المناصير بلدي
الزائر الكريم مرحبا بك في منتدى المناصير بلدي
ان لم تكن مسجلا فيرجى الضغط على زر التسجيل وملء بياناتك لقبول عضويتك

لمحات وشذرات من بعض الكتب

صفحة 3 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأحد 11 سبتمبر 2011, 8:28 pm

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

هذا بوست جديد سوف اتناول فيه بعض الكتب التي قرأت والفكره تتلخص في مناقشه ماورد في هذه الكتب وهي متنوعه بعضها تاريخي وبعضها ثقافي كما اني سوف احاول ان اركز علي بعض الموضوعات التي مرت في الماضي ومازالت تمر في الحاضر وسوف تكون باقيه في المستقبل في هذه الحاله سوف نري كيف تعامل معها الاقدمون وكيف يجب ان نتعامل معها مستيفدين من تجارب القدماء ومنورين الطريق الي الاجيال القادمه ومضه في الزمن علها تسجل في الارشيف الابدي ليتذكرها القادمون ويقولوا كانوا هنا

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل


رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف ابو مصطفى في السبت 16 فبراير 2013, 3:02 pm

ذا السؤال الذي يتركة ابن فطومة معلقا كجبل هل الموت نهاية الحياة ام هو البداية لحياة أخري

بسم الله تلحقنا وتحضرنا ؟؟ يا الشيخ الجعلى راجل كدباس ؟؟؟؟؟


تحياتى
ابو مصطفى

ابو مصطفى
اداري
اداري

عدد المساهمات : 2518
تاريخ التسجيل : 22/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف عازه في الأحد 17 فبراير 2013, 8:26 pm

اختيارك في الكتب اكثر من رائع الباشمهندس هاشم علي الجزولي تسلم لينا وواصل ونحن متابعين لي كتاباتك ومابنفوت منها كلمه

عازه
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1294
نقاط : 14060
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الثلاثاء 19 فبراير 2013, 3:42 am

عالم المعرفة الغرب والاسلام مناهج الفكر الاسلامي ص 178
لم يميز المسلمون بين الاديان والعقل كما فعل المسيحيون الاوربيون في العصور الوسطي فا الايمان ( الاعتقاد بشيء لان شخصا اخر يقولة) اقل وبحد كبير من المعرفة الدينية
في كل شيء تقدم الفلسفة وصفا لة مستند الي الادراك او الفهم الفكري يقدم الدين وصفا مستندا الي المخيلة تبين الفلسفة ما يمثلة الدين وقد توصل افلاطون وارسطو الي الحقائق نفسها مثل التوحيد الابراهيمي عن طريق الفكر وحدة لكن هذا صعب جدا باالنسبة لاكثر الناس انهم بحاجة الي وحي ونبوة ومعجزة لذلك توجد فئتان من المؤمنين القلائل الاذكياء الذين يعرفون اللة باالعقل والاكثرية الواسعة التي تعتمد علي الموعظة والخطابة وهذا ماقالة هيفل لاحقا
كانت اقرب فلسفة توصلت الي كسب الدعم المؤسساتي حينما انشأ المامون بيت الحكمة عام 813 833 ولكن هذا التفتح الذهني النسبي عند العباسيين الاوائل تعرض لة المتحمسيين المتمسكين بحرفية النص مثل ابن حنبل الذي اظهر مقدرتة علي تعبئة الحشود في بغداد
يظهر تاريخ الفكر الاسلامي كما لمح كارل بوير انةكان من الممكن الوصول الي انهاء الاستقصاء العلمي عن طريق الاكراة كانت وسائل الاكراة عبارة عن ضغط اجتماعي من علماء الدين الذين كان بامكانهم حشد من الناس ويجبروا بذلك الدولة علي مايريدون وبما ان الفلاسفة كان بامكانهم تقديم بديل للفقة التقليدي فقد كان العلماء ربما يتصرفون وفق مصالحهم الخاصة ان العقل العاجز يمكن ان يعرف قليلا او لايعرف حول الطبيعة المطلقة للاشياء مقدما بذلك مبرر اخر لاخضاعة للوحي وقد اخضع الغزالي الاكثر اصالة وشمولية بين الفلاسفة الفلسفة للوحي واعتقد ابن خلدون ان مايمكن ان يعرفة العقل البشري العاجز محدود جدا عندما يختلف العقل والوحي فان المرء يجب ان يفضل الوحي
بعد عام 900 م براي الاغلبية السنية لم تكن هناك ثغرات في الشريعة يجب ملؤها لذلك لم يكن هناك شيء جديد يمكن اضافتة اصبح هذا معروفا بانة اغلاق ابواب التفكير المستقل (الاجتهاد ) وكانت النقطة الحاسمة هي ان الاجماع حقق مكانة للسلطة الدينية وضعتها علي قدم المساواة مع القران الكريم تقريبا ان السمة المميزة للسنيين التقليدين كما عرفها الفقهاء هي انة حالما تتم الموافقة علي تفسير ويدخل هذا التفسير فان الشريعة لاتستطيع ان تتراجع عنة فاالسلطة مستمدة من قصص الوحي وليس من النقاش الفلسفي واصبح الفكر السياسي تحت معايير الاصلاح الديني
ونواصل
شكرا د عازة علي المرور

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأحد 24 فبراير 2013, 6:33 pm

اثبتت الولادة الجديدة للاستقصاء الفلسفي في اوروبا القرن الثاني عشر انها بداية مشروع فكري مستمر وكان لكل جيل من المفكرين رد فعل تجاة ما فكر فية جيل سابق هذا الجيشان الفلسفي المستمر كان اصل النظرية السياسية ولنفكر في لوك وكانط لم يكن مثل هذا موجود في الاسلام وهذا ما منح اوروبا الفكر السياسي الحديث
التوحيد السني
وجد الخليفة القادر (1991 1031 م والقائم حكم بين 1031 1075 وجد في التقدم باتجاة القبائل السنية التركية تحت قيادة السلاجقة فرصة لاعادة الخلافة الي موقعها الصحيح وقد شجع الخليفة الحرفية النصية للمدرستين الاشعرية والحنبلية وهاجم المعتزلة وكان برنامج اعادة الخلافة الي موقعها الاصلي المعروف في السيادة السياسية وضع مخططة الفقية الماورودي الذي كتب بين 1045 1085 في زمن سيطرة السلاجقة وضع الماورودي كل السلطة في يد الخليفة لم تكن هذة الافكار جديدة في العالم الاسلامي بل كانت اشبة بعملية احياء للنظام الديني السياسي الاصلي وعلي مستوي عملي اكثر يبدو ان تسوية جديدة بين المجالين الديني والسيياسي وسلطتيهما العلماء والسلطان تم تحقيقها حوالي نهاية القرن الحادي عشر علي حد كبير نتيجة سياسة الوزير السلجوقي نظام الملك الذي كتب ( سياسة الملوك ) باالفارسية وكان ذلك بعد اغتيالة مباشرة علي يد جماعة منشقة شيعة اسماعيلية في اكتوبر 1092 ولقد راي ان العلاقة بين السلطان والعلماء علاقة تبادلية منفعية ( الدين والحكومة تؤمان ) تدعم كل منهما الاخري
تعليق
السطر الاخير لخص ان الصراع في حقيقتة علي السلطة ومن بعد تكون الكيفية وخلق التشريعات للاستحواذ علي السلطة ولقد كانت هذة هي الغاية منذ فجر التاريخ قبل الديانات التوحيدية عندما كان الكهنة هم اهل الحل والعقد هذة الجملة الشهيرة التي تلغي الاخرين وتضع الكهنوت مكانة خاصة ومن ثم نشات هذة العلاقة بين الكهنة والحاكم ولقد كانت واضحة جدا في لغز كيفية الجمع بين السلطة الدينية والسلطة السياسية ولقد كان نموذج الملكة حتشسبوت خير مثال وواضح مثال علي ذلك عندما ادعت انها ابنة الالة امون الذي تقمص شخصية والدها واتي لامها في صورتة هذا الالة علية فهي الملكة الالهة
نواصل في الحلقة القادمة ونتطرق الي المذهب الشيعي وكيفية التسلط باسم الدين لاجل الوصول للحكم

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الإثنين 25 فبراير 2013, 6:35 pm

المذهب الشيعي الثوري في ايران
منذ منتصف القرن العاشر حكمت الخلافة الاسلامية الفاطمية الشيعية السبعية والاسماعليون شمال افريقيا ومصر واصبحت قوة عالمية وفي نفس الوقت سيطرت عسيرة البوهيين الشيعية الاثني عشرية او الامامية علي العراق وغرب ايران في هذة الفترة انشيء مقر علماء الاثني عشر وقد اصدر مباديء الفقة التي اصبح الاماميون يستعملونها من ذلك الوقت هؤلاء المعلمون اعطوا المنطق دورا اساسيا وقد اتجهوا نحو الارتفاع باالقرار العقلاني للعلماء الدينين وفي جزء من هذة العملية ازدادت سلطة العلماء ( الملالي ) باالقول انهم نواب الامام الغائب وقد حدث تغيير كبير في ايران اثر تولي الخلافة العشائرية الصفوية المتشددة والصوفية ايضا وقد غير الشيعة الايرانيون التوجة السياسي للشيعة من الخيرية السلبية الي العمل النشط كان هذا نتيجة الفكر السياسي والديني الذي اوجدة الكركي 1466 1534 ومدرستة وكان نتيجة ذلك ان كون المجلس الاصغر 1627 1700 م الذي وضع المؤسسة الدينية تحت اشراف المجتهدين ومن خلال ذلك مضي الملالي في تقويض مكانة الشاة بوصفة ملكا مقدسا وابدوا ازدرائهم لمطالبتة باالسلطة والقدسية ( كيف يمكن لهؤلاء الملوك ذوي السمعة السيئة الذين يشربون النبيذ وتسيرهم العاطفة ولايكادون يستطيعون القراءة ان يكونوا ممثلين للة ان المجتهد وفقا للقانون القدسي بوصفة القائد الروحي الاعلي مخول لة ان يحكم المسلمين بينما المطلوب من الشاة تنفيذ اوامر المرشد
تعليق
ابدا الملالي او فقهاء الدين ازدرائهم للحاكم الذي يشرب الخمر ويفسد في الارض ويتبع هواة كيف يتاتي لهم الحكم والذي هو من اللة لو عكسنا الصورة وقلنا كيف يمكن لفقهاء الدين الذين يحكمون باسم اللة كيق يمكن لهم ان يفسدوا ويتبعوا شهواتهم ؟؟؟؟
اذا يكون الامر في وجود نظام يحتكم فية الجميع ويسود القانون علي الجميع وتكون المواطنة هي الاساس وليس العقيدة العقيدة او الدين مكفول للجميع كل حسب مايريد او قناعتة وحتي لايكون الدين مستغل لتحقيق العنصرية والاستعلائية التي هي اس البلاء والتي هي المهدد الاول للامن القومي للدولة
الملك او الحاكم يخضع لامر المرشد ؟؟؟
وهذا مايثير الخلاف الان في مصر وهذا الذي حسمة البشير عندما رفض توجهات الترابي الذي هو عراب النظام ومهندسة باعتبار الترابي المرشد ؟؟؟
من اعلاة تتضح الصورة ان المقصود هو السلطة باستغلال الدين وهذا هو الثابت منذ القدم ونراة الان في حاضرنا
الكركي الذي وضع مدرسة الاجتهاد وتفتيح عقول الفقهاء حتي لايكونوا عايشين نعقلية القرون الوسطي وباالتالي خارج الشبكة ويفرضون هذا الامر الغير معقول ولامنطقي ولايخضع للعقل علي الناس مثل السلفية المتشددة التي تلغي عقول الناس بغرض القديم وباالتالي يعيش الجميع بدون عقول مسلوبين الارادة التي هي الاساس والنتيجة مزيدا من التخلف والعيش علي الهامش وعلي حساب الدول المتقدمة ونكون عالة علي العالم ونعطي من مواردنا فقط كخام ولانستغلها الاستغلال الامثل وكلما اتي جديد انهشنا وقلنا سبحان اللة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الخميس 28 فبراير 2013, 4:09 pm

كان وليم اون في حديثة مهتما بملا هو ملائم للانسان نفسة بغض النظر عن المكان او الجنس او الدين أدرك الناس لحقوقهم القانونية وسعيهم الي تحقيقها تميل الي الرأي الفردي وهنا بدأ التاريخ المستمر للنظرية الحديثة حول حقوق البشر الشاملة التي تقود في جوهرها الي الرواقية الرومانية وقد طورها سواريز 1617 م 1538 وغروش 1645 1583 م ولوك واصبحت هذة هي القاعدة الرئيسية للعقلانية الحديثة ونظرية حقوق البشر كما نعرفها اليوم
ص 220
ربما كان لركود العالم الاسلامي الفكري وضعفة علاقة بتضافر الدين والسياسة لانة اذا اعتمدت شرعية الحاكم ونجاحة خلال الازمات علي كونة مؤيدا من رجال الدين واذا رؤا ان الابداعات الفكرية امرا يجلب غضب اللة فان علية عندئذ ان يهتم بقمع هذة الانحرافات التي يمكن ادراكها عن الدين الحقيقي ووضع حد لوسائل الاستقصاء الفكري وفي النهاية نقول ان جعل شرعية الدولة تستند الي شيء ما غير الدين يمكن ان يكون ضروريا للتطوير الفكري
لم توجد في العالم الاسلامي عمليا اي فلسفة سياسية بعد ابن خلدون بل مجرد محاكاة باهتة للفلسفة وظل الفكر القانوني مرتبطا بالاجماع القديم وعلي المستوي الشعبي كانت توجد حركات متكررة بانتظام للاصلاح الديني مثل الحركة الوهابية ضد العثمانين وكان هذا ليس نموذجا مستندا الي استرجاع حكم العشيرة ولايستطيع احد ان يقول ان ايا من هذا اوجد برنامجا سياسيا يحمل اي اختلاف عن الماضي
تعليق
السطر الاخير لم يقدم اي تنظيم اسلامي برنامج يختلف عن الماضي نعم لايوجد لهم اي مقددرة تفكيرية متطورة مواكبة للعالم بل علي العكس هم ضد العقول النيرة المبدعة وضد أي كفاءة كل حديثهم عن الغيبات ويعلقون فشلهم علي شماعة القدر وعلي مفهوم الجبرية ( اللة لم يرد لنا ان ننجح هذة هي ارادة اللة ) فهم وحدهم اصحاب التفويض الالهيي وهذا كان حال اغرب عندما كان تحت هيمنة الكنيسة

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في السبت 02 مارس 2013, 3:36 pm

في هذا الصراع المحتدم الذي تمور بة الساحة العربية من صراع مذهبي ديني وصراع سياسي الكل يسعي الي السلطة ويكون التحدي في توعية المواطن لمعرفة اين يضع رجلة وكيف يكون عامل او اداة فاعلة لرسم مستقبلة ومستقبل بلادة بدلا من الانتظار السلبي والمشاركة في وضع نظام مؤسس وبنظم مؤسسية خاضعة للمحاسبة والمراجعة ولاتحميها اي قدسية ولامرجعية دينية او اي نوع من انواع المحسوبية فالصراع موجود وسوف يظل كذلك وهذة محمدة وايجابية للوصول الي نظام امثل وفي هذة السانحة استعرض معكم ما كتبة الفلاسفة حول هذا الموضوع واليوم نتناول موضوع الحداثة والقدامة الصراع حول الحديث والقديم كتب هيغل في فلسفة الحداثة حول موضوع الحرية الاتي:
ارتسمت معالم الحياة الاجتماعية بين القدامة والحداثة فهناك دائرة الحق القديم التي وجدت اسمي تعبير لها عند الرومان وهنا دائرة الحق الجديد المتولد اساسا من القانون المدني الذي وضعة نابليون هناك استثناد السلطة السياسية الي التقليد حيث الاحتكام الي مبدأ حق الملوك الالهي في الحكم وهنا السلطة السياسية المستندة الي مبدأ الحرية هناك مفكرون سياسيون مثل سبينوذا ومونتسيكو 1632 1677 و 1689 1755 م رايهم كان ان يستندوا الي مفهوم الانسان وليس الي مفهوم الوحي والي منطق الابداع لا الي منطق الاتباع ولقد كان النظام القديم يقوم علي مبدأين الاول طاعة الافراد العمياء تلقاء سلطة الامير المطلقة بحيث كانت ارادة الامير تشكل قانونا مطلقا وذلك بتزكية من رجال الدين ومباركتهم
ثانيا
حق الملوك الالهي الموسوي باعتبارهم ظل اللة في الارض وخلفاؤة في الدنيا لكن في المقابل قامت الحداثة علي اساس من البحث العقلي من الاسس المعقولة والواقعية التي تنهض عليها السلطة السياسية
الحق المجرد بين القدامة والحداثة
التصور القديم كان يقوم علي تصور الفرد من حيث مرتبتة الاجتماعية اي تصور الانسانمن حيث هو عبد او حر اما الحداثة فيري هيغل انها تتميز بالايمان باالمساواة الحقوقية لابين الافراد الاحرار وحدهم كما كان عند الرومان وانما بين الناس جميعا بما هم ناس ما من فرد ان يرضي ان يكون عبدا البتة وان عدم رضاة بعبوديتة هو جوهو وجودة وكنهة فالحرية هي التي تبقي وتدوم كيفما كان الانسان فانة لامحالة خاضع عند هيغل لقاعدة الحق التي تقول كن شخصا واحترم الاخرين بوصفهم اشخاص .
انتهي الاقتباس
نعم انتهي عهد الوصاية وولي زمن التفويض الالهي واتي زمن الحريات وانتهي عهد القانون الروماني عندما كان يصنف الناس حسب موقعهم الاجتماعي فاالعبيد عبيد لايتساون مع السادة وكل لة قانونة الخاص ولي عهد العبودية الي غير رجعة وعلي الموهومين الذين يعيشون بعقلية متخلفة وغير مواكبة عليهم ان يقتنعوا ويغيروا تفكيرهم حتي يكونوا واقعين وعلي النخب ان تجتهد لتنير الطريق وتعطي جرعات معرفية اهم مضمون لها يتمثل في الجميع يتساوون في المواطنة وعلي الجميع ان يتحدوا ويتضافروا لحماية بعضهم البعض وحماية مواررد الدولة التي هي ملك لهم جميعا

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الخميس 14 مارس 2013, 1:50 am

قامت الحداثة علي مبدا الحرية الذاتية الفردية ولقد كانت هناك خطوات سابقة لهذا المبدا وكمثال الفلسفة الافلاطونية وسمة الفلسفة الافلاطونية الاساسية تكمن في التوجة نحو العالم العقلي الا ان نقصها يكمن في انها الغت الذاتية المتمثلة في الانا واهتمت بروح الجماعة فاالفرد يحيا داخل الروح الجماعية فالفرد يحيا من اجل مؤسسات الدولة ومن اجل الوطن اما ذاتية الفرد وحريتة وتصرفة عن قناعاتة فتلك امور اعتبرها ذاتية اعتباطية تعسفية والحق ان افلاطون ماكان ليري في هذة الفردية الا وجة السلب لان عصرة كان عصر الايقان بمباديء جامعة شان الكلية والجماعية اما مبدا الحرية الذاتية فلم يظهر الا في العصر الحديث وفي الحقيقة ان المسيحية مدينة بهذا الفكر الفلسفي لافلاطون
علية فان تهميش افلاطون لمبدا الذاتية في جمهوريتة كان امرا مقصودا اذ كان افلاطون يري في هذا المبدأ الخطر الذي من شأنة ان هو ساد ان يهدد وحدة الشعب اليوناني ومن ثم الغي افلاطون كل ما من شانة ان يعيد فكرة الذاتية من حرية الفرد في اختيار النظام الاجتماعي وحريتة في التملك لذلك قال هيغل ان افلاطون لم يعترف باستقلال الفرد وعلمة وارادتة وعن ارسطو نجدة يلح علي فكرة الغاية اي جعل الدولة سابقة علي الافراد وهذة الفكرة مخالفة تمام المخالفة لمبدأ الذاتية الحديث ففي الدولة الحديثة كل يسهم بصوتة وباصوات الجميع يتأسس الجسد السياسي
وبموت ارسطو انتقلت الفلسفة من الاغريق الي الرومان والعالم الروماني قام علي مبداين
1- الامبراطورية الكلية الشمولية المذوبة للفردية
2- الشخصية القانونية الحقوقية المجردة الفارغة (الامر الفردي الفارغ )
اختفي الوجود السياسي والتحقيق الاخلاقي الاغريقي وحل محلها سديم الامبراطورية الاستبدادية وفارغ الفردية الحقوقية
نكتفي بهذا ونواصل في القادمة
تعليق
نتابع تدرج المعرفة وكيفية تاثيرها في حياة المجتمعات منذ ماقبل الميلاد وان عقول الفلاسفة كانت هي بمثابة النور الذي يهتدي بة البشر ولقد تطرق الكاتب الي تاثير فلسفة افلاطون علي المسيحية فلقد ظهرت المسيحية مباشرة بعد افلاطون والجوهر الذي تبتغية الفلسفة والاديان هو الاخلاق
لقد كان اليونانين هم الذين اثروا في طريقة التفكير البشري الا ان مبدا الذاتية او الفردية لم يكن مرغوبا بل مكروة ومعروف ان هذا المبدا كما ذكر اعلاة هو المعمول بة الان لانة وببساطة يكفل الحرية والتي هي الغاية الاسمي لوجود الانسان علي ظهر هذة الارض وهي التي سعي اليها الانسان سالكا اخطر الطرق للوصول اليها محاربا الذل والاستعباد
ان ارادة الفرد هي الغاية وهي الذاتية المنشودة وهي التي يجب ان تتحقق اولا لبناء نظام سياسي لان ببساطة مشاركة الفرد في بناء النظام السياسي تكفل لة المشاركة الفعالة في تصحيح وتغيير هذا النظام متي ما راي خلللا فية وبعبارة اخري تحقيق مبدا العدالة وسيادة القانون ودولة المؤسسات
الحلقة القادمة نتابع هذا التدرج لنري الفلسفة المسيحية وميلاد مبدا الذات

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأحد 24 مارس 2013, 12:45 am

المسيحية تعلمنا كيف نري في الامر الالهي الشان الدنيوي وكيف نتصور هذا الامر الدنيوي الهيا ونحولة الي شان الهي وكان يلزم التعبير عن المذهب المسيحي تعبيرا فكريا اي ان يصاغ صياغة فلسفية بمعني الجمع بين المبدأ المسيحي الذاتية والمبدا الفكري ثانيا كان يلزم ادخل فكرة المسيحية الي صلب الواقع اي ان يتم تحقيق مملكة السماء علي الارض والا تظل حبيسة قلب المؤمن او تظل املا في يوم اخر وامنية (يوم القيامة) فما كانت مملكة الارض مملكة للموتي وانما هي مملكة معقولة قابلة لان تحقق والحق ان هذا العالم العقلي هو ما كان ينقص الافلاطونية الحديثة
اكتست فلسفة العصور الوسطي لبسا لاهوتيا صرفا فهنا حقيقة واحدة هي الاهوت وهنا فلسفة واحدة هي الفلسفة المدافعة عن الاهوت لم يكن موضوعها الا اللة من حيث هو مثل القول ان اللة خالد او حي او عالم
عادت الروح الي ذاتها ببداية انهيار النظام الاقطاعي بعد الحروب الصليبية وبدات مرحلة قيام القانون والنظام المدني والحريات والتنظيمات الشرعية الحق ان عودة الروح الي ذاتها انما ترتبت عليها عودة الاهتمام باالانسان وباالعالم الذي يحيا فية فبدلا من العلوم الالهية انصرفت العناية الي العلوم الانسانية وانة وان كان هناك شان الهي حقا فهو الشان الانساني وان معني ان يهتم الانسان بدراسة انسان
ان الانسان اكتسي قيمة مطلقة وان قوة فهمة اشرف من ان يطعن فيها حتي وان هي عارضت النص ووقفت ضد الامر الوصفي اي وقفت ضد الدين الخارجي المفروض من قبل الكنيسة والمؤسسات القائمة غير المبررة تبريرا عقليا
في الحلقة القادمة نواصل الحديث والذي يتناول الاصلاح في اوروبا واخراج الكنيسة من السياسة ممهدين لانطلاق الثورة الفكرية والصناعية في الغرب

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الثلاثاء 09 أبريل 2013, 8:50 pm

نواصل مابداناة في الحلقة الماضية والموضوع يدور حول استعمال العقل تحت مسمي الفلسفة بمعني محاولة تحرير العقل من السيطرة الكهنوتية تحت مظلة الدين ويتعرض الكاتب الي ما دار بين الفلاسفة والكهنوتية واتحاد او التعاون اللصيق بين اهل الحكم واهل الكهنوت ايضا مايعرف في الاسلام بين الحكام او السلاطين والفقهاء وما بات يعرف بفقهاء السلاطين الذين يحللون ويفتون في مايريد السلطان حتي يضمنوا جانب العيش السهل والراحة والدعة علي حساب المقهورين والمغلوبين حدث تماما ونفس السيناريو في عهد الاقطاع فلقد كان الاقطاعيين يسخرون الناس لخدمتهم بتوظيف الدين ويقوم بذلك الكهان وبانهيار النظام الاقطاعي بدات الامور تتغير
الي الاقتباس

عادت الروح الي ذاتها ببداية انهيار النظام الاقطاعي بعد الحروب الصليبية وبدأت مرحلة قيام القانون والنظام المدني والحريات والتنظيمات الشرعية الحق ان عودة الروح الي ذاتها انما ترتتبت عليها عودة الاهتمام باالانسان وبالعالم الذي يحيا فية فبدلا من العلوم الالهية انصرفت العناية الي العلوم الانسانية وانة ان كان هناك شان الهي حقا فهو الشان الانساني وان معني ان يهتم الانسان بدراسة انسان هذا يعني ان الانسان اكتسي قيمة مطلقة وان قوة فهمة اشرف من ان يطعن فيها حتي وان عارضت النص ووقفت ضد الامر الوضعي اي وقفت ضد الدين الخارجي المفروض والمؤسسات القائمة غير المبررة تبريرا عقليا
ص 387
لكن ان الثورة العميقة الحقة في راي هيغل هي تلك التي احدثتها حركة الاصلاح اللوثرية فلئن كانت الكنيسة قد شجعت علي هجرة الزواج وطلب التبتل فان لوثر اعتبر الزواج شانا مقدسا ولئن هي كانت مدحت الفاقة وفضلتها علي الغني فانة شجع علي العمل ولئن كانت شجعت علي طاعة اولي الامر باالطاعة العمياء فانة اكد مبدأ الحرية
تعليق

من اعلاة هناك نقاط اساسية يجب الوقوف عندها والتفكير فيها
النقطة الاولي
انسنة اعني الاهتمام بالانسان وسن قوانين لحمايتة ومساعدتة وتحريرة من عقدة الخوف وسيطرة الغيبيات والانصراف من العلوم الالهية الي العلوم الانسانية وهذا ماهو علية الحال الان في الغرب كمثال نجد بلغيتس صاحر مكروسوفت يتبرع كل عام بمبلغ ارباحة الباغ مليارات الدولارات الي المنظمات التي تهتم باالانسان سواء في مجال الصحة او التعليم او حتي في مساعدة رفع القيم الانسانية ليسمو بالانسانية الي مراتب عليا ويسمو باالفكر والعقل العقل هو الاساس متي ما انطلق من قيودة تحرر وسما الي افاق عليا محققا السعادة التي هي غاية ومطلب لكل شخص المشكلة الاساسية تكمن في اصطدام العقل او الفكر المتحرر باالقيود الدينية وفي الحقيقة اري ان نسميها السلطة الدينية او المؤسسة الدينية والتي لها مصالحها التي تخصها ولابد من الحفاظ عليها
ثانيا حركة الاصلاح اللوثرية
قامت هذة الحركة في المانيا تحت رعاية القس لوثر وسميت باسمة ولقد بدا باصلاح الدين الكنسي اولا ومايوافق الطبيعة الانسانية كمثال الزواج وتشجيعة علية بدلا من العزوف عن الزواج كما تطالب بذلك الرهبنة ولقد وضح اخيرا ان العزوف عن الزواج مضارة تتمثل في الشذ1وذ الجنسي وذلك ماكشف عنة مؤخرا واثار ضجة واسعة في الكنيسة لاتزال اثارها باقية الي الان من فضائح الرهبان وممارستهم للجنس مع اولاد قصر اذن كل مايخالف الطبيعة البشرية فهو ضار ولة اثار سيئة اذ انة لابد للغريزة من ان تجد مكانها والا فان الانسان لن يكون سويا وهذة الظاهرة نجدها ايضا عند المتصوفة ظاهرة الشذوذ الجنسي اذن المسالة مسالة كبت لغريزة تريد ان تجد لها مخرجا ولابد لها من ذلك والنتيجة فساد ونفاق باسم الدين
ايضا ظاهرة الفقر المرغوب والغني المبغوض وباالتالي كراهية العمل والخضوع الي الكسل والخمول تحت راية ان اهل الجنة اكثرهم من الفقراء والمساكين شجع لوثر الناس علي العمل وحثهم علي النجاح فعند تحقيق هذة الغاية نكون خلقننا انسان قوي متحرر وشجاع ولة ثقة في نفسة واخيرا تشجيعة علي أخذ الحرية والغاء فكرة طاعة اولي الامر الطاعة العمياء فهذة الطاعة العمياء هي اس البلاء ان الانسان خلق حرا ولابد ان يكون حرا جميعنا سواسية امام القانون وامام اللة يوم الحساب لذا للماذن لانكون الان سواسية لاطاعة لشخص الا بما نراة مناسبا وفية مصلحة للجميع بمعني لابد من ضوابط وكوابح تحد من سلطة الرئيس وتوقف قرارتة ان كانت لاتصب في المصلحة العامة والمصلحة العامة هذة لها ضوابط واسس وليست مراسيم جمهورية تصدر باالمزاج وتصب في مصلحة افراد او لوبي نعم الحرية هي الاساس
ونواصل

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الإثنين 15 أبريل 2013, 8:53 pm

ص 388

اصبح الانسان واعيا بارادتة وقدرتة علي انجاز مراداتة وكانت النصرة للرأي الشخصي المفيد للبينة المنطقية لقد سقطت حجة السلطة وماعاد معترفا بها والنصرة للراي الفردي او الشخصي المفيد وكان ان شهدت الفلسفة الحديثة توجهين احدهما نحو الخارج اي نحو ملاحظة الطبيعة واستخراج قوانينها عن طريق التجربة والملاحظة علي الطريقة الانجليزية المسماة بالفلسفة الطبيعية والثانية ملاحظة الروح وتحققها في الدول وهنا نعني باالروح الحقوق الانسانية حقوق الافراد تجاة بعضهم البعض وذلك اعتمادا علي مبدأ الذاتية لا علي الحجة التقليدية

تعليق

كانت النصرة للراي الشخصي المفيد احدي النظريات الفلسفية اعتمدت علي التجربة والملاحظة واستنباط القوانين علي هذا الاساس وكمثال نظرية الجاذبية الارضية عندما لاحظ نيوتن سقوط التفاحة من الشجرة الي الارض وتسال لماذا لاتكون لاعلي بدلا من اسفل وكانت نظرية الجاذبية الارضية هذة هلي الفلسفة الطبيعية اي التي اتت من مراقبة الطبيعة الثانية وهي كما تطرقت اليها من قبل تتعلق باالجانب الانساني المتمثل في حقوق الانسان وهذا ما تقوم بة الامم المتحدة وتسن قوانينة علي مبدأ رفع الظلم علي اساس المساواة والغاء العبودية والرق والتي كانت سائدة حتي العهد القريب للاسف لم توقفها الاديان السماوية الثلاثة بل وافقت عليها واقرتها الي ان اوقفها تطور النظم وكفاح المقهورين لنيل حقوقهم وفي هذا دليل علي ان الكهنوتية في جميع الاديان ماهي الا مؤسسة سلطوية تجري وراء مصالحها متدثرة باسم الدين الان لاتوجد ما ملكت ايمانكم ولاسبايا الحرب وغنائم الحرب حيث كان يباع الانسان كما تباع الحيوانات وكم من اسرة كانت مطمئنة في اهلها تم الاعتداء عليها وسيقت للبيع واستعبدوا حدث هذا من الغرب حيث كانت تجوب الاساطيل القادمة من امريكا تجوب سواحل افريقيا بحثا عن العبيد وحدث هذا من قبل العرب عندما كانوا يجيثون السودان بحثا عن العبيد ولقد بدا هذا من شمال السودان الي وسطة حيث كانت مدينة شندي اكبر سوق لبيع العبيد واسترقاقهم الان منع هذا وبواسطة القوانين الدولية

اعود الي الاقتباس

تقلبت الفلسفة الحديثة في اربع مراحل

اولا مرحلة التمهيد بظهور فلسفتين فلسفة خارجية انكليزية ( فرانسيس بيكون 1560 1626 ) النزعة التجريبية وفلسفة داخلية المانية ياكوب بومة 1575 1624 والنزعة الصوفية

ثانيا مرحلة التاسيس بظهور فلسفة ديكارت وسبينوذا ومالبرانش ثالثا مرحلة شكية دوغمائية متعارضة لوك 1632- 1704 ومرحلة انتقالية للفلسفة الانجليزية والفرنسية واخيرا كانط 1724 1804 وفيتشة 1762 1814 وشلنغ

ان ما يلفت النظر في ديكارت انة اول من قطع الحبل السري بين الفلسفة والاهوت قطعا حاسما صارما واول من اثبت ان الفكر حر مستقل قائم بذاتة معتل عرش العالم رافض لكل مسبق او مسلم بة انة البطل الذي قلب الامور راسا علي عقب واستانف النظر في الفكر بعد انصرام الف عام من الالهوت

تعليق

اعلاة جزءية توضح كيفية تطور الفكر البشري في سبيل تحقيق غاية السعادة التي تكمن في تحقيق العدالة بين بني البشر ويكون ذلك بسن قوانين تضبط هذا المنحي حتي لايعود الناس تحت سيطرة الكهنة باسم الدين يتم الاستعباد لا بد من تحقيق ان الحرية هي الاساس وهنا علي علماء الدين ان يجتهدوا في هذا الجانب والا سوف ياتي الوقت ليندثر الدين ويكون اثرا بعد عين لابد من ان يواكبوا الذين يتشدقون باسم الدين ليكون الخطاب الديني جاذب مقنعا ويميل الي جانب العدالة

ولكن ومن واقع التاريخ الاسلامي ابدا لم يكن هذا الجانب موجودا فلقد سادوا باسم الاستبداد كان هذا في جميع الحقب الاسلامية باستثاءت بسيطة جدا العصر العباسي والعصر الاموي كانت تنتهك الحرمات وتقطع الرؤس لاسباب سياسية ولكنها تتغلف باسم الدين وهذا الذي نخشي من ان يكون مدعين الدين اليوم انهم سائرون علي هذا المبدأ استعباد الناس واكل اموالهم بالباطل وتحرير الفتاوي التي تبيح ذلك

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الثلاثاء 11 يونيو 2013, 3:32 pm

كل شيء يجب ان يخضع للنقد بما في ذلك العقل نفسة في مقال لكانط للاجابة عن سؤال ما التنوير 1784 حيث ظهر ان كانط كان واعيا بان التطور التاريخي للبشرية بلغ في عصرة نقطة حاسمة هذا العصر هو عصر التنوير اي العصر الذي يجري فية مسلسل خروج الانسان من حالة القصور الي حالة الرشد لم يتخلص الانسان من القصور لذا المطلوب هو الجراءة علي استعمال العقل وعلي التفكير بحرية لان ذلك هو السبيل الوحيد للتخلص من الوصاية التي تفرضها مختلف السلطات علي الانسان
النقد في الانطلوجيا التاريخية
اذا كانت هناك طرق عديدة لكتابة التاريخ النقدي فان فوكو فضل مسار تاريخي يبدأ باالمرحلة الرعوية الكنسية لماذا لان لهذا المسار صلة بموضوع فنون الحكم الملك توصل فوكو الي ان المرحلة الرعوية طورت فكرة ضرورة ان يخضع الفرد للحكم الكنسي وان يكون لة موجها يقبل بة ويطيعة لانة يقودة نحو الخلاص ولاتتم هذة العلاقة باالخلاص الا من خلال الحقيقة بوصفها عقيدة ومعرفة وتقنية او فنا وهذة العلاقة الثلاثية باالحقيقة هي التي تشير اليها بعبارة توجية الضمير لكن الذي حدث منذ عصر النهضة هو نوع من الانفجار في فنون الحكم الذي اسستة الرهبنة المسيحية وتم ذلك من قبل الاصلاح الديني
النقد العلمي
ان الموقف النقدي بما هو الا نحكم الي درجة كبيرة او الا نخضع للحكم الي درجة كبيرة يعني عدم القبول باالحقيقة كما تفرضها السلطة واي سلطة معينة علي انها حقيقة والا نقبل باالحقائق الا بتلك الحقائق التي تعتبرها الذات حقائق تمتلك الاسباب والحجج والبراهين الكافية والازمة لقبولها علي انها كذلك وباالتالي عدم القبول باالحقيقة غير الحقيقة العلمية وليس باالحقيقة المفروضة من قبل السلطة
تعليق السطرين الاخيرين تتناول عن عدم الاستجابة لما تطالب بة السلطة مالم يكون هناك اقناع وان وسيلة الاقناع هذة هي الطريقة العلمية وهذا ماحدث للمناصير في موضوع سد مروي فلقد طالبت السلطة بمغادرة المناصير لاراضيهم بحجة ان المنطقة سوف تكون غير صالحة للسكن وعندما رفض المناصير ذلك كانت حجتهم ان المنطق الذي تقولة الحكومة غير سليم وهنا اتت فكرة الدراسة العلمية من جهة مختصة وكان يحي عبد المجيد هو الذي قام بهذا العمل هنا كان عدم قبول الحقيقة التي تقولها السلطة والركون الي قبول الحقيقة التي تعتبرها الذات حقيقة تمتلك الاسباب والحجج والراهين الكافية لقبولها علي انها كذلك وباالتالي عدم القبول الا باالحقيقة العلمية وليس باالحقيقة المفروضة من قبل السلطة
ونواصل

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأربعاء 19 يونيو 2013, 7:56 pm

نستنتج من هذا الموقف ان الموقف النقدي يشير الي نوع من التاريخ النقدي السابق لما يعرف في تاريخ الفلسفة باالنقد الكانطي والي احد الاسس التي تتميز بها فلسفة ميشيل فوكو الا وهو اعطاء الاولوية دائما للمارسات والتجارب علي حساب النظريات والمعيير مع التركيز علي الجانب التاريخي الخاص باالحضارة الغربية والذي يتناسب في هذا السياق مع السلطة الرعوية وما ادت الية من ظهور لمواقف نقدية في ثلاث مجالات اساسية هي الدين السياسة والمعرفة العلمية
تعابق:
احد الاسس التي تتميز بها فلسفة ميشيل فوكو  هي اعطاء الالوية دائما للماراسات والتجارب مع التركيز علي الجانب التاريخي  .
نعم في راي الشخصي لو عملنا بهذة النظرية بمعني ان اسصحبنا الماضي  ماضي الحضارة السودانية  التاريخ القديم للسودان  ماقبل سقوط مملكة مروي  عام 350 ميلادية لوجدنا ان السودان كان في القمة  كان من اعظم ثلاث دول في العالم  ماالذي حدث  اين الخلل  في راي ان الخلل حدث في التغيير في نمط الجكم فلقد كان السودان في القديم يحكم بطريقة يجد اي انسان نفسة في الحكم لم يكن هناك قهر او الغاء للاخر كانت العبادة  متحررة بمعني  كل يعبد مايشاء حسب معتقدة كان الرابط القوي  يتمثل في  عقيدة حب الارض  حب الوطن وهي العقيدة القتالية التي نجحوا في غرسها ومن ثم استطاعوا صد كل الغزاة من  مصريين وفرس ويونانين ورومان وكانت الكارثة بعد سقوط مملكة مروي ولازلنا نعاني من اثار ذاك السقوط حتي اليوم  فبدخول المسيحية ومن بعدها الاسلام  حدث استغلال للدين مثمثلا في الاستعلاء العرقي  والذي هو اس البلاء ( والذي تحول الي اثنيات وقبلية  جدنا العباس  ونحن اشراف الخ هذة الاسطوانة المشروخة والتي يجب ان تلغي بواسطة القانون حتي لاتدمر النسيج الوطني الذي هو اساس الوحدة الوطنية والذي ينعكس في الدفاع عن الوطن  الوطن للجميع ومواردة تبقي ملك للجميع وليس لشلة تدعي نسب  قادم من الجزيرة العربية والتي يري اهلها ان السودانين شعب هجين  ونحن فعلا كذلك  وحتي نكون واقعين علينا باالرجوع الي تاريخنا لكي نبدا بداية صحيحة )
السلطة الرعوية كانت في الغرب  والان لاتزال موجودة عندنا والاسف   فتشبية الشعب او المواطنين باالرعية فية شيء  بالغاء العقل  وتمكين العقل الجمعي ومن ثم نصبح كا القطيع
انتهي التعليق  واعود للمقال

وفقا لفرضية فوكو هو انة اذا كانت فنون الحكم تمثل حركة اخضاع للافراد والجماعات بوسائل سلطوية مستندة علي الحقيقة فان النقد يعني تلك الحركة التي من خلالها تعطي الذات لنفسها الحق في مسائلة الحقيقة حول اثارها السلطوية وعلية يكون النقد هو فن عدم الخضوع والاكراة
تعليق من اعلاة  لحديث فوكو
اذا كانت فنون الحكم تمثل حركة اخضاع للافراد والجماعات بوسائل سلطوية مستندة علي الحقيقة   وكلمة حقيقة هذة تحتها اكثر من خط  اذ ان الحقيقة هذة مختلف عليها  فقد تكون مبنية علي اساس ديني بمعني استغلال الدين لغرض السيطرة علي الاخرين وقد تكون الحقيقة من جانب المتسلط الذي يحاول فرض سلطتة ووصايتة علي الاخرين بمسوغات  مختلفة  ما اردت توضيحة ان الحقيقة ليست متفق عليها  لا بل يجب ان الا يتفق عليها وتتعرض للنقد  وهنا يكون حديث فوكو اكثر وضوحا في الاتي ( ان النقد يعني تلك الحركة التي من خلالها تعطي الذات لنفسها الحق في مسائلة الحقيقة حول اثارها السلطوية  وعلية يكون النقد هو فن عدم الخضوع  والاكراة )

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأحد 21 يوليو 2013, 8:51 pm

مواصله للموضوع اعلاه سوف نقتبس من  كتاب تاريخ اوروبا وبناء اسطوره الغرب للكاتب جورج قرم
ص 125   أرث المسيحيه المؤسساتيه المعقد
كانت المسيحيه واحدا من المنابع الرئيسيه التي غرفت منها عبقريه اوروبا الفنيه والمعماريه كما عبقريه الامبراطوريه البيزنطيه ولكن ما ان ارست هذه الديانه التوحيديه في اساس النظام السياسي لتصبح بذلك دين الدوله حتي عمدت الي تنميه واحدا من اكثر انواع التعصب تطرفا ونظمت حياه الافراد محكمه سيطرتها  علي ادق تفاصيلها فخلافا للوثنيه او الايمان بتعدديه الالهه تنزع الديانه التوحيديه الي الكونيه والي توحيد الجنس البشري في ظل رايه واحده وعندما تستقر كمحور ارتكاز للسلطه في مجتمع ما تتحول الي وسيله رهيبه لمراقبه السلوكيات والضمائر فباسم خلاص الكائن البشري والحياه الابديه الموعوده تستطيع الديانه التوحيديه ممارسه اقصي انواع الاكراه علي كل الاعضاء في المجتمع
في ظل حكم شارلمان في القرن الثامن  شكل الخيار المفروض بين الموت او التدين باالمسيحيه وسيله تضمن الغاء الوثنيه
كان تاريخ اوروبا في القرون الاوسطي المسيحيه هو ايضا تاريخ الكفاح الذي لارحمه فيه ولاهواده ضد الهرطقات والبدع وتاريخ محاكم التفتيش بدءا من القرن الثالث عشر  قبل حلول حقبه الحروب الدينيه بين الكاثوليك والبروتسانت في القرن السادس عشر
 تعليق
 من اعلاه تتضح الممارسه الكهنوتيه  في مراقبتها لسلوك الافراد والتجسس عليهم لاحكام سيطرتها باسم الدين حتي تصل درجه التكفير  وكل ذلك من اجل السيطره المطلقه  والغاء الاخر وتهميشه ومن ثم قياده كما تقاد البهائم  والغاء العقول تماما وغالبا ما تكون الاداه التنفيذيه  اناس غلاظ لايعرفون الرحمه لا بل قد يكونوا مصابين بعقد نفسيه ويكونوا ادوات للانتقام  من اشخاص  متفوقين عليهم  حدث هذا في الغرب  في حقب مختلفه كما حدث هذا في دول الاسلام  من اجل اقصاء الاخر سياسيا وبتغليف من الدين  ومن التاريخ ما حدث للطبري في فتنه خلق القران عندما  تجمع نفر من الدهماء واتجهوا صوب منزله ورجموه باالحجاره وكان ذلك بايعاز من  السلفيين تحت امره ابن حنبل  وكل ذلك لاختلافه معهم في الراي
نواصل الاقتباس
ص 127
ومما لاشك فيه ان المسيح بشر باالخلاص الفردي ( اخراج الفرد من انتمائه القبلي ) الضيق الي فناء الانسانيه الرحب وما ان تستولي السلطه السياسيه علي هذه الرساله حتي تدخل المؤمن في القالب الجماعي  فتخضعه للسلطات السياسيه اكثر بكثير مما كانت عليه حاله في المجتمع الوثني وذلك باذابته في جماعه اوسع نطاقا من العائله او القبيله حيث تملي عليه السلطات القائمه قواعد سلوكه اليومي والشعائر والفروض الدينيه الملزم بتاديتها
 مع ان البروتسانت طهرت في القرن السادس عشر الا انها لاتحطم هذه الوضعيه الذهنيه  بل علي العكس تدعو الي الخضوع التام للسلطات السياسيه اي كان جوهرها وتعسفها لايمانها بان كل سلطه انما تمنح مباشره من الله
حيث يخضع كل شيء لسلم القيم الماورائيه الطابع النابعه من التنزيل والتي هي علي التوالي   الدوله المجتمع التعليم  العلم  الاقتصاد القانون  وعلي راس الهيكليه يتربع الكتاب المقدس  ومن يفسره   اي الدوله والكنيسه  ( اتمثلت باالامير )
تعليق
 من اعلاه  بشر المسيح باالخلاص الفردي  بمعني الاسلام  وكل اتية يوم القيامه فردا   المضمون واحد بمعني واحد  ولكن ما ان تتدخل السلطه السياسيه في الامر  حتي تجتهد لصب الانسان  في قالب  او مشروع  قالب  كمثال  المشروع الحضاري  او تغيير سلوك الافراد للاسلام  بتاثير وا بتدخل من السلطه وهنا تكون المشكله الاساسيه والتي تتمثل في   ظهور افراد مستعلين علي الاخرين  ويتدثرون باالدين  ايضا ظهور طبقه كبيره جدا من المنافقين والكاذبين  وباسم الدين  تستباح املاك  واموال  لا بل حتي الاعراض
ومن التجارب المريره ماحدث  للشيعه في العراق علي ايدي الوهابين من السعوديه  حيث استباحوا املاك واموال  وحتي اعرض الشيعه  ايضا حدث هذا وبصوره مقلوبه عندما استباح  القرامطه  سنه 317 للهجره  منطقه الحرم المكي ومنطقه السنه  في السعوديه  مدينه الرياض وما حولها  وتكرر هذا ثانيه عندما  انهزم القرامطه واصبح الاشكال المذهبي  يظهر مره ويستتر مره بين الشيعه والسنه  والصوره واضحه جدا اليوم  في العراق وفي باكستان  كل هذا لان السياسه دخلت كطرف  والسياسه يعني الوصول الي السلطه  والوصول الي السلطه يعني تدمير الاخر والغائه  وهذا مثبت في كتب التاريخ  ولكن علي الطرف الاخر هذا يتناقض تماما مع روح الاخلاق  والتي هي تمثل الدين والرسول الكريم  قال  ( انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق )
 ويصل حد التمكين للوصول للسلطه ان  تدعي انك مبعوث العنايه الالهيه  وانك انما تتحدث باسم الله في الارض   وان الذي يعارضك انما يعارض حكم الله  نعم
 وتصدر الفتاوي بذلك  السلطان ظل الله في الارض  والخارج عليه انما اراد العبث باراده الله ومشيئته  وعليه وجب قتله واقامه حد الحرابه عليه 
هذا ما حدث  في التاريخ  الديني لكل الاديان التوحيديه  اليهوديه والمسيحيه والاسلام وللاسف الشديد  نجد ان الوثنيين اكثر تقدما في عده نواحي من اهل الديانات التوحيديه فمثلا باالمقارنه ما كان في مملكه مروي نجد ان اهل تلك المملكه الوثنيه كانوا الاكثر تقدما  وارقي حضاره وكانوا اكثر تسامحا في موضوع الدين  اذ ان هناك كان تعدد الالهه وباالمقارنه بما حدث في القرن الثامن في حكم شارلمان نجد ان الوثنين كانوا الافضل من المسيحين  كانو الاقرب الي العصر الحالي في ان موضوع العقيده متروك حر بمعني لك الحريه المطلقه في اختيار ماتراه  بخصوص العقيده

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف عازه في الخميس 25 يوليو 2013, 7:07 pm

واصل الباشمهندس هاشم علي الجزولي الموضوع جميل ويستحق المتابعه انا قريت كان في صحيفه امريكيه لقاء مع شاب ايراني اعجبني تدينه ولكن قد قال عباره لم استطيع ان انساها قال انه متأكد ان نظام الحكم في ايران اسلامي واذا اتبعناهم فاننا في النهايه سوف نفوز بالجنه ولكننا لا نريد فرض ذلك علينا نريد ان نذهب الي الجنه باختيارنا تصوم وتفطر علي خير

عازه
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1294
نقاط : 14060
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الخميس 22 أغسطس 2013, 5:30 pm

تحصلت علي مجموعه كتب في الفتره الاخيره  كان من ضمنها كتاب  للكاتب الامريكي نعوم شومسكي  يتطرق فيه الي الكيفيه التي تسير بها دول العالم  وكيفيه تدخل الدول العظمي  للتحكم في موارد العالم  خاصه دول العالم الثالث  ويتطرق الي الي امريكا وروسيا  ويذكر باالتفاصيل ماتم في بعض دول العالم الثالث  في امريكا الاتينيه وافريقيا واسيا الكيفيه التي دار بها الصراع ولقد شد انتباهي  ملحوظه وردت في هذا الكتاب ص 67  تحدث عن الثوره البلشفكيه  وماتم  في عام 1917 عندما استولوا علي السلطه  والكيفيه التي وضعت السلطه تحت يدي تروتسكي ولينين  فبعد الانقلاب واستلام السلطه  تم استلام مفاصل الدوله  تماما ووضعت اولا تحت يد الحزب  الا ان المحرك الاساسي لكل هذه السلطه كانت بيد تروتسكي ولينين فلقد تم  تجييش الخدمه المدنيه بمعني تدريب كل العاملين في الخدمه المدنيه وخلق جيش منهم   تحت مسمي القوه الفاعله  او جيش العمال
 لقد اثار هذا الحديث ما حدث هنا في السودان فلقد تم  ذلك ايضا وفتحت المعسكرات  تحت مسمي الدفاع الشعبي  وكانت النتيجه ضرب الخدمه المدنيه في مقتل  وتهميش الجيش القومي وتغيير العقيده القتاليه والتي كانت من اجل الوطن الي عقيده اخري كما وردت في كتاب المودودي وتلميذه سيد قطب ( الانتماء الاسلامي بمعني القتال  الجهادي لنصره ديار الاسلام  ) ومعروف ماذا سوف تؤدي اليه مثل هذه التوجهات وللنظر الي ماحدث الان من التجربه السودانيه  الجميع يعرف النتائج  واسؤ مافي هذه التجربه انها انتهت الي دخول الدين في صراع  استعلائي قبلي اثني  عليه كثرت بؤر الصراع في الدوله مما يهدد  بتمزيق كيان الدوله  الحل :   تشير التكهنات الي احتمال ان يلجاء الرئيس الي تقويه الجيش من جديد ويكون ذلك بانشاء هيئه قياده  احترافيه ذات مهنيه عاليه  لتقوم باعداد الجيش  من جديد ولكن المشكله تكمن في  تلك المليشيات التي خلقتها السياسه القديمه وكيفيه التخلص منها اذ انها  صنعت لحمايه ما يوصف او يعرف بالحركه الاسلاميه والتي وضعت يدها علي السلطه واحتكرتها باسم الدين ايضا يتعرض هذا الكتاب الي الكيفيه التي يستغل فيها الدين للوصول الي الحكم  ولقد كان هذا ومنذ اقدم الازمان الي ان ظهرت الديانات التوحيديه وقبلها كان الكهنه يحتكرون السلطه ايضا باسم الكهنوت والعباده وبعد ظهور الديانات التوحيديه كانت الكنيسه  هي المحتكر الاساسي للسلطه وفي الاسلام كان  التقارب بين السلطه الدينيه المتمثله في الدعاة وامه المساجد مع السلطان او الحاكم  للسيطره علي  العباد  ايضا يتطرق الكتاب الي السلطه الاخري والجديده نسبيا وهي سلطه الاعلام وكيفيه استغلالها بعد ان وضح الطريقه التي تعمل بها وسوف اتطرق الي هذا في الحلقه القادمه

Noam Chamsky     How the World Works   page 67
To refer to the soviet union  as ( Socialist )  is an intersting case of doctrinal  double speak The Bolshevik  coup in 1917 placed state power in the hands of Lenin and Trotsky who moved quickly  to dismatch the incipient socialist institutions that had grown up during the popular revolution of the preceding months  - The factory councils     who are in control of the work force ask to convert the work force an what they call alabor  army under the command of the leader  so by doing this they centeralize authority in hands of the party and its leader.
وفي السطر الاخير اهم نقطه تلك المتمثله في الغاء الهرم الوظيفي  الذي يمثل الدعامه الاساسيه لاي مرفق والذي ينتهي بما  يعرف باالمؤسسيه  وبانتهاء المؤسسيه ينتهي كل شيء ولايوجد اي معيار  لتقييم الامور وتنتقل السلطه الي افراد كل مؤهلاتهم انهم مضمونين او مايعرف باسم مؤتمن  او مذكي  ومذكي من قبل من ؟؟؟ مذكي من كادر حزبي فقط  وهنا تلغي الكفاءه والتي هي اهم معيار  وتلغي المواطنه  والحقوق التي يفترض ان تعطيها وتكفلها حقوق المواطن وتدار الدوله من قبل افراد  كل همهم الحصول علي الثروه  وتخرج الفتاوي التي تطالب باالطاعه العمياء وعدم المسائله  مسائله الفاسدين والمسائله عن الحقوق الضائعه والنتيجه  قطعا كارثيه  فهل يفعلها الرئيس لتصحيح الاوضاع ام ان الذين تمكنوا من مفاصل الدوله  وتنعموا بما لذ وطاب لن يقبلوا ام ان الاوضاع الاقليميه وما حدث في مصر قد يحدث تقارب بين الاهل اعني العسكر فاالبشير والسيسي ولاد حاره واحده  وقطعا يهمهم مصلحه بلادهم فهل يكرر البشير ما فعله السيسي ؟؟؟؟؟؟؟؟

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأحد 25 أغسطس 2013, 8:34 pm

نواصل ما بداناه الحلقه الماضيه وهذه بخصوص الاعلام هذه الاله الضخمه وكيفيه توظيفها لكي تخدم  فكره معينه وتسوق لها  والعجيب ان الاعلام مقسم المجتمع الي قسمين  في الحقيقه هذه القسمه صحيحه وتبني عليها نظم السياسه  التقسيم كا الاتي  اي  مجتمع فيه  نخبتين  نخبه عامه وهذه تساوي 80%  من جمهور الشعب و20% هذه تمثل النخب والاعلام يستهدف  النسبه الكبيره وهي تعتبر انها  لاتهتم كثيرا باالامور وهي التي تنفذ  وتقبل  من النافذين ما يريدون او يصدرون من اوامر بعكس ال 20% وهم الطبقه الاكثر استناره واوفر حظا في التعليم  ان وظيفه الاعلام تتمثل في ايجاد طريقه  لتسويق الكذب  بمعني جعل الكذب مقثبولا  باستعمال التلفيق وتزوير الحقائق  وجعل الناس يعيشون في اماني وهي اقرب للخيال بل هي الخيال   العشرين في المائه  المتبقيه ان جزء منها مشارك في  صنع القرار السياسي والجزء الاخر يستطيع ان يوفق اوضاعه بطريقه او اخري  فهي في موضع اكثر ثبوتا من النسبه الكبري   عليه يكون العبء الاكبر علي النسبه الكبري والتي عليها ان تتقبل وتنفذ ما يصدر لها من اوامر وعليه يجب توظيف الاعلام لهذه الغايه  تجهيز الناس لقبول ما يصدر من سياسات وهنا يذكرني هذا سياسه  الوزير عبد الرحيم حمدي  عندما كان وزيرا للماليه  فلقد كان يسمي هذه السياسه سياسه الصدمات كلما اعطي جرعه اعقبها باخري قبل ان يستفيق المواطن من وقع الصدمه الاولي مع تشغيل اله الاعلام لتبرر ما يحدث
page  69
The media
The doctrinal  system which produces what we call (propagnda ) Has two distinct target  one target is what some time called the politcal class the roughly 20% of the population that relatively educated more or less playing some role in the decision making , thieir acceptance of doctrine is crucial because they are in a position to desigen and implement policy.  Then the 80% of the population these are lippmann  (spectaters of action )  whom he  referred to as the ( beaildered herd ) they suppose to follow the orders and keep out of the way of the important people .
They are the target of the real mass media . These sectors of the doctrinal system serve to divert the un washed masses  and reinforce the basic social values  .
The goal is to keep the Beaildered  herd  be wildered. Its not necessary for them to trouble them selfes  with what  happening in the world  in fact its  un desirable if they see too much of reality they may set them selves to change it.
 نعم  لابد من ان تظل الاغلبيه العظمي من الشعب  تظل مغيبه وبعيده كل البعد عن حقل المعرفه  وعلي الاله الاعلاميه ان توظف الجهد الاكبر  في تقويه النسيج الاجتماعي وحثهم علي القيم والفضيله  (وهنا ياتي توظيف الدين لهذه الغايه )  ان الهدف الاساسي هو العمل وبجهد كبير لابعادهذه النسبه الكبيره عن معرفه الحقيقه  لانهم في حاله معرفتهم للحقيقه فهناك احتمال كبير  من اجل السعي  والعمل من اجل التغيير في سبيل مستقبل  مشرق .
وكمثال ماحدث في مصر  فبعد معرفه الحقيقه من قبل الاغلبيه العظمي  من الشعب المصري  سعي وبكل جهد للتغيير  واصبح يقاتل في سبيل  التغيير للافضل وارتفعت درجه الوعي عند الشعب فاصبح يشارك في الراي  اصبح شعب فاعل سياسيا  وعليه سوف يجبر الاله الاعلاميه لكي تكون اكثر واقعيه  وتلك التي تسعي لتمرير واقع متخيل لايوجد علي ارض الواقع فسوف ينكشف وخير مثال قناه الجزيره التي كانت  تعمل وفق  هدف مرسوم لها وهذا ما عناه الكاتب  في قوله  تمرير الاكاذيب لخلق  واقع سياسي مفصل لفئه علي حساب اخري  وفي الحاله المصريه حدث الصراع لتصحيح هذا الواقع  وسوف تكون لهذا تبعاته علي العالم السياسي  في الاقليم وفي امريكا والتي اصبحت الان مقسومه بين الراي الرسمي والذي يخلق  وفق ما يراه صانع القرار السياسي  وبين الواقع واظهار هذا الواقع للناخب الامريكي  او المواطن الامريكي والذي كان مغيبا وقطعا سوف تتغير المعادله في حاله معرفه المواطن الامريكي للحقيقه  وهذا هو المحك الان  فلقد كانت الاداره الامريكيه  تتوخي ما يرتب لها وفق مصالحها  ومن الذي يدير لها اجندتها في العالم الثالث  وفقا لهذه المصالح  الان وقد انكشف القناع او جزء منه فلقد كانت خطه امريكا هي التخلص من الجيش المصري الذي هو اخر جيش عربي متبقي فلقد ضربت الجيوش العربيه كلها وكان اخرها العراق والجيش السوري  فبضرب الجيش المصري تكون الدول العربيه مكشوفه تماما  وتتمكن امريكا من تنفيذ مخططها الرامي الي تقسيم المنطقه  تقسيم جديد  تتمكن مو وضع يدها علي موارد كل الدول وتصبح هي سيده العالم بلا منازع لا بل تصل الي مرحله اصدار عمله موحده في العالم  وصولا الي مجتمع العولمه

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الثلاثاء 22 أكتوبر 2013, 7:19 pm

لماذا العوده الي دين ابراهيم  ولماذا لم يكن في اليهوديه والمسيحيه ما يكفي للاجابه عن هذه الاسئله الحائره التي كانت تعذب هولاء الافراد من الاعراب الحقيقه ان  هذه الاسئله لم تكن مجرد صرخات (صوتيه ) لمعانقه المطلق بل كانت تعبير عن الاحساس بازمه الواقع وبضروره تغيره وكانت  هذه الاسئله بمثابه البحث عن ( ايدولجيه ) للتغيير  لقد كان البحث عن دين ابراهيم في حقيقته بحثا عن الهويه الخاصه للعرب وهي هويه كانت تهددها مخاطر عده اهم هذه المخاطر هو الخطر الاقتصادي النابع من ضيق الموارد الاقتصاديه التي تعتمد علي المطر والعشب من جهه وعلي التجاره من جهه اخري وقد اوشكت حياه الصراع والتناحر والحروب بين القبائل وكلها حروب وصراعات ذات جذور تقتصاديه ان تؤدي الي القضاء علي الحياه ذاتها وزاد من حده الازمه واشعار خطرها ان الجزيره العربيه كانت محاصره باالقوي الاجنبيه من كل جانب فعلب حدود  العراق قامت مماكه الحيره تحت رعايه الفرس وعلي حدود الشام دوله الغساسنه التي قامت في خدمه الروم وفي الجنوب فقد خضعت اليمن لحكم الحبشه وحاول هذا الحصار اختراق قلب الجزيره نفسه وذلك بحمله ابرهه  علي الكعبه ونقل مركز الثقل الديني والاقتصادي من مكه الي كنيسه نجران
وسط هذه المخاطر كان ثمه احساس بضروره التوحد علي المستوي الداخلي لضمان بقاء الحياه في هذه الظروف الخطره والتوحد لمواجهه الخطر الخارجي
عبر هذا الاحساس عن نفسه في مجموعه من التطورات اهمها باالنسبه لتحقيق الهدف الاول تحديد مجموعه من الشهور يحرم فيها القتال وقد كان ذلك اقرب للاتفاق للحفاظ علي وسائل الانتاج الاقتصادي من الدمار الكامل ولمواجهه الخطر الثاني خطر العدو الخارجي  فمما له دلالته ان القبائل العربيه استطاعت لاول مره ان تتوحد لمحاره الفرس  واتصرت في موقعه ذي قار
لم تحقق المسيحيه وهي ايدلوجيه مطروحه احد هذين الهدفين فقد كانت دينا غازيا معتديا ولم يكن لليهوديه ان تجتذب العرب فقد كان احبارها يتعالون علي العرب  وينظرون لهم نظره دونيه  كما ان اليهوديه دين مغلق  عنصري لايتقبل الوافدين الجدد
 لقد رحل زيد ابن عمرو باحثا عن هذه الايدلوجيه في دين ابراهيم خرج يطلب دين ابراهيم ويسال الرهبان والاحبار حتي بلغ الموصل والجزيره كلها ثم اقبل علي الشام فجال الشام حتي انتهي الي راهب  بارض البلقاء كان ينتهي اليه علم اهل النصرانيه فساله عن الحنيفيه دين ابراهيم فقال انك تطلب دينا ما انت بواجد من يحملك عليه اليوم ولكن قد اطل  زمن نبي يخرج  ببلادك فانه مبعوث الان هذا زمانه وقد كان يهود الشام ونصرانيته  لم يرضو  هذا فخرج سريعا حين قال له الراهب ذلك يريد مكه  حتي اذا توسط لخم  عدوا عليه فقتلوه
من كتاب   مفهوم النص للدكتور نصر حامد   ص 64

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الخميس 19 ديسمبر 2013, 5:09 pm

من كتاب الدين والنص والحقيقه   للدكتور مصطفي الحسن

يختلف المهتمون بدراسه الظاهره الدينيه في تعريف الدين فمنهم من يقول ان الدين في اعتقاد اتباع ديانه ما .  الايمان بقوه علويه ساميه تامر الناس بقيم اخلاقيه وانماط سلوكيه معينه وتبشرهو او تنذرهم بحياه اخري  او هو كدح من اجل تصور ما لايمكن  تصوره وفوق ما لايمكن قوله انه توق الي الانهائي  ويمكن فهم ان يفهم الدين علي انه عمليه استرضائيه وطلب عون من قوه  اعلي من الانسان يعتقد انها تتحكم باالطبيعه والحياه الانسانيه وهذه العمليه تنضوي علي عنصرين واحد نظري والاخر تطبيق عملي  فهناك اولا الاعتقاد بقوي عليا يليه محاولات لاسترضاء هذه القوي ولايصح الدين بغير توفر هذين العنصرين
يعد  كل من كارل ماركس واميل دوركهايم وماكس فيبر من اشهر علماء الاجتماع الذين درسوا الظاهره الدينيه يجمعهم الاعتقاد بان الدين يمثل واقعا موهوما ومضلالا لكنه مع ذلك له تاثير عظيم في الحياه البشريه
اعتمد كارل ماركس في اكثر افكاره عن الدين علي عدد من فلاسفه القرن التاسع عشر ومن ابرزهم فيوبارخ يتكون الدين في نظر فيوبارخ من افكار وقيم انتجها البشر خلال تطورهم الثقافي ولكنهم اسبغوها علي قوي سماويه او الهيه وطالما ظل البشر عاجزين عن فهم الرموز الدينيه التي ابتدعوها فانهم سيظلون اسري لقوي التاريخ التي لايستطيعون التحكم فيها
اما دوركهايم فهو يعرف الدين من طريق فصل المقدس الديني عن المقدس الدنيوي ولذلك اعتني في دراسه باالطوطم ويري ان سبب تقديس البشر له جعله رمزا للجماعه نفسها فهو في اعتقادهم يجسد القيم المحوريه في حياه المجتمع وليست مشاعر التقديس التي يبدونها ل الطوطم الا تقديسا للقيم الاجتماعيه الاساسيه السائده بينهم وهنا تظهر مركزيه الانسان او الانسنه الملحده في شكلها المؤمن فاالدين يبدا من من حاجه الانسان ولاجله فهو المركز وليس الاله لذلك فان ( موضوع العباده في نظر دوركهايم هو المجتمع نفسه الذي يسعي الي ان يؤكد ذاته بذاته ويرسخ شرعيته وقيمه ) من هنا فان الالهه هي صوره للمجتمع وليس المجتمع صوره للالهه ويؤكد ان الطقوس الدينيه والاختفالات الدينيه ترسخ قيم التضامن الاجتماعي وتتاكد هذه الطقوس في اللحظات التاريخيه الصعبه التي تمر بها المجتمعات لانهم يستعينون بها علي التكيف مع الجديد ثم يصل دوركهايم الي ان الدين ليس ( سلسله من المشاعر والانشطه بل هو القالب الذي تتحرك فيه انماط التفكير لدي الافراد في الثقافات التقيلديه
ونواصل

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأربعاء 15 يناير 2014, 9:24 pm

01.15.2014العقل والحريه   عبد الكريم سروشي
 ص 54  الي 55
لو عاش العقل اسيرا ومجبرا فانه يسقط من واقع العقلانيه والعقلانيه لاتنسجم مع الجبر وعلي ضوء ذلك فان كل امر غير استدلالي وغير معرفي (من قبيل عنصر الشهوه والغضب والايدولوجيه ) اذا تسرب الي منطقه العقل ولوث صفاءه فانه يسلب منه حريته فاالعقل الخالص حر ولكنه ليس حرا من قيود المنطق
ص 71
 ان مخالفي الحريه يرون ان السلطه تبعث علي الفساد اذا وقعت بيد الاخرين ولكن اذا وقعت بايديهم فانها سوف تظهر محاسنها وتزول مساوئها هولاء لايعلمون ان القدره المطلقه لها منطق واحد في جميع الموارد ومختلف الاماكن وهو اخضاع الحق لمنطق القوه ولا يعلمون ان السلطه هي التي تستولي علي الانسان وليس الانسان يستولي علي السلطه  ولايعلمون ان الانسان اذا اكتسب القدره المطلقه فسوف يتغير ولايكون ذلك الانسان السابق هولاء  لايعلمون ان ان السلطه تعمل علي ترشيد وتقويه عيوب الانسان وتضاعفها الاف المرات  ولايعلمون ان المذهب السياسي الذي لايمتلك اطروحه لضبط السلطه هو مذهب عميل ومضاد للبشريه واحدي اهم نواقص ومعايب الماركسيه هو انها لاتملك في فلسفتها رؤيه واضحه لضبط السلطه  والقدره
كان الغزالي ينظر الي علم الفقه الذي هو اساس الشريعه من موقع الحساسيه الشديده ويقول لاينبغي التوقف عند الفقه الي هذه الدرجه ويمثل لذلك باالفقيه الذي يمارس الحيل الشرعيه واساسا فان علم الفقه هو علم الحيل الشرعيه فذاك الفقيه الذي يريد الفرار من دفع الزكاه السنويه عن امواله فانه يقوم كل سنه باهداء امواله لزوجته قبل ان يحل الحول بيوم واحد وبعد مده يقول لزوجته هيبيني اموالك الان فتهبه الزوجه المال وبهذه الحيله يتخلص كلاهما من دفع الزكاه وهذا الشخص هو القاضي  ابو يوسف من كبار الفقهاء القدماء ومن تلاميذ ابي حنيفه  وقيل لابن حنيفه ان تلميذك ابتدع هذه الحيله الفقهيه فما كان منه الا ان وافقه علي ذلك وقال ذلك من فقهه وايده الغزالي كذلك وقال بصحتها وان ابا يوسف لو لم يكن فقهيه لما استطاع ان يخلص من الزكاه بهذه الطريقه ويضيف الغزالي ان هذا فقه دنيوي لافقه اخروي  فا الفقه الذي يوجب للانسان النجاه من الاخره ليس من هذا النوع من الفقه

 تعليق
 من اعلاه تتضح الصوره  صوره الحكم الاسلامي الذي طبق في السودان منذ استلام الاسلاميين للسلطه  فهناك الحيل التي ابتدعت  لتقليص الجيش وتدمير الخدمه المدنيه وتشريد الاف الموظفين من الخدمه وتدمير الاسر  وبعد ثلاثه وعشرون سنه  الان  يادوب تقر الدوله في اعلي الهرم باالخطا ويكرر الرئيس بانه سوف يجتهد لاعاده الخدمه المدنيه سيرتها الاولي وتكون الكفاءه هي المعيار 
 من التجربه الحاليه ومن التجارب السابقه لما يدعون باالحكم الي الشريعه والتي هي حماله اوجه  نعم حماله اوجه اذ ان  العله تكمن في طريقه التفسير والتاويل   فهناك كم من فقيه وعالم يفسر بما يهوي السلطان  ةتكون مقدرات البلاد والعباد تحت رحمه قله متنفذه ومتسلطه باسم الدين
 وهناك قصد حدثت في عهد معاويه ابن ابي سفيان سوف اذكرها باالتفصيل وتروي القصه رغبه ابن امير المؤمنين  يزيد عندما اعلن له والده انه ولي عهده  وساله ان كانت له رغبه ثانيه  فقال يزيد ان يريد الزواج من ام خالد  وام خالد هذه متزوجه  فما كان من معاويه الا ان ارسل في طلب زوج ام خالد وطلب منه ان يطلقها  حتي يتم ليزيد مايريد
 ولقد اعطي خراج فارس لمده خمس سنوات ان هو وافق وقد وافق  

ورد الاتي في رد علي سؤال  من قائل هذا البيت
 أسلمي ام خالد رب ساع لقاعد واكل غير حامد
 اول من قال هذا فهو معاويه ابن ابي سفيان فان معاويه لما اخذ البيعه لابنه يزيد قال له يابني قد صيرتك ولي عهدي بعدي واعطيتك ما تمنيت فهل بقيت لك حاجه او في نفسك امر تحب ان افعله  فقال له يزيد مابقيت لي حاجه ولافي نفسي غصه ولا امر احب ان اناله الا امر واحد قال وماذاك يابني قال كنت احب ان اتزوج ام خالد امراه عبد الله بن عامر فهي غايتي ومنيتي
 فكتب معاويه الي عبدالله بنعامر فاستقدمه  فلما قدم عليه اكرمه وانزله اياما ثم خلا به واخبره بما طلب يزيد وساله ان يطلق زوجته علي ان يطعمه خراج  بلاد فارس خمس سنين  فقبل وطلق زوجته  ام خالد وكانت في المدينه المنوره وكتب معاويه الي الوليد بن عتبه عامله علي المدينه ان يعلم ام خالد ان عبدالله زوجها طلقها 
ثم دعا معاويه ابي هريره فدفع اليه بستين الف دينار وقال له ارحل الي الدينه واخطب ام خالد  علي يزيد
 فذهب ابا هريره الي الي المدينه فلقيه الحسن بن علي ابن ابي طالب وساله عن سبب مجيئه الي المدينه فاخبره فقال له الحسن اذكرني له ثم لقيه الحسين ابن علي وقص عليه القصه فقال له الحسين اذكرني لها ثم لقيه  عبيد الله بن العباس وعبد الله ابن جعفر وعبدالله ابن الزبير وعبد الله بن مطيع فكان ابا هريره يقص علي كل منهم القصه وكان كل منهم يقول اذكرني لها
ثم ذهب ابا هريره الي ام خالد واعلمها  بسبب مقدمه وخطبها علي يزيد وقال لها ان فلانا وفلانا سالوني ان اذكرهم لك فقالت انها لاتريد الزواج وانها تريد ان تجاور بقرب بيت الله الي ان تموت الا اذا اشار هو عليها بشيء خلاف ذلك فاشار ابو هريره عليها بزواج الحسن فقبلت به وتزوجت الحسن ثم انصرف ابا هريره باالمال الي معاويه فقال له معاويه انما بعثتك خاطبا ولم ابعثك محتسبا فقال ابو هريره انها استشارتني والمستشار مؤتمن  فقال معاويه
 اسلمي ام خالد  رب ساع لقاعد واكل غير حامد  فذهبت مثلا

 من كتاب قول علي قول  لحسن سعيد القرني  الجزء الخامس ص 270

 تعليق :

  هل كان باالامكان ان يرفض  زوج ام خالد  ؟؟؟؟؟
  خراج فارس خمس سنوات    هل المال مال  معاويه يفعل به مايريد  لترضيه ابنه بهذه الطريقه  هذا مثال علي السلطه المطلقه  والمشكله هناك من يطالب بان يعاد  هذا الماضي  ماضي له اكثر من الف سنه  وقطعا هناك من لايتحرج ان يكرر ما فعله معاويه  نعم  وهناك من فعل اسؤ من هذا  ؟؟؟؟؟


270

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأحد 16 فبراير 2014, 5:33 pm

التأويل  معروف في اللغه ولقد تطرق اليه الكثيرين لما فيه من تبديل وتحريف للمعني وسوف أذكر بعض النماذج
 من كتاب ضحي الاسلام لاحمد امين  ص 118 ورد الاتي
ذكر ابن ابي الحديد ان النظام الف كتابا انتصر فيه لكون الاجماع ليس بحجه واضطره ذلك الي ذكر عيوب الصحابه وقال في علي ابن ابي طالب الاتي
ان علي لما  حارب الخوارج في حرب النهروان  انه كان يرفع راسه الي السماء تاره ينظر اليها ثم يطرق الي الارض فينظرها تاره اخري  يوهم اصحابه انه يوحي اليه
 وقد رد عليه ابن ابي الحديد  واقر بصحه ما ذكره النظام  ولكن بتاويل اخر  فقال كان عليا يرفع راسه الي السماء يتضرع الي الله ويدعوه وحين يطرق كان يغلبه الهم والفكر
ايضا في التاويل  في القران  لنيل السطه فلقد وظف الامويين القران والسنه والاجماع والقياس في  خدمه جبريه السلطه  حتي انهم اوعزوا الي فقائهم ان يفسروا سوره القدر بوصفها قرار سماوي متخذا منذ بدء الخليقه في اللوح المحفوظ  لقد فسروا ان الالف شهر في الايه ( ليله القدر خير من الف شهر ) ان الالف شهر هي الفتره التي سيحكمها بنو اميه وان الله عوض النبي بنهر الكوثر

أيضا في المصلحه العامه وتاويلها سوف نتطرق اليها في ما بعد ولكن نورد الاتي
لقد فسق خالد ابن الوليد وذلك عندما يفتي انب تيميه انه يجوز توليه الحاكم الفاسق اذا كان في ذلك مصلحه للمسلمين كما فعل ابو بكر عندما ولي خالد ابن الوليد في حرب الرده رغم انه قتل مالك ابن النويره وزني بزوجته في نفس اليوم الذي قتل فيه زوجها ورفض ابو بكر اقامه الحد عليه رغم اصرار عمر علي ذلك

وفي كتاب الاسلام السياسي  للمستشار محمد سعيد  العشماوي

وردالاتي
ان قواعد الدين ثابته وظروف الحياه متغيره وفي المقابل بين الثابت والمتغير لابد ان يحدث جزء من المخالفه وبما ان تثبيت  واقع الحياه المتغير مستحيل  فقد كان الامر ينتهي دائما الي تغيير الثوابت الدينيه وقد حدث هذا دائما ومنذ عهد الخلافه  الراشده وتغيير الثوابت هو ما نسميه باالاجتهاد
 فعلي السبيل  عندما  قتل عمر ابن الخطاب انطلق ابنه عبيد الله وقتل ثلاثه من المسلمين ظنا منه انهم متامرين علي قتل والده وكان من ضمنهم الهرمزان الذي اسلم وحسن اسلامه  وكان راي الدين واضحا  وهو اقامه الحد علي عبيد الله الا ان التعاطف مع اهل عمر جعل الكثيرين يميلون الي عدم اقامه الحد  وهنا طلب عثمان ابن عفان بعد ان اختير كخليفه طلب من عمرو ابن العاص ان يجد له مخرج  ومعروف ان عمرو داهيه  فقال له هل قتل الهرمزان في خلافه عمر فقال له لا كان عمر قد مات فقال له وهل قتل في خلافتك فقال له لا لم اكن قد توليت بعد فقال له اذن يتولاه الله  وكان علي مصر علي اقامه الحد علي عبيد الله وكان يتوعده كلما لقيه انه سوف يقتله ان ال الامر اليه  وبعد ان تولي علي الخلافه هرب عبيد الله الي الشام وانضم الي جيوش معاويه وقتل في حرب صفين وللموضوع بقيه
 النظام  هو ابراهيم النظام احد اشهر مفكري وكتاب المعتزله
 كانت امور السلطه علي اشدها وكان الامويين لتوطيد سلطانهم كانويا يقولون باالجبريه بمعني ان كل شيء مسطر وعليه فاالانسان مسير وان الحكم من الله واننا اتينا للحكم بامر الهي  وكانوا يجندون الفقهاء واهل الحديث لهذا التبرير حتي يتمكنوا من الحكم  بمعني التمكين الذي يشهر به الاسلاميين منذ عهد بعيد  وكان علي الجانب الاخر معارضين  لهم  من ضمنهم  القدريه  وهو عكس الجبريه وكان منهم ابو غيلان الدمشقي  وابراهيم الجعد ولقد قتل الاول علي يد هشام ابن عبد الملك وذبح الثاني علي يد خالد القسري كل ذلك من اجل توطيد الحكم ولقد شهدت الفتره الوحيده التي لم تراق فيه الدماء كانت فتره عمر ابن العزيز  ولقد كان الجعد  والي من قبل عمر ابن عبد العزيز وكان يوكل اليه ببيع الاموال المصادره من الامويين وكان يبيعها باالمزاد وكان يصيح عليها هلموا الي مال الظلمه هلموا الي مال الفاسقين  وكان ان هرب بعد وفاه عمر ابن عبد العزيز  واختفي لفتره الي ان تمكن هشام من القبض عليه وقتله بنفسه انتقاما منه

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الخميس 27 فبراير 2014, 9:26 pm

الانسان اخيرا صار غايه ذاته بصرف النظر عن كل مرجعيه الهيه  ( تاسيس دين الانسانيه المرتبط بالوضعيه العلميه والمزوده بوصاياه العشره ونعني بذلك الاعلان العالمي لحقوق الانسان )
 القانون لم ينزله الله ولم يكتشفه العلم انه عمل انساني يساهم في انجازه اولئك الذين يمتهنون تدريسه ولايقدرون علي تاويله من دون الاخذ بعين الاعتبار القيم التي يدعو اليها
من الاجدي ان نعود الي التامل في ماجعل القانون ذا ميزه كبري انه ليس ارث المعتقدات التي ازدهر علي اساسها وانما هو ذلك الرصيد من موارد التاويل التي ينطوي عليها وكاي نظام معياري اخر يقوم القانون بوظيفه المنع كانت هذه الوظيفه الانثربولوجيه من نصيب الاديان
استمدت المسيحيه جذورها من تملك الذات المتكلمه لسلطه الكلمه المعياريه والتي استمدتها من الحضارات القديمه
 ارتباط القوانين بمبدا السببيه يعود الي غراسيال ويعود الفضل الي ابيلارد في ما جاء به من تمميز بين العلل الطبيعيه والعلل المعجزاتيه وتاكيده سياده العقل ازاء سلطه العادات وهكذا بدا الفكر الغربي يتخلص من الاسباب المحسوسه والفريده ( العله القريبه والبعيده والفعاله الخ ) ليلتزم باالبحث عن العلل السبيبيه الشكليه التي سيقدم علم الجبر ابلغ نموذج لها  عليه لم يعد من الضروري اللجؤ الي المشروع الرباني لنرفع الحجاب عن جهلنا باستطاعه الاكتشافات العلميه ان تعوض تماما عن الوحي
هكذا تطلب الامر سبعه قرون امتدت من القرن الثاني عشر حتي التاسع عشر حتي يتلاشي الغموض القائم بين المجالات الدينيهوالانسانيه والطبيعيه في ظل  قانون واحد  يخضع قانون العلم علاقتنا باالعالم الي مبدا السببيه  ويقصي المعجزه  او التدخل الالهي
علي المستوي الايدلوجي والسياسي عرف هذا المشروع نجاحا باهرا لانه فتح افاقا لامتناهيه لرغبه القوه الكامنه في الانسان او باالاحري فتح ابواب الجنون فالانظمه الاستبدايه التي ميزت القرن العشرين  تمكن من ان تري بدقه  المساله الجنونيه في مشروع تنظيم المجتمع علميا في مثل اولئك الذين يعتبرون انفسهم ادوات القانون الالهي ومن يعتبرون انفسهم ادوات تخدم قانون التاريخ التي بموجبها لاتبقي الا الطبقه الاكثر تطورا او الطبيعه التي لايعيش وفقها الا الاصلح للبقاء

 من كتاب الانسان القانوني  الان سوبيو   ترجمه عادل نصر
تعليق
( الانسان اخيرا صار غايه في ذاته بصرف النظر عن كل مرجعيه الهيه )  هنا يتناول الكاتب بطريقه مباشره ما حدث في اوروربا من قطيعه  بين الدين متمثلا في الكنيسه وبين الحياه وتنظيمها بقانوا فصل الدين عن السياسه
دين الانسانيه وربطه بحقوق الانسان  اصبح هذا الحديث يثير نقاشا واذكر قبل ايام وفي قناه الجزيره ومقدم البرنامج هو علي الظفيري  وكان مستضيف دكتور سعودي واخر كويتي تناول الحديث  بطريقه مباشره هذا الموضوع وكان عنوان الحيدث عن مشروع الامن الخليجي  وتناول الحديث حقوق الانسان الخليجي وان مثل هذا القانون فيه مساس بالحقوق المنصوص عليها في الحق العالمي للانسان

القانون لم ينزله الله ولم يكتشفه العلم انه عمل انساني  يساهم في انجازه اولئك الذين يمتهنون تدريسه ولايقرون علي تاويله

نعم القانون ماهو الا وليد لتجارب الانسان عبر التاريخ منذ اقدم العهود  وكانت البدايه في الخوف من الظواهر الطبيعيه والتي لم يجد لها تفسير مثل البرق والرعد ومن هنا بدا تاثير الفرد في الاخر وظهر التاثير علي الاخر  وبدا ظهور السلطه
  التاويل  المقدره علي التاويل  هي لب المشكله ( سبق وتطرقت اليه وسوف اعود اليه لاحقا )
 ماالذي جعل القانون ذا ميزه كبري  انه ليس ارث المعتقدات وانما هو ذاك الرصيد من التاويل  التي ينطوي عليها وكاي نظام معياري اخر يقوم القانون بوظيفه المنع كانت هذه الوظيفه من نصيب الاديان

  التاويل وخلق نظام للقياس عليه  ايضا هو تاويل وهو مايعرف بالاجتهاد  والخطوره تكمن في ان يخدم الاجتهاد  او النظام القياسي  او المعياري  الخوف من ان يوظف لخدمه فئه قليله في المجتمع علي حساب الاغلبيه  وهذا هو لب المشكله  ونجدها واضحه جليه وقف الجميع امامها وفي كل الحقب القديمه وعلي مر العصور استخدم التاويل في مكانه الخطا بمعني لم يكن ابدا في مصلحه الاغلبيه وانما في مصلحه اقليه تريد السلطه والحكم  هذا علي مدار التاريخ وكانت في العصر الاسلامي كانت البدايه بين علي ومعاويه  في الصراع من اجل السلطه  واستبيحت دماء المسلمين  في سبيل هذه الغايه  وعندما رفعت المصاحف لوقف الحرب لم يتفق الطرفان عليماورد في القران الكريم  بمعني كل طرف كان ياول القران لمصلحته  واذكر هنا عندما اخبروا معاويه بان هناك حديث عن الرسول بحق عمار ابن ياسر ( تقتلك الفئه الباغيه ) كان رد معاويه الفئه الباغيه هي التي اخرجته للقتال

  استمدت المسيحيه جذورها من تملك الذات المتكلمه لسلطه الكلمه المعياريه  والتي استمدتها من الحضارت القديمه

  نعم الذات المتكلمه بمعني اخر الذين يتكلمون باسم الرب وباالتالي يمتلكون حق التاويل  وفعلا كان هذا موجود في الحضارات القديمه  واذكر هنا الحضاره اليونانيه عندما كان هرمس رسول الالهه هو الذي يقول مايريد باسم الالهه وتعتبر اوامر مقدسه  من هنا اتت وامتدت في الحضاره الفرعونيه  الملك الاله  واوقفها اليهود باسم موسي  لوقف استعباد المصريين لهم 

 ارتباط القوانين بمبدا السببيه يعود الخ

  لقد حسم امر السببيه المجهوله او الغيبيه بمبدا  القانون او الفلسفه التجريبيه والتي هي خاضعه للرياظيات  وعليه الغي ذاك الفكر  والذي كان المتصوفه هم اساسه مستندين الي ارسطو وافلاطون  ما يعرف بالفيض او نظريه الفيض  وما يعرف باالعله الفعاله الخ  اصبحت الامور  تدرس وفق حساب الرياضيات ونظريات علميه يسندها الواقع المحسوس

  وفي الختام تناول الكاتب النظريات التي ظهرت مؤخرا مبنيه علي ايدولوجيات  سياسيه  دينيه  ما يعرف باالاسلام السياسي او  شيوعيه  وكلا النظريتين فشلتا  اسباب فشلهم يعود الي اسباب كثيره ولكن اهم تلك الاسباب في نظري تكمن في ان كلايهما  لايؤمنان باالحريه  ويتبعان سياسه الاقصاء  اعني اقصاء الاخر والغائه لا لشيء وانما لاختلاف هذا الاخر معه في الراي وباالتالي يغمضه حقوقه  لا بل يذهب الي  تعذيبه  ومحاربته في اكل عيشه  والاستحواذ علي الموارد  والتي هي ملك للجميع

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الثلاثاء 04 مارس 2014, 6:55 pm

اليوم سنتناول موضوع مهم  طالما تناولته الصحف  وقد اخذته الانظمه الحاكمه لمبرر لاقصاء الاخر  انه موضوع  المصلحه العامه

هناك نقطه اساسيه اود ان يركز عليها لقاري الكريم  وتتمركز في ما يعرف باالمنافع الاجتماعيه  التي هي شرط للسعي البشري وللقوه البشريه الخلاقه للتمكن من تحقيق هذه الغايه  اعني المنفعه او المصلحه  ومن هنا تاتي المبررات لتحقيق هذه الغايه  واول هذه المبررات ياتي دور الدين لتاويله لتحقيق  هذه الرغبه  ان ظهور الحداثه كان نتيجه لافكار سابقه من فلاسفه اسلاميين واوربيين  مثل الشاطبي وتوما لاكويني وسبينوذا  وفيكو والذين نادت افكارهم بفصل مدينه السماء عن مدينه الارض حتي يتوقف تاويل الدين لغرض خدمه طبقه معينه  الشاطبي  يري بان المنافع الاجتماعيه والضورات الاجتماعيه شرطان للسعي البشري وللقوه البشريه الخلاقه للسعي للمصلحه العامه لقد ذهب الشاطبي علي نحو لا لبس فيه الي القول بان الحكم لايشتق علي اساس  المعاني التي توضح الكلمات ولكن علي اساس اخر  هو ما يترتب عليه من افعال
تحدي الشاطبي الادعاء الاخلاقي الصوفي بان نكران المصلحه الذاتيه هو الاساس الصحيح لطاعه الله هذا التحدي يقترب من استجابه توما لاكويني للتحدي القادم من الحركات الرهبانيه وكانت الاجابه المشتركه بينهم هي ان المصلحه الذاتيه لايمكن ان تنكر في ضوء فكره طاعه الله طالما ان التوافق مع اراده الله هو توافق يقوم  علي فكره المصلحه هو الذي يبني الطاعه
القانون الالهي
المعيار الوحيد لقياس شرعيه العمل القانوني ( اتشريعي)  وكفاءته ترتبط فقط بقدره القوانين علي ان تستجيب للحاجات والاسئله ( القضايا) التي يطرحها بسطاء الناس
تبدل الحال منذ عهد الغزالي عندما كانت التكاليف ترتبط بعالم السياسه والحكومه يتم تعيينها باليات علم الفقه وعلي حد تعبير الغزالي في احياء علوم الدين  ان الفقيه هو الشخص الذي يقنن اليات السلطه  والحكومه للسلطان   ولكن الحال تبدل الان؟

 بعد الشاطبي وتوما لاكوين  ظهر فلاسفه ما يعرف باالحداثه  وظهر ديكارت الذي استعمل  اول الامر عباره الشيء المفكر التي لاتخرج عن الفلسفه اليونانيه  الجوهر في شيء
ولكن  عرف الطريق عندما انزاح عن الشء المفكر  الي (الانا افكر )
الطبيعه لم تعد مجالا تتيه فيه اراده العقل بل صارت نسقا معروفا من القوانين المعقلنه حيث صار الانسان يشعر باالتحرر والامان من ضغط المجهول
ورد في كتاب المجال العام للحداثه الليبراليه ص 157 الاتي
الوعظ يتضمن زرع الخوف  في نفوس المتلقين كما انه يتضمن تطبيق منظم  ومعقلن للسلطه ولقد  لخص هذا الجانب الجوهري للتراث الخطابي بانه يجسد خضوع للنظام
من العمل المستمر للتاويل الذي يتم من اجل تحديد الخيوط التي تصل الماضي باالحاضر  ان الخطاب المرتبط باالتراث يشكل الذات داخل الجماعه من خلال اللجوء المستمر الي تاكيد الغايات عبر الافراد وعبر الاجيال وذلك من خلال منظومه وعظيه لخطاب  متجه نحو الاخر ويتحقق ذلك عبر وساطه رجال الدين وادارتهم لهذه المنطقه الوسطي بين التراث والبشر 
 تعليق
السطر اعلاه  رجال الدين هم الذين يقومون باالوساطه بين الاله وبين البشر  وهنا تدخل كلمه تاويل  وكما ذكر الغزالي  ان مهمه فقيه الشرع ان يقنن مفهوم الشريعه لمصلحه السلطان  هذه هو عمل الفقيه  او ما يطلق عليه اسم العالم  بالشرع  هذه المنطقه بين  البشر والتراث يديرها علماء الدين لمصلحه السلطان او الحاكم  هذا هو الحال منذ عهد بعيد  وفي كل الاديان  التوحيديه ( يهوديه مسيحيه اسلام )  هولاء يقومون باالتفسير والتاويل لما ورد في التراث ويشمل هذا باالطبع الاديان والتقاليد والعادات

نعود
ان العلاقه بين الانا والاخر يتم تنظيمها في التراثات الخطابيه من خلال علاقه ثالثه مع الله والتي يتم اقامتها عبر خطاب الوحي 
انماط السيطره للانا علي الاخر في رسم الحدود التي تؤمن الحيازه  استنادا علي معتقدات

 هناك عالم اجتماع شهير  اسمه ماكس فيبر  قدم تحليلا  اساسيا وذلك عندما حدد الهيمنه   او السيطره  باالقدره علي فرض الطاعه وذلك استنادا الي معتقدات وتصورات فكريه  وان السلطه عباره عن علاقه وميزان  قوي يقاس باالنفوذ  معني  باالتاثير الذي يمارسه فرد علي افراد اخرين
تعليق

( اناط السيطره للانا علي الاخر في رسم الحدود التي تؤمن الحيازه استنادا علي معتقدات )  نعم نجد هذه واضحه جدا في الطائفيه  فمثلا نجدها عند طائفه الختميه  فنتيجه لفهم معتقد يتمثل في ان  اهل الميرغني جدهم النبي  وانهم اشراف  يستحوذا علي الاراضي  وكان هذا واضحا عندنا في المناصير  تمره ست مريم  وتمره سيدي  الخ  فهذا هو المقصود  بسيطره الانا علي الاخر  ونجد هذا موجود عند طائفه الانصار ايضا   لقد ان الاوان ان يعي الناس  ويفهموا ويتفهموا  وان تلغي هذه الاصنام  التي ابتدعوها وخلقوها  من الاوهام  مكبلين عقول البشر لحين من الدهر  الان لابد ان ينشقع هذا الظلام ويتبدد  وتتوقف التجاره باسم الدين والكهنوت

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف معاويه عبدالرحمن في الأربعاء 05 مارس 2014, 4:24 am

لله درك مهندس/ هاشم علي الجزولي
طال غيابي عن المنتدى
الليله عيوني عمو الا اشوف نضاره
فأصنام التاريخ اصبحت قيود كبل بها شباب الامه ووقفت سدأ منيعأ امام العقل فأصبح مجتمعنا يعيش في العصور القديمه فكريأ وفي عصر النهضه اجسادأ فإعمال العقل والتفكر مطلب رباني لاختلاف ايقاع الحياة ومعاييرها وسرعة ايقاعها بين الحين والاخر فإعمال العقل هو الاساس لرقي الامم وتطوير المجتمعات.
هنالك مجموعه من الكتب للمهندس عنان الرفاعي‎ منها ما هو جميل
Www.althekr.net

معاويه عبدالرحمن
عضو جديد
عضو جديد

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 33
نقاط : 6928
تاريخ التسجيل : 10/03/2013
العمر : 28

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأحد 09 مارس 2014, 9:04 pm

شكرا عبد الرجمن علي المرور  وشكرا علي العنوان    وفعلا ياعبد الرحمن كما ذكرت لابد من ان تستنير العقول  حتي تتمكن من اداره  امر هذه البلاد هذه البلاد ذات التاريخ المجيد والممتد من بدايه الحضاره لا بل كان اجدادنا اول من بذر بذره الحضاره الانسانيه في العالم  تشهد بذلك  اهرامات المصورات  والنقعه في تخوم شندي  وجبل البركل الذي كان اول معبد لاقامه الطقوس الدينيه  ايضا في منطقه الدفوفه  في شمال السودان  الان الامل معقود علي تسامح السودانين واستنارتهم  حتي نتجاوز هذا المازق الذي ادخلنا فيه  دعاه الاسلام السياسي

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأربعاء 02 أبريل 2014, 4:14 pm

اليوم نستعرض كتاب  محرمات قبليه  المقدس وتخيلاته في المجتمع الرعوي  لميرال طحاوي
ص 22
 يقول مارشل سياهلينز   تحتل القبائل مكانا في تاريخ التطور الثقافي فقد حلت محل الصيادين الذين كانوا ابسط منها
ص 29
المجتمعات الرعويه الصحروايه موجوده دائما علي حافه الحياه وكانها صراع  في ابدي مع الموت  لاوقت لديها للتفكير الا بما يحفظ استمرارها  ولهذا السبب فهي مجتمعات بلا زمن تعيد انتاج نفسها  باستمرار بطريقه واحده وكانها موجوده الي الابد
 ص 41 
              ما المقدس
مارسيليا اليات  يستشهد بقول رودلف اوتو
 عاطفه الرعب تجاه المقدس وتجاه الغامض والمخيف وتجاه هذه العظمه التي تنشر سياده السلطه  سلطه ساحقه من القوه باالنسبه للبدائيين كما هو الشان باالنسبه لانسان كل المجتمعات ماقبل الحديثه  كان المقدس يعادل القوه وفي النهايه يعادل الحقيقه بامتياز  ان المقدس مشع باالكينونه وقوه مقدسه تعني في ان واحد حقيقه وخلودا وفاعليه وهي قيود فرضها الخوف من العقوبات الغيبيه  نجده عند كل الشعوب البدائيه
ص 44
النظم السياسيه القبلييه دائما ما كانت تستند في قوتها الي شكل من اشكال الدعم الديني والتاريخ الاسلامي حافل بهذا الشكل  من مذهب الشيعه الي المذهب السلفي  المستلهم فكر محمد بن عبد الوهاب  اي منظومه سياسيه  تكتسب سلطتها  من سلطه السمع والطاعه  لاولي الامر
لاحظ ميلو ان البدوي هو باالمعني البيولوجي للكلمه النموذج القديم للمسلم  وان البدواه هي باالمعني الافلاطوني فكره نموذجيه عن الاسلام
تعليق
التطور التاريخي  تطورت حياه البشريه من  حاله الصياد  الي المجتمع الرعوي ثم الي المجتمع الزراعي  والذي يعني الاستقرار  ومن ثم بدايه المدنيه والحضاره الخطوه الاولي  لمشور الحضاره  فاالمجتمع الرعوي ياتي في المرتبه الاخيره  اعني المنحطه  فهي دائما موجوده علي حافه الحياه   ودائما ما تكون هي السبب في اضمحلال الامم المتقدمه  وتدمير الحضاره كما يقول التاريخ بذلك  فاالمغول  والتتر ماهم الا قبائل رعويه همجيه متخلفه  دمرت الحضاره الاسلاميه في وقت من الاوقات كما كانت السبب المباشر  لتهديد الحضاره الصينيه  ايضا  في السودان  كانت القبائل السودانيه الرعويه  هي المهدد الاول الذي اضعف الدوله  مملكه مروي  فلقد هددت من قبل القبائل البلميه ( البجه وقبائل جبال النوبه )
 المقدس  هو ذاك الشيء المخيف الذي يستند او يعيش في مخيله الانسان البدائي  البسيط الذي يعزو كل شيء الي الغيب ولايعرف الاسباب  وهنا نعني القوانين الطبيعيه  للاشياء  فلقد كانت الظواهر الطبيعيه مثل البرق والرعد كانت تمثل شيء مخيف  للانسان البدائي  ومن هنا اتي المقدس  والخوف من المجهول والذي والاسف الشديد نجده الي الان موجود  الخوف من المجهول    وهذا الخوف هو السبب الاساسي لظاهره المقدس  والذي تحول  بدوره الي معتقد ديني  وبتكاتف هذا المعتقد مع البعد السياسي  للوصول الي السلطه

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأربعاء 09 أبريل 2014, 4:06 pm

من الامثله القديمه علي اداره الدوله بطريقه العصبه القبليه  واستخدام المقدس كغطاء  لاستلاب الناس وجعلهم يعيشون علي الهامش  ويعتقدون الي درجه القناعه التامه انها اراده الله  فالحكم من الله  والاستعباد من الله  والفقر من الله  وكل شيء من الله ومثل هذا الفهم الغريب العجيب  ان يلغي العقل  والاراده الانسانيه والتي تتحول او تفهم خطا علي انها مشيئه الله  فاالخلط  هنا بين ما اعطي الله الانسان من نعمه العقل  لكي يتدبر ويتفكر في  القوانين الطبيعيه التي تحكم الطبيعه والتي يجب علي الانسان ان يسبر غورها لكي يتقدم  ويخطو الي الامام  مستخدما العلم  وهذا ما برع فيه علماء الغرب وفشل فيه المسلمين لتعطيل وتقيد العقول بمثل هذه الترهات الخربه  وكمثال  اعود الي  كيفيه استلاب العقول باستخدام المقدس  فمن التجارب من فجر الخلافه الاسلاميه وحتي هذا العصر كان المقدس يستخدم في خدمه المدنس فلقد كانت تدار الامور في الدوله بمنطق الاسره او القبيله فلقد كانت الامور في منطقه الجزيره العربيه تدار علي اساس ان الحكم للاشراف باعتبار انهم من البيت الشريف  وسموا باالاشراف الي ان وصلت الامور الي تجربه محمد ابن عبد الوهاب مؤسس الفكر الوهابي تضافر المقدس الديني باستخدام النص الديني في شكل قبلي باتصال محمد ابن عبد الوهاب  باالبيت السعودي ممثلا في عبد العزيز   وخلق شرف خاص بهما فبينما كان الاشراف ينالون قداستهم من هذا الجذر القبلي وهما اهل البيت او قريش اقام محمد ابن عبد الوهاب سلطه تقيم قداستها علي اساس مذهبي ولكنه مذهب ينحاز الي قبيله والي اسره تتبناه دينيا ويحميها ويخول لها اي المذهب دورا اساسيا داخل بنيه العقل القبلي المرتبط باالمقدس  ان الواقع الذي انكشف في ابهه القصور الملكيه كيف ان الدين يستخدم لتسويق نظام يدار بايد اجنبيه  في العصر الحديث وفي العصور التي سبقت
الانتقال من سيطره الاشراف الي دوله عبد العزيز كان ايذانا بتحول  السلطه سلطه المقدس من النسب الشريف الي سلطه النص الديني نفسه وكان تبني عبد العزيز للفكر الوهابي هو المسوغ الجديد للاصلاح الديني ومن ثم السلطه لذا فقد كان تجريم تقديس الاولياء وال البيت هو اسهام الدوله الجديده فكان انتقال المقدس من الطقس الي ساحات اخري حيث حق الراعي علي الرعيه وامتثال الجماعه للامام وغيرها من المقدسات الاخري التي هي ميراث السنه وكما يصف لويس دو كورانس ما حدث
كان سعود هذا يتراس  قوما من الاعراب من قبائل نجد والعنزه والعتوب الذين اختاروه اميرا بعد اتحاد قبائلهم وكان المذهب الجيد يعطي فرصه او سبب للقتال وقد سره الحصول علي هذا السبب لذلك اعتنق تعاليم ابن عبد الوهاب
اصبح المقدس واقعا محددا في ذاته يستمد سلطانه من سلطته علي النص وتاويله وحق الراعي في ان يستخدم المقدس ويقننه ويستعمله في مايطابق مصلحته ويطلق عليه فقه الضروره  (تماما كما فعل الترابي  والاسلاميين عند استلامهم السلطه استعملوا التاويل اعني تاويل القران والسنه لمصلحتهم  بغض النظر عن النتائج االمترتبه علي هذه الافعال وبغض النظر عن الفارق الزمني  بين  تلك الحقبه حقبه القبيله وزمن الحياه المتحضره واداره الدوله الحديثه واعتمادها علي الكوادر المؤهله  والكفاءه  ضربوا بكل هذا عرض الحائط  واتوا باناس يغلب عليهم  الفكر البدوي  وشردت الاسر  وحوربت في اكل عيشها تحت يافطه الصالح العام )
هذا ماحدث في اليمن  تحت حكم الائمه المنحدرين من النسب الشريف  فقد تم احياء العصبيه القبليه واستخدم المقدس سياسيا للسيطره علي خيرات البلاد وهو ما اشار اليه الجابري  ( ان وضع السلطه العربيه يقوم علي تقسيمه قوامها راع واحد يقود الرعيه وبتحليل فكره القطيع والراعي في الفكر السني كما حللها  تتجلي قدسيه الزعيم السني باعتبارها مكلف ديني بان يسوس الرعيه لكن المدنس الفاجر مادام في خدمه المقدس يتحول بدوره الي مقدس يجب الخضوع له علي الاقل مرحليا اي في الحياه الدنيا وفقا للتصور السني عن الطاعه  (اطيعوا الله والرسول وولي الامر منكم ) ومكسب الامام هنا مكسب وراثي قبلي فهم مطهرون من الرجس ويمثلون مقدسا  حتي لو دنسته الدنيا والخضوع لهم واجب حسب هذا المفهوم

 ان استخدام الدين وتاويله الي مصلحه السلطه  معمول به في كل الحقب  فلقد استخدم الدين لسبي الاخرين واستعبادهم وبيعهم  كما حدث في القاره الافريقيه فلقد عرف الطوارق كما عرفت الجزيره العربيه ( العبيد ) وكانوا يكونون طبقه مختلفه فاالنص يتعرض الي غزوات يشنها شيخ الطريقه لسبي القبائل الوثنيه ومن ثم بيعهم كرقيق بتخويل ديني باعتبارهم  وثنيين
 الغريب ان  وتحت فتوي  فقه الضروره  استباح  السنه في الجزيره العربيه اهل العراق باعتبارهم شيعه ( ارجع للتفاصيل في البوست السابق )
 من اعلاه تتضح الصوره  ولكن للاسف الشديد نجد اهل الاسلام السياسي  وكانهم لايقرؤن التاريخ يصرون علي تكرار نفس التجربه  في السودان  وباالنص والنتيجه هذا النفق الذي نحن فيه الان  والخوف ان يتسع الامر  ويتحول الي صراع عرقي  زنوج وعرب  او مستعربين وزرقه  ونري البودار الان في ليبيا والجزائر  وما صراع دارفور الي بدايه الي مثل هذا التحول مالم تتضافر الجهود  لوجود حل يتمثل في قيام دوله  تراعي التعدد الموجود في السودان  والتباين الذي هو اضافه لمن له افق  وقطعا لن يكون من اهل الاسلام السياسي اعني انهم فاقدين  لهذا البعد

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأحد 20 أبريل 2014, 6:12 pm

مكارم الاخلاق  الحديث الشريف انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق  اين التراث الديني من التراث الفلسفي تحت هذا الاسم الطموح  مكارم الاخلاق
 هل كان هناك تناغم  في الشقين الديني والفلسفي في التاثير علي السلوك او الاخلاق  في الحياه اليوميه  ولو فرضا بوجود  هذا التناغم الا انه لم يدم طويلا فلقد حصل انفصال بين  الخط الديني الذي انتصر وهيمن وبين الخط الفلسفي الذي هزم وسحق ولم تقم له قائمه  بعد القرن الثالث عشر
تاريخ الدخول في العصر الاجتراري  التكراري ما يعرف بعصر الانحطاط بينما حدث العكس في اوروبا
فلقد  عاصر الفيلسوف الالماني كانط عاصر محمد ابن عبد الوهاب  فلقد ولد محمد بن عبد الوهاب عام 1703 وتوفي عام 1792  ولد كانط  عام 1804  وتوفي عام 1924  ففي الوقت الذي كان فيه الدين باالنسبه لابن عبد الوهاب يدخل في دائره الامفكر فيه والمستحيل  التفكير فيه عقلانيا لانه دين الهي باالنسبه لكانط بات لاول مره امكانيه التفكير في الدين عقليا بل لايقبل الا ضمن حدود العقل فقط
 من كتاب محمد اركون   نحو تاريخ مقارن للاديان التوحيديه  ص 100  وص 119

من الناس من يدب الهرم الي قلوبهم  اولا ومنهم من يدب الهرم الي عقولهم ومنهم من يشيخون في ربيع الحياه غير ان من يبلغ  الشباب متاخرا يحتفظ بشبابه امدا طويلا

ومن الناس من ضلوا السبيل في حياتهم فاضاعوا عمرهم  اني  لا اري غير دعاه الموت البطيء يعظون الناس  باالصبر واحتمال كل المصائب

أنني اعلم الناس اراده جديده يتخيرون بها السير علي الطريق التي اجتازها الناس  عن غباوه  من قبلهم وما هؤلاء الا من ابتدعوا الاشياء  السماويه واخترعوا قطرات الدماء المراقه لافتداء البشر
 من جدليه العقل المحض

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الخميس 01 مايو 2014, 7:57 pm

هذه الايام  الجميع يعلم بما يدور من اعمال فاسده  واناس مفسدين  نافذين في السلطه  تشدقوا باسم الدين  وتاجروا به  ليحصلوا علي مغانم  متمثله في الثروه  والجاه والتنعم  والاستمتاع  باالزواج  وقد يسال البعض كيف فعلوا ذلك  وتحت اي ذريعه استغلوا الدين للبلوغ الي هذه الغايه وباي طريقه صنعوا الفتاوي التي يحللون بها  ما يشتهون  وهذه صناعه فقهاء السلطان  الذين هم للاراضي عاشقون ولفروج النساء مشتهون  ولللغمان راغبون
لنري  من اين استمدوا فقه الضروره وفقه التحلل  ولكي نعرف ذلك  لنصل الي الطريقه  الطريقه تتمثل في  الرغبه  الاساسيه  للفرد  وكيفيه تحقيق هذه الرغبه لهذا الفرد حتي يكون تحت السيطره  فعلماء النفس يتحدثون عن الرغبات المكبوته  ويعزون المتنفس لها الاحلام فسيجمون فرويد  يقول ان الاحلام ماهي الا رغبات   لذا نجد كثير من قصص التاريخ تتحدث عن هذه الرغبات ابتداء من الفراعنه  وكان هناك معابد لهذه الاحلام  ولها طقوس  منها ان تكون صائم  وتنوم في المعبد ليلا والرؤيا التي تراها سوف تتحقق وفي زمن الفتوحات الاسلاميه  كان الدافع الاساسي والمحفز الرئيسي يتمثل في  السبايا التي سوف يحصل عليها المحارب عند تقسيم المغانم  فكانوا يذكرون لهم مما سوف يقع في ايديهم من بنات الروم  ذوات الارداف  والعبيد والمال ولقد كانوا في عيشه ضنك  ولنستعرض الاتي  من كتاب متاهات الوهم ليوسف زيدان

ص 254  من خطبه طارق ابن زياد لفتح الاندلس
( أعلموا انكم ان صبرتم علي الاشق قليلا استمعتم بالارفه الالذ طويلا وقد بلغكم ما بهذه الجزيره من الحور الحسان بنات اليونان الرافلات في الدر والمرجان والحلل المنسوجه باالعقيان  المقصورات في قصور الملوك ذو التيجان )
 والغريب والعجيب وبعد الانتصارت الدوايه في كل تلك المناطق والتي اعقبتها فتوحات تلك البلاد  والحصول علي السبايا من بنات الروم واليونان والذهب اعني الثروه لنري الجانب الاخر جانب السلطه  فمثل هولاء القواد لن يكونوا مرغوبين  للخلفاء  اعني خليفه المسلمين  فمثل هذه الانتصارات سوف تعلي من مكانه مثل هولاء القواد  وترفع من مكانتهم  لدي الجماهير  والشعوب ومثل هذا يمثل تحدي للخليفه  فالخليفه لم يفعل شيء  والخلافه اتته عبر الوراثه لذا مجرد مثل هذا التفكير غير مرغوب فيه  لنري من التاريخ ماحدث لبعض هولاء القواد )

 ص 256 ورد الاتي

ويكرني ما جري لطارق ابن زياد بما جري لخالد ابن الوليد وكذلك لعمرو ابن العاص الذي كان جزؤاء العزل من قبل عثمان ابن عفان وحين عاد الروم الاسكندريه اعيد عمرو الي قياده الجيش وفتحها للمره الثانيه وكان جزؤاه ايضا العزل وكذلك عبد الله ابن ابي السرح الذي انتصر علي الروم في معركه ذات الصوراي وغزا تونس  كان جزؤاه العزل بعد مقتل عثمان ومات معزولا في قريه بنواحي فلسطين مع زوجته الصغيره بسيسه بنت حمزه بن ليشرح والتي عادت لتتزوج من حبيبها الاول الذي طلب منه عبد الله بن ابي السرح ان يتنازل له عنها وكانت مخطوبه لهذا الشاب الذي عادت اليه وتزوجته بعد وفاه عبد الله ابن ابي السرح
كذلك كان مصير القواد الذين فتحوا افريقيا مثل عقبه ابن نافع  وعبد الله ابن الزبير الذي قتله الخليفه  وكيف كان مصير القائد موسي ابن نصير  الذي استدعاه الخليفه الي دمشق فذهب ومعه الغنائم  ثلاثون الف اسير بينهم اربعمائه امير قوطي علي رؤسهم التيجان  ثلاثون الف عذراء من بنات ملوك القوط وعدد غفير من العبيد  والغلمان والمجوهرات كان موسي قد جعل ولده  ( عبد العزيز ) حاكما علي الاندلس حتي يعود اليها لكنه لم يعد ولم يظل ابنه حيا فقد ارسل الخليفه جماعه الي عبد العزيز فقتلوه في قصره وحزوا راسه وجاءوا به الي الخليفه فدفعه في المجلس الي ابيه موسي وجرده من مناصبه وامواله وبالغ في اذلاله ومات موسي بن نصير في قريه نائيه في الحجاز  بعد ماقضي اواخر حياته شحاذا  يدور علي الخيام  ويسال الناس الطعام  لماذا فعل الخليفه  بموسي ما فعل  وهو الوليد ابن عبد الملك
لقد كان للفاتحين الكبار صوره زاهيه في اذهان الناس وهذا ما يؤهلهم للطمع في الحكم باعتبارهم نجوما يتمتعون بشعبيه وقبول بين الناس 

 لقد عبر افراد الجيش الاسلامي الي الاندلس من دون زوجاتهم ( الصحروايات ) فلما  وجدوا نساء الارض الخضراء الجيده لم يفكروا في قطاء الوطر باعتبارهن سبايا وغنائم حرب  وحسب بل اتخذو البعض منهم زوجات  فانجبوا جيلا جديدا ولقد كان عبد العزيز ابن موسي هو اول من تزوج هناك فقد اقترن باالملكه ايجلونا  ارمله الملك رودريك وكن الخليفه  الوليد لم يتركه ليتمتع بهذه الملكه  فقد قتله
 انتهي الاقتباس

 هذا للذكري ولربط الطريقه التي تاتي بها الفتاوي  وكما سبق وذكرت  المشكله في التاويل كل يؤل حسب هواه وما ترغبه نفسه  للوصول الي غايته  ومن التاريخ القريب تتذكرون  نظريه القوي الامين  والهتافات والشعارات مثل ( هي لله لاسلطه ولا للجاه )  ( لا لدنيا  قد عملنا نبتغي رفع اللواء  الله اكبر )  ( امريكا وروسيا دنا عذابها علي ان لاقيتها ضرابها )  وعندما ضرب صاروخ توما هوك مصنع الشفا  لم يعرفوا كيف ضرب  وعندما ضربت اسرائيل  مصنع اليرموك  الوالي ذكر ان الحريق نتيجه لخطا عامل اللحام )  والحال من بعضه  تتمثل الخطه في تدجين وتعطيل العقول للوصول الي ما يشتهون  وتاتي الفتاوي تباعا فالذي يسرق  المال العام يجدوا له فتوي  التحلل
والذي يفسد اخلاقيا يجدوا له طريقه ( مثل  جسده نجس وروحه طاهره  او هذا قرينه  ) مثل هذه الترهات لم تعد تنطلي علي احد

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الإثنين 23 يونيو 2014, 5:26 pm

اليوم نتناول موضوع قريب من الموضوعات الاولي  لقد تناولنا موضوع التاويل  والكيفيه التي يتم بها التاويل  لتحقيق مارب شخصيه تحت يافطه الدين والشريعه  اليوم نتناول  موضوع النص  والسلطه  والحقيقه  اراده المعرفه واراده الهيمنه  بمعني  الكيفيه التي يتم من خلالها تحوير النص  الديني بغرض الاستحواذ علي السلطه  والكيفيه التي يتم بها تحوير  المعرفه لكي تتحول الي اداه للهيمنه  والمعروف ان الذي  يملك المعرفه يستحوذ علي الاخرين وكمثال علي ذلك ما يحدث اليوم  من سيطره للغرب علينا نتيجه لمعرفته بلغه العصر  المتمثله في العلم  والتقنيه  تاركين لنا الخلاف فيما كان من تاريخ الامه الاسلاميه  اي السلف الذي اندثر منذ الاف السنين  ولاتجد ولامناظره واحده علميه تتحدث  عن تطور الاتصالالت واي الكيفيه عن بحث علمي في اي مجال  سوف نتناول كما ذكرت  الطريقه التي بها تم تحوير النص الي سلطه سياسيه  ففي ص 111 من كتاب النص والسلطه والحقيقه  لنصر حامد اب زيد نجد :
تم الاستناد الدائم الي سلطه النص في خوض المعارك السياسيه والخلاف الاجتماعي والفكري لقد رفع الامويون المصاحف علي اسنه السيوف وكانت تلك اول صياغه ايدلوجيه سيموطيقيه  ( سيموطيقيه بمعني تاويليه  تاويل ) لمبدأ الاحتكام الي سلطه النصوص  وهو ما يطلق عليه حديثا  المودودي وسيد قطب  مبدأ  ( الحاكميه ) انتقل هذا المبدأ من مجال العلامات السيوطيقيه  الداله    رفع المصاحف علي اسنه السيوف الي مجال اللغه العاديه في فكر الخوارج الذين رفضوا مبدأ التحكيم الذي اتفق عليه الطرفان المتحاربان علي اساس انه ( لاحكم الا الله ) والعجيب ان الامام علي في رده علي الخوارج صاغ مبدأ  مشروعيه تعدد القراءه وذلك حين قال قولته الشهيره ( القران بين دفتي المصحف لاينطق وانما يتكلم به الرجال ) واذا كان النص لاينطق = لايدل بمعني اخر يتأول  عليه  يتكرر التراجع والتحول في تاويلات الخطاب الديني بحسب التحولات الاجتماعيه والاقتصاديه والسياسيه للدوله فاالاسلام الذي يدعو للجهاد واعداد القوه يعود ليصبح دين الجنوح للسلم مع توجه السلطه السياسيه للتحالف مع الامبرياليه  وهكذا يتحول النص الديني الي مفعول به وتصبح الايدولوجيا هي الفاعل اي تتم صياغه الايدلوجيا بلغه النص فتكسب الطابع الديني
ص 146
ان الاستناد الي سلطه الماضي يجعل الاطار المرجعي للعقل الحديث خارج نطاق الحياه التي يحياها فيصبح الابداع مرتهنا دائما بسلطه اخري خارجيه وليس مرتهنا باالتجربه باالمعني العلمي وبهذا يؤدي الي التبعيه السياسيه والاجتماعيه والفكريه ذلك انه يعلم الاجيال القادمه استهلاك المعرفه لا انتاجها وتقضي هذه التبعيه في النهايه الي تكريس حاكميه تابعه للغرب الذي يمتلك المعرفه ومن ثم يصبح الغرب هو الذي يملك حق اتخاذ القرارت المرتبطه بمصير العالم المتخلف  (العربي والاسلامي والافريقي )  وعندما نهيمن مبدأ شموليه النصوص  تتراكم التاويلات مخفيه وجه الواقع ومزيفه للوعي وهل بعد ذلك الا الا الضياع

تقدم اللغه الدينيه من خلال عمليه المسمطقه  باالاستيلاء علي اللغه الاساسيه والاستحواذ عليها وهذا بدوره يؤدي الي الاستيلاء علي الانسان وامتلاكه لكي يندمج داخل دائره نظام الجماعه الذي تسعي اللغه الدينيه الي تاسيسها
كان كل من الشافعي والاشعري يؤسسان سلطه النصوص في مواجهه تيارات اخري تحاول ان تؤسس سلطه العقل  واذا كان الاستناد الي سلطه النصوص يعني ان الماضي هو الذي يصوغ الحاضر فان سلطه العقل او الاستناد الي سلطه العقل  يعني قدره الحاضر الدائمه علي صياغه القوانين التي تناسبه والتي لاتهدر خبره الماضي بقدر ما تستوعبه استيعابا  مثمرا خلاقا
أكمل الغزالي مابدأه الشافعي والاشعري  هكذا تحددت قواين انتاج المعرفه في الثقافه العربيه علي اساس سلطه النصوص واصبحت مهمه العقل محصوره في توليد النصوص من نصوص سابقه ( السنه) تم تحويل نصها بفضل الشافعي من نص شارح الي نص مشرع وفي عصر التقليد صارت اقوال الائمه واجتهاداتهم هي النصوص  .

أول خلاف نشأ في تاريخ الدوله الاسلاميه عشيه انتقال الرسول (ص) الي الرفيق الاعلي  عندما رفضت قريش رفضا باتا وحازما مبدأ تدوال السلطه حين طرح الانصار اهل المدينه  منا امير ومنكم امير او انتم الامراء ونحن الوزراء  وكان معني هذا الرفض من جانب قريش تحويل المشروع الاسلامي وهو مشروع عربي انساني الي مشروع قبلي  وربط النبوه بافاق القبيله ومن هنا انحصر الصراع بين بني هاشم وبنو اميه وظلت هذه الاليه اليه هامه في كل اشكال الصراع علي المستوي الثقافي والفكري بل الادبي ايضا استنادا الي الماضي لتاكيد احقيه  الحكم في الحاضر  هذه الاليه تؤكد التباس بين مفهوم الدوله ومفهوم القبيله  ذلك ان القبيله تعتمد في تعزيز علاقات الترابط بين افرادها علي رابطه الدم والعرق وفي صراع العباسيين ضد الامويين دخل الفرس طرف في هذا الصراع   ظل تدوال السلطه يعتمد علي الغلبه العسكريه ما يعرف باهل الشوكه في الفقه السياسي  وقد تم اقرار هذه الاليه وتحويلها الي مبدأ فقهي ثابت حين ذهب اكثر من فقيه الي عدم جواز الخروج علي الحاكم الذي استولي علي السلطه بقوه الشوكه  وغلبه السلاح درءا للفتن  الاهم من ذلك ان المبدأ الفقهي الذي بنيت عليه الفتوي السابقه وهو مبدأ ( درء المفاسد مقدم علي جلب المصالح ) مبدأ يعزز الركود الاجتماعي مهما كان الثمن هذا الي جانب انه يتحيز بطريقه غير مباشره لنمط الحكم  الدكتاتوري
ص 56
حين رفع مفكرو النظام الاموي مقوله  ( الجبر ) تبريرا لظلمهم  ( انما ناتي اعمالنا بقدر الله )  كان رد الفعل الفكري المباشر كل شيء بقدر الله الا المعاصي وتطور الامر الي تضاد بين الجبريه والقدريه  او نفاه القدر وهم المعتزله الاوائل
ص 58
 ارتكب المعتزله خطا كبير من منظور نسقهم الفكري حيث وافقوا علي جبر  الناس علي قبول افكارهم وهم اعداء الجبر الديني هذه الخطيئه الكبري اكسبت ابن حنبل تعاطف الجماهير الذين انتصروا للسلفيه  والسنه ضد عسف المامون  والمعتزله .

تعليق
 اليوم يتكرر المشهد  مشهد النزاع الديني  من اجل السلطه او مايعرف باالاسلام السياسي  ونجد هذا واضحا جدا اليوم في ما يحدث في العراق من نزاع طائفي  بين مذهبي الشيعه والسنه   حقيقه النزاع  هو بين العرب والفرس    هو النزاع او الصراع القديم الجديد  من قبل الميلاد كان متجسدا في احلام الفرس لكي يحكموا العالم القديم  وبنوا امراطوريه  تهدمت علي يد اليونانين ( الاسكندر الاكبر ) واعادوها  ودمرها العرب ولكنهم احيوها مره اخري  بعد ان تمكنوا من الحكم  في عهد العباسيين الان يريدوا اعااده امجاد الامبراطوريه الفارسيه  والاتراك يحلمون باعاده  الخلافه الاسلاميه  ممتطين  تنظيم الاخوان المسلمين لتحقيق هذه الغايه   هذا هو جوهر الصراع  صراع من اجل السلطه  تحت شعار الدين  وما دروا ان مثل هذا الصرع سوف يكون خصما علي الدين  اذ ان روح الدين تكمن في معيار العداله  وارساء القيم والاخلاق   وهذا الثلاثي لن ولم يتحقق مع السلطه السياسيه  او ما يعرف باالاسلام السياسي   السلطه  شي مختلف تماما  وجوهرها يكمن في انها لاتحتكر وانما تمارس  نعم اليه ممارسه السلطه هي الجوهر وهي الاساس

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأربعاء 02 يوليو 2014, 5:04 pm

نواصل  في كتاب نصر حامد اب زيد  والتركيز هنا علي التاويل  والكيفيه التي تتم بها توليد النصوص  وملائمه المعني مع اتغيرات التي تحدث نتيجه للتطور وتقدم الانسان العلمي الهائل  ففي ص 128  ورد الاتي

دلاله  ويعلم مافي الارحام وبين ما حدث من تطور في اجهزه الفحص مكن من معرفه نوع الجنين هنا تتجه حركه التاويل من الاصل العلمي خارج النص  لا الانبثاق من دلالته كما يحاول الخطاب  الدين ايهامنا الوقف هنا موقف دفاعي يحاول ان يلتمس وسائل ايدلوجيه للربط بين الانجاز العلمي المعرفي وبين دلاله النص حديث الرسول (ص) والذي رواه البخاري  ( مفاتيح الغيب خمسه  لايعلمهن الا الله منها   لايعلم مافي غد الا الله لايعلم مت تغيض به الارحام الا الله ) هنا يحدد الرسول (ص) مرحله بعينها من مراحل الحمل تدخل في علم الغيب وهي مرحله الغيض  اي مرحله الانغراس والتعريف العلمي لها  هو دخول البويضه الملقحه في جدار الرحم واختفاؤها وتغطينها  فاالجنين في هذه المرحله غيب مطلق  هناك ملاحظه ان منطوق الحديث يتناص مع ايه اخري في سياق اخر هي الايه رقم 8 من سوره الرعد ( الله يعلم ما تحمل كل انثي وما تغيض به الارحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار ) الملاحظه الاخري ان تحديد الغيض بانه مرحله انغراس البويضه في جدار الرحم تحديد في حاجه لمراجعه  لان الدلاله اللغويه للماده غيض تدور كلها حول النقص باالاضافه الي ان السياق اللغوي لاستخدامها في الايه السابقه يؤكد هذه الدلاله حيث تعلق علم الله بكل من الغيض والزياده في الارحام
ان فهم الطبري للايه   يجعل التراث يناقش بعضه بعضا  علي سبيل الجدل فهو ينفي مساله ان الغيض هو مرحله انغراس البويضه الملقحه  في الرحم ويربط  المعني بمعرفه الجماعه لما يحدث  للحامل من نزيف احيانا يترتب عليه زياده ايام الحمل بقدر ما نقص من دم بمعني ان الايه الكريمه توضع في  السياق المعرفي المنتج لدلالتها حيث تصور العرب ان المراه اذا رات دما في ثيابها خلال  فتره الحمل  تزداد في حملها  بعدد الايام التي تري فيها الدم كان نزول الدم نقص من ايام الحمل يتم تعويضه  بايام تزيد  عن الاشهر التسعه  والطبري يفهم الايه في سياقها المعرفي السابق فهو يقول  ( وماتنقص  الارحام من حملها في الاشهر التسعه  بارسالها دم الحيض  وكل شيء عنده بمقدار لايجاوز شيء من قدره عن تقديره ولا يقصر امر اراده فدبره عن تدبيره كما لايزيد حمل انثي علي ماقدر له من الحمل ولاينقص عما حدد له )
هكذا نستبين الطبيعه الايدلوجيه  للتاويل وهذا الاهدار للسياق  يجذب الخطاب الديني الي مهاوي  التصورات الاسطوريه  في حين يزعم انه يقدم تاويل علمي او يفهم القران من منظور منجزات علميه  فاالقران ليس نص  علمي  وانما هو نص ديني له سياق معرفي  منتج لدلالته  .

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأحد 28 سبتمبر 2014, 8:01 pm

اليوم سوف نتناول كتاب محوره ايضا حول السلطه  واكتساب الشرعيه لها  باضفاء وجه الدين  فكما سبق وذكرت من قبل كان الامويين اول من استخدم الجبر في اكتساب شرعيه لحكمهم  واعطائه الطابع الالهي  ( هذه هي اراده الله )  والغاء اراده الشعب تحت هذه الحجه ولقد كان نقاشا طويلا ادي الي ما ادي اليه بين الخوارج اولا  ومن بعدهم المعتزله الي ان تولي الاتراك الامر في العهد السلجوقي  والاكراد عجم كانوا الاسؤ في كل شيء حكما واخلاقا وادبا  مما ادي الي التدهور المريع في الحضاره الاسلاميه ومات الفكر العربي واصبحت في النهايه مايعرف برجل اوروبا المريض اعني دوله الخلافه الاسلاميه في تركيا
 الي الكتاب
 اسم الكتبا قراءه بشريه للدين  للشيخ محمد
 عندما يتعرض العالم الخارجي للاهتزاز وعدم الثبات فان هيمنه الافكار والمنظومات العقائديه الشموليه ستنهار ايضا  انسان هذا العصر الجديد يري ان كل هذه المرجعيات والاطر الثقافيه والفلسفيه قد انهارت تماما في هذا العصر وانحسرت تجربه القضاء والقدر التي كانت مهيمنه علي الانسان والعالم في مثل هذه الاجواء يجد الانسان نفسه بدون مرجعيه معينه وعليه ان يختار بنفسه مايريده ويعتمد علي تجربته ومعرفته الشخصيه

في مثل هذه الظروف يجب او تكون وظيفه الانسان ان يختار وان لايقلد الاخرين ويعيش التبعيه  ففي السابق كان الانسان يعيش التبعيه والتقليد ففي عالم السياسه كان الانسان يعيش مفهوم الطاعه اي طاعه الحاكم التي تمثل في حقيقتها التبعيه للحاكم .

 البـــــــــــــــــــــــــــــــــــدعه

 كانت البدعه في الماضي تعتبر امرا مذموما لانها بمثابه العمل الشاذ في اجواء ذلك الزمان  ذاك العصر الذي كانت الغالبيه فيه خاضعه للمرجعيات الموجوده ولذلك كانت البدعه عباره عن رفع لواء المعارضه  والمواجهه  لتلك المرجعيات ولكن في العصر الحديث وهو عصر البدع  لان الحداثه تقتضي حره الحركه والانتخاب ولهذا اصبح  بوسع الانسان ان يبتدع كلما اراد  وهذه البدع تعتبر من الامور المفروضه علي واقع البشريه المعاصر وتمثل شكلا من اشكال الجبر  في هذا العصر  وعلي حد تعبير  بعض المحققين فان الجبر في عصر الحداثه  هو ان يتحرك الانسان  نحو الابداع وان يكون  صاحب بدعه لانه  لايواجه اي اطار مرجعي مسبق ولا تكليف محدد له مسبقا  ومن هذا المنطلق وجب عليه اختيار  شيء جديد  وهذا هو معني البدعه

تعليق
 اصبحت البدعه  ظاهره من ظواهر الجبر ولم تكن كما كان الامر   البدعه مذمومه   لقد كان الحكم من قبل  من الجبر  يقول لك الحكم من الله  وعليه الحاكم هو ظل الله في الارض  بمعني اعطاء الاوامر الالهيه  للحاكم  فهو يحكم بامر من الله  هذه الظاهره كانت من قبل الاسلام سائده في  المجتمع الفرعوني فلقد كان الفرعون يحكم بامر من الاله  واوامره من الاله  وتوليه للحكم بامر من الاله  
 انها السلطه   انها السلطه

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 6:44 pm

أن رساله الدين في العصر الحاضر عباره عن تحقق المعني في حياه الانسان بعلاقته باالله تعالي  والازمه التي يعيشها الانسان المعاصر هي ازمه  معني   ومفهوم الحياه ورساله الدين في العصر الحاضر يمكنها ان تمنح الانسان معني لحياته في علاقته باالله  واذا راينا ان علماء الدين يقولون ان من حق الفرد في المجتمع ان يختار في مجال الحكومه والسياسه وان الدين لايتقاطع  مع حقوق الانسان  وباالتالي يعترفون بوجود حقيقه الانتخاب  للانسان المعاصر وضروره وضروره ان يقوم تنظيم المؤسسات الاجتماعيه والسياسيه للناس علي حقوق  الانسان فان الغايه من ذلك هي تحقيق العداله الاجتماعيه ففي هذه الصوره يستطيع الدين ان يقوم بمسؤليته ودوره في منح المعني  لحياه الانسان في هذه الحاله  فان رساله الدين في عالم السياسه  تتحقق بشكل صحيح ويتمكن الدين في العصر الحاضر ان يكون له دور في حركه الانسان والمجتمع
ولكن اذا تحرك الدين علي مستوي الغاء التكليف  علي الانسان من اعلي والغاء عنصر الانتخاب للانسان في العصر الحاضر فهو في الحقيقه يعمل علي الغاء انسانيه الانسان وفي هذه الصوره لايبقي مجال لتحقيق معني الحياه في واقع الانسان  اما التكليف الالهي في المسائل الاخلاقيه فهو مطلب اخر وله اعتباره في محله   الدين يمكنه ان يتحدث بلغه التكليف في مورد واحد وهو العمل باالعداله  التي هي  مساله اخلاقيه
عندما تحتل قراءه معينه محل الصداره في النظام السياسي فان الخطاب الديني في مسائل السياسه والحكومه يتعرض للاهتزاز والانهيار كذلك  يعرض القراءه ومعناها للزوال والنتيجه تحول الدين  والقراءه الدينيه الي ايدلوجيا مرفوضه  وهذا معني تحول الدين الي دين  الدوله والسلطه  في هذا العصر لانجد احدا يوافق علي تحويل الدين الي دوله ولكن الكثير من الناس لم يلتفتوا الي ان حاكميه القراءه الفقهيه  الحكوميه تعني باالضبط تحويل الدين الي دوله  ودين حكومي   ولو لم يتحول الدين الي دوله فان القراءت المختلفه بامكانها ان تعيش في هذه الاجواء بحقوق اجتماعيه متساويه في حين الن الحاله  ليست كذلك في مجتمعنا الاسلامي

تعليق
          واضح جدا من اعلاه في حاله تحول الدين الي سلطه بواسطه الدوله اي بمعني ان تكون الدوله دينيه  ويكون الفققهاء هم المشرعين لامور الناس  تكون الكارثه  اذ انه في هذه الحاله  تكون هناك تفرقه بين المواطنين  فاالمسلم والذمي واهل الكتاب  ومن بعد هذا التصنيف ياتي التصنيف الاخر حسب المذاهب  فهناك سنه  وصوفيه  وشيعه وتذدخل البلاد في صراع  ويتهتك النسيج الاجتماعي  بخلق بؤر للصراع  تؤدي في النهايه ان يكون شكل الصراع صراع عدمي  لايجر سوي الخراب والدمار   ومعروف ان الفقهاء عملهم الاساسي  هو شرعنه الامور  اي اكتساب الشرعيه لها  بايجاد ما يعرف باالفتوه  الشرعيه  وكما ذكر الغزالي  في تعريفه للفقيه
أن الفقيه هو الشخص الذي يقنن اليات السلطه  والحكومه للسلطان    هذا هو التعريف للفقيه  حسب ما ذكر الغزالي وهذه هي الحقيقه  بعد كل هذا هلي يعقل ان يكون هناك وجود لمثل هذا النموذج نموذج الدوله الدينيه في هذا العصر  وان يتم الغاء الاخر  وتهميشه وغمضه حقوقه لا لشيء وانما للاختلاف معه في الدين وفي العقيده
اضف الي ذلك وفي وجود الدوله الدينيه تتعرض الاخلاق والقيم  لللاهتزاز العنيف  بحكم تسلط هؤلاء باسم الدين  ومن ثم تكون النكسه قويه جدا ومضره جدا وخصما علي الدين
وهذا نجده في ( عندما تحتل قراءه معينه محل الصداره في النظام السياسي فان الخطاب الديني في مسائل السياسه والحكومه يتعرض للاهتزاز والانهيار كذلك يعرض القراءه ومعناها للزوال والنتيجه تحول الدين والقراءه الدينيه الي ايدلوجيا مرفوضه  )   ان حاكميه القراءه الفقهيه الحكوميه تعني باالضبط تحول الدين الي دوله ودين حكومي  ولو لم يتحول الدين الي دوله فان القراءت المختلفه بامكانها ان تعيش في هذه الاجواء بحقوق اجتماعيه متساويه
 وهذا هو بيت القصيد  نعم نريد نظام حكم  يوفر للجميع الحقوق الاجتماعيه المتساويه  وهذا مطلب وحق  اصيل لكل مواطن  فاالمواطنه هي الاساس  حتي يتثني لنا ان نحافظ علي وطننا  ونحافظ علي موارد الوطن بدلا من هدرها في حروب عبثيه تدار بواسطه اقليه فاسده ومفسده  تحت شعار الدوله الدينيه والتي هي بكل الحسابات خارج نظام هذا العصر  بل هي للعصور الاوسطي اقرب  وحتي في تلك العصور كانت الاسؤ  قتل الالاف وسبيت النساء  وبيع الناس كما تباع الانعام  انظروا لما تفعل داعش الان انها نموذج للدوله الدينيه

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الخميس 23 أكتوبر 2014, 9:32 pm

بعد ان تقدم العلم في كل المجالات  هناك مجال  سوف اركز عليه لان له ما  بعده  الا وهو مجال الاثار  البحث في الاثار  واستكشاف الماضي  والتغيرات التي سوف يحدثها مثل هذه الاكتشافات في تاريخ الانسانيه  وسوف تتضح الحقائق  وسوف يندهش الجميع بل سوف تتغير النظره القديمه للتاريخ اذ سوف تظهر الحقيقه والتي سوف تكون مغايره تماما للفهم الحالي  اليوم سوف تكون مقدمه لكتاب لباحث مصري اسمه احمد عثمان  مقيم في لندن  يتحدث عن اصل الديانه المسيحيه وانها مصريه المنبع ومن اصول ديانه مصريه قديمه وتم تغيير اصل الديانه بواسطه الرومان لاسباب سياسيه  تم ذلك في عام 391 ميلاديه  بواسطه الحاكم الروماني في مصر وبمعاونه من قساوسه اوكل لهم الامر وتجل ذلك في حادث احراق مكتبه الاسكندريه واحراق كل المستندات التي تشير الي الحقيقه بغرض اخفاء الحقيقه  فلقد كانت هذه الديانه  موجوده في مصر واصلها كما ذكرنا من الديانه المصريه القديمه  ومعروف ان هناك تحولات مهمه حدثت في عهد حكم البطالمه  عندما احدث البلاطمه عباده اله مصري واخر يوناني بغرض توحيد او جمع الالهه في الهين ومن ثم اتت فكره الاله الواحد او التوحيد من قبل  بواسطه اليهود ولقد كان المعروف ان المسيحيه انبثقت من الديانه اليهوديه  الا ان هذا الباحث اشار علي عكس ذلك مدعوما باالابحاث الاخيره التي اكتشفت  وسوف انتناول الكتاب في القريب ولكن اليكم هذه الجزئيه
The Christianity an ancient Egyptian religion   By Ahamed OSMAN  Contends that the christanity belief springs not from Judaea but from Egypt  He compares the Chronolgy of the old Testament and its factual contents with ancient Egyptian records to show that the major charaters of the Hebrew Scriptures including Solomon David MOses are based on  Egyptian Historical figures
With the help of modern Archaeological findings Osman show that Christianity surrived as egyptian Mystery cult until the fourth century AD  when Roman embarked on a mission suppression and persecution  in AD 391  the Roman  appointed Bishop Theolphilus led amonk in  to the Seraperum quarter of Alexandira  and its Library

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الثلاثاء 04 نوفمبر 2014, 6:32 pm

يشير الكاتب الي نص  وجد في العمارنه مكتوب باالغه الاكاديه  وفيه يطلب  حاكم  كنعان يطلب من الفرعون المصري ان يساعده في صد هجمات القبائل البدويه التي باتت تهدد الامن في المنطقه كان هذا في القرن الرابع عشر قبل الميلاد  ولقد كان لتصرف هذه القبائل سبب  مباشر يتمثل في  الجفاف  الذي حدث نتيجه لتغيير في المناخ مما ادي الي شح الامطار  وحدوث الجفاف  وباالتالي حدوث مجاعه في المنطقه  يتزامن هذا الحدث مع هجره ابراهيم وساره الي مصر  هذه هي الهجره الاولي  والهجره الثانيه التي حدثت بنفس الاسباب تتزامن مع هجره يوسف الي مصر   الان كل الدلاثل العلميه المتمثله في الابحاث الاثريه والتي هي المرجعيه العلميه الحقيقه لاعاده كتاب التاريخ تؤكد تماما  حدوث المجاعه نتيجه للظروف المذكوره  وحدوث الهجره  هناك هجره حدثت ايضا من مناطق اخري نتيجه لهذه المجاعه  وكلها اتجهت لمصر  كان هناك مجموعه من قبائل واجناس شتي اطلق عليها اسم شعوب البحر  واطلق عليهم اسم فلسطينين مؤخرا  تمت هجرتهم الي المنطقه في العام الثاني عشر قبل الميلاد  واستوطنوا في ما يعرف اليوم باسم فلسطين  الان نعود الي العبرانيين او الشعب المختار  ما يعرف بااليهود فجدهم كما ذكرنا اتي الي المنطقه نازحا  هربا من الجوع الي مصر ولقد اجتهد اليهود في تزوير التاريخ ونسبوا او في الحقيقه نسخوا التاريخ المصري القديم  ونسبوه اليهم  كما سوف يظهر  كمثال  شخصيه دؤاود  ماهي الا تزوير لشخصيه  تحتمس الثالث  حتمس الثالث الذي حكم مصر  في عام 1490 قبل الميلاد  من الاسره الثامنه عشر  صحيح ان هناك احاديث عن به نسبه من الدم الهكسوسي  ومعروف ان الهكسوس  حكموا مصر لفتره ( تم طرهم من مصر علي يد احمس عام 1550 قبل الميلاد )  لقد حكم الهكسوس مصر عام  1630 قبل الميلاد  وانخذوا عاصمتهم في مصر السفلي بالقرب من الدلتا  عاصمتهم افيرس  لقد تم طرد الهكسوس بعد ما اتحد حكام منطقه طيبه (الاقصر اليوم ) في القرن السادس عشر قبل الميلاد  وتم تتويج احمس  كفرعون حاكم لمصر صاحب الحق الالهي المطلق في الحكم  ( 1575 الي  1550 قبل الميلاد )    لقد استمرت فتره الحرب مده 15 سنه  لطرد الهكسوس  وتوحيد مصر العليا والسفلي  كدوله واحده
The Amarna letter written in Akadian  by the ruler of Cannnan to the Pharaoh of Egypt during the 14th cenurey BC speak of the different invasion attempts on their cities  by tribal groups 
The book of Genesis talks twice about famine  the first took place during the time of Abrham and the second  when Joseph  was in Egypt and Archaeological  evidence  of magration during anscient  times as well as the nature of the climate indicates the occurence of such famines

Phailistines the people of the sea  who invaded the costal Area of Canaan in the 12th centurey BC  IN THE MIDDLE OF IT
The chosen people
The most significant of all in establishing the Identity of DAVID IS THAT BIBLICAL  account of his campaigns matches in presise detail the accounts of the Battles fought by Tuhtmosis 111   Tuthmosis 111 who came to throne of Egypt under strange circumstances in 1490 BC The 18th Dynasty had been founded neraly 100 years earlier
Hyksos subdivided territory  around 1630 BC  set their Capital in Avairs
The princes of Thebes united in 16th centurey BC  in a successful  attempt to Driven them out . This victory resulted  in a succeful attempt to driven them out. This victory resulted in the crowing of Ahmose  1575 BC  start the New king dom  He spent 15 years Battling to ensure that  NO part of Egypt remained under forigen control  .

تعليق
هذا الموضوع مهم جدا  واهميته تكمن في انه يبين حجم التزوير الذي تم في التاريخ  ولم يكن بمقدور الحقيقه ان تظهر  الا بظهور او تحقق عاملين اساسين الاول يكمن في فك الشفره للكتابه الهيروغلفيه بواسطه العالم شارلمان  وقصه حجر رشيد المشهوره  العامل الثاني يعزي الي علم الاركلوجي او ما يعرف بعلم الاثار وتقدم هذا العلم  الذي بواسطته انكشفت الحقائق للعالم  فاالحضاره كان اصلها الاول في ما يعرف بحضاره نهر النيل  مايعرف اليوم باالسودان  ومصر  وايضا انكشاف  الهجرات ا لتي تمت من شعوب اخري نتيجه للجفاف هذه الهجرات احدثت تغييرات اساسيه في المنطقه فمثلا الهكسوس  والذين تمت صله القربي لهم للعبرانيين  الاسرائليين  لقد كانت فترتهم المتمثله في حكمهم لمصر تركت ابعاد مؤثره جدا في التاريخ اذا انه حدث تمازج  متمثلا في الزواج  وكان العرف السائد في مصر ان لايتولي الحكم الا من اصل الدم الملكي  المشروط بان يكون من ابوين  مصريين او نوبيين  وعندما حدث هذا التمازج والذي سوف اتعرض اليه  حدثت المشاكل  وكانت البدايه من الاسره التي حكمت مصر تحت امره الهكسوس  الان وبعد الفحص بواسطه  DNA  فكت الشفره  وانحلت العقده وبانت الامور علي حقيقتها وانكشف حجم التزوير الذي قام به اليهود  ونواصل

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17463
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 3 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى