم يوجد ولد والقصد من المبدأ تبرير وراثه فاطمه للنبي وتوريثها من بعد الي ذريتها دون غيرهم

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأربعاء 11 يوليو 2012, 7:24 pm

كتاب الاسلام السياسي للمستشار محمد سعيد العشماوي ص 32

الطاغيه عندما يمنطق باالدين او يتمسح با الشريعه يجعل من نفسه وكيلا عن الذات الالهيه ومتصرفا باسم القوي الكونيه ومتحدثا بلسان الوحي ومنحكما في تغيير النصوص ووصيا علي عقول الناي ومتسلطا علي رقاب العباد وفي مثل هذه الحاله تصبح المصالح الشخصيه اهدافا للدين وتصير الاغراض الخاصه غايه الشريعه ولايعود من يعارض العبث باالدين خائنا فحسب بل كافرا زنديقا ولايكون من يكشف التلاعب بالشريعه عميلا فقط بل ملحد مرتد

تاريخ فكره حاكميه الله

ان مقوله ان الحكم الا الله او ان الحاكميه لله وحده باالصوره السياسيه التي ترفع بها وباالمنطق الاعوج الذي تقال به هي مقوله غير اسلاميه لايعرفها القران ولا السنه النبويه وهي فكره اصلا نشات في مصر القديمه ثم انتشرت في مجتمعات مسيحيه في القرون الوسطي

ففي مصر القديمه كان الفرعون الحاكم في اعتقادهم صوره الله في الارض وكانت المحاكم عندما تصدر حكما باالاعدام ترفعه الي الفرعون الذي كان وحده وبصفته اللاهوتيه صاحب الحق في سلب الحياه ويعد تنفيذه للحكم تنفيذ لحكم الله كانت الشرعيه الدينيه والقانونيه ان تكون الحاكميه له وحده دون سواه باعتبار ها حاكميه الله ولقد نفذت هذه الفكره الي اوروبا بعد ان حضر يوليوس قيصر الي مصر في الفتره من 120 الي سنه 44 قبل الميلاد واعتنق فكره الملك الاله كان ذلك هو السبب الرئيسي لثوره اصدقائه وابنه غير الشرعي بروتس واغتيالهم له

لقد برر رجال الدين والفلسفه في اوروبا فتره العصور الوسطي عصر استبداد ملوك اوروبا وامرائها برروا هذا الاستبداد بنظريات ثلاث تقود كلها علي نحو او اخر الي الفكره المصريه القديمه فلقد قالوا ان الحاكم او الامير انما هو ظل الله علي الارض او ان له الحق المقدس في الحكم او ان قرارته تصدر تبعا للعنايه الالهيه التي رتبت ولايته وترتب له اعماله

سوف اواصل في الحلقه القادمه

تعليق سوف اكمل هذه الحلقه ختي تضح الصوره صوره التقديس للحاكم وانه مرتب من عند الله وكما ورد ان هذه الفكره اول ما قرات عنها وجدتها في صوره الملكه الفرعونيه حتشسبوت والتي كانت كاذبه ودجاله احتالت لكي تحكم مصر بانها ابنه الاله امون رع وتواصل المسلسل مسلسل الحكم باسم الدين لخدمه اغراض الجكام وتوطيد ملكهم وتحقيق استعباد الناس فقد قال معاويه الارض لله وانا خليفه الله فما اخذت فلي وما تركته للناس بفضل مني وسوف نواصل ونتحدث في الحلقه القادمه

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الخميس 12 يوليو 2012, 3:40 am

نواصل عن موضوع محاوله تحريف القران لغرض الهيمنه والسيطره علي العباد واحتكار السلطه ففي
صفحه 62 وتحت عنوان اهل الذكر ورد الاتي
احدي المقولات الرئيسيه في تيار تسيس الدين باالتطرف والعنف وفي اقوال بعض الفقهاء الذين يريدون فرض احتكارهم للدين وانفرادهم بالشريعه وابتداع كهانه في الاسلام ان يكون المرجع في التفسير والافتاء والحكم لاهل الذكر يستندون الي الايه ( فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون ) وهم يقصدون باهل الذكر مرشديه وقادته وامراءه هذا هو راي تيار تسيس الدين
وفي حقيقه الحال هم يحرفون معني الايه لتخدم اغراضهم السياسيه وطموحاتهم السلطويه فلفظ الذكر في القران لايعني القران ذاته دائما فهو قد يعني ذكر الله عموما ( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون )
(ولكن متعتهم واباءهم حتي نسوا الذكر وكانوا قوما بورا ) الفرقان 25 18
وقد يعني القران وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس مانزل اليهم النحل الايه 16 44 وقد يعني التوراه ( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون )
الزبور هو مزامير داود وفي الايه انها جاءت بعد الذكر اي بعد توراه موسي فاالذكر في الايه هو توراه موسي والايه التي يستند اليها الراغبون في احتكار الدين والهادفون الي فرض وصايتهم علي المسلمين تعني باالذكر التوراه او تعني الكتب السابقه علي القران التوراه والانجيل فهي تقول باالكامل ( وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون )


اي فاسالوا اهل التوراه والانجيل عن هؤلاء الانبياء الذين كانوا رجالا اوحي اليهم
وبطبيعه الحال لم يكن في عصر النبي وعند نزول هذه الايه في العهد المكي رجال دين اسلامي ولافقهاء في الاسلام ولاعلماء ولاغير ذلك فكل هولاء جاءوا بعد وفاه النبي اما في حياته فقد كان هو الفقيه والعالم

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الجمعة 13 يوليو 2012, 2:15 am

تحدثت في الحلقات الماضيه عن تمسك السلطان او الحاكم باالسلطه ومحاوله ادخال الدين كمبرر لهذا الحكم بان يقول مثلا انه ظل الله في الارض وانه حاكم بامر الله هذا في العصور الاسلاميه وتطرقنا الي ان اصل الفكره فرعونيه اذ ان الفرعون كان يعتقد انه مفوض من عند الاله بل وصل الي حد انه اله وسوف نتطرق الي مثال حدث في العهد العباسي من المنصور تحديدا
اخرج عن اسماعيل الفهري قال سمعت المنصور في يوم عرفه يقول في خطبته ايها الناس انما انا سلطان الله في ارضه اسوسكم بتوفيقه ورشده وخازنه علي فيئه اقسمه بارادته واعطيه باذنه وقد جعلني الله عليه قفلا اذا شاء ان يفتحني فتحني لاعطيكم واذا شاء قفلني فارغبوا الي الله ايها الناس وسلوه هذا اليوم الشريف ان يوفقني للصواب ويسددني للرشاد ويلهمني الرافه بكم والاحسان اليكم ويفتحني لاعطائكم وقسم ارازقكم باالعدل فانه سميع مجيب
تعليق
انظروا الي هذا كانه يريد القول انه يمثل المشيئه الالهيه فهو المعطي والمانع بحسب تحريفه وتفسيره تماما كفرعون ناسيا او متناسيا انه بشر ويجب ان يخضع لقانون العداله المعروف فاالمظلوم يجب ان يرد له الحق والظالم يجب ان يحاسب حتي ولو كان الخليفه او الحاكم ولكنه الاستبداد والتسلط علي رقاب العباد وقهرهم
كان المنصور بخيلا حتي انه اشتهر باسم ابو الدوانيق
كان المنصور اول من اوقع الفتنه بين العباسيين والعلويين وكانوا شيئا واحدا واذي المنصور خلقا من العلماء منهم ابو حنيفه وعبد الحميد بن جعفر وممن افتي بجواز الخروج علي المنصور مالك ابن انس وقيل له ان في اعناقنا بيعه للمنصور فقال انما بايعتم مكرهين وليس علي مكره يمين
في سنه ثماني وخمسين امر المنصور نائبه في مكه ان يحبس سفيان الثوري وعباد بن كثير فحبسا وتخوف الناس ان يقتلهم المنصور اذا ورد الحج فلم يصل مكه سالما بل قدم وهو مريض ومات وكفاهما الله شره وكانت وفاته باالبطن في ذي الحجه ودفن بين الحجون وبئر ميمون

المصدر السيوطي ص 261 كتاب تاريخ الخلفاء

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في السبت 14 يوليو 2012, 3:58 pm

نواصل في التاريخ الاسلامي لنري ماذا حدث ولنعتبر ونتاكد من البشر خطاؤن بل وكما يحدث الان في سوريا من تقتيل وتشريد حدث في صدر الاسلام وبامر الخليفه ولم يكون قد مضي علي وفاه الرسول ص الا اربعين عاما وربما اقل والغرض من هذا السرد حتي يعرف الناس ويتذكروا مثل هذه الوقائع وان الحكم مهما كان لابد له من ضوابط وكوابح حتي لايكون هناك استبداد وتسلط بمعني لابد من اليه قانونيه وهو مايعرف اليوم باالدستور ودوله القانون اوالمؤسسات الجميع سواسيه امام القانون والمواطن حقوقه مكفوله لايستطيع كائن من كان ان يسلبه حقه باسم الدين او العنصر فلقد ارتكبت الجرائم وهتكت الاعراض تحت ستار الدين بغرض اسباب سياسيه فالسياسه والدين لايجتمعان وهذا من التاريخ الاسلامي اعني من تجربه الحكم الاسلامي الذي يعتبر مرجعيه الي مناصري الاسلام السياسي
وقعه الحره
لما شمل الناس جور يزيد وعماله وعمهم ظلمه وماظهر من فسقه من قتله للحسين وشرب الخمور اخرج اهل المدينه عامله عليهم وهو عثمان ابن محمد بن ابي سفيان ومروان بن الحكم وسائر بني اميه وذلك سنه ثلاث وستين هجريه فاغتنمها مروان ابن الحكم اذ لم يقبضوا عليهم ويسلموهم الي ابن الزبير فحثوا السير الي الشام فسير يزيد الجيش اليهم بقياده مسلم بن عقبه المري الذي اخاف المدينه ونهبها وقتل اهلها وبايعه اهلها علي انهم عبيد ليزيد وسماها النتنه
ولما انتهي الجيش من المدينه وسار الي الموضع المعروف باسم الحره وعليهم ا مسرف خرج الي حربه اهلها عليهم عبد الله بن مطيع العدوي وعبد الله بن حنظله الغسيل وكانت وقعه الحره عظيمه قتل فيها خلق كثير من الناس من بني هاشم وسائر قريش والانصار فمن قتل ن ابي طالب عبد الله ابن جعفر بن ابي طالب وجعفر بن محمد بن ابي طالب وامر ان يبايع الناس علي اساس انهم عبيد ليزيد ومن رفض قتل ورفض علي ابن الحسين وعبد الله بن العباس عبد الله ابن عباس حموه اخواله الذين كانوا في الجيش وعلي ابن الحسين بعد ان استدعاه مسرف لم يقتله وعندما سالوه عن عدم قتله قال لاادري هناك شيء منعني
المصدر مروج الذهب للمسعودي ص 68
ولي يزيد بن معاويه الوليد بن عتبه بن ابس سفيان المدينه فسرح منها جيش الي مكه لحرب ابن الزبير وعلي راس الجيش عمرو ابن الزبير اخو عبد الله ابن الزبير وكان عمرو منحرفا عن اخيه فلما تصاف القوم انهزم عمرو وامسكوه وسلموه لاخيه فاقامه للناس بباب المسجد الحرام مجردا ولم يزل يضربه باالسياط حتي مات
المصدر اعلاه
تعليق
هذه هي السلطه

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في السبت 21 يوليو 2012, 3:58 am

نواصل في هذه الحلقه ونروي من التاريخ ما ارتكب من مخازي وجرائم بتحريف الدين
الاضطراب الديني ص 209 من كتاب الخلافه الاسلاميه

من مظاهر االاضطراب التي اعلنت مرارا واخفيت مرات اعتقاد الفاطميين ان روح الله او ان الله يتجسد في الخلييفه يحوز صفات الله ويحرز اسماءه هذا اضافه الي لعنهم الخلفاء الثلاثه الاول ولعن غيرهم من الصحابه اذ عدوهم جميعا اعداء لعلي واشتد الفاطميون علي اهل السنه ومنعوهم من اقامه مراسمهم وضرب رجل وشهر به لانهم وجدوا عنده كتاب الموطا لمالك
ابطل الخليفه العزيز صلاه التروايح سنه 372هجريه من جميع مساجد مصر
انحصر الصراع علي الخلافه في بقائها في يد السلطان العثماني او انتقالها الي بيت عربي كما كانت تؤمل بريطانيا
مؤتمرات الخلافه
عندما ظهرت فكره عقد مؤتمر اسلامي للخلافه كان الداعيى لها الريطاني بلنت قصد اقامه نظام ديني سياسي في البلاد الاسلاميه السنيه واصلاح الشريعه الاسلاميه اصلاحا جذريا من خلال مؤتمرات اسلاميه متتابعه ودخل الحلبه بعض المسلمين منهم جمال الدين الافغاني وفي هذا الحماس للسلطان العثماني او ضده ظهرت الافكار والعبارات التي كان لها اثر بالغ فيما بعد مثل تسيس الدين وتجديد الشرع والجهاد والمقاطعه وتشكيل المسلمين في جماعه ضد غيرهم
فقه الخلافه ص 236
كان الغاء كمال اتاتورك للخلافه في 3مارس 1924 دافعا منشطا لامال الكثيرين في التطلع اليها والطمع فيها من هؤلاء فؤاد ملك مصر الذي كان يرتكز الي قوه مصر كاكبر بلد عربي ويستند الي الازهر لاعاده تاسيس الخلافه وفي هذه الفتره نشر الشيخ علي عبد الرازق القاضي الشرعي سنه 1925 كتابه الاسلام واصول الحكم كانت الفكره الرئيسيه للكتاب تقول ان النبي ص كان هاديا ومبشرا ونذيرا وانه عندما حكم في المدينه حكم كملك حكومه تقوم علي ذات الاساس الذي كان موجودا لدي القبائل العربيه في ذاك العهد عهد ما قبل الاسلام ولاتستند الي اي ايه من القران او نص من الدين او حكم من الشريعه (وهو مانعارضه لان النبي حكم بموافقه الوحي صراحه او ضمنا فضلا عن وجود ايات من القران تشير الي بعض تصرفاته في الحكم
وقد ثار القصر الملكي والازهر علي الشيخ علي عبد الرزاق بعد ما احدث الكتاب ضجه خاصه وهو يقوض مطامع القصر ومطامح الملك في ورث الخلافه ومن ثم فقد اسقط الازهر عن الشيخ اجازته الدراسيه وعزل من منصبه
في ذلك الوقت كان الدكتور عبد الرازق السنهوري قد حصل علي الدكتوراه عام 1925 من جامعه ليون بفرنسا عن رساله القيود التعاقديه علي حريه العمل في القضاء الانجليزي ومع ذلك مدت له بعثته ليحصل في العام التالي علي درجه اخري للدكتوراه عن كتاب باسم الخلافه وقد ظل هذا الكتاب بعد هذا الجهد الجهيد باالغه الفرنسيه لم يترجم الا في عام 88 ولقد تم حجب هذا الكتاب بعيدا لاسباب سياسيه لاريب خاصه وان الترجمه والمقدمات والهوامش والتعليقات تجنح الي ربط شعارات الاسلام السياسي وتصب في قوالبه اذ هذا الكتاب يمثل عقيده ايدلوجيه وفقه الاسلام السياسي في الحقبه القادمه
تعليق
اود ان اربط بعض الامور ببعض هذا الكتاب كما ورد كان محتفظ به في فرنسا منذ عشرينات القرن الماضي واريد به رسم صوره للاسلام السياسي للفتره القادمه في العالم العربي السؤال هل كان عراب النظام وهو دكتور الترابي الذي درس بفرنسا احد منفذين هذا المخطط اعني الاسلام السياسي الذي اريد له ان يطبق وكان السودان هو الدوله التي جري فيه تطبيق الاسلام السياسي باسم الدين ؟
ان تجربه الانقاذ التي حكمت باسم الاسلام السياسي لهي اسؤ تجربه وسوف تدمر الاسلام في السودان فبعد ان فقدنا 2مليون مسلم جنوبي بعد الانفصال سوف نفقد ملايين اخري في منطقه جبال النوبه وكردفان ودارفور لان ببساطه لا احد يقبل بان يكون مضطهد في بلده خاصه في حاله ان يكون ذلك باسم الدين كما حدث من قبل في عهود مضت وفي بلاد الاسلام اقوي وامنع من السودان اني اخشي ان ترجع الكنائس في جبال النوبه ويزهد الناس في الاسلام وتكون الكارثه ان كانت التجربه المستحدثه باسم الاسلام السياسي هي من وارد الجامعات الفرنسيه خاصه وان عراب التجربه هو خريج من جامعه فرنسيه معروفه

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأحد 22 يوليو 2012, 6:50 pm

اليوم ساتناول مقال ورد في الجريده الالكترونيه (سودانايال )

الكاتب هو أحمد الاسد العنوان فكفكه دوله كتشنر

يتناول المقال موضوع السودان كخريطه جغرافيه والتطورات او الاحداث التي وقعت فيها ويربط ذلك بان اهم عامل كان يكمن في في الاحتواذ علي السلطه عن طريق المقدس الديني ومحاوله القوي الخارجيه المستمره علي وضع يدها علي الموارد

الي المقال وسوف اخذ منه نقاط فهو يقع في 7 صفحات

مواقف مخزيه

حينما استباح كتشنر ام درمان سقطت الاقنعه الخادعه عن اوجه المتربصين في الداخل وافتضح تامر الوافدين من الخارج والمتهافتين علي فتات موائد الغزاه من زعماء القبائل والطوائف الدينيه والطرق الصوفيه والمؤلفه قلوبهم من الانتهازيين

ماذا كسب الشعب السوداني من تنازع بعضهم علي توارث المواقع والتفاخر باالانتماء لال البيت والادعاء باستخلافهم علي الارض من رب العزه والجلال

هناك موقف اعيان ام درمان الثمانين الذين رفعوا عريضه للسردار في مايو 1898 يعترضون فيها علي انتزاع ما ملكت ايمانهم من الارقاء لتاهليهم للخدمه في قوات دفاع السودان رفع المعترضين عريضه احتجاج بوصفهم اهل الحل والربط وحينما اصدر السكرتير الاداري منشور صكوك التحرير للارقاء في مايو 1919 خاطب الساده علي الميرغني ويوسف الهندي وعبد الرحمن المهدي في مارس 1925 خاطبوا مدير المخابرات المركزيه مطالبين بايقاف اصدار صكوك التحرير معللين بتبعات مايحدث نتيجه ذلك من تحرير العبيد من مضار علي الانتاج الزراعي والتسبب في انتشار المفاسد ( الدعاره وتجاره الخمور ) وتفشي الجريمه في المدن والقري فما كان من اداره الحكم الثنائي الا ان تراجعت واوقفت المرسوم واستبدلته باخر يسمح لبعض من تحرر باالرجوع الي اسيادهم

توافقت دولتا الحكم الثنائي علي تطويع زعامات العشائر والطوائف بوسائل ماديه واجتماعيه مكنت بعض نخبها من الاستحواذ علي مقدرات دنيويه وقدسيه تحولت بموجبها الي طبقات اجتماعيه متميزه ( استقطاع الاراضي الزراعيه وتقنين الرشاوي التمويليه وجبايه الزكاوات والاتاوات من الاتباع واباحه استغلال الرق الديني مقابل صكوك الغفران )

اقترفوا ابشع المظالم وانشغلوا بنعيم الدنيا دون محاسبه او عقاب

مواقف زعماء الطوائف الدينيه والقبائل عقب هزيمه ثوره 1924 لقد اصدروا بيانا ادانوا فيه الثوار وتجنوا علي شهداء الثوره وجردوهم من شرف الانتماء الي البيوت والقبائل السودانيه وبرؤا انفسهم من مغبه الفتنه وقالوها مجلجله داويه ديل عبيد ساكت

انتهي الاقتباس الاول

والكلمه الاخيره كلمه عبيد ساكت شوف المصيبه هذا العبد كان مسترق وبعد تحريره استرق مره اخري باسم المقدس الديني في الجزيره ابا كانوا يعملون مسخرين لسيدي حتي يدخلوا الجنه وعندنا في المناصير كانت الاتاوات تدفع للميرغني من تميرات اهلنا حتي يدخلوا الجنه هم الاخر وعندما حدث ارتقاء في الفهم نتيجه للاسيعاب الارقاء وانبائهم في الجيش او نواه الجيش السوداني وفهموا العقيده القتاليه تكون للزود عن الاوطان وان الوطن تحت الاستعمار كانت النتيجه ثوره عام 24 كان موقف الساده اهل الحل والعقد ديل عبيد ساكت نحن معاكم وربنا يكفينا شر الفتن

نعم انه الاستغلال للمحافظه علي المكتسبات ولايهم عن اي طريقه باالتعامل مع الاجنبي او استغلال الدين والزج به لتدجين المساكين وسوقهم كما تساق الانعام وتعطيل عقولهم ان استغلال المقدس استراتجيه للاستغلال معمول بها في كل الحقب منذ فجر التاريخ الي الديانات السماويه المعروفه اليهوديه والمسيحيه والاسلام

وما اشبه الطريقه المكافليه بفقه الضروره ( الغايه تبرر الوسيله )

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الإثنين 23 يوليو 2012, 6:52 pm

نواصل في الاقتباس من الموضوع اعلاه تحت بنيه ومؤسسات الدوله كتب الاتي

توارثت المجتمعات البشريه نظما احاديه لاداره الدوله وتسيير شؤن المجتمع اهتداء بوحدانيه القوي الخارقه اخضعت اراده البشر الجمعيه لافراد وجماعات تدرجت هيمنتهم تاريخيا من الهه (الفراعنه ) الي ابناء الهه ثم الي مرسلين من عند الله وابتدع الانسان فيما بعد مراكز قوي فئويه وطبقيه اسلم قيادها لافراد تحصنوا بقدسيه الاهيه وبشريه تخلق في رحمها الكاهن والامام والخليفه والملك وراس الدوله ورئيس الوزراء وراعي الطائفه وشيخ القبيله ورئيس الحزب الخ لم تفلت المجتمعات السودانيه من معوقات الاستلاب البشري وتداعياته عب القرون علما بان بعض مكوناتها التاريخيه ظلت مستعصيه علي اختراقات اعتي الحضارات والثقافات الوافده القاريه والاقليميه فباالرغم من تعرض شخصيه السوداني للاجتياحات الجائره من قوي خارجيه متعدده الحضارت ظلت القوي الاستيعابيه للشخصيه السودانيه انتقائيه مما اكسبها مناعه حضاريه متفرده ورث السودانين بني مؤسسيه لنظم حكم ودويلات نشات وتطورت باالتدافع التوسعي من قوي متعدده الاديان والمقاصد ( الفرعونيه والاسلام والمسيحيه ) وتعرض كيان السودان لتشوهات عقائديه وسياسيه

لابد من تفكيك النظم والمؤسسات السياديه والتشريعيه والاداريه والحزبيه وتحريرها من تسلط الافراد والطبقات الاجتماعيه وتمليكها للعقل الجماعي الخلاق هل من سبيل لانشاء مجالس قطاعيه

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأربعاء 25 يوليو 2012, 8:54 pm

هذا مقال من مجله الدوحه للسيد رضوان السيد

التداخل بين الدين والشان السياسي وبخاصه عند اهل ديانات التوحيد لقد كان امير المؤمنين علي ابن ابي طالب واضحا عندما قال معلقا علي احدهم ان النص صامت وانما ينطق به الرجال فاالدين يتجلي في المجتمع الذي يحتضنه وتطرأ علي نصوصه باالتجربه الحواريه بين النص والمجتمع تاويلات وتفسيرات ثم ان عليا قال ردا علي الذين صرخوا في المسجد باالكوفه وهو يخطب لاحكم الا الله فاجابهم كلمه حق اريد بها باطل ولم يعهد للسلطه السياسيه بامر ديني وهكذا وعلي مدي اكثر من قرن ظهرت المؤسسه الدينيه المتكونه من قراء القران وجامعي الحديث النبوي والمتكلمين الاهوتيين والفقهاء المعنيين بتنزيل النص الديني علي الوقائع وقد حاولت السلطه التدخل في الشان الديني ايام المامون عندما حاول ان يفرض علي المحدثين والفقهاء الاعتقاد بخلق القران ورفض ذلك ابن حنبل وما انتهي انتصار احمد ابن حنبل للتمايز للمؤسسيين ذلك التداخل بين المجالين الي ان نظمه الماورودي في كتابه في الفقه الدستوري الاحكام السلطانيه والولايات الدينيه عندما حدد مهام الامامه = السلطه السياسيه وانها تعني حراسه الدين وسياسه الدنيا ثم فسر معني الحراسه بانها صون الدين علي اصوله المستقره اي انها باالتعبير الحديث حفظ حريه العقيده والعباده

لماذا نذكر ذلك الان لان لعقود الخمسه الماضيه أدخلت مفاهيم جديده علي العلاقه بين الدين والدوله الغت التمايز بين الدين والسياسه والعمل السياسي لدي اهل الصحوه وما صار يعرف باالاسلام السياسي وقالت باالحاكميه الالهيه ( بحسب المودودي وسيد قطب ) اي ان الله سبحانه كلف اهل الغيره علي الدين والايمان بان يفرضوا علي المسلمين الغافلين وعلي الحاكمين تطبيق الشريعه شريعه الله في ارضه

انتهي تعليق السطر الاخير

اهل الغيره علي الدين بان يفرضوا علي المسلمين الغافلين وعلي الحاكميين تطبيق الشريعه

بمعني الوصايه علي الاخريين وهذه هي المصيبه ان تكون السلطه وصيه علي الناس تدخل في شؤن حياتهم وتفرض رايها علي الاخريين وهم فوق مبدا المحاسبه والمسائله وهذا معناه اختلال ميزان العداله التي يفترض ان تكون هي الغايه التي يعمل الجميع لفرضها والوصول اليها حتي يتعافي المجتمع برفع الظلم واعطاء كل ذي حق حقه وتعم المساواه بين الجميع لافرق بين اسود وابيض

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الثلاثاء 07 أغسطس 2012, 5:05 pm

عتدما انتصر الخليفه المتوكل لاهل الحديث علي المعتزله في محنه القران عامل اهل الحديث المعتزله بنفس اسلوبهم نكلوا بهم وعذبوهوم علي ان هذا لايمنع ان المعتزله كان لهم الفضل في ترقيه العقل البشري المتولك في عام 234 ابطل القول بخلق القران ووقف بجانب المحدثين (اهل الحديث ) أمر نائب مصر ان يحلق لحيه قاضي القضاه بمصر ابي بكر محمد بن ابي الليث وهو الذي عذب الناس في المحنه وان يضربه ويطوف به علي حمار ففعل وولي القضاء بدلا منه الحارث ابن مسكين من اصحاب مالك وكان المتوكل ظالم ومع ذلك مدحه اهل الحديث اهل السنه واغتفروا له سؤ فعاله لرفعه المحنه وراي له كثير من المحدثين رؤي في المنام تذكر ان الله غفر له وكان من اثر هذا رد فعل عنيف فانتصر المحدثون انتصارا هائلا ( حدث هذا في السودان عندما احتوي الاسلاميين نميري واوهموه انه خليفه المسلمين وان لايجلس احد باالقرب منه لان هناك ملك يجلس بقربه )

واخذوا ينتقمون من المعتزله بايديهم ويجرحوهوم تجريحا عنيفا واخذ احمد ابن حنبل رئيس المحدثين يشرح للناس فيحكم علي هذا باالضعيف وهذا باالقوي وسئل ان اجتمع رجلان احدهما امتحن والاخر لم يمتحن ثم حضرت الصلاه فايهما يقدم ؟ فكان رده يقدم الذي لم يمتحن وسئل عمن قال لفظي باالقران مخلوق فقال هذا لايكلم ولايصلي خلفه وتعالت سلطه المحدثين وعلي راسهم الحنابله وقوي نفوذهم حتي كانوا حكومه داخل الحكومه وحتي ذكر ان الطبري الف كتابا في اختلاف الفقهاء ولم يذكر فيه احمد ابن حنبل فسئل عن ذلك فقال لم يكن ابن حنبل فقهيا انما كان محدثا وما رايت له اصحابا يعول عليهم فاساء ذلك الحنابله وقالوا انه رافضي زنديق وسالوه عن حديث الجلوس علي العرش فقا ل انه محال فمنعوا الناس عن الجلوس اليه ومن الدخول عليه ورموه بمحابرهم فلما لزم داره رموه بالحجاره حتي تكدست ولم يتركوه الي حين ركب صاحب الشرطه ومعه الف من الجنود لمنع العامه عنه ورفع الحجاره

وفي عام 323 ه عظم امر الحنابله ببغداد وقويت شوكتهم وصاروا يكبسون دور القواد والعوام وان وجدوا نبيذا اراقوه وان وجدوا مغنيه ضربوها

لقد كان عمرو ابن عبيد ابعد نظرا من ثمامه وانب ابي داؤد فقد عرض عليه المنصور ان يسمي له قوما من اصحاب المعتزله ليعهد اليهم ببعض الامور في الدوله فابي ولكن ثمامه وابن ابي داؤد وامثالهم اختطوا خطه للانتفاع من الدوله فخسروا دولتهم بزوال حكمهم وكان المنصور احق نظرا من المامون فادرك المنصور حق الادراك مركز الخلافه وانها فوق الاحزاب وفوق المذاهب الدينيه يستعين بكل المذاهب ولايخضع سلطانه لواحد منها ولكن المامون خلط بين منصب الخليفه ومنصب المعلم تحت تاثير انب ابي داؤاد وثمامه وفي راي ان ذلك لم يكن في مصلحتهم وانه كان خيرا للمسلمين الا يدخل المعتزله في احضان الدوله وان يعيشوا كما عاشوا في عهد المنصور ومن مصلحه الامه وجود المعتزله كحزب لدفع الناس الي اعمال العقل واطلاق الفكر ووجود المحدثين للمحافظه علي الموروث ويتعلقوا باذيال المعتزله يمنعوهم ان يندفعوا باالسير حتي لاينبتوا فتسير الامه سير هادئا ان استئصال طائفه واخلاء السبيل لطائفه بعينها اضر ضررا بليغا فلما ذهب ضوء المعتزله وقع الناس تحت سلطان المجدثين وامثالهم من الفقهاء وظلوا تحت هذا السلطان من عهد المتوكل الي ماقبل اليوم بقليل وكانت النتيجه جمودا بحتا علم العالم ان يحفظ الاحاديث ويرددها كما سمعها ويفسرها تفسيرا لغويا ويشرح رجال السند كما شرحه الاقدمون هذا ثقه وهذا ضعيف من غير نقد عقلي وكما قال المسعودي ان المتوكل امر الناس باالتسليم والتقليد فهذه هي طبائع العلماء من عهد المتوكل تسليم باالقضاء والقدر وتسليم بما كان ويكون تقليد السابقين وتقليد في الفتاوي والاراء ومن ثم تكاد تكون الكتب المؤلفه في الحديث والفقه والتفسير بل والنحو واللغه من عهد المتوكل صوره واحده ان اختلفت في شيء فاختلاف في الاطناب والايجاز والبسط والاختصار اما الترتيب فواحد لقد كان المعتزله ائمه البيان في الامه العربيه وعلي راسهم النظام والجاحظ وبشر بن المعتمر وثمامه واحمد ابن ابي داؤد تثقفوا ثقافه عربيه واسعه واخترعوا علم البلاغه

من كتاب ضحي الاسلام لاحمد امين

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأحد 12 أغسطس 2012, 4:23 pm

اليوم سوف نتناول كتاب جديد للكاتب الصادق النيهوم صوت الناس ام صوت الفقهاء

الكتاب يتناول الخلل الذي صاحب تدوال السلطه بعد ان كانت شوري تحولت الي ملك عضود في عهد معاويه واصبحت وراثه والكيفيه التي سخر بها الاميون الدين لخدمه سلطتهم وتغليب الحديث علي القران حتي يطمنوا استمراريه الحكم والخلل الذي اصاب الامه الاسلاميه في مقتل جراء هذا الذي فعله الاميويون

ص 78

كلمه وطن اداه اشاره الي ارض امنه محرره من الخوف والحاجه انها ليست تراب الوطن بل دستوره الشرعي لم يسكت صوت القران ولم يكف الناس عن الصلاه والصوم والحج لم تغب شعائر الاسلام لكن الاسلام نفسه اصبح ايدولوجيه تعيش في لغه الناس وليس في واقعهم وهي محنه ثقافيه قاسيه ان مصطلحات الشرع الاسلامي تعايش هذه المحنه منذ عهد معاويه فقد تسبب غياب الاداره الجماعيه بعزل الدين عن الدنيا واطلق يد السياسين في تبرير هذه المخالفه تبريرا فقهيا مؤداه ان الدنيا نفسها ليست نهايه المطاف وان المسلم الذي يخسر حقه في هذه الدنيا (يعوضه ) الله في حياه اخري الاسلام لايعوض الناس عن خسائرهم بل يحاسبهم بقدر ما قدمت اياديهم انه لايضمن الجنه لاتباعه بل يضمن لهم ان يحصدوا مازرعوه حتي القرن السابع كانت فكره الحياه بعد الموت سلاحا في يد المؤسسات الدينيه تسخره للدفاع عن نصيبها في الاداره باعتبارها سلطه غير دنيويه وقد عمد اليهود الفريسيون الي استغلال هذا السلاح في تكفير خصومهم السديسون وحرمانهم من البعث في حياه اخري فيما طوره قداسه البابا في وقت لاحق وانشغل ببيع صكوك الغفران لمن يشتري مكانا في الجنه كانت الحياه الاخري فكره تضمن للمؤسسه الدينيه سلطه دستوريه في هذه الحياه الدنيا وكانت كل الطرق تمر رسميا من خلال المؤسسه وطوال الفتره الواقعه بين عصر سومر في الالف الثالث قبل الميلاد وبين ظهور الاسلام كان رجال الدين قد طوروا فكره الحياه بعد الموت الي صناعه كهنوتيه علي درجه عاليه من التخصص والتعقيد وكانت لغه السحره قد الغت لغه الدين ونجحت في اقرار حلول سحريه بحته للمشاكل المميته في حياه الناس من علاج المرضي باالتعاويذ الي استغلال شفاء المواطنين بحضهم علي ضمان تعويضهم بعد الموت عن طريق القرابين واداء الطقوس والاعتراف باالكاهن

اصلح الاسلام هذا الانحراف قبل ان يولد مارتن لوثر في (الاصلاحي في مفاهيم الكنيسه ) في القرن السادس عشر بزمن قدره 793 سنه لم يخول الاسلام للمؤسسه الدينيه سلطه غفران الذنوب لم يعترف اساسا بما يدعي رجال الدين لقد جعل الحياه الاخري مسؤليه في ايدي الناس انفسهم (من يعمل مثقال ذره خيرا يري ومن يعمل مثقال ذره شرا يره ) الاسلام يطرح قضيه الحياه بعد الموت بين منظور يختلف عن منظور المؤسسه الدينيه في ثلاث قواعد جديده

1- ان الحياه بعد الموت ليست تعويضا عن ماخسره الانسان لان الجنه ليست للفقراء وانما للصالحين

2- عمل الانسان هو الذي يقرر مصير الانسان في الدنيا والاخره

3 ان عالم الغيب عالم مابعد الموت لايعرفه احد ولايجوز لاحد ان يدعي معرفته سواء باسم العلم او باسم الدين

ونواصل

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الإثنين 13 أغسطس 2012, 8:16 pm

تستطيع الايدولجيه ان تعيش في لغه الناس من دون ان تلمس واقعهم فعندما كان الخليفه المنصور يضرب قري الفلاحين بجيوشه النظاميه في شرق العراق وثوره الزنج تجتاح البصره والناس تعاني بسبب ارتفاع اسعار الدقيق كان الفقه الاسلامي في اوج مجده وازدهاره وكانت مملكه الفقهاء قد اتسعت لكي تضم طوائف لاحصر لها منها السنه والقدريه والدهريه والمرجئه ومنها جبهه الشيعه الاماميه او الا ثني عشريه الخ وردا علي هذا الانحراف شهد تاريخ الاسلام صياغتين لمعني الثوره احدهما تدعو الي تدمير الادراه الاسلاميه باالقوه مثل ثوره القرامطه والاخري تدعو الي تحرير الاداره الاسلاميه من سيطره الايدلوجيه وهي الصياغه التي اشتهرت علي يد الحسين بن منصور الحلاج باسم نظريه الحلول في محاوله اكاديميه لالغاء دور الفقهاء عن الدين فلقد جرب الحلاج ان يستعيد مبدا الجماعه اعني الاداره الجماعيه في الاسلام اعتمادا علي لغه الاسلام وانكر مسؤليه الفقهاء وكان يردد قول الرسول ص ( اقوا فراسه المؤمن ) فانه ينظر بنور الله وعندما قدم الفقهاء الحلاج الي المحاكمه لم يكن الفقهاء يحاكمون رجلا بل كانت الايدلوجيه الاسلاميه التي تحاكم الشريعه الاسلاميه ان قاضي الحلاج وهو فقيه مشبوه اسمه ابو الحسين بن الاشتاتي يفتتح الجلسه بقوله تعال ( انا جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا وله في الاخره عذاب عظيم ) المائده 33 وباختيار هذه الايه يكون القاضي قد ادان الحلاج مسبقا اللحلاج الاعزل الذي يناد\ي بحق الانسان ضد الدوله والمؤسسه الدينيه اصبح هو عدو الله ورسوله والدعوه الي رفع الظلم عن اهل الارض والجياع اصبحت هي الفساد في الارض والمحكمه المنعقده تحت سلطه الوزير ابي الحسن بن الفرات اصبحت هي الشرع العادل المستمد من كتاب الله

في سنه 661 ميلاديه قبل مرور ثلاثين سنه علي وفاه الرسول كانت الدوله الاسلاميه قد اصبحت مملكه عربيه يديرها ملك جالس علي عرش وراثي لايختلف عن الملك جيستانيوس في بيزنطه الا ان اسمه يزيد ابن معاويه لقد اضطر الامويون الي نقل دولتهم حرفيا عن كتاب بيزنطه صفحه صفحه لقد خسروا ضوء الشرع الجماعي وبات عليهم ان يلتمسوا طريقهم في الظلمه بين اطلال الحضارات القديمه نقلوا نظام الحرس الملكي وكانت فرقه الحرس الملكي قد اثبتت منذ عصر الامبراطور الروماني قيصر اغسطس انها مصدر الخطر الحقيقي داخل حجرات البيت المالك نقلوا نظام الديوان وهو جهاز اداري مهمته ان يضمن تركيز السلطه في يد الخليفه لكن مهمته التي عمل من اجلها طوال التاريخ هي ان يوزع السلطات بين رئيس الوزراء وقائد الحرس وامراء الخليفه وخادمه المفضل وقاضي القضاه نقلوا نظام الخدم وهو جهاز اداري اخر له سلطه مستمده من موقعه تحت سقف البيت المالك مثل سلطه حامل الختم وامين السر وسياف الخليفه لقد عاش في بيت الخليفه العباسي المقتدر احدي عشر الف خادم قبل ان تؤل اليه الخلافه احدهم المدعو يونس الخادم الذي قال عنه المسعودي ( ثم كانت بينه وبين المقتدر وحشه ادت الي حروب انتهت بقتل المقتدر فحملوا راسه الي يوني فلما راي راس مولاه بكي ولطم وجهه ) كانت الفكره التي نقلها الامويون من بيزنطه فكره مميته لكن الامويين من دون شرع الجماعه لم يكونوا اصلا سوي اعراب اميين لايحسنون قراه التاريخ

ان الدوله الامويه تواجه مشكله لاتعرف لها حلا ولم تواجهها دوله اقطاعيه من قبل وهي حاجتها الي التعايش مع دستور شرعي لايعترف بشرعيه الدوله الامويه فاالخليفه يحكم بموجب حقه في وراثه العرش والقران يقول ان الشوري هي دستور الحكم الوحيد في الاسلام

الخليفه يستند الي فتاوي رجال الدين والقران لايعترف برجال الدين ولايخولهم حق الفتوي نيابه عن الناس ولايميزهم بلباس متميز كما فعل كتاب العهد القديم والخليفه متحصن وراء جيش ماجور معد للقتال في سبيل الخليفه في ظل هذا التناقض لم يكن امام الخليفه الاموي الا ان يصادر القران او يكتشف لنفسه قرانا اخر لايناصبه العداء لذا فقد نرك القران وشانه وعمل علي ايجاد نص شرعي جديد اسمه الحديث علم الحديث اضاف الي الاسلام مصدرا جديدا للتشريع علي اساس السنه وهي فكره ضمنت للخليفه الاموي منفذا فقهيا طارئا كان الخليفه في اشد الحاجه اليه وخلال وقت قصير اصبح الحديث علما جديدا هدفه المعلن ان يحفظ سنه رسول الله وهدفه غير المعلن ان يخول الفقهاء سلطه التشريع نيابه عن الاغلبيه وقد عمد الشافعي الي تحديد مصادر الشرع في اربعه مصادر القران السنه الاجماع القياس وفسر الاجماع انه اجماع الصحابه وليس اجماع الناس انفسهم مما ترتب عليه تلقائيا ان انقسمت السنه بدورها بين مذاهب الفقه فاصبح للشيعه احاديث وللخوارج احاديث وانفتح الباب المسحور الذي سيحاول الفقهاء اغلاقه عبثا منذ ذلك الوقت وحتي الان

ونواصل

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الثلاثاء 14 أغسطس 2012, 9:14 pm

ان الامام الشافعي يتقدم بمصادر جديده للتشريع ليس بينها سلطه الناس انفسهم وهوخطأ لم يكتشفه المسلمون الا بعد ظهور الديمقراطيات الحديثه في الغرب مما ترتب عليه ان ادار الفقه الاسلامي ظهره للسلطه الشرعيه الوحيده وترك الناس الاحياء في ارض الواقع وذهب يبحث عن حلول في اقوال الصحابه طبقا لمنهجين احدهما يسمي نفسه مذهب العقل لكنه لايؤمن بعقول الناس بل بعقول الفقهاء انه لايحيل قضايا الجماعه الي الجماعه بل يعالجها في كتب الفقهاء لكي يصدر بشانها فتوي فقهيه والثاني يسمي نفسه مذهب النص لكنه لايعني النص القراني وهو مذهب الشيعه الذين يقولون بوجود الخلافه في بيت علي ابن ابي طالب بناء علي وصيه الرسول رغم ان الوصيه نفسها ليست وارده في اي نص علي يد هذين المذهبين تفرق الفقه الاسلامي بين المذاهب الي ما لانهايه وظهرت في الاسلام من الفرق الدينيه اكثر مما ظهرت في جميع الاديان مجتمعه في جميع العصور وغاب صوت الاغلبيه وراء صوت الفقهاء وغاب التفسير الجماعي الحي للقران الكريم فلم يعد فرعون هو الحاكم المتسلط الذي يعيش بين الناس بل اصبح هو ملك مصر الذي تسلط علي اليهود خلال الالف الثانيه قبل الميلاد

لم يعد الدين هو الطريق الي العدل في واقع الناس علي الارض بل اصبح هو الطريق لتعويضهم في حياه اخري غائبه لم يعد الصايروري هم الناس الذين يصبرون علي الشدائد في سبيل تغيير الواقع بل اصبحوا هم الناس الساكتين الذين ينتظرون ان يتغير الحال بطول السكوت

ان اعتماد السنه مصدرا للتشريع فكره غير شرعيه اصلا الا اذا كانت الاداره في يد الجماعه بموجب نظام قائم علي صوت الاغلبيه اما من دون هذا الشرط فان احكام السنه لاتفعل شيئا اخر سوي ان تضع السلطتين الاداريه والتشريعيه باسم الشرع في يد حاكم غير شرعي وتحتوي بذلك مصادر الثروه بين الناس وتبرر غياب العدل باعتباره قضاء من الله وتشل قدرتهم علي فهم القران وتسد امامهم كل طريق ممكن الي اكتشاف شرعه الجماعي العادل وهي مهمه حققها فقهاء السنه والشيعه بنجاح وكان هذا مجرد كلام جميل من فقهاء يحسنون الكلام وكانت الاداره الاسلاميه تواجه كارثه محققه كان هولاكو يدق اسوار بغداد والخليفه العباسي يحذره من غدر الزمان في رساله ختمها بقوله ان كل من قصد اسره بني العباس بسؤ كانت عاقبته وخيمه فاحذر عين السوء من الزمان الغادر

نتابع التعليق سوف يكون لاحقا


عدل سابقا من قبل هاشم علي الجزولي في الثلاثاء 14 أغسطس 2012, 9:27 pm عدل 2 مرات

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف ابو مصطفى في الثلاثاء 14 أغسطس 2012, 9:17 pm

هاشم علي الجزولي كتب:نواصل في كتاب اغتيال العقل الصفحه 160
عبر محمد فريد وجدي عن حتميه التقدم مسايرا فكر عصره فقال ان الناموس الاعظم للمدنيه الحديثه هو ناموس التقدم والارتقاء اي بمعني جهاد الانسان وكفاحه المتصل من اجل التقدم باالانسانيه نحو الامام توسلا بمبدا الحريه افضل من لخص اشكاليه النهضه من وجه نظر اصلاحيه هو عبد الرحمن الكواكبي قال يحتاج تعلم العلوم الي عقدين من الزمان اما الاخلاق فلا تثمر قبل اربعين عاما ان الانحطاط الاخلاقي امر طبيعي سببه سيطره المذاهب الجبريه المرتبطه باخلاق التقشف وغياب الطموح المادي واندثار المشاعر الكبري كطلب المجد والقوه والعزه اما تشويه الدين وفساده فيرجعان الي خضوع العلماء للسلطه التي عينتهم في المناصب فمن اجل المحافظه علي مصالحهم لايترددون في مسايره السلطه الفاسده الانحطاط يترافق ويعرف نفسه بكل المفاسد السياسيه كا الاستبداد والشقاق والنزاعات المستمره واحتقار رجال العلم وتسليم امور الدين الي الجهله والمنافقين انتهي والي الحلقه القادمه
تعليق
تشويه الدين وفساده يرجعان الي خضوع العلماء للسلطه للمحافظه علي مصالحهم هذ الامر منذ القدم ولايزال كان في كل الديانات ولقد تخلص الغرب من سلطه الكنيسه واتجهوا الي العلمانيه بمعني فصل الدين عن الدوله وان كان الامر سيؤدي الي فساد الدين بفساد اهل الفقه وعلماء الدين الذين لاهم لهم الا مصالحهم وحتي لايفسد الدين اذا لابد من الفصل بين امر الدين واهل الدنيا حتي لايكون الدين وسيله لغش الناس واستغلالهم ولقد نبه الاسلام الي ذلك وحذر منه بل حرم الكذب والغش فهناك حديث بمعني من غشنا ليس منا فما بلك اذا كان الفاعل هو امام المسجد او العالم الذي كان من المفترض ام يكون غدوه للاخرين فاذا هو غدوه للفاسدين وباسم الدين

ابو مصطفى
اداري
اداري

الأوسمة مــــــــــــــالي

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 2518
نقاط : 18294
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 44

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد

مُساهمة من طرف جبريل عبدالرحمن في الثلاثاء 14 أغسطس 2012, 11:24 pm

وفقك الله هندسه.
عمل قيم

جبريل عبدالرحمن
عضو ذهبي
عضو ذهبي

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1356
نقاط : 15564
تاريخ التسجيل : 10/06/2010
العمر : 35

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الخميس 16 أغسطس 2012, 5:17 pm

شكرا ابو مصطفي وشكرا جبريل عبد الرحمن علي المرور ونواصل في كتاب الصادق النيهوم

ان التفسير الجماعي للقران ليس فقها بل منهجا لربط لغه الفقه بلغه الواقع واصلاح الخطا القديم الذي تورطت فيه علوم التفسير تحت وطاه الرقابه الاقطاعيه الصارمه مما دعي الي استبعاد لغه الجماعه من منهج التفسير الملوك المتالهون في الشرق القديم من فرعون الي هامان يلعنهم القران لانهم اعتقدوا انهم من نسل الالهه بل لانهم الهه فعلا في ايديهم ارزاق الناس وحياتهم وموتهم بموجب دستور اداري خارج عن اداره الناس

ان الصبر من دون مقاومه كلمه لاعلاقه لها بمعني الصبر في الاسلام فاالمسلم عليه ان يقاوم بيده ولسانه وقلبه ومن دون عنصر المقاومه لايسمي الاسلام الناس الساكتين باسم الصابرين بل يسميهم الناس الذين شهدوا علي انفسهم باالباطل ( ان الذين توفاهم الملائكه ظالمي انفسهم قالوا فيم كنتم ؟ قالوا كنا مستضعفين في الارض قالوا الم تكن ارض الله واسعه فتهاجروا فيها فاولئك ماؤهم جهنم وساءت مصيرا )

الصبر علي الظلم ليس فضيله بل جريمه

من التاريخ ( ان الاغلبيه كانت دائما اداه في يد الثوره لكن الثوره لم تكن ابدا اداه في يد الاغلبيه ) فثوره اليهود ضد روما هي اول نموذج للثوره الجماعيه في التاريخ انتهت باخضاع اليهود لسلطه مؤسسه عقائديه وثوره الفرنسييين في القرن الثامن عشر انتهت بحشد هم في جيش نابليون وثوره الروس في القرن العشرين انتهت باخضاع 265 مليون مواطن روسي لسلطه حزب واحد لايمثل سوي 2في المائه من تعداد السكان لقد شاء لينين ان يحتوي الثوره الجماعيه في نظام غير جماعي وتسبب بذلك بانهاء الثوره لحساب الايدولوجيه وضرب سلطه الجماعه في مقتل للمره الثانيه منذ عصر معاويه ان كل ماحققه لينين علي الواقع هو انه اخرج نصف سكان العالم من المعركه ضد الراسماليه وحبسهم وراء ستار حديدي يمتد من الصين حتي البانيا واخلي الطريق امام راس المال الامريكي لاحتلال بقيه العالم واعا شرعيه سلطه الفرد ومسخ صراع الاغلبيه من معركه لاقرار العداله الجماعيه الي مذبحه لاقرار نظريه الحزب الواحد

اصبحت الثوره علي يد لينين اداه لضرب سلطه الاغلبيه في كل مكان في العالم واصبحت وسبله شرعيه لتبرير حكم الفرد واسكات صوت الناس باسم مصلحه الناس انفسهم وقد تكفل لينين شخصيا بذلك بوضع النموذج النهائي لهذه الثوره الوهميه فنظريه القائد الملهم التي اقيم الحزب اللينيني علي اساسها نظريه لاتقول في الواقع سوي ان الاغلبيه مجرد قطيع اكثر من ذلك ان لينين الذي كتب قاموس الثوره المعاصره كتب ايضا دستورها الاداري فهو صاحب فكره ملكيه الدوله للمؤسسات التجاريه التي اخرجت السوفيت من السوق العالمي من دون معركه واحده وهو صاحب فكره جهاز امن الثوره الذي تحول علي يد ستالين الي دوله بوليسيه مسخره لتخريب الثوره من داخلها وهاتان الفكرتان هما اللتان تم نقلهما شرعا بموجب شريعه الحزب اللينيني علي جميع الثورات التاليه وتسببا بتحويل مسار كل ثوره علي حده من معركه جماعيه الي انقلاب عسكري علي الحكم مهمته اسكات صوت الجماعه

تعليق:

اصبحت الثوره اداه لضرب سلطه الاغلبيه واصبحت وسيله شرعيه لتبرير حكم الفرد واسكات صوت الناس باسم مصلحتهم ؟؟؟؟؟؟؟؟

تكفل لينين شخصيا بوضع نموذج القائد المعلم وهو صاحب فكره ملكيه الدوله للمؤسسات التجاريه وهو صاحب فكره جهاز امن الثوره والذي ادي الي تحول الدوله الي دوله بوليسيه ؟؟؟؟؟؟؟

كرر لينين خطأ معاويه وذلك بانهاء سلطه الجماعه لصالح الايدولوجيه ووضع السلطه في يد فرد دكتاتوري

التفسير الجماعي للقران ليس فقها بل منهج لربط لغه الفقه بلغه الواقع واصلاح الخطأ القديم الذي تورطت فيه علوم التفسير تحت وطأه الرقابه الاقطاعيه الصارمه مما دعا الي استبعاد لغه الجماعه من منهج التفسير

نعم لابد من ربط لغه الفقه بلغه الواقع الحياه متغيره وسوف تكون هناك اشكاليه كبيره جدا في الرجوع الي كتب العصر العباسي والعصر الاموي هذا زمان مختلف وكما تطرق الغزالي الصغير الي هذا الموضوع في كتاب له اشواك في الطريق وذكر ان المعاملات تتغير وان وسيله الحكم تتغير تبعا لذلك وان الفقه الاسلامي ونتيجه للكبت لم يكن يتناول وسيله الحكم وانما كان جل حديثه عن فقه العبادات والعبادات ثابته (الصلاه والصوم والحج والزكاه ) والمسكوت عنه خوفا وتملقا للحكام كان هو الداء الذي اوردنا موارد التهلكه

فكل العالم تطور الا العالم العربي والاسلامي وذلك نتيجه لتخلف الجهاز القضائي والاداري جهاز الحكم ان الشوري التي نادي بها القران عطلت لحساب احاديث تم وضعها بايعاز من الحاكم لاضفاء الشرعيه المفقوده كان هذا منذ عهد معاويه وحتي اليوم وباالمقارنه بطريقه حكم الحزب الواحد التي ابتدعها الشيوعيون ايضا فشلت لانها حامله للفيروس القاتل التشبث باالسلطه وفرض الوصايه علي الاخرين وتحريف الدين بواسطه فقهاء ماجورين والغاء صوت الاغلبيه

من اعلاه النقاط المذكوره تجد ان الاسلاميين اخذوا الاسؤ من الشيوعيون وطبقوه مما يعني انهم طلاب سلطه وهناك فرق كبير بين طالب السلطه وطالب العداله الاجتماعيه والتي لابد من حكم الشوري مايعرف باالديمقراطيه اليوم في العالم الغربي الشوري التي حرف معناها واصبح يعني حكم الفقهاء ديكتاتوريه الفقهاء والغاء الانسان

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأربعاء 22 أغسطس 2012, 2:10 pm

المصدر اعلاه ص 166
من التاريخ ان الاغلبيه كانت دائما اداه في يد الثوره لكن الثوره لم تكن ابدا اداه في يد الاغلبيه فثوره اليهود في روما كانت اول نموذج للثوره الجماعيه في التاريخ انتهت باخضاع اليهود لسلطه مؤسسه عقائديه وثوره الفرنسيين في القرن الثامن عشر انتهت بحشدهم في جيش نابليون وثوره الروس انتهت باخضاع 265 مليون مواطن روسي لسلطه حزب واحد لايمثل سوي 2في المائه من تعداد السكان لقد شاء لينين ان يحتوي الثوره لحساب الايدلوجيه وضرب سلطه الجماعه في مقتل للمره الثانيه منذ عهد معاويه ان كل ما حققه لينين علي ارض الواقع هو انه اخرج نصف سكان العالم من المعركه ضد الراسماليه وحبسهم وراء ستار حديدي يمتد من الصين الي البانيا واخلي الطريق امام راس المال الامريكي لاحتلال بقيه العالم واعاد ا الشرعيه لسلطه الفرد ومسخ صراع الاغلبيه من معركه لاقرار العدل الجماعي الي مذبحه لاقرار نظريه الحزب الواحد اصبحت الثوره علي يد لينين اداه لضرب سلطه الاغلبيه في كل مكان في العالم واصبحت وسيله شرعيه لتبرير حكم الفرد واسكات صوت الناس باسم مصلحه الناس انفسهم وقد تكفل لينين شخصيا بوضع النموذج النهائي لهذه الثوره الوهميه فنظريه القائد المعلم التي اقيم الحزب اللينيني علي اساسها نظريه لاتقول في الواقع سوي ان الاغلبيه مجرد قطيع اكثر من ذلك فان لينين الذي كتب قاموس الثوره المعاصره كتب ايضا دستورها الاداري فهو صاحب فكره ملكيه الدوله للمؤسسات التجاريه التي اخرجت السوفيت من السوق العالمي من دون معركه واحده وهو صاحب فكره جهاز امن الثوره الذي تحول علي يد ستالين الي دوله بوليسيه مسخره لتخريب الثوره من داخلها وهاتان الفكرتان هما اللتان تم نقلهما شرعا بموجب شريعه الحزب اللينيني الي جميع الثورات التاليه وتسببا بتحويل مسار كل ثوره علي حده من معركه جماعيه الي انقلاب عسكري علي الحكم مهمته اسكات صوت الاغلبيه الراسماليه التي يتحدث عنها ماركس مرحله متطوره من مراحل الاقطاع لها نظام اداري غير جماعي لايمكن انهاؤه الا بنظام قائم علي سلطه الجماعه الثوره التي اكتشفت نظام الاداره الجماعيه لم تسم نفسها ثوره ولم تقبل ان تدور في دائره مفرغه بل اعلنت عن رسالتها باعتبارها خاتمه الرسالات فاالاسلام لم يستعمل كلمه ثوره ولم يعتمد مبدا الصراع الطبقي وليس في قاموسه كلمات مثل ديكتاتوريه الفقهاء او العنف الديني لانه بنظامه الجماعي وحده يكفل حل المشكله سلميا مره واحده والي الابد ومادام القرار في ايدي الاغلبيه فان احدا لايستطيع ان يشعل حربا اهليه بين الطبقات لان الاداره الجماعيه كفيله بحفظ التوازن سلميا فاالمؤسسات الماليه لاتصبح وسيله للاستقلال في نظام جماعي لان نفقات راس المال تزداد تلقائيا بقدر حاجه الجماعه قبل ان يتراكم راس المال الي الحد الذي يشعل حربا اهليه والمؤسسات العقائديه لاتصبح وسيله للاستقلال في نظام جماعي لان القرار الاداري لايتقيد بنظريه في الكتب بل بواقع الناس في حاضرهم المعاش مما يكفل حريه الحوار
ونواصل

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الخميس 23 أغسطس 2012, 12:59 am

ص 188
بعد ان خسرت شعوب شرق اوروبا رابطه الدين الول واحد والدوله الواحده تحت سلطه ال هابسبرج اصحاب الامبراطوريه المجريه وبات عليها ان تلتمس وحدتها في اللغه والارض بدل الدين وتستقل بشؤنها في ادارات منفصله تنقسم بقدر ما تضم من اللغات لهذا ارتبطت كلمه القوميه في اوروبا بنجاح كل شعب يتكلم لغه واحده في تاسيس دوله واحده من دون ان يتحقق مثل هذا في الوطن العربي يقول سيد قطب ( يدرك الاستعمار ان قيام حكم اسلامي سيرد الدوله الي العداله في الحكم وعداله في المال فيقلم اظافر ديكتاتوريه الحكم واستبداد المال والاستعمار يهمه دائما ان لاتحكم الشعوب نفسها فلا بد من طبقه ديكتاتوريه حاكمه تملك سلطات استبداديه وتملك ثروه قوميه هذه الطبقه هي التي م فيما يري قطب يضع في يد الدوله سلطات واسعه لتحدد الملكيات والثروات ولتاخذ منها ما يلزم لاصلاح المجتمع وتدع مايضر ولتتحكم في ايجار العقارات وفي نسب الاجور ولتؤمم المرافق العامه وتمنع الاحتكار ويتجاوز قطب احيانا هذا الطرح العام بقدر ويقدم حلول تفصيليه فمثلا مشكله الغلاء يري حله في ان تتحكم الدوله في التصدير والاستيراد وان تشتري لحسابها كل المحصولات التي تصدر للخارج هذا الشق الاول الخاص بعداله المال في الاسلام اما الشق الثاني الخاص بعداله الحكم فهو يتحقق بتطبيق مبدا الشوري بطريقه عصريه
ان الصراع الذي وقع بين الاخوان وبين الثوره كان صراعا حول السلطه السياسيه او حول الحاكميه بمعني حكم المجتمع كان خطاب قطب في الستينات ضد الشعارات التي صاغها النظام وهي الحريه والاشتراكيه والوحده باستثناء شعار الحريه يتوجه خطاب قطب لتحطيم هذه الشعارات نافيا عنها كل مشروعيه مادامت لاتتاسس في رايه علي العقيده الحاكميه ان العداله الاجتماعيه والوحده التي تقوم علي اساس القوميه العربيه ان هي الا طواغيت ارضيه واصنام جاء الاسلام ليحطمها ولاتحتاج في خطاب قطب للبحث عن مصدر مفهوميه الحاكميه فابو الاعلي المودودي حاضر فيه بشكل لايحتاج الي اثبات ومن المصدرين معا يتللقي خطاب الجماعات الاسلاميه ومن الطريف ان يسكت الازهر ورجاله ويلزموا الصمت
سبق ان بينا ان الا مويين هم الذين طرحوا مبدا الاحتكام الي القران حين رفعوا المصاحف علي اسنه الرماح والسيوف وخدعوا جماهير المسلمين الطيبين الذين انهكهم القتال ومن يجرؤ علي رفض الاحتكام الي كتاب الله الا ان يكون مظنونا في دينه وعقيدته وافاق الجميع خاصه الخوارج علي حقيقه ان تحكم القران يؤدي باالضروره الي تحكيم الرجال فاالقران كما شرح الامام علي انما هو خط مسطور بين دفتين لا ينطق انما يتكلم به الرجال
انتهي الاقتباس
تعليق
الجمله الاخيره هي مربط الفرس بمعني ان يحرف معني القران لاغراض شخصيه تدور في فلك السلطه والثروه وكما هو موضح اعلاه اول من استن هذا كانت في الخدعه التي اشار بها عمرو ابن العاص لمعاويه ولم يفطن لها المسلمين الا اخيرا رغم ان الامام علي كان ان صرح لقاده جيشه في حينها ان هذه خدعه وانه اعلم بمعاويه وعمرو ابن العاص منهم وانهم ليسوا باصحاب دين وانما هم وراء السلطه والثروه
سيد قطب والمودودي يعتبران كمرجعيه لحركه الاخوان المسلمين وعندما طبق الاخوان مبدا احتكار التجاره والسلطه باسم الدوله اختزلت الدوله في مجموعات تعمل كا الخفافيش واثرت ثراء فاحش واصبحت بنص القران دوله غير شرعيه
فالقران يمنع منعا باتا الاحتكار وشرح الايه حتي لاتكون دوله للاغنياء بينكم ويعم الفساد فسيد قطب عندما يتحدث بعموميه عن الدوله الاسلاميه نريد تعريف للدوله الاسلاميه هل هي دوله تاتي عن طريق الشوري والتي هي تعني الديمقراطيه ام هي تلك التي تاتي تحت مسمي اهل الحل والعقد والمعني بهم الفقهاء واي فقهاء انهم فقهاء السلاطين الذين تتحدث عنهم كتب السيره منذ عهد معاويه مرورا بالعهد الاموي والعباسي كيف يعقل ان تلغي عقول المواطنين ليتحدث نيابه عنهم هؤلاء باي حق واي شرعيه كان هذا في الزمان الغابر عندما كانت الكنيسه تبيع صكوك الغفران وعندما كان الكهنوت يفرضون وصايتهم علي الاغلبيه
قد يفهم البعض في امور الدين ولكن قطعا ليس معني هذا انه يفهم في كل شيء وقد يكون هذا الذي يفهم في الدين ويريد ان يفتي انما يريد الدنيا ولقد حذر القران من هؤلاء الذين يبعيون دينهم لدنياهم وما اكثرهم اري وحتي لاندخل في مجادله اري ان يفصل هذا عن هذا والله هو علام الغيوب ولنا باالظاهر بمعني ان يكون هناك دستور يلتزم به الجميع ويجد كل مواطن حقه في هذا الدستور

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأحد 26 أغسطس 2012, 1:50 am

ص 209
كل خلاف وقع بين طوائف الامة الاسلامية هو خلاف حول الادارة وليس حول العقيدة فاالشيعة والخوارج لم ينفصلوا عن السنة بل عن الادارة الاموية واليهود والنصاري لم يفرزوا انفسهم في طوائف بل فرزهم محاسب الخليفة الاموي بغرض جمع اتاوة اهل الذمة فمن دون نظام الجامع تنفصل لغة العرب عن شريعتهم ويتورط العرب انفسهم في مواجهة ثلاث مشاكل ادارية موجعة جدا وغير قابلة للحل الاولي
ان الطوائف غير الاسلامية وغير العربية التي احتواها دستور الحكم الجماعي لايمكن احتؤاها سلميا في اي صيغة بديلة اخري ومن المحتم ان تنفصل او تصبح مصدرا للعنف
المشكلة الثانية
ان العرب انفسهم الذين جمعهم نظام الجامع لايملكون شيئا اخر يجتمعون علية
المشكلة الثالثة
ان نظام الادارة الجماعية في الاسلام نظام قائم علي الغاء صيغة الجيش المحترف والاخذ بصيغة الجهاد الجماعي وهو اجراء دستوري مستمد من مبدا المسؤلية الشخصية لكن نقطة الضعف فية ان الجماعة المسلحة اذا خسرت سلاحها مرة لاتستردة مرة اخري حتي تقاتل باالحجارة

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأحد 26 أغسطس 2012, 3:10 am

اليوم نستعرض كتاب الرمز والوعي الجمعي
دراسات في سيسولوجيا الاديان دكتور اشرف منصور
ص16 نقد سبينوزا وهيجل لليهودية
سبينوزا هو يهودي الديانة الا انة انتقد الديانة اليهودية وكانت رسالتة بداية لاتجاة النقد للكتب المقدسة وللاديان بوجة عام ومن ابرز اعلام هذا الاتجاة فولتير وهيوم وكانط وهولاء كانوا مسيحين
ص24
اصل الدولة الثيوقراطية
اليهود كانوا سلبيين فتحريرهم من عبودية الفرعون لم يات نابعا منهم بل كان امرا لهيا ولم يستطيعوا ان يمدوا انفسهم بقوانين وظلوا يعتمدون علي موسي في تنظيم شؤنهم ومن هنا اتاهم موسي باالشريعة الالهية لقد تناول سبينوزا في كتابة رسالة الاهوت والسياسة تناول خروج اليهود من مصر مدفوعين بامر الهي تركوا مسائل تنظيم مجتمعهم ووضع القوانين للاله ولما كان الالة راس الدولة فقد اصبح اعداء هذة الدولة اعداء للالة واصبح مغتصب السلطة طاعنا في سلطة الله العليا ويذهب هيجل الي انة لما كان تشريع الدولة لدي اليهود هو مجموع اوامر الله فان القانون المدني والدين اصبحا شيئا واحدا عندهم وبذلك اصبح الدين والسياسة شيئا واحدا
كما تداخل حب الوطن والتضحية في سبيلة كان حبا لله واستشهادا لاعلاء كلمة الله وكان اعتداء اعداء اليهود علي احدي مدنهم اعتداء علي الدين وعلي حق الله
الشريعة ص 26
يذهب هيجل الي ان اختزال الاخلاق الي الشريعة جعل اليهود ينظرون الي الشعائر التي يؤدونها والاضحية المطلوبة منهم والزكاة المفروضة عليهم علي انها هي كل مايجب تاديتة ليرضي عليهم الرب ويلبي مطالب الاخلاق
ويذهب سبينوزا الي ان الميثاق اي مجموعه الوصايا الاخلاقية من طبيعتة ان يكون مسطورا في القلوب اي في الضمير والفكر الانساني الا انة اعطي لليهود في صورة قاتون مكتوب لانهم كانوا حينئذاك يعيشون حالة بدائيةباعتبارهم شعب قبلي من البدو الرحل

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأحد 26 أغسطس 2012, 3:38 am

نواصل من كتاب الرمز والوعي الجمعي
ص 28
المصير اليهودي للمسيحية
مافعلة اليهود فانهم حافظوا علي جميع المظاهر الخارجية للتدين وضيعوا الجوهر الحقيقي للدين والمتمثل في الاخلاق والفضيلة ص67
يعلق تويني ان الفاتحين الاسلاميين لم يرغبوا في مهتدين للدين الجديد من غير العرب فلقد راؤهم اكثر نفعا كدافعي للجزية لا كشركاء في الدين الجديد وكان الرعايا الزرادشتون والمسيحين من غير العرب هم الذين استولوا علي دولة العرب بدفعة واحدة وانتزعوا من العرب هيمنتهم السياسية في الدولة الاسلامية واضفوا علي الاسلام نظاما ومنحوة لاهوتا الشيء الذي ازال عنة غموضة الذي كان يجعلة يتارجح من ذلك الوقت بين القومية والعالمية
ص93
ان مايلفت النظر في الفرق الاسلامية تشابهها القوي مع الفرق اليهودية هناك النصيون الذين يلتزمون بحرفية النصوص وبا لتمسك با لشعائر الذين يختزلون الدين في المماراسات الشعائرية وفي الطاعة العمياء للقانون الديني والفريسيون هم معتزلة اليهود وهم اصحاب الاجتهاد العقلي اما الاسينيون فهم صوفية اليهود
ص 109
يعمل الفهم الشكلي الصوري للشريعة علي تحنيط المجتمع اي الحفاظ علي الجسد مع غياب الروح
التمسك با لقديم
عندما يحلل تويني الحضارات في اضمحلالها يكشف عن نزعة يسميها التمسك با لقديم ويتمثل هذا التمسك با الالتزام بكل ماهو قديم ويظهر القديم علي انة هوالاصيل وبذلك يظهر الحديث الذي يقول (ان كل خير في اتباع من سلف وكل شر في اتباع من خلف ) ونجد هذا في الحركات السلفية المعاصرة فهي لاتستعير قديما من حضارة مختلفة بل تتمسك بقديم حضارتها ذاتها ايام كانت مزدهرة ويكون هذا مثل تحضير الارواح فلان عصر الخلافة الاسلامية قد ولي وانتهي فان المناداة با لعودة الي الخلافة تمثل استحضار لشيء مات ولايمكن لاستحضار الميت ان ينجح الا شبحا
ص 117
ان نزعة الاستشهاد لاتنتشر الا في مجتمع يعاني افرادة من الاحباط والياس الشديد والذين ينفصلون عن مجتمعهم بتفضيلهم للموت علي الحياة وهو موت في سياق الفشل والخسارة

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف salihhassan في الأربعاء 29 أغسطس 2012, 2:05 pm

يا هندسة كل سنة وانت طيب ...........

عمل رائع.....

واصل .....ز وجيب بيت الكلاوي







تقبل مروري.....

salihhassan
عضو مبدع
عضو مبدع

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 349
نقاط : 12932
تاريخ التسجيل : 02/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قا

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في السبت 01 سبتمبر 2012, 5:10 am

شكرا صالح علي المرور اليوم سوف اتناول بعض ماورد في الحضارات القديمة والمطلوب هو مقارنة ما سوف نورد مع ماسبق وورد في حضارات اخري وديانات سماوية اليهودية والمسيحية والاسلام
فلسفة اسفار يوبانشاء ص43 مجلد 3 و4 من قصة الحضارة ول ديورانت
في الاسفار مائة وثماني محاورة مما جري بين المعلم وتلاميذة الفها كثير من القديسين والحكماء بين عامي 800 و500 قبل الميلاد اول درس يعلمة حكماء اليويانشاء لتلاميذهم المخلصين هو قصور العقل اذ كيف يستطيع هذا المخ الضعيف ان يطمح في ادراك العالم الفسيح فهو عاجز عن فهم الحقيقة الخالدة الانهائية او الحقيقة ذاتها
ينبغي علي الانسان ان يطهر نفسة تطهيرا تاما ويكون ذلك باالصوم لمدة اربعة عشر يوما وبهذا تهذا الروح ويظهر الاتحاد وتظهر الحقيقة
هناك صورة لجانب القديسين السايحين في تاملاتهم عن الاله هناك طائفة احتقرت الكهنة وشكت في الالهة فمثلا نري سانجايا ينفي الحياة بعد الموت وذهب ماسكارين جوسالا الي ان القدر قد خط في لوحة كل شيء يصيبة الانسان بغض النظر عما هو جدير بة حقا
لما شب بوذا رجلا وجد القيعان والشوارع بل وجد الغابات في شمال الهند تتجاذب في نزاع فلسفي كان في جملتة ينحو نحوا الحاديا ماديا
ليس للجنة وجود وليس هناك خلاص اخير فلا روح ولا اخرة ولاطقوس للطبقات ان هذة الطقوس التي تقوم لمن يموت ليست الا وسائل دبرها دهاء الكهنة لا اكثر
علي هذا الاساس نشات مدرسة هندوسية وبدا التاريخ الهندي عصرا جديدا بظهور ديانتين هما الجانتينة والبوذية
حوالي القرن السادس قبل الميلاد ولد صبي لرجل ثري من اشراف قبيلة لشاتي في الاقليم المعروف اليوم باسم بهار وكان والداة ينتميان الي عقيدة تنظر للحياة علي انها لعنة نزلت بمن يعود وتنظر الي الانتحار علي انة ميزة ينعم بها المنتحر فلما بلغ ولدهما عامة الحادي والثلاثون ازهقا روحيهما بجوع متعمد فتاثر ابنهما الشاب وترك العالم وذهب يجوب الفيافي في اقليم البنغال زاهدا متقشف ينشد تطهير نفسة ويريد ان يعرف اسرار الوجود وبعد 13 سنة اعلنت جماعة من اتباعة انة قاهر واختاروا لة اسم ماهتارا ونظم طائفة من رجالة يكونون رهبان عزاب وطائفة من النساء يكن راهبات عانسات واخذت هذه العقيدة شيئا فشيئا تخرج من جوفها مذهب من اعجب ما شهدة التاريخ الديني
وصفوا المعرفة بانها لاتتجاوز حدود الغيبي الذي يقع في الزمان وانة اقرب الي المنطق السليم ان نعتقد ان الكون كان موجودا منذ الازل وان تغيراتة واطوارة ترجع الي لانهاية لها ترجع الي قوي كامنة في الطبيعة من ان تعزو هذا كلة الي صناعة اله والطريق المؤدي الي الخلاص في راي الجانتين هي توبة تقشفية واصطناع اهمسا واهمسا معناة الامتناع عن ايذاء اي كائن حي ولزاما علي كل متقشف جانتي ان ياخذ علي نفسة عهود خمسة
الا يقتل كائن حي وان لايكذب وان لاياخذ مالم يعطي وان يصون عفتة وفي رايهم ان اللذة الحسية خطيئة
نواصل

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف مصباح محمد مصباح في السبت 01 سبتمبر 2012, 1:43 pm

الأخ المهندس لك التحية اختيار رائع واقتباس موفق ولكنه من كتب فلاسفة القرن العشرين صعب الفهم والهضم مثل هذه الكتابات لبرهان غليون ومحمد أركون ومحمد عابد الجابري ومن في شاكلتهم من الكتابات التي أرهقت العقول في القرن الماضي ( مثل اغتيال العقل العربي) وغيرها وأنا أشببها ببرنامج فراج الطيب الذي كان يبث في الإذاعة باسم ( لسان العرب ) ورغم أهمية هذا البرنامج وروعته وعلميته كان الكثير لا يستمع إليه بكل يكرهونه ومنهم من يقفل المذياع ، وقليل جدا في هذا العصر من يستفيد من هذه الدرر الثمينة وواصل ياهندسة ولابد أن يزين هذا المنتدى بمثل هذه الكتابات والاختيارات لترقى إليها العقول النيرة . وتقبل مروري ياهندسة.

مصباح محمد مصباح
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1897
نقاط : 16241
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الإثنين 03 سبتمبر 2012, 5:42 am

شكرا دكتور مصباح علي المرور
اواصل في كتاب الرمز والوعي الجمعي لدكتور اشرف منصور
ص 58
نقطة البداية القبائل الجوالة في الشرق الاوسط القديم
اول مايلفت النظر في تاريخ القبائل اليهودية والعربية لاصلها والذي ترجعة الي قصة العائلة المقدسة ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط انها لم ترد في اي من المدونات التاريخية لشعوب الشرق الاوسط القديم فليس هناك توثيق تاريخي للعلاقة بين ابراهيم واحد ملوك فلسطين القدماء ولا لدخول بني اسرائيل مصر واقامتهم فيها لمدة تزيد علي القرنين ولا لخروجهم المدوي منها ذلك الخروج الذي يشكل الحدث المحوري في العهد القديم ولا العلاقة بين يوسف وملك مصر وتولية الوزارة هناك ولاتعطينا الوثائق القديمة لمصر اي اشارة علي وجود شعب غريب يسمي بني اسرائيل ماعدا لوح مربنتاح الذي يؤكد ان الفرعون المذكور هزم اسرائيل وشتتهم في الارض
لقد كانت القبائل الجوالة البدوية في الشرق الاوسط القديم مهمشة ومستعبدة باستمرار حتي علي مستوي الوثائق التاريخية ان اسفار العهد القديم تعد تاريخا هامشيا لمهمشين تاريخا رفعة اصحابة المهمشين الي مستوي التاريخ المقدس تاريخ تدخل الاله في حياة شعبة المختار وصنعة للمعجزات لهم ويتحول تاريخ الشعوب المنبوذة الجوالة في النص القراني الي قصص وتصبح الشخصيات المحورية فية هم الانبياء الذين لم يرد لهم اي ذكر في تواريخ شعوب الشرق الاوسط القديم وليست القبائل الاسرائيلية والعربية هي القبائل البدوية الجوالة الوحيدة في العالم القديم اذ ظهرت بعدها علي مسرح التاريخ قبائل رعوية اخري التتار والاتراك وليس صدفة ان تبنت القبائل التتارية والتركية الاسلام اذ راتة مناسبا لها وحدث ما يسمي بالقرابة العضوية بين التتار والاتراك من جهه والاسلام من جهة اخري فاالاسلام ايضا كان دين القبائل الرعوية العربية وعندما تبني التتار والترك الاسلام كان هذا نصرا جديدا لة وفرصة للتوسع بعد ان ضعفت قوتة الدافعة بضعف القبائل الرعوية ولم يمدة شيء بقوة جديدة الا ظهور قبائل رعوية اخري فبعد انهيار الدولة العباسية استمر الاسلام في الحياة وفي التوسع تحت رايات تتارية وتركية

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأربعاء 05 سبتمبر 2012, 7:57 pm

ظهرت حركة الاخوان المسلمين علي يد حسن البنا سنة 1929 اي بعد سنوات قليلة من الغاء الخلافة الاسلامية في تركيا ويتصف الفكر الداعي الي احياء الخلافة الاسلامية بنزعة طوبية مثالية غائبة عن الواقع فمن هو المرشح الامثل والافضل لخلافة الرسول في زمننا هذا ؟ كما يعتقد الخطاب السلفي ان الخلافة شخص في حين ان نظام الخلافة كما كان موجود باالفعل لم يكن يتمثل في اشخاص بل في اسر حاكمة كل منها لة توجة الايدلويجي المعين الاميون العباسيون الفاطميون العثمانيون ولم يكن اشخاص الخلفاء الا منفذين لسياسات اسرهم الحاكمة لايعرف الخطاب السلفي شيئل لسمة المؤسسات وانما تركيز السلطة في يد شخص واحد تحت قناع ديني يريد ان يستمد الحاكم سلطتة من من قوي غيبية وليس من الشعب وان يكون امير المؤمنين ويجمع باالتالي علي السلطتين الدينية والمدنية

ص 100

اذا كان المجتمع في مرحلة نموة يتكون من اقلية مبدعة واغلبية مقلدة ففي مرحلة الاضمحلال ينقسم الي اقلية مسيطرة وبروليتاريا وتتحول الافلية المبدعه الي الي اقلية مسيطرة وتكف بذلك عن ان تكون مبدعة بل تحاول احداث تماسك اجتماعي بسيطرتها القهرية علي مجتمعها وقد حدث ذلك في الحضارة الاسلامية حيث تحول الفقهاء من اقلية مبدعة عملت في مرحلة ازدهار الحضارة علي ابداع هياكل تشريعية تناسب تنوع المجتمعات الاسلامية واختلافها بمذاهب اربعة في الفقة الي اقلية مسيطرة ان نفس هذة الاقلية المبدعة التي حافظت علي تماسك المجتمع الاسلامي في مرحلة نموة تحولت الي اقلية مسيطرة وذلك بان عملت علي فرض تماسك اجتماعي عن طريق الالتزام برؤية سلفية للشريعة والتزام حرفي با الشعائر ومحاولة الوقوف امام التطورات الاجتماعية الجديدة في المجتمعات الاسلامية باالحكم عليها بانها ضلالات ويشكل اصحاب السلطة السياسية الفريق الثاني من الاقلية التي كفت عن ان تكون مبدعة وتحولت الي السيطرة علي مجتمعها باالقهر وقد تلاقت اهداف السلطة الجديدة مع الفقهاء مما ادي الي استخدام السياسة للدين في تزييف السلطة لوعي الجماهير بمشاكلها الحقيقة ونقلها من المستوي الاجتماعي والسياسي الي المستوي الديني الذي يدعو الناس الي الصبر والاستكانة والقبول باالقسمة والنصيب والنظر الي كل الشرور الاجتماعية علي انها قضاء وقدر ويتم توظيف الدين لخدمة السلطة

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الجمعة 28 سبتمبر 2012, 3:11 pm

لم تعد تاتي السلطة من اعلي اي ماعادت تمثل فعل البني الاقصائية علي الافراد بل صارت سيرورة محاثية مرتبطة باالمعرفة والخطاب باحكام وتعمل بصفة تقنية علي مستويات المجتمع كافة وكان الفرد الراغب نتاجا للجنس ومنتجا لة ولم يكن الفكر السياسي الحكم الذي يتحدث الي الجماهير وينوب عنهم بل اصبح الفكر العيني الذي يشترك في دراسات اقليمية
ميشيل فوكو
تعقيب وتعليق
لم تعد السلطة تاتي من اعلي ولكنها اصبحت مرتبطة باالمعرفة
لم يكن الفكر او لم يعد الفكر السياسي هو ذاك الذي يخاطب الجماهير لكي ينوب عنهم بل اصبح الفكر السياسي هو ذاك الفكر الذي يخاطب الجماهير من الواقع المعاش ويقدم حلول ملموسة علي ارض الواقع وقبل هذا يجب ان تكون مقبولة
ارتباط السلطة باالمعرفة
قطعا هذا هو المفقود في بلادنا فاالسلطة لاتعرف اي شيء عن المعرفة والعلم بل هم الي الجهل اقرب وعندما يكون اهل السلطة جهلاء يتم توظيف السلطة لخدمة الجهلاء وتكون النتيجة كارثية
مخليشيل فوكو فيلسوف فرنسي ال
من التاريخ القريب ومن تاريخ السودان نجد ماحدث في المهدية ابان تولي الخليفة التعايشي للسلطة عندما تؤل السلطة الي جاهل ومتسلط يكون الحكم باالمزاج الشخصي وتنطلق الغرائز الحيوانية فية فيهتك الاعراض ويستبيح المحرمات وباسم الدين ونورد الاتي
( بعد موقعة توشكي في 3 اغسطس من عام 1889 وموت النجومي حدث ان طلب الخليفة من قبيلة البتاهية القدوم الي ام درمان لتقديم الطاعة للخليفة وترددت القبيلة في الحضور فما كان منة الا ان ارسل جيشا وهزمها شر هزيمة واسر منها ما يقرب من 67 رجلا باسرهم كانت هذة القبيلة مشهورة بقوة رجالها امر الخليفة بمحاكمة الاسري بتهمة العصيان وسال القضاة عن عقوبة العصيان اجابوة الموت اقيمت ثلاث مشانق في ساحة السوق وبعد صلاة الظهر دقت الطبول وجاء الخليفة متبوعا بحاشيتة وعندما اقترب من المكان نزل وجلس علي سرير صغير وحاشيتة من حولة منهم من هم ركوع واخرين وقوف ثم اجضر اولئك الرجال مكتوفي الايدي وكانت نسائهم واطفالهم يتبعوهم باكيين امر الخليفة بان يجعل النساء والاطفال في ناحية والرجال في ناحية اخري وبعد ذلك حضر احمد الدليا وطاهر ود غالي وحسن ود الخبير وهم المنتقين لتنفيذ حكم الاعدام بعد ربع ساعة قام الخليفة وحاشيتة الي ساحة السوق حيث راينا منظرا تقشعر منة الابدان هناك من قتل شنقا وهناك قسم تحت التنفيذ وقسم ثالث قطعت اياديهم وارجلهم وقف الخليفة يشاهد هذة الايدي وتلك الارجل مبعثرة هنا وهناك وقال لعثمان ود احمد وكان من اعز اصدقائة واحد اركان هذة القبيلة المنكوبة وهو يشير الي تلك الجثث قال لة يمكنك الان ان تاخذ ماتبقي من افراد قبيلتك قال ذلك بكل سخرية فارتعدت فرائص الرجل ولم يقدر علي الاجابة عاد الخليفة واخذ احمد الدليا يتمم مهمتة فترك 23 جثة هامدة ملقاة علي الارض والباقي ينفذ فيهم الحكم بافظع حال وقد كان هؤلاء يلاقون الموت بشجاعة نادرة وهم معرفون بها وكان هناك من يقول منهم من اراد ان يري كيف يموت الشجاع فليتقدم ويري بنفسة
بعد ذلك امر الخليفة باالاطفال والنساء لكي يباعوا بارخص الاثمان
ص 200 من كتاب السيف والنار في السودان

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الثلاثاء 09 أكتوبر 2012, 5:57 pm

كان ابناء القرية يعيشون في وادي الجهل السعيد وحولهم من الشمال ومن الجنوب ومن الشرق ومن الغرب قد ارتفعت هضاب التلال الدائمة وكان مجري المعرفة الصغيرة يسير هونا في اخدود عميق بال وكان يتبدد عندما يبلغ البطائح والمنافع وفي المساء عندما كانوا يملاؤن جرارهم كانوا يقنعون باالجلوس ويتطعمون الحياة وكان الكبار العارفون يحضرون من زواياهم المعتمة جيث كانوا يقضون نهارهم في التامل في صفحات خفية من كتاب قديم وكانوا يغمغون بكلمات غريبة لاحفادهم ولم تكن هذة الكلمات في كثير من الاوقات واضحة ولكن كان قد كتبها قبل الف عام شعب مجهول ولذلك كانت هذة الكلمات مقدسة ولان الناس في وادي الجهل كانوا يقدسون كل شيء قديم فاولئك الذين يتجرأون علي معارضة حكمة الاباء كان جميع الناس الابرار يتجنبونهم وهكذا عاشوا في سلام وكان الخوف يلازمهم يتسألون علي الدوام ماذا يحدث اذا نحن حرمنا من الاشتراك في خيرات الحقل وكانت تتلي عليهم في همس عندما يخيم الظلام في ازقة قريتهم الصغيرة قصص غامضة المعني عن الرجال والنساء الذين تجرأوا علي ان يشكوا او يسألوا وكان يقال لهم انهم ذهبوا ثم لم يعودوا وكان يقال ان عددا قليلا حاولوا ان يتسلقوا الهضبة التي تحجب عنهم الشمس ولكن هذه عظامهم البيضاء مطروحة عند سفح الهضبة وجاءت السنون ومرت وعاش ابناء القرية في وادي الجهل الامين

وفي يوم من الايام وفي ظلمة الليل البهيم اقبل انسان كانت اظافر يدية قد تمزقت وكانت قدماة ملفوفتين باالخرق وهي حمراء وقد تلطخت باالدم بعد مشاق السير الطويل ووقع علي عتبة الباب لاقرب كوخ الية وطرق الباب ثم اغمي علية فحملوة في ضوء شمعة مرتجف الي سرير وفي الصباح تعالم الناس كلهم في القرية (أنة قد عاد )

ووقف الجيران حولة وهم يهزون الرؤس وكانوا يعرفون من قديم ان هذة هي الخاتمة كانوا يعرفون ان الهزيمة والتسليم ينتظران اولئك الذين يتجرؤن علي الخروج عن سفح الجبل وفي احدي زوايا القرية قعد الكبار العارفون يهزون رؤوسهم وينطقون بكلمات من نار ولم يكونوا يميلون الي القسوة ولكن الناموس ناموس ولقد خالف هذا الرجل وأخطأ في معرضة رغبات هولاء الكبار العارفين والان تجب محاكمتة عندما تبرا جراحة وكانوا يرغبون في محاكمتة بااللين وكانوا يتذكرون عين امة كان فيها لمعة غريبة كانها تحترق وتذكروا ايضا المأساة التي وقعت بابية اذ ضل في الصحراء قبل ثلاثين سنة ولكن الناموس هو الناموس ويجب خضوع لة وعلي الكبار العارفين الا يفوتهم ذلك وحملوا هذا السائح الي السوق ووقف حولة الناس وهم في صمت الوقار وكان لايزال مضعضعا قد اضناة التعب والعطش فامرة الكبار باالجلوس فرفض وامروة باالسكوت الا انة تكلم متوجها الي الشباب مديرا ظهرة الي الكبار وقال اصغوا اصغوا الي وابتهجوا لقد ذهبت الي ماوراء الجبال لقد وطئت قدماي ارض جديدة وصافحت يداي ايادي اناس اخرين ورات عيناي اشياء عجيبة اني حين كنت طفلا كانت حديقتنا هي كل العالم الذي اعيش فية كانوا يقولن لنا عندما اسال احد عن ماوراء الهضاب كنت اجاب بهز الرؤس وباالصمت وكنت اذا الحيت في السؤال اخذوني الي العظام البيضاء عظام اولئك الذين تحدوا الالهة وكنت اصيح هذا افك ان الالهة تحب الشجعان وكان الكبار ياتون ويقراون من الكتب المقدسة وكانو يقولون ان كل شيء في السماء والارض مرسوم باالناموس وان الوادي لنا نملكة اما الجبال وماوراء الجبال فهي للالهة يجب ان تبقي مجهولة حتي اخر الزمان هكذا كانوا يقولون وكان قولهم كذبا وقد كذبوا كما كذبوا عليكم الان اني اقول لكم لقد ذهبت وتقصيت ورايت الحقيقة التي هي .......



نكمل في الحلقه القادمة

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأربعاء 10 أكتوبر 2012, 4:03 pm

الحقيقة هي ان هناك اناس خلف هذة الهضبة وهناك مروج خضراء وراء تلك الجبال هناك اناس من دمنا ولحمنا وهناك مدن تزهي بمجد الاف السنين لقد عرفت الطريق الذي يؤدي بنا الي وطن افضل من وطننا هذا ورايت وعود الحياة السعيدة فامشوا خلفي وانا اقودكم فان الالهة تبتسم هناك كما تبستم هنا وفي كل مكان اخر ثم سكت فضج الحضور وعجوا وصاح الكبار ( زنديق هذة زندقة ورجس من عمل الشيطان يجب ان يعاقب لقد جن انة لايحترم الناموس بل يحتقرة الناموس الذي كتب قبل الف عام لقد استحق الموت ثم تناولوا احجارا كبيرة وشدوا علية رجما حتي قتلوة ثم اخذوا جثتة ورموها عند سفح الجبل لكي تبقي نذيرا لكل من يخالف ويشك في فكر وحكمة القدماء

ثم حدث بعد ذلك بقليل جفاف عظيم فان مجري المعرفة الصغير جف وماتت الماشية من العطش وامحلت الغلات في الحقول وكانت هناك مجاعة عظيمة شملت وادي الجهل كلة ومع ذلك فان الكبار العرفين لم يفطنوا فانهم تنبأوا تنبأوا بانقشاع الازمة لان هكذا وعدتهم كتبهم المقدسة ثم هم لم يكونوا في حاجة الي طعام كثير اذ انهم طعنوا في السن ووافي الشتاء فهجر الناس القرية وهلك نصفهم لقلة الطعام ولم يكن ثمة رجاء لاولئك الذين لم يموتوا الا في ماوراء الجبال ولكن الناموس كان يقول لا ويجب الخضوع للناموس

وفي احدي الليالي حدثت ثورة وابتعث اليأس الشجاعة في اولئك الذين كان الخوف قد اسكتهم واحتج الكبار العارفين احتجاجا ضعيف ولكنهم عندما راوا اخر مركبة تنقل السكان اوقفوها وركبوها وشرعوا في السير الي المجهول

كانت قد مضت الان سنين عدة علي رجم ذلك السائح الجريء ولم يكن من الهين ان يهتدوا الي الطريق التي اخبرهم عنها فهلك منهم كثيرون جوعا وعطشا قبل ان يجدوا اول المعالم للطريق ومن تمهجت الطريق وقلت مشاقها وكان ذلك المرجوم قد اعلم طريقا لبني وطنة في وسط الغابات والصخور وادت في النهاية الي مروج خضراء نضرة وعندئذ اخذ الناس ينظر بعضهم الي بعض وهم سكوت وقالوا ( لقد كان علي صواب )

وكان الكبار العارفين علي خطأ وباطل لقد صدق وكذبوا ان عظامة بالية عند سفح الجبل وهم الان يركبون معنا في مركبتنا وينشدون اناشيدهم العتيقة انة انقذنا ونحن ذبحناة وانا لنأسي لذلك ولكن لم نكن ندري ثم اطلقوا خيولهم وثيرانهم في المراعي وعاشوا سعداء دهرا طويلا بعد ذلك وبعد سنين حاولوا ان يدفنوا ذلك المرجوم في بناء شامخ الذي كان خاص بسكني كبار العارفين فسار موكب يحفة الوقار الي ذلك الوطن المهجور فلما بلغوا المكان الذي القيت فية جثتة لم يجدوها فان واحد من بني اوي جر رفاتة الي جحرة فوضعوا عندئذ حجرا صغيرا في اول الطريق الذي هداهم ونقشوا اسمة علية ذلك الرجل الذي تحدي قوي الظلام والجهل حتي يفتح لبني قومة طريق الحرية

باقتباس من قصة رمزية للكاتب هندريك ويلم فان لون

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في السبت 20 أكتوبر 2012, 3:03 pm

قبل ان يعرف العقل البشري راح يتحدث عن اصل العقل البشري لانة يعلم ان اسؤ ما يقع فية الفكر هو قبولة الاراء التقيلدية قبولا اعمي لهذا هو يبدا باالشك ويمضي سانتانا الفيلسوف الامريكي ويقول ان المذهب المثالي صحصح ولكنة ينتهي الي نتيجة كبيرة حقا اننا نعرف العالم عن طريق افكارنا فقط ولكن مادام العالم قد سار خلال الاف السنين تماما علي اساس الايمان بصدق احساساتنا يمكننا اذن ان نقبل هذا القرار العملي من غير ان نخشي علي المستقبلي اد تكون عقيدة الانسان خرافية ولكن هذة الخرافة نفسها خير مادامت الحياة تصلحها الخرافة اكثر مما يقومها القياس المنطقي
تعليق
هذة نقطة جوهرية واساسية ومهمة لتعرف كيف تسير الحياة والتي هي تتفاوت من عقل لاخر كل حسب فهمة وتربيتة ولكن الاساس الذي تقوم علية هذة النشاة خطأ ومكمن الخطأ فيه يتمثل في القبول باالاراء القديمه وما يعرف باالتلقين ان التلقين اخطر مافية انة يلغي العقل تماما واذا عطلت عقل شخص سهل قيادتة واصبح كا الانعام بل أضل سبيلا ولكن من الجانب الاخر علينا ان نري ونتمعن في الطريقة التي تصلح بها الحياة فاذا كان صلاح الحياة يري بان تتعطل العقول وتدار باالتلقين فليكن ذلك فصلاح الحياة هو المبتغي ولكن ماهي الاداة التي تستعمل في ذلك اعني الاداة التي تجعل الاخرين يمتثلون للتلقين وينقادون انها وسيلة الخوف
انتهي التعليق
يعتقد سانتانا كما اعتقد ليوكريش من قبل ان الخوف هو منشأ اعتقاد الانسان باالالهة اضف الي ذلك الخيال فاالانسان روحاني بطبعة ويميل الي العبادة ولايمكن تحويلة من هذا الميل وهويميل الي تفسير الاشياء تفسير ديني فقد كان يعتقد ان قوس قزح اثر لمرور الالهة الجميلة في السماء
لقد كانت المسيحية في اول الامر مزيجا من الاهوت اليوناني والاخلاق اليهودية ولكن هذا المزيج لم يكن راسخا ومستقرا استقرارا قويا وكان لابد من ان ينفصل هذان العنصران احدهما عن الاخر انتصر العنصر اليوناني الوثني متمثلا في المذهب الكاثوليكي وسادت صرامة الاخلاق العبرية في المذهب البروتستاني وكان الاول نهضة والثاني اصلاح
تعليق
من اعلاة يتضح ان هناك تطور حدث مع الزمن لمفهوم الاديان وهذا يعود بنا الي نقطة مايعرف بمواكبة الاديان للعصر المعاش ولقد حدث هذا في الغرب في صراع كبير وقوي بين الكنيسة والعلماء العلميين انعكس اخيرا في فصل الكنيسة عن الدولة وانطلق قطار العلم في الغرب اما الوضع في العالم الاسلامي فما زال يعاني من صراع المذاهب والطوائف ومازال يعاني من فكز لازال يعيش في غابر الزمان ويطالب بان يعود الزمن الي ماقبل الاف السنين انهم السلفيين او اصحاب الفكر السلفي علية يكون الحل في كيفية ابقائهم في مايريدون بشرط ان لايكون لهم سلطة لكي يفرضوا مفهموم هذا والذي ان تم فتكون الكارثة التي سوف تتمثل في الغاء الفكر وتعطيل العقول بتدجينها

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الثلاثاء 30 أكتوبر 2012, 10:47 pm

كتاب الدين عند الاغريق والرومان لابكار السقاف ص 224
تتحدث عن التهكمية كفلسفة سجلها الفكر البشري في القرن الثالث قبل الميلاد نادي بها انتثين الذي شاهد نهاية سقراط استاذة وشاهد انهيار المدن الاغريقية فزهد الدنيا وعافاها ونادي باالانطلاق الي الطبيعة والبعد عن المال واقامة شريعة الاخاء وان الدين ينحصر في الاخاء والمساواة وحرية العقيدة وان الشريعة الصحيحة انما هي الفضيلة واتجة بهذا الصوت متهكما علي فكرة القرابين ساخرا من امر الضحايا مناديا باحترام كل مظهر من مظاهر الحياة
التفكير الديني الابقوري زينو 336 الي 264 قبل الميلاد
عن عقيدة الوحدة الحلولية تنفست اروقة الرواقية وبهذة الوحدة الحلولية جاءت الرواقية حين رات كمذهب اخلاقي ان اساس الاخلاق انما حرية الارادة ( باالمناسبة تناول نتشة قوة الارادة في كتاب بعنوان القوة ويكمن مجمل حديثة في ان الطموح والخلق والابداع يكمن في قوة الارادة وان اي تعطيل لهذة القوة انما يعني تعطيل العقل وتجميدة وهذا هو الخطا الاكبر الذي يقع فية معظم الناس تحت مزاعم الكهنة من كل العصور والذين يطلبون من الناس ان يقتنعواا كمبدا اساسي ان كل شيء مسطر ومقدر وباالتالي لاداعي للتعب والاجتهاد وهنا تخمل العقول وتتعطل ولقد كان للفيلسوف المعروف سبينوذا والذي كان من اوائل المناصرين لحرية الفكر ورفع القيود عن العقول ودفع الثمن ان اتهم باالكفر من جانب اهل ملتة اليهود )
وبهذة الفسفة فلسفة الوحدة الحلولية جاءت الرواقية باخطر طابع فكري في العصر الهيليني الروماني الرواقية بوضعها لمذهبها الاخلاقي (النار العاقلة) اساسا انما قد اشعلت من هذا الاساس النار الهيراقليطسية والتي تعني اللوغرس واللوغرس انما الكلمة
الكلمة هي اللة ان الوجود محكوم بناموس وهذا الناموس انما هو الناموس الاخلاقي ولما كان الناموس مرادف للعقل الحق او الكلمة الحقة ولما كان هذا العقل هو الذي يقوم علي تصريف مقادير الكون من ثم فااللة والعقل كلمتان متساويتان التعريف لمعني واحد وبذلك حولت الرواقية ( الكلمة ) الي الة وبذلك طبعت الفترة المهيئة لانبثاق المسيحية باخطر طاابع فكري
تعليق
من اعلاة تتضح فكرة تطور الاديان فهذة هي الفترة السابقة لانبعاث الاديان ولقد تم تناول فكرة التصوف والحلول في كل الاديان اليهودية والمسيحية والاسلام والفكرة واحدة رغم تفاوت الاديان فاصل الفكرة كانت من الفسلفة الرواقية ولقد كانت فكرة الحلول متمثلة في الفلسفة الشرقية في مصر الفرعونية وفي الفرس متمثلة في حلول الالة في الفرعون في مصر وفي الملك في الفرس ولم تكن هذة الفكرة موجودة في الفلسفة الغربية اعني الفلسفة اليونانية فلقد كانت الفلسفة اليونانية ارقي من الشرقية ولقد حدث الاختلاط بين الثقافتين عندما فتح الاسكندر الاكبر بلاد الفرس ومصر واستهوتة فكرة الملك الالة واراد ان يكون الة ولقد كان هذا هو المعمول بة في مصر عندما يحدث اتصال جنسي بين الالة واحدي بنات البشر فيكون المولود هو ابن الة ويتم تتويجة علي اساس انة الة وملك ومن هنا ايضا انبثقت فكرة المسيح انة ابن الة )
المزج التام بين اللوغرس والكلمة والالة
فان كانت الرواقية قد نظرت الي العالم كوحدة فانها نظرت الي الانسان ك ( ابن اللة )
المحبة في اللة الي مذهب اجتماعي حولت المحبة في اللة الرواقية تحولا حولتها عن المنطق والمعرفة الطبيعية الي الناحية الاخلاقية فما عنت الرواقية باالمنطق والمعرفة الطبيعية الا كوسيلة ومقدمة كما اتخذتة لة من غاية تنحصر في الاخلاق استهوت ( الكلمة ) التفكير الديني للعصر ومن ورائة العقل الجماعي فامتلكت هذة العقيدة العنان من العقلية البشرية في سائر مراتب تفكيرها وعقدت في طواياها العقيدة الحلولية في الوجود ومن ثم بدا تحول الرواقية من فكر فلسفي الي مذهب ديني امتد غامرا الطور الثاني من هذا العصر وتطور الامر الي تعريف جديد للكلمة ينساب من اروقة الرواقية
ان الكلمة والكلمة هي اللة واللة روح الوجود وهو روح قدس
بدات سيطرة الرواقية سيطرة تامة باستهلال حكم البطالمة لمصر غداة بدا هذا الحكم باالاستفادة من النظريات الدينية والسياسية لمصر القديمة تلك الاستفادة التي طلع بها علي دنيا الدين وهكذا نري ان الايمان باالكلمة كان اهم العناصر الاساسية لشروط الايمان كما كان عنصرا هاما في تركيب الدين السرابيسي هذا الدين الذي ظل دينا رسميا لعهد البطالمة منذ الاسكندر الاكبر الفترة المتمثلة في النهاية والتي كانت في واقعة اكتيوم 31 الي 30 قبل الميلاد فهذة الواقعة امتدت يد الزمن وطوت صفحة السيادة المقدونية فطوت بذلك تماما صفحة السيادة الاغريقية ناشرة الظل الروماني الذي بدأ يزحف
واختتم هذة الحلقة
لقد كان التعارض بين العقيدة الفلسفية الاغريقية والدين العبري واطلق الفيلسوف فيلون اليهودي السؤال التالي
ايهما الاحق الفلسفة الاغريقية ام الدين الموسوي
ان الحقائق الفلسفية تجعل الصلة بين الانسان واللة موصولة بعبادات هي محض فكرية اما الدين العبري اي الديانة اليهودية فتجعلها رهينة طقوس

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الإثنين 10 ديسمبر 2012, 8:38 pm

من كتاب الغرب والاسلام سلسلة عالم المعرفة عدد نوفمبر 2012
تلقت فكرة الحاكم المكلف الهيا دفعا جديدا بعودة الامبراطورية في الغرب تحت حكم شارلمان (800م) ومرة ثانية تحت حكم اوتو الاول سنة 920 م اختلف الحكم الملكي الاسلامي في بعض النواحي لكنة يمكن ان يعد شكلا من اشكال الحكم المقدس كان الخليفة خليفة محمد صلي اللة علية وسلم الذي يدعي ايضا الامام (القائد ) هو السلطة الشاملة السياسية والعسكرية والدينية الوحيدة التي فرضها اللة
من التجارب استنتج المسلمين ان يوم واحد من الفوضي أسؤ من سنة من الظلم وحين يموت سلطان كما اشار الغزالي تحدث حرب اهلية عادة الذين يمتلكون الرضي الالهي قد يتصرفون بقسوة ولكن من الافضل تحمل حكمهم حتي الفيلسوف ابن رشد راي ان الناس يمكن جعلهم يحسنون التصرف من خلال فعالية حاكم قوي وانة لفوض هذة القوة لابد من ان يكون الحاكم مستبد ؟ لاتزال هذة الثقافة معمول بها في الشرق الاوسط اليوم
ظل الخليفة يقول انة ظل اللة علي الارض وطاعتة من طاعة اللة اضاف الخلفاء العباسيون معني قرانيا الي المفاهيم اساسانية الايرانية باالقول ان الخليفة هو ظل اللة في الارض وملجأ المضطهدين والصلة مع النظام الكوني وكانت هذة هي الفكرة الاساسية لادب النصيحة الاسلامي الي الملوك خلال قرون ولم تضعف هذة الفكرة في الازمنة الحديثة وهكذا علي نحو من الانحاء اشتركت بيزنطة والعالم الاسلامي واوروبا المبكرة في ايدلوجية واحدة حول الحكم الملكي المقدس وفي الثلاثة جميعا كان الايمان باالملكية المطلقة مؤيدا باالتوحيد الابراهيمي وكانت فكرة مسؤلية الحاكم الكاملة تجاة اللة شائعة ايضا لدي الثلاثة جميعا وقد ابتهج المسلمون بشكل خاص في وصف كيف سيعاقب اللة الذين اسأءوا استخدام سلطتهم المطلقة لم تكن هناك الية لمسائلة اي سلطان او حاكم الافي الاخرة في الدول الاسلامية كان الحاكم لة مطلق التصرف في املاك رعاياة تحت مسمي المصلحة العامة (السياسة ) كان بامكان اي سلطان مثل اي امبراطور ان يغير القانون وكانت الشرعية الاخلاقية للقانون العلماني افضل بكثير مما للقانون في الدول الاسلامية لم يكن السلطان مطالبا باطاعة اي قانون
اما عن كيفية تعامل الحاكم مع الرعية ففي اخلاق الحكم الاسلامية من الضروري دمج الشفقة مع الصرامة ووفقا لفقية القرن الثالث عشر ابن تيمية فقد قال (علي الحاكم اللطيف ان يكون لدية معاون عنيف )
وكانت الشدة لدي الحاكم فضيلة دينية حتي ان ابن تيمية ذكر حديثا فحواة ان (اللة سيقوي هذا الدين بمساعدة اشخاص ليس لديهم مباديء اخلاقية
انتهي الاقتباس
من اعلاة يتضح التدرج في طريقة الحكم منذ عهد الفراعنة في نظرية الحق الالهي وباالتالي فرض الوصاية علي الاخرين وان هذة هي ارادة اللة ارادة اللة التي فوضتني ان افعل مااريد من دون حسيب او رقيب ومادام اني مفوض من قبل اللة علية لايحق لاحد ان يحاسبني الا اللة سبحانة وتعالي يوم القيامة
من فقة ابن تيمية اعلاة للحاكم ان يستعين بي الشواذ من البشر ليعذبوا المخالفين في الراي للسلطة الحاكمة يعني ممكن الاستعانة باالشماسة لتادية هذا الدور او الادوار القذرة
هذة هي المرجعية وهذة هي الكارثة

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأحد 30 ديسمبر 2012, 5:52 pm

هذا كتاب اسمة تعدد الاديان وأنظمة الحكم لجورج قرم
يتناول هذا الكتاب طريقة الحكم مع النظم الدينية ويستعرض تجارب امم سبقتنا والنقطة الجوهرية تتمثل في كيفية تسلط الدين علي العباد باسم المقدس وفرض الوصاية الالهية والتحدث باسم الله والغاء الاخر طمعا في الاستحواذ علي الثروة والسلطة
ص182
مع تنصر الامبراطورية الرومانية ووضع كل القوة في خدمة الامبريالية الدينية وتامين النصر لعقائد الكنيسة تلك العقائد التي زادها تفنن الاهوتين تجريدا علي تجريد واستغلاقا علي استغلاق سيغدو الحفاظ علي السلم العام مهمة مستحيلة في الواقع فاالتناحرات الاثنية والقومية او الثقافية ستتبلور من الان فصاعدا حول المماحكات الدينية ومع استنفار القوة العامة كاملة لمطاردة الهراطقة سيتسارع تحلل الامبراطورية الرومانية بفعل تزايد جدة الاضطرابات الطائفية التي ادت الي انفصال اقاليم بكاملها
وما تاريخ بيزنطة منذ الاعتراف بالمسيحية دينا رسميا سوي تاريخ الاضطرابات الدينية التي هزت الامبراطورية وزعزعت اركانها وقد وقف الاباطرة البيزنطيون حياري تناهشهم رغباتان رغبة في تامين الاحترام الصارم لعقيدة الكنيسة الرسمية ورغبة معاكسة في تامين السلم الداخلي من خلال تسويات عقائدية تسمح لكل شعب باالتعبير عن دينة وفق روحة بيد ان السياق الديني والثقافي الذ1ب كان يحتم علي السلطة الامبراطورية ان تكون متشددة ومتصلبة ادت الي انفصال المركزات الدينية والثقافية في الشرق المسيحي الي سلوك الانفصال بعد ان شحذت نزعة بيزنطة وروما الي النزعة الدينية ومن ثم الهيمنة باسم الدين هذا السلوك أدي الي ايقاظ التناقضات القومية التي افلح رجال عباقرة مثل الاسكندر ويوليوس قيصر في تنويمها او بتعبير ادق في تخفيف حدتها بانتهاج سياسات ثقافية ودينية واجتماعية مرنة وحاذقة
انتهت الحلقة الاولي وسنواصل
تعليق
الهيمنة باسم الدين ادت الي ايقاظ الروح القومية وتناقضاتها في المجتمع وهذا شيء طبيعي عندما يسعلي البعض علي الاخرين باسم الدين ويكون الدين وسيلة للسيطرة علي الاخرين تحت ستار العنصرية الاثنية القبلية ومن هنا تسود الروح القبلية مما يهدد الامن القومي للدولة وتفسخ المجتمع وتهديد السلم الداخلي ويكون هذا واضحا وجليا عندنا في السودان عندما يتحدث احدهم ويقول الدين ذاتو من عندنا فجدنا هو العباس وانتو مع شنو العرفكم باالدين شنو ولقد كان في بداية الخلافة الاسلامية كان الوضع شيبة لهذا فلقد كان العرب هم الاسياد وبقية الشعوب الاخري ماهم الا عبيد حتي وان كانوا مسلمين يعني المرجعية موجودة علية لابد لنا من الاستفادة من التاريخ وحتي لايتشظي السودان ويتفتت علية لابد من كلمة سواء ترضي الجميع ويتوافق عليها الجميع اعني وثيقة الدستور دستور يمثل الجميع وان لاتكون فية هيمنة لعنصر علي اخر حتي ولو باسم المقدس

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف ابو مصطفى في الخميس 03 يناير 2013, 5:07 pm

خالى هاشم حقيقة وليس مجاملة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انت تكتب لكى نستفيد من العبر التاريخية ؟؟؟ سواء كان التاريخ الاسلامى او غيره ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لكن الشخص الذى لا يدقق فى ما كتبته سوف يقول او يكون فكرة ؟؟؟؟ سيئة وكل زول حسب فهمو ؟؟؟؟؟؟؟ظ والفهم قسمه ؟؟؟؟ والله مو كدى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يا خالى هاشم ؟؟؟؟؟؟ الدنيا من قامت قائمة على الخير والشر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نحن الان وقعنا فى ظلم رهيب وعجيب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكل ذلك تحت ستار الدين الاسلامى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اسع الحكاية جاطت علينا وبقينا ما قادرين نعرف الحاصل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وانت تكتب عن الفتن القديمة والجديد شغال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


الله يعينك فى توصيل رسالتك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تحياتى
ابو مصطفى


؟

ابو مصطفى
اداري
اداري

الأوسمة مــــــــــــــالي

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 2518
نقاط : 18294
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 44

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف amira ali في الجمعة 04 يناير 2013, 4:06 am

ابو مصطفى كتب:خالى هاشم حقيقة وليس مجاملة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انت تكتب لكى نستفيد من العبر التاريخية اسع الحكاية جاطت علينا وبقينا ما قادرين نعرف الحاصل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وانت تكتب عن الفتن القديمة والجديد شغال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الله يعينك فى توصيل رسالتك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تحياتى
ابو مصطفى
؟
كل زووول وفهمو
تسلم هاشم الجزولي وايضا ابو مصطفى
واصل ونحن متابعييين

amira ali
عضو فضي
عضو فضي

الأوسمة عضو فضي

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 945
نقاط : 12488
تاريخ التسجيل : 29/04/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأحد 06 يناير 2013, 8:09 pm

الشكر لك أميرة وسوف اواصل تلبية لرغبتك ولرغبة الاخرين واكيد هناك من يوافق علي مثل هذا الطرح وهناك من يتحفظ وهذا حق يفترض ان يكون مكفول للجميع الشيء الجمبل هو ان الانسان بدأ يتغير في فهمة وساعدت الوسائل الحديثة في ذلك وتقدم العلم تقدما معلوما ومحسوسا فمن اراد ان يواكب فلة ذلك ومن اراد ان يعيش في الماضي اثيرا لزمن مضي فلة ذلك ومن اراد ان يستفيد من عبر الماضي ودروسة لغدأ احلي ومستقبل اكثرا اشراقا فهذا ما نريد ونسعي الية وكل وحسب رؤيتة بحيث ان لاتفرض هذة الرؤيا علي احد اليوم تناقلت الانباء خبر اتفاق المعارضة علي ان تكون هناك فترة انتقالية وان يكون هناك دستور يبني علي اساس المواطنة وطن يسع الجميع ويجد الجميع انفسهم فية لا استعالية باسم المقدس ولا باسم الاثنية والقلية وهذا شيء ممتاز ويبشر باالخير
هناك موضوع تناقلتة وكالات الانباء بخصوص اعتقال الكاتب السعودي حمد والذي انتقد تسلط الكهنوت الديني مستغلا السلطة لكبت الاخرين والتعدي علي حرياتهم الشخصية وهذا نبراسا سوف يضيء الطريق وشعلة سوف سوف تسطع عما قريب لتضيء للجميع الطريق وتخطو هذة الامة لاول مرة في الطريق الصحيح وتأخذ حقوق الغلابة المضطهدين وتوقف سرقة موارد البلاد التي يسرقها القائمين علي الامر تحت اسم الوصاية الالهية ان الاوان لوقف هذا العبث

في مجلة عالم الفكر المجلد 41 العدد اكتوبر لديسمبر 2012 ورد الاتي
الميتافزيقيا والاهوت بمفهوم العلم المقدس الذي يستند الي الوحي لا الي العقل علي خلاف الميتافزيقيا نقول ان مصدر الاهوت هو الوحي الخاص بقوم ما اما الميتافزيقيا فانها تلجأ الي استعمال الذهن والعقل اي المشترك بين البشر

أن الخوف من الموت هو الذي يدفع الانسان الي اصطناع وهم الخلود خلود النفس وان احساس الانسان باالهجران لهو الذي الذي يدفعة الي اللجؤ الي ألة يمكنة من ان يسمع نداء استغاثتة وان ينجية بوفق هذا التأويل تصير الميتافزيقيا بنت الاحساس
أن الميتافزيقيا بنت الوهم العقلي لا الوجداني

رحلة ابن فطومة
ولد وعاش وتعذب ورفض الواقع ودوار الحلم في عصر الايدلوجيا وما كان ليدور بخلدة وهو يطرق في نهاية ترحالة باب الموت ان مفاجأة نهاية العصر ستكون في اعلان موت الايدلوجيا
البرنامج المعلق برحلة ابن فطومة هو الزيارة للديار الستة المعروفة ديار المشرق وديار الحيرة والحلبة وديار الامان والغروب والجبل لكن هذة الديار الجغرافية تتطابق ايضا مع التشكيلات التاريخية الرئيسية التي مر بها تاريخ التطور البشري فدار المشرق تطابق افريقيا دار الحيرة اسيا بطابعها الاستبدادي والتالية الشرقي الابوي والاستبداد السياسي دار الحلبة اوروبا ونظام الراسمالية دار الامان اوروبا الشرقية والنظام الاشتراكي أضف الي ذلك الخريطة الدينية فدار المشرق هي دار الوثنية والتالية الطبيعي ودار الحيرة هي دار التالية الملكي ودار الحلبة هي دار العلمانية ودار الامان هي دار الالحاد ودار الغروب هي دار التصوف والعزوف ودار الجبل هي دار الغيب والسر الميافزيقي
دار المشرق
نحن امام دار البداية ما يمكن اعتبارة الطفولة البشرية في القارة الافريقية لاسيما بعد ما مالت الدراسات العلمية الحديثة الي اعتبار القارة الافريقية مسقط راس الانسان هذة البدائية تتاكد حالما يضع ابن فطومة قدمية صباح اليوم التالي خارج الفندق (هالني امران العري والفراغ الرجال والنساء عرايا ) الاكتشاف الثاني بعد العري والفراغ كان وثنية ديار المشرق ولكنها ليست وثنية الاصنام بل عبادة قوي الطبيعة المؤنثة فديانة المشرق دسانة قمرية لاشمسية وطقوسها لاتقيم جدار فاصل بين الجسد والروح فاالجنس نفسة مقدس والاباحة هي القاعدة وفي ليلة البدر تؤدي الاجساد المتعانقة بغير ما قيد من تحليل او تحريم الصلاة الجماعية للالة القمر انها حضارة بلا محرمات ولاتابوات وهي تصدر عن فلسفة حقيقة يعلق ابن فطومة بقولة (في دارنا يأمر اللة بغير ذلك ) لايستطيع ابن فطومة ان يقارن بين الحضارات ويكشف نسبيتها بعضها الي بعض الا رحالة مثل ابن فطومة واع لضرورة الانعتاق باالقدر المستطاع من اسار الاطار المرجعي لحضارتة الخاصة وملتزم بفقد الذات لا بأدائة الاخر لهذا يلاحظ وبعد المقارنة بين اسلام دار الوحي ووثنية دار المشرق يلاحظ متحسرا (ديننا عظيم وحياتنا وثنية )
دار الحيرة
الحلقة المقبلة نواصل

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف ابو مصطفى في الإثنين 07 يناير 2013, 4:54 pm

خالى هاشم تحية طيبة ؟؟؟؟؟؟؟؟اميرة تحية من الاعماق ؟؟؟؟؟؟؟ عاوز اقول حاجة ؟؟؟؟ فى مسالة الفهم وكل كاتب يكتب حتى يوصل فكلرة معينة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ واسال بعض الاسئلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذا ينقل خالى هاشم النصوص والعبر ؟؟؟؟؟؟؟ التاريخية والاسلامية وغير الاسلامية الى هذا الموقع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كل الناس سوف تجاوب ؟ وكل زول من زاوية معينة وحسب فهموا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عاوز اسال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ طيب معظم الاحداث التاريخية والمنقولات من الف سنة وغيرها اكل الدهر عليها وشرب ؟؟؟ وبقى فى قاب ؟ gap generation ??
السؤال محول الى كاتب العمود ؟؟ كيف يتثنى لنا ان نملاء هذا القاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طريقة التفكير ؟؟ طريقة التماس الاشياء من حولنا وطريقة التخطيط ؟؟؟ وطريقة الرقابة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كل شى تحول وتغير ؟؟؟؟ نحن ليس نحن ؟؟؟؟ وجيل اليوم ليس جيل الامس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نعم خالى هاشم يكتب من الكتب الصفراء ؟؟؟؟ اكرر واقول الكتب الصفارء ؟؟ من زمن reader 1+reader2+reader 3....................etc
وليس هذا تقليلا من قيمة الكاتب او قيمة ما تم نقله كلا وحاشا ؟؟؟؟؟؟؟ لكن ناتج من اثر تكنلوجا المعلومات على كل شى فى الحياة ؟؟؟؟
كيف تفكر اميرة وهى من جيل ال................
وكيف تفكر ماب الطيب وهى من جيل اليوم ؟؟؟؟؟ قطعا طريقة التفكير وطريقة التخطيط والاحساس الكونى من حولنا تتغير عند المراة الاولى والثانية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ارجع مرة اخرى الى الكاتب وصاحب البوست بسؤال صغير وبسيط ؟؟؟؟؟؟؟
رايك بكل صراحة ووضوح حول اثر اقتصاد السوق الحر والانظمة الراسمالية ؟؟؟؟ فى التغيير من حولنا شنو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم رايك بالقضاء والقدر ؟؟؟؟؟ظ وعلى ان الناس فى هذه الدنيا مسيرة وليست مخيرة شنو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ وكل الامور بقدرة قادر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟وحتى لو جاء صعلوك وحرامى وتقلد مناصب وسدة الحكم وضيق الخناق على العالمين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نطيعه ام لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

على العموم ارى وبكل بساطه الامور فى رابعة النهار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ تتحول الى اسواء وكل عام ياتى اكعب من العام الماضى وظهر الفساد بكل انواعه ولى عودة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


تحياتى
ابو مصطفى

ابو مصطفى
اداري
اداري

الأوسمة مــــــــــــــالي

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 2518
نقاط : 18294
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 44

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأربعاء 09 يناير 2013, 7:20 pm

ابو مصطفي شكرا علي المرور بخصوص سؤالك ماهي الاستفادة من احداث مضت عليها اكثر من الف سنة واصبحت من الماضي ؟
طيب ياسيدي اولا لازلنا خاصة نحن دول العالم الثالث لازلنا اسري للماضي وكل هذا الجهد نريد ان نتحرر من العقلية القديمة ولكي يتم ذلك لابد من الاستفادة من عبر الماضي لتكون لنا نبراسا يضيء لنا العتمة خاصة في مستوي فهم المقدس نريد ان نخرج من التكرار الممل والدوران في حلقة مفرغة تعيد انتاج نفسها منذ الف سنة واكثر نريد ان ننفصل من الماضي ونأخذ من الدين القيم والاخلاق التي هي الاساس مكارم الاخلاق لذا تجدنا في هذا البوست نأخذ شذرات من كتب مختلفة تصب في ذات الاتجاة وبما ان الانسانية الجميع فيها شركاء لذا لابد من اخذ ما كتبة بعض الفلاسفة لاننا ببساطة الناس جميعا بمختلف اثنياتهم واديانهم شركاء في هذا الكوكب كوكب الارض ومايدور في هذا الكوكب يتاثر بة الجميع خاصة في عصر التقنية وثورة الاتصال الرهيبة
اعود للموضوع النتعلق برحلة ابن فطومة
لقد كنا في دار المشرق واخر ما قالة ابن فطومة بعد المقارنة بين دار الوحي ووثنية دار المشرق قال متحسرا (ديننا عظيم وحياتنا وثنية )
دار الحيرة
النقلة من افريقيا الي أسيا ومن عبادة القوي الطبيعية القمرية المؤنثة الي عبادة القوي السماوية الشمسية المذكرة في دار المشرق كان الجنس حرا وسيدا ولكن لاحرية ولاسيادة في دار الحيرة الا للملك الالة فهو كل شيء فهو الخالق وهو المالك انة يجلس علي العرش ثم ينعزل في جناح صائما حتي يشع منة النور فيعرف ان الالة قد حل فية وانة صار الملك المعبود
رايت سورا شد بصري حقل من الاعمدة فية فاقتربت رايت رؤسا ادمية منفصلة عن اجسادها تتدلي من الاعمدة اقتربت من الحارس وسالتة فاجابني التمرد علي الملك الالة
تذكرت بلادي الحزينة وعاينت كيف ان جميع المظالم في دار الحيرة تمارس باسم الملك الالة وتسال ابن فطومة ( ايهما الاسؤ من يدعي الالوهية عن جهل ام من يطوع القران لخدمة اغراضة الشخصية ) نحن امام كنايى كبري عن ظلام القرون الوسطي ومهما يكن من امر فدار الحيرة هي الديار التي نفت الغريزة بدون ان توطن العقل
وقبل ان نذهب مع ابن فطومة لدار الحلبة اود ان اعلق علي الكلمة او الجملة الاخيرة
(فدار الحيرة هي الديار التي نفت الغريزة بدون ان توطن العقل )
وهذة الجملة لها مدلول يتمثل في الغاء العقل والاكتفاء بما يسمعة الشخص من قبل الاوصياء او الذين فرضوا انفسهم علي الاخرين وانهم مبعوثي العناية الالهية علية يجب الغاء العقل ويتعطل التفكير مع انتفاء الغريزة بمعني اخر الغاء الغريزة ومحاربتها وهنا يكون اختزال الحراك البشري في كيفية ان يحارب الجسد نفسة وفي مثل هذة الحالة يحدث انغلاق كبير للجهد الانساني ويحدث ما ذكرناة سابقا والمتمثل في الدوران في الحركة الدائرية بدلا من الالتفات الي اشياء اخري اصبحت مهمة جدا واصبحت محتكرة علي دول الغرب واعني النشاط العلمي ما جعلنا امة مستهلكة فقط وكل نشاطنا لكي نبقي علي قيد الحياة مربوط بالغرب والنشاط الاقتصادي العالمي اصبح دورنا فية الدور الريعي والمتمثل في بيع موارد الدولة الخام بترول او معادن والصرف في استيراد اخر ما تنتجة مصانع وتكنولوجيا الغرب وكل الذي نفعلة هو بيع ما نجدة مخزون في الارض تعطيل العقول مصيبة كبري

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأحد 13 يناير 2013, 7:38 pm

نواصل مع ابن فطومة فبعد دار الحيرة كانت المحطة التالية هي دار الحلبة وهي دار العلمانية
أنبهر ابن فطومة باالنظام وجمال الشوارع والاسلوب الحيدث للحياة التي لاتقيد نفسها ياسطورة عصر ذهبي فهي حضارة طردية مندفعة دوما الي الامام وتجهل مبدأ التكرار وهنا يسال ابن فطومة حكيم الديار الحلبية ( كيف صنعتم حياتكم ) الاجابة لقد صنعناها بانفسنا لافضل في ذلك لاحد امن مفكرنا الاول بان هدف الحياة هو الحرية أنشانا نظاما للحكم حررنا من الاستبداد وقدسنا العمل ليحررنا من الفقر وابدعنا العلم ليحررنا من االجهل لم يكن طريقا سهلا دفعنا ثمنة عرقا ودما كنا اسري الخرافة والاستبداد وتقدم الرواد وضربت الاعناق واشتعلت الثورات ونشبت حروب اهلية حتي انتصرت الحرية وانتصر العلم وسالة قبل ان يودعة الي اي دين تنتمي ايها الحكيم فاجابة دين الهة العقل ورسولة الحرية المنظور الفكري لاهل دار الحلبة ان يعاد النظر في كل شيء حتي ولو كان من المقدسات
الاسلام الذي يحلم بة ابن فطومة هو اسلام معقلن جضاري اسلام لايقفل باب الاجتهاد ( أسلام بلا اجتهاد يعني اسلام بلا عقل )
عالم جديد واسلام جديد ذلك هو التعليق الذي يديرة ابن فطومة في نفسة عندما يدعوة الشيخ حمادة الي بيتة لتناول الغداء ( رحبت بالدعوة لانغمس في حياة الحلبة ) اتجهنا الي عمارة انيقة حجرة الاستقبال جميلة ومرتبة رحبت بي زوجة الامام وكريمتها وتناولنا الغداء علي مائدة واحدة وهو تقليد غريب بل وقدمت لنا اقداح النبيذ انة عالم جديد واسلام جديد فقلت للامام اراك تأخذ براي ابي حنيفة ؟ فقال لاحاجة لنا في ذلك فاالاجتهاد عندنا لم يتوقف ونحن نشرب ولكن لانسكر
دار الامان
مجتمع العدالة الشاملة تزواجة دولة رقابية لانظير لها في اي دار زارها ابن فطومة فمنذ وطئتها قدماة صار لة مرافق ملازم كظلة انة (فلوك) المرشد ومندوب السياحة الذي ليس لة من السياحة سوي اسمها في الغرفة لاحظت وجود سريرين فتساءلت بقلق ما معني وجود السرير الثاني فاجاب بهوء السيد فلوكة انة لة فسألتة باحتجاج اتنام معي في غرفة واحدة فقال هذا هو النظام المتبع .

دار الغروب
هي دار العزوف والاستقالة دار نهاية العمر والاستعداد للمفارقة الكبري دار الارتداد الي رحم الذات تهيؤ للولادة الثانية التي اسمها الموت
برغم كل كشوف العلم فان تجربة الموت تظل علي الاقل كتجربة شخصية غير قابلة للعقلنة التامة وما لايجيب عنة العقل لامناص من ان تجيب عنة الميتافزيقيا وحيث يصمت العقل تنطق لامحالة القوي الخفية وابن فطومة عقلاني كلير ولكنة ايضا علي رهافة ميتافزيقية
دار الجبل
عند سفح الجبل تتوقف القافلة بابن فطومة فليس لاحد ان يواصل الرحلة الا علي الاقدام كما واصلها السابقون
ماذا بعد الموت ؟
هذا السؤال الذي يتركة ابن فطومة معلقا كجبل هل الموت نهاية الحياة ام هو البداية لحياة أخري ؟

أعلاة باقتباس من رواية للكاتب نجيب محفوظ

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأربعاء 13 فبراير 2013, 6:05 pm

العقل العملي والعقل النظري العقل العملي هو ذاك التفكير الذي يعطي نتيجة مباشرة من فعل معين مثل التجربة العلمية تعطي نتائج محسوبة ومحسوسة اما العقل انظري فهو الفيزيائي اي الفكرة التاميلية في الخيال وكمثال مايقولة المتصوفة والحلول وقد يثقل مثل هذا التفكير العقل العملي او العقل المحض مع العلم ان الاولية في ارتباط العقل النظري المحض باالفعل العملي المحض لاجل معرفة ما انما ترجع لهذا الاخير
خلود النفس بما هو مصادرة للعقل العملي المحض
القانون الاخلاقي وتحقيق الخير الاسمي
يظل تحقيق الخير الاسمي في العالم الموضوع الضروري لارادة تقبل التعيين بواسطة القانون الاخلاقي لكن في هذة الارادة يكون توافق النوايا توافق تام مع القانون الاخلاقي الشرط الاساسي للخير الاسمي
توافق الارادة مع القانون الاخلاقي ينحو الي الكمال ايضا التوافق التام للارادة مع القانون الاخلاقي انما هو القدسية فهو كمالا لايكون بوسع أي كائن عاقل من عالم الحس ان يدركة وبما انة من المستحيل ادراكة لذا كان في العقل النظري ضمن تدرج يترسل الي غير نهاية صوب ذلك التوافق التام وبافتراض وجود لشخصية الكائن العاقل يدوم الي مالانهاية ( وهو مانسمية خلود النفس )

باقتباس من كتاب نقد العقل العملي

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17443
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف ابو مصطفى في السبت 16 فبراير 2013, 3:02 pm

ذا السؤال الذي يتركة ابن فطومة معلقا كجبل هل الموت نهاية الحياة ام هو البداية لحياة أخري

بسم الله تلحقنا وتحضرنا ؟؟ يا الشيخ الجعلى راجل كدباس ؟؟؟؟؟


تحياتى
ابو مصطفى

ابو مصطفى
اداري
اداري

الأوسمة مــــــــــــــالي

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 2518
نقاط : 18294
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 44

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 2 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى