المناصير بلدي
الزائر الكريم مرحبا بك في منتدى المناصير بلدي
ان لم تكن مسجلا فيرجى الضغط على زر التسجيل وملء بياناتك لقبول عضويتك

لمحات وشذرات من بعض الكتب

صفحة 1 من اصل 3 1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأحد 11 سبتمبر 2011, 8:28 pm

هذا بوست جديد سوف اتناول فيه بعض الكتب التي قرأت والفكره تتلخص في مناقشه ماورد في هذه الكتب وهي متنوعه بعضها تاريخي وبعضها ثقافي كما اني سوف احاول ان اركز علي بعض الموضوعات التي مرت في الماضي ومازالت تمر في الحاضر وسوف تكون باقيه في المستقبل في هذه الحاله سوف نري كيف تعامل معها الاقدمون وكيف يجب ان نتعامل معها مستيفدين من تجارب القدماء ومنورين الطريق الي الاجيال القادمه ومضه في الزمن علها تسجل في الارشيف الابدي ليتذكرها القادمون ويقولوا كانوا هنا

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف ahmed alkhabir في الإثنين 12 سبتمبر 2011, 2:50 pm

فكرة جميلة يا هندسة

واصل نحن في انتظارك

ahmed alkhabir
سوبر
سوبر

الأوسمة

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 762
نقاط : 14230
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الإثنين 12 سبتمبر 2011, 6:57 pm

شكرا الخبير علي المرور هل تصدق كتبت في هذا البوست مقالين وعاده ما اكتب في البيت الا انه يظهر هناك مشكله في النت ولقد زهجت علي الزمن الذي ضاع والمجهود الي بذل وبأختصار هناك اربعه كتب سوف اتناولها ثلاث منها غربيه وواحد منها باالغه العربيه وبيني وبينك كدي انشاورك وانت ياالخبير ماشأالله نشيط وليك دور في التشجيع طيب

واحد هل اتناول كل كتاب لوحده ام اتناول موضوع ومن ثم اتحدث عنه

كتاب اللغه العربيه هو مذكرات لكاتب يتحدث عن تجربه شخصيه له في دار الكبابيش في الثلاثينات من القرن الماضي ومن الاشياء الجميله في الكتاب تناوله لشخصيات معروفه ولقد كانت شخصيه الشاعر العباسي واحده من هذه الشخصيات والعباسي ب>ا اول حياته طالب في الكليه الحربيه المصريه ولم يكملها وعاد للسودان وكان شغوف جدا بل وعاشق للباديه وكان يسافر الي باديه الكبابيش في المواسم ولقد كان الكاتب وهو حسن نجيله معاصر لميلاد بعض قصائد الشاعر مثل مليط وهناك قصيده لم تجد شهره قصيده مليط ولا تلك التي تغني بها وردي ( موجوده في البوست الذي به اشعار كثيره في هذا المنتتدي لعلك اطلعت عليه )

والتي منها يأبنه عشرين والايام مقبله ماذا تريدين من موعود خمسين

القصيده اسمها الحمراء وهي جميله جدا ولقد اعجبت بها جدا

الكتاب الاخر يتحدث عن الحضارات القديمه وهو سلسله ضخمه سوف اركز علي الحضاره الاسلاميه في جزء من كتاب

هناك كتاب يتحدث عن اوروبا وعلاقتها باالشرق الاوسط

الكتاب الاخير يتناول نشاط وكاله المخابرات الامريكيه علي لسان عميل سبق وعمل فيها برتبه ملازم وهو كتاب اعتقد انه مهم وفيه الكيفيه التي بواسطتها تضع الدول العظمي يدها علي موارد الدول الفقيره ويتعرض لتجربتهم في السعوديه وفي دول امريكا الاتينيه وايران والطريقه التي بها استطاعوا وضع يدهم علي الثروه النفطيه في العالم خاصه المنطقه العربيه

رايك شنو ياالخبير نبدأ باالخفيف وفيه ايضا علاقه الكبابيش مع البريطانين قبل غزو كتشنر للسودان وبعده وفي هذا الجانب وكان التاريخ يعيد نفسه الان هناك استقطاب حاد من دول خارجيه ليكون لها يد في مايجري في السودان واخر الاخبار حكايه الدوله الجديده في اقليم النوبه الشمالي (اتحاد بين نوبه مصر ونوبه السودان لخلق دوله النوبه الجديده الي اللقاء

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الثلاثاء 13 سبتمبر 2011, 1:58 am

ابدأ با الاتي ومن باديه الكبابيش كان الخواجات وكاالعهد بهم يحبون عملهم جدا وهم قوم جادين في مايوكل اليهم من عمل فلقد كان المسؤل الاداري عن الكبابيش يدعي مستر لي فلقد كان مستر لي مولعا باالادب العربي وفي رد لمذكره تلقاه من مستر هيج يطالب فيها باالتصديق علي بعض الوظائف في منطقه الكبابيش تمهيدا للحكم المحلي استهل مستر لي مذكرته بمعلقه أمريء القيس قفا نبك من ذكري حبيب ومنزل

ثم كتب بعد الاستهلال ما ترجمته باللغه العربيه نص هذه الاغنيه الكباشيه

سمحات تلات فيات

البل مع البنات

وخيلا مربطات

صهبا مجنبات

ليله الكبوس كان جات

في التور أبو ضراعات

وهذا يؤكد ان الرجل كان حتي اخر عهده باالعمل في السودان يجتر ذكرياته عن الكبابيش

والحياه كما تصورها الاغنيه عند الكبابيش تتجلي في ثلاث فئات الابل والبنات والخيل

واخري تقول

سرجه علي مقافي

ودعته في العافي

ياتومي ما تجافي

عهدي المعاك صافي

أي لقد ركب الحبيب جمله موليا (مقافي)

(عندنا في المناصير كانوا يقولو قبلت

ومن ضمن ما ورد في الكتاب موضوع عن الاثار واهتمام الخواجات بها خاصه منطه وادي هور ولقد ورد الاتي في صفحه رقم 39

( ونيوبولد ربع القامه اقرب الي البدانه حاد الذكاء يفهم ماتعني قبل ن تكمل حديثك وقد تحدث معي عن تاريخ العرب وتاريخ هذه المنطقه مستعينا بدراسته في الاثار التي تحفل بها منطقه غرب كردفان ولقد قام برحلات طويله الي المناطق الاثريه في غرب كردفان ودارفور ينقب ويبحث ويسجل وكنت علمت انه في زياره لوادي هور وهو وادي يفيض باالماء في الخريف يبدأ من جبل مره ويشق الصحراء حتي دنقلا حيث يلتقي بنهر النيل وقد قامت حول هذا الوادي في الزمن الغابر حضاره تتحدث عنها أثارها التي لم تزل باقيه من رسوم وصور ونقوش واثار من الفخار وغير الفخار ويبدو ان هذا الوادي الذي لايفيض الان باالماء الا في فصل الخريف كان نهر دائم الجريان بدليل الحضاره التي كانت قائمه حوله عبر الصحراء ووادي هور هو الوادي الذي الهم اساتاذنا العباسي قصيدته المشهوره التي حملت اسم الوادي وكان العباسي وهو رجل مولع باالسفر باالجمال والترحال قد سافر اليه وقضي علي ضفافه أياما عديده يستوحي مأثره وتاريخه يتأمل حاضر البلاد وكانت انذاك تحت الاستعمار

ومنها

بكرت تعاتب من بكر أسوان نضوي هوي اسر

ياقوم مابي مايسؤ فما لهند لاتسر

وايضا

سبحان ربي اين وادي

النيل من وادي هور

وادي الجحاجحه الالي

عمروه في خالي العصر

انتهي )

وهنا اود ان اذكر القاريء الكريم انه سبق وتعرضت في بوست يتحدث عن الاكتشافات الاخيره عن النهر الاصفر وهو ذات الوادي وادي هور وهو مدون في اليونسكو كمنطقه تراث عالميه ولقد كان هذا النهر يصب في نهر النيل عند الدبه في الشماليه وكان اكبر رافد للنيل قبل تسعه الف سنه وكان مستمر في الجريان الي ان توقف قبل ثلاثه الف سنه كما اود ان انوه الي ان جل ما اتي به فيه تركيز علي الحضاره ومحاوله ربط القديم باالجديد وانا مقتنع مليون الميه ان الانسان هو الانسان بغض النظر عن دينه او عرقه وهذا مثبت ان الانسانيه هي تاريخ للجميع والتاريخ جزء من سرد واقع قديم اسمه الحضاره



(تنويه لللاخوان وللخبير عن طريقه السرد ورايهم هل يكون علي الموضوع او عن الكتاب بمعني ان اتناول موضوع مر في عده كتب اخري

ثانيا ان كانت الطريقه ممله او جاذبه

ثالثا اي ملاحظات

وفي الحقيقه اني احاول واجتهد لكي اقدم ما يرضيكم مع ملاحظه اني انسان بادي في الكتابه ولقد كنت شخص قاريء فقط

وعندما ابدأ موضوع تتوالي الافكار والمواضيع التي سبق وقرأتها مما يجعلني اواصل في الكتابه وانا اكتب مباشره في الكمبيوتر بدون ورقه او مسوده مما يجعل احتمال الخطا كبير لذا ارجو ان تفيدوني بما ذكرت وسبب عدم وجود المسوده يرجع لعامل الزمن فهناك العمل اليومي الذي يبدا من الصباح وينتهي الرابعه عصرا

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف ahmed alkhabir في الثلاثاء 13 سبتمبر 2011, 7:40 pm

تسلم يا هندسة

ونحن بايهما ابتدات مستمتعين

واجمل مافي تقديمك انك تربط الماضي بالحاضر في ملاحظات ذكية ولماحة

نرجو ان تواصل

ahmed alkhabir
سوبر
سوبر

الأوسمة

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 762
نقاط : 14230
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأربعاء 14 سبتمبر 2011, 2:57 am

نواصل مع الكبابيش وسوف اتطرق الي الغناء والتي غالبا ما تألفها البنات فهذه بنت احد الاثرياء واسمه عبد الخير واسمها زينه واشتهرت بأسم بنت عبد الخير وكان ابوها هذا يذكر بعد عمده الكبابيش في الثراء الشيخ التوم ان ابنه عبد الخير اينما اتجهت تري القود اي الابل من حولها فامامها وخلفها (ردسيب القود ) اي مجموعات الابل فهي تعتز بأنها لاتعرف السنين السود فهي في نعمه وتقول



نحن السنين السود

مالينا فيهن عود

وجهي وقفاي مردود

من رد سيب القود

واخري تزوجها فتي من غير الحي الذي عاشت فيه وجاء اوان رحيلها معه الي حيث يعيش اهله ولكنها لاتريد الذهاب وتريد ان تكون في حيها الذي تربت وعاشت فيه بل تكاد تسمع من علي البعد انين نوقها تحن شوقا اليها فتخاطب صديقتها دريجه معلنه عن شوقها وانهم قد نووا بسوقها الي حي زوجها وهي تبكي



يادريجه واشوقي

نووا لي بالسوقي

بسمع حنين نوقي

دايره عرب ذوقي

وهذا يذكرنا بأعرابيه في مثل حالتها روت قصتها كتب الادب العربي يسمونها وجيهه بنت أوس انشدت هذا الشعر



وعاذله تغدو علي تلومني

علي الشوق لم تمح الصبابه من قلبي

فما لي ان أحببت أرض عشيرتي



وأبغضت طرقاء القصيبه من ذنب

فلو ان ريحا بلغت وحي مرسل

حفي لنا جيت الجنوب علي النقب

فأني أذا هبت شمالا سألتها

هل أزداد صداح النميره من قرب

واذكر ان جدلا طويلا دار بين عدد من المفتشين الانجليز الذين كانوا يعملون في الكبابيش اذكر منهم المستر لي والمستر واط الذي عمل ايضا لفتره في باديه الشكريه والمستر دي بنسن الذي عمل اخيرا مديرا للخرطوم وكان الجدل هل يتذوق البدويون جمال الطبيعه من حولهم ام يفكرون من ناحيه النفع المادي فقط مثلا اذا عثر بدوي علي روضه ذات اشجار وارفه واعشاب ناميه نخضره وزهر فواح وماء غدق هل يتذوق جمال الطبيعه ويحس بروعه المشهد او انه يفكر ان ( يطلق بهائمه ) لترعي العشب

وهذا ايضا متروك للقراء

( باالتأكيد للمناصير هوي في عيش الباديه ولا اعرف السبب ولكن علي ما اعتقد قد تكون لعوامل وراثيه فمعروف ان للمناصير باديه ولقد تغني بها شعراء في اب سباع وثاني ولقد لمست ذلك حتي في شباب المناصير صالح حسن بابكر فهو معطون بحب الباديه ولقد حسيت بجمال المناصير وعشقتها حتي الثماله ولقد كنت من المحظوظين الذين عرفوا ارض المناصير مؤخرا وكان ذلك من ضمن التكاليف التي كلفت بها في الفتره الاخيره والتي هي واجب اؤديه وانا صاغرا فلقد عرفت اب سباع ولقد كانت تجربه حفر البئر في اب سباع من اروع التجارب والنيه ان اذهب في الايام القادمه لمتابعه العمل في ام سرح واخطف رجلي للبئر التي تقع علي بعد اربعين كيلو من اب سرح واليومين ديل الجو جميل والارض مخضره رأيك شنو ياالخبير ترافقني والله ياالخبير ان انسي لاانسي عصاري وغروب الشمس في تلك المناطق فموقع البئر داخل الوادي ومحاطه بالاشجار من كل جانب ولا انسي ابدا اول ما تدفقت المياه من البئر كان معي بعض الاخوه منهم احمد الحسن من برتي والشيخ علي سليمان قمر وحسن خليفه طبعا شعور عجيب ولم اتمالك نفسي عندما رايت بعض الطيور تحلق فوق البئر بمجرد تدفق المياه وكذلك بعض الاغنام اسرعت من علي البعد تجاه المياه لقد دمعت عيناي من التأثر والان وبحمد الله الان العمل في ام سرح وهناك ثلاث مناطق اكتملت دراستها نعم نريد ان تعود العجلات للتاريخ حيث كانت هذه البوادي هي امتداد لحياه البدوي اينما كان في باديه الكبابيش او باديه الشكريه او باديه المناصير

هذا السرد هو من تاريخ بلادنا الحاضر والماضي ترويه الاجيال جيل عن جيل وتشدو الاستفاده منه كما فعلنا نحن الان في المناصير في زمن قل فيه رواد القرأه والاطلاع وللاسف سوف تكون القرأءه من الماضي نعم هذه حقيقه سوف يكون هناك الختصين كل في مجال ولن تجد الشخص الكشكول عليه لابد من ان نجتهد لبذر المعرفه في الاجيال القادمه اعني المعرفه الثقافيه وفي الختام اختم بهذه القصيده

وهي لفتاه تصف حبيبها بفرع الشجره شجره السنط (الدباغ)

لم تكبر بعد وقد بدأ زهرها ( الشبش )

زاهيا يجذب الانظار فهي تشبه نضره الشباب والصبا بهذا الغصن الهش الذي يحمل الشبش اي الزهر وتؤكد انها تحبه حبا صادقا لازيف فيه



فرع الدباغ الهش

الشايل الشبش

بريدك ريد ما غش

ياديف امات ربش

و(ديف امات ربش)

اي يا ابن الظباء النافره



ياطبيق الريحه

الريده ليك صحيحه

انت كان جافيت

كلمني باالنصيحه

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الخميس 15 سبتمبر 2011, 3:15 am

اليوم سوف نواصل مع اهلنا الكبابيش وهنا يتحدث الكاتب عن العرس واود هنا ان نقارن بين مراسيم هذا الزواج وزواج اهلنا وبما اننا اهل بحر واهل باديه فقطعا هناك تشابه وتباين بين عرس في ثاني او اب سباع وبين عرس في شري او في الكاب وانا لست خبيرا في هذا وقد اجد العذر ولكن هناك الخبير وابومصطفي وصالح وارجو منهم ان يوضحوا لي وللاخرين هذه النقطه ولعل في السرد التالي مايفيدكم ويقدح في اذهانكم لتتذكروا وطبعا لاانسي ود المناصير والنفر وفي الاخير هناك صديق

( وانتصف النهار واخذ ميزان الشمس يميل نحو الغروب وجاء وقت السيره والعريس في يده سوط وسيف ثم جيء بعظمتين متصلتين من عظام السمك ربطتا مع الحريره في يده واحترت في هذا التقليد من اين اتو به ولقد سألت عن هذه العاده ولم اجد اجابه عن مصدر هذه العاده كل اجاباتهم انهم توارثوها وتجمع اصدقاء العريس علي ظهور الخيل والجمال سيرون العريس كان الفتيات يرقصن علي طول الطريق وتحرك الموكب صوب دار العروس بعد ان امتطي العريس جوادا مطهما ومقود الفرس تتناوبه الفتيات ونقترب من ا ( الحجيل ) والحجيل خيمه صغيره مربعه من الدموريه البيضاء تعمل خصيصا للعروسين والحجيل او الحجله كلمه عربيه فصحه

وما يكاد الموكب يبلغ الحجيل حتي يجتمع الشبان حول العريس قبل ان ينزل عن حصانه وتخرج ام العروس من خبائها الي لقائه وتتناول مقود الحصان لتطلب من العريس النزول وتعلن انها تنزله في دارها باهدائها اليه كذا من الابل والغنم وهكذا يستقبل العريس حياته الجديده بهديه سخيه من ام العروس ابلا او غنما حسب ثراء الاسره ثم يتتابع اهله واصدقاؤه يعلن اليه كل منهم انه يهديه كذا من الابل او كذا من الغنم وهذا يشبه عندنا النقطه

وتحرم عاداتهم علي العريس ان يغير ملابس عرسه حتي يكمل الاربعين واوقفت العروس في وسط الحجيل لتمتد يد العريس لتقطع الرحط سبع سيور رقيقه ايذانا بانتقال الفتاه من حياه الي حياه ولقد كنت اود مشاهده رقص العروس الا انها هنا لاتوجد هذه العاده التي هي معروفه في المدن وفي يوم الاربعي تذبح الذبائح ويعاد الاحتفال ويسمي يوم الغسيل تغسل ثياب العريس والعروس بعد ان تكون العطور والدهون قد جعلتها داكنه اقرب الي السواد

ولقد نسيت عاده الضرب باالسوط فبعد اهاء اصدقائه له الهدايا يهدونه ايضا مظهر من مظاهر الشجاعه اذ يسارعون فيجردون ظهورهم من الثياب ويطلبون من العريس ان يلهب ظهورهم بسوطه

انتهي الاقتباس

نريد ان نعرف وجه المقارنه بين هذا العرس وعرس اهلنا والي اللقاء

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في السبت 17 سبتمبر 2011, 3:46 pm

كنت اود المشاركه باالراي في موضوع مراسم الزواج عند الكبابيش ومقارنته بمراسيم الزواج عند المناصير

اليو م ننتقل الي موضوع جديد من كتاب قصه الحضاره ول ديورانت ص 93

يتناول حقب مرت في تاريخ البشريه وهنا سو ف ننتناول فتره من تاريخ العصر العباسي وتحديدا نكبه البرامكه حتي نتعرف علي الماضي ونري اثره ونستفيد من التجارب

( لسنا علي معرفه دقيقه يبين النكبه المفاجئه التي قضت علي سلطان البرامكه فأنب خلدون يقول ان سببها الحقيقي انهم قبضوا علي مفاصل السلطه وتصرفوا بالامور واموال الدوله دون حسيب او رقيب كما ان حدث ان امر الخليفه جعفر البرمكي بأن يقتل احد الخوارج فتغاضي حعفر عن الامر حتي تمكن الثائر من الهرب ولم يغفر هارون الرشيد له هذا وهناك قصه تقول ان العباسه اخت هارون الرشيد احبت جعفر وان الرشيد كان قد أقسم بأن يحتفظ بدماء بني هاشم نقيه لايخالطها الا دماء الاشراف وجعفر كما هو معلوم من ابناء الفرس واجاز لهم الخليفه ان يتزوجا علي ان لايلتقيان الا في حضرته ولكن سرعان مانقضا العهد وولدت العباسه لجعفر ولدين دون ان يعلم بذلك الرشيد فقد اخفيا عنه وارسلا الي المدينه ليربيا فيها وكشفت زبيده زوجه هارون الامر فبعث هارون في طلب سرور كبير الجلادين وامره بقتل العباسه ودفنها في قصره واشرف علي تنفيذ الامر بنفسه ثم امر بضرب عنق جعفر واتي بابني المقتولين وبعد ان ابدي اعجابه بوسامه الطفلين امر بقتلهم ثم سجن يحي والفضل ومات يحي بعد عامين من مقتل ولده جعفر كما مات الفضل بعد خمسه اعوام من مقتل اخيه وصودرت جميع املاك البرامكه ويقال انها بلغت 30000000 دينار ( ما يعادل 142500000 دولار بحساب اليوم

ولم تطل حياه هارون الرشيد بعد نكبه البرامكه وظل وقتا ما يخفف من حزنه وندمه انتهي الاقتباس

نأتي للعبره

اولا الشيء الغريب ان هارون نفسه متزوج من فارسيه هي ام المأمون والذي علي يده تم قتل الامين اخيه من ابوه وامه زبيده وكما ان القدر اراد ان يقول كما تدين تدان فلقد كانت السبب المباشر في قتل العباسه وجعفر والطفليين كل ذلك حتي تضمن ان ولايه العهد سوف تكون لابنها من دون منازع

ان الظلم ظلمات ولقد مات هارون بعد مرض اصاب معدته وجعله يفقد الوعي عندما امر بقتل قائد جيشه بل بتقطيعه وهو في حاله الهياج تلك ومباشره بعد موته بدا الصراع الدموي علي عرشه بين ابنائه الامين والمامون وسبحان الله

نواصل

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الخميس 22 سبتمبر 2011, 5:28 am

اليوم سوف نتناول جانب فلسفي شغل العالم الاسلامي شغل العالم الاسلامي في فتره من الفترات لقد كانت رسائل اخوان الصفا التي كانت في فتره الخلافه العباسيه ومن المعروف ان هذه الحقبه كان الحراك فيها كبير وذلك لاختلاط عده قوميات مما جعل هناك تباين بين هذه الشعوب وادي هذا التلاقح الي نهضه وبعث في الادب والفن والفكر والفلسفه التي نتجت عن تلاقي عده ثقافات ودائما ما يعطي التباين قوه في المجتمع كما شهد التاريخ بذلك في العصر الذهبي للمسلمين وكما تشهده الدول المتقدمه في عالمنا اليوم وكمثال الولايات المتحده الامريكيه .

رسائل اخوان الصفا

أنشأ تلميذ لاحد تلامذه الفارابي في بغداد عام 970 جمعيه من العلماء معروفه لنا بأسم موطن نشأتها الجمعيه السجستانيه غرضها بحث المسائل الفلسفيه ولم تكن هذه الجمعيه تسأل اعضائها عن اصلهم او مللهم ويبدو انها صرفت جل همها في دراسه المنطق وفلسفه المعرفه وكانت جمعيه سريه من العلماء والفلاسفه أنشئت في البصره عام 983 ونعني بها اخوان الصفا وكان سبب قيامها ان هؤلاء الاخوان روعهم ماشاهدوه من ضعف الخىفه الاسلامسه وفقر شعوبها وفساد اخلاقهم فتاقت نفوسهم الي تجديد الاسلام من النواحي الاخلاقيه والروحيه والسياسيه وخيل اليهم ان هذا التجديد انما يقوم علي مزيج من الفلسفه اليونانيه والمسيحيه والتصوف الاسلامي واراء الشيعه

وكانوا يفهمون الصداقه علي انها تعاون بين ذوي الكفايات والفضائل المختلفه تأتي فيها كل طائفه بما تحتاجه الجماعه كلها والحقيقه ان الوصول الي الحقيقه في اجتماع العقول ايسر من الوصول اليها عن طريق التفكير الفردي ولهذا كانو يجتمعون في السر ويبحثون في حريه تامه شامله وتفكير واسع الافق وتأدب جم جميع مشاكل الحياه السياسيه واصدرت الجماعه في اخر الامر احدي وخمسين رساله جمعت ابحاثها كلها ويمكن القول بوجه عام ان هذه الرسائل اكمل ما وصل الينا من تعبير عن التفكير الاسلامي في العصر العباسي تأثر بهذه الرسائل كل من المعري والغزالي وابن رشد وابن جبريل وابن سينا

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الجمعة 23 سبتمبر 2011, 4:27 pm

مبدا بلا كيف

عندما اشتد الجدل العقلي بين علماء المسلمين في فقه القرأن مخلوق والتي نادي بها المعتزله وايدها الخليفه المامون والتي بعدها عذب الامام احمد بن حنبل لقد انتشرت عقائد المعتزله اثناء خلافه المنصور وهارون الرشيد والمامون واهم مافيها

الجدل الذي دار حول موضوع خلق القرأن وهي ان القران كان علي الدوام موجودا في عقل الله سبحانه وتعالي وان نزوله علي محمد دون غيره حادثا في زمان معين وكانت نشأه الفلسفه في الاسلام علي يد المعتزله الذين ينكرون قدم القرأن وهم يجهرون بأحترام كتاب الله ولكنهم يقولون انه اذا تعارض هو او الحديث مع العقل وجب الا يفسر تفسيرا حرفيا بل مجازي ولقد كان حسم الامر باالقوه علي يد المتوكل علي الله فما ان تولي الخىفه في عام 847 ميلاديه حتي استمد عونه من الاتراك الذين كانوا حديثي عهد باالاسلام حاقدين علي الفرس غريبين عن الفكر اليوناني فأندفعوا بكل قوتهم لتاييد سياسه الحسم باالسيف عليه قضي المتوكل علي السياسه الحره او الفكر الحر التي جري عليها من سبقوه والغي ما اصدره المامون من قوانين ومراسيم وأخرج المعتزله من مناصب الدوله والوظائف التعليميه وحرم الجهر باالاراء المخالفه لاهل السنه وسن قانونا بأن القرأن أزلي وغير مخلوق ولم يرضي اهل السنه كلهم بأخضاع الدين الي هذا الجدل العقلي ونادي كثيرون منهم بمبدأ بلا كيف اي من واجب الانسان ان يؤمن دون ان يسأل كيف يكون هذا الايمان

ولقد بذل ابن سينا كل مايستطيع ان يبذله من الجهود للتوفيق بين الاراء الفلسفيه وعقائد جمهره المسلمين فلم يكن مثل بشيوس يرغب في القضاء علي الدين من اجل الفلسفه ولم يكن كا الغزالي يريد ان يقضي علي الفلسفه من اجل الدين فهو يعالج كل مسأله مستندا الي العقل وحده غير متقيد مطلقا باالدين ويحلل الوحي في ضؤ قوانين الطبيعه ولكنه يؤكد حاجه الناس الي الانبياء ليبينوا لهم قواعد يقوم عليها النظام الاخلاقي والاجتماعي وارقي البشر وارفعهم درجه هم الذين يستطيعون ان يعبدوا الله عباده تقوم علي الحب الحر وهو الذي لاينبعث من الرغبه او الرهبه ولكن هؤلاء لايكشفون عن هذه المرتبه الساميه لعامه الناس بل يكشفونها لمن كملت عقولهم وسمت نفوسهم

اعلاه من قصه الحضاره (عصر الايمان )

انتهي الاقتباس

هناك حديث ما معناه (أنما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق )

الاخلاق هي المرتبه العليا التي من اجلها بعث الانبياء وارقي البشر هم الذين يعبدون الله من اجل ذاته وهولاء ليس من السهل التعرف عليهم لانهم حريصين كل الحرص الا يكشفوا عن انفسهم فهذا بمثابه سر لايبوحون به وقصه اويس القرني مشهوره

ويبقي الجدل الا ان هناك كتاب للغزالي اسمه المنقذ يتطرق الي هذا المعني بتفصيل جميل وهو اقرب الي المذهب الصوفي

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الثلاثاء 27 سبتمبر 2011, 2:24 am

تشعبت علي الامور فاستميحكم عذرا اني سوف لن اتقيد بكتاب واحد وانما سوف تكون مثل الكشكول ولقد سالت في الاول وكان رد الخبير (بكل ما اردت فنحن منتظرون )

سوف اتناول بعض الشخصيات التي تركت اثرا عظيما في الحضاره القديمه والحديثه انهم كتاب ومستكشفين سجلوا مارأؤه في الزمان الغابر والحديث فأصبح مرجع للامم التي تليهم ونبراسا يهتدون به في مسيره الحياه جيل في اثر جيل والاستكشاف شيء جميل ومحفز للعقل ومستدرا للالهام والخيال نبأ بأسترابو

تاريخ 63 قبل الميلاد الي 24 ميلاديه

ولد الجغرافي استرابو الذي ندين له بأقدم وصف منتظم لجغرافيه مصر في كبادوكيا وامضي معظم حياته في روما واسيا الصغري وهو من مواطني (بونتس )

زار الاسكندريه حوالي 25 قبل الميلاد علي ايام الامبراطور ( أغسطس )

27 قبل الميلاد الي 14 ميلاديه واقام بها نحو خمس سنوات

ثم صحب صديقه الوالي الروماني ليوس جالليوس في حملته حتي الجندل الاول (الشلال الاول ) حوالي 25 الي 24 قبل الميلاد هذا وقد حدد موقع اثيوبيا باالارضين الضيقه التي تحاذي النيل وتمتد من جنوبي اسوان وحتي منطقه المستنقعات التي يتعذر سكناه

انهي الاقتباس صفحه 65 من تاريخ السودان القديم الذي اود ان انوه اليه هنا ما يتعلق بوصف بلاد اثيوبيا فلقد كانت تطلق علي مايعرف اليوم ببلاد السودان وتحديدا المنطقه جنوب مصر مابعد الشلال الثاني وحتي الخرطوم ولو تمعنا وصف استرابو في قوله (الاراضي الضيقه التي تحاذي النيل ) فهي منطقه الشلال وبما ان جزيره اليفانتين وهي مايعرف بجزيره الفيل وهي مذكوره بكثره في الكتب القديمه وجزيره الفيل بها معابد واثار تاريخيه معلومه ومرصوده وهي باالقرب من اسوان وهذه في مصر وتحديدا الحدود بين مصر والنوبه قديما وهي منطقه الشلال الاول وتكون البدايه الفعليه للنوبه القديمه تبدا باالشلال الاول وتعرف بأسم أثيوبيا واثيوبيا هي في الاصل كلمه اغريقيه تعني ذو الوجوه السمر او الوجوه المحروقه

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في السبت 15 أكتوبر 2011, 4:20 am

كتب احدهم ما يلي

( لقد اعجبتني امس ابنتك الثريا الجميله فخطبتها مخلصا بحسب الشريعه المعطاه لنا علي جبل سيناء ثم تزوجتها بثلاثه طرق الاولي انني امهرتها ذهب الصداقه والثاني انني كتبت لها ميثاق حب لانني مولع بها والثالث بضمها الي صدري كما يضم الفتي الفتاه العذراء ثم انني بعد الحصول عليها بهذه الامور الثلاثه دعوتها الي فراش الزواج والحب ولم استعمل لذلك الا اللطف فمنحتني حبها لانني كنت قد منحتها حبي ومزجت نفسي بنفسها وقد حدث ذلك كله امام شاهدين مشهورين وهما الصديق بن عبيد الله وابن رشد ولكن هذه الزوجه لم تستقر في فراش الزواج تحت سلطتي حتي اخذت تهرب مني وتطلب عشاقا اخرين غيري انتهي الخطاب الذي كتبه هذا الشخص وهو يعني باالفتاه ( الفلسفه )

التي تلقنها من استاذيه ابن رشد وابن عبيد الله والظاهر انه لم يبرع فيها ولم يكن علي اتفاق معها حتي قال انها اخذت تشرد منه

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الجمعة 21 أكتوبر 2011, 2:57 pm

لقد كان هناك جدل بين اهل الفكر الحر وما يمثلون الاستبداد السياسي تحت غطاء الدين ولقد كانت البدايه كما ذكرت في فتره حكم العباسيين الرشيد والمامون الذين كانوا مؤيدين لهذه الظاهره التي بدات بظهور المعتزله فقه الاستبداد استبداد الفقه رغم مايحمل النص القراني من تشريعات في مختلف القضايا الا انه غاب عن ثثناياه التشريع المباشر في المجال السياسي ماعدا بعض الاشارات المحدوده فيما يتعلق باالشوري وهذا شكل في اكثر من محطه سببا لتفجر الصراع ولكن في المقابل كا هذا الغياب لللتشريع السياسي دافعا للاجتهاد لايجاد ضوابط وقواعد ليس منصوصا عليها وهذا ما ادي الي احداث حركه واسعه من التنصيص السياسي بغطاء ديني والبس البعد السياسي مضامين دينيه ولقد كان ذلك متاحا بواسطه المؤسسه الدينيه الفقهيه التي عملت بجد علي اسباغ الشرعيه الدينيه علي اساس انه ( خليفه الله علي الارض )

لقد قام الفقهاء الذين جندهم الخلفاء بدور شرعنه السلطه من خلال الدين وما هذا الخلط بين الدوله الديبيه وبين استخدامها في بناء شرعيه السلطه الا انعكاس علي عمق تجنيد الفقهاء لهذا الدور السلطوي

الحريه الانسانيه عند الشافعي صفحه 24 من كتاب أصول الاستبداد العربي للكاتب زهير فريد مبارك

من اعلاه يتضح ان حريه التفكير عند الفقهاء السابقين لم تكن باالقدر الذي حدوده والهامش الذي وصفوه باسم الدين وبما لايتعدي دائره الخروج علي الحاكم المستبد وقد طبق الفقهاء ذلك بدءا باالشافعي الذي قلص دائره المباح ووسع دائره الالزام مما ادي الي التضييق علي الحريه الانسانيه مع العلم ان دائره المباح في اساسها تعزيز للحريه الانسانيه البعض يري ان الحريه تمتلك اساسا قرانيا وذلك علي المستوي الفلسفي والسياسي لان الاسلام في الاصل يرفض الاستبداد ويثبت علي سبيل الاصاله حق الانسان في الحركه بحريه خارج دائره الالزام واذا كان النص القراني يحتوي هذا الهامش الواسع من الحريه فمن اين جاءت نقطه انطلاق بعض الفقهاء لتكريس الاستبداد تحت مسميات وذرائع مختلفه يرجع كثير من الباحثيين في هذا المجال وتحديدا المعاصرين منهم ذلك الي الشافعي في كتابه ( الرساله ) فهو يهاجم اصحاب الرأي انطلاقا من انه لم يجعل لاحد بعد رسول الله ان يقول الا من جهه علم نص قبله وعليه يصبح الماضي حسب الشافعي جهه العلم الوحيده في الاسلام وقد عبر عن ذلك بقوله ( لايجوز لمن أستأهل ان يكون حاكما ان يكون مغتبا ولا ان يفتي الا من جهه خبر لازم ) والخبر الازم حسب الشافعي هو الماضي

انتهي الاقتباس تعليق سوف نواصل في هذا الموضوع باستعراض جزء من هذا الكتاب والذي يتناول الصراع علي السلطه وكيفيه تاويل الدين من اجل السيطره علي الاخرين وهذا موضوع قديم قدم الانسان منذ وجوده علي الارض عندما كان الكهنه هم اهل الرأي والمشوره وفي فتره متأخره قبل الميلاد كان هناك تحالف بين الكهنه والحكام من اجل السلطه الكهنه بان يضعوا جانب القداسه الي الملك ويصفوه بانه جزء من الاله ان لم يكن هو الاله الي نزل الرسل وحتي بعد نزول الرسول لم يبتعد الكهان بعيدا عن هذا الدور فنجدهم في كل الديانات السماويه اليهوديه والمسيحيه والاسلام يقيمون بهذا الدور ولابد من تناول مثل هذه المواضيع حتي يتفهم المواطن حقوقه الاساسيه واهمها الحريه وحتي تنهار مثل هذه الانظمه الفاسده التي لاهم لها الا البقاء علي السلطه والحمد الله اليوم سقط فرعون كبير وصنم وللموضوع بقيه وهو موضوع قديم جديد لانه مربوط بحياه الناس ربط مباشر

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الجمعة 28 أكتوبر 2011, 3:59 pm

نواصل الحديث السابق واليوم نقتبس من كتاب محمد للكاتب محمد حسنين هيكل ص 450

اقوال الشيخ محمد عبده

( نظروا الي ما كانوا عليه من فخفخه الوثنيه وفي عادات من حولهم من الامم النصرانيه فأستعاروا من ذلك للاسلام ماهو منه براء لكنهم نجحوا في اقناع العامه والغوغاء من الناس بأن ذلك من تعظيم شعائرهم ممهدين لاطلاق يد القائم علي الامر الذي اصبح ظالما وقرورا ان ليس للمتأخر ان يقول الا بما قال به المتقدم وجعلوا ذلك عقيده حتي يقف الفكر وتتجمد العقول ثم بثوا اعوانهم في اطراف الممالك الاسلاميه ينشرون من القصص والاخبار واراء ما يقنع العامه بأنه لانظر لهم في الشؤن العامه وان كل ماهو من امور الجماعه والدوله فهو مما فرض فيه الامر علي الحكام دون غيرهم ومن دخل في هذا الامر من غيرهم فهو متعرض لما لايعنيه وان مايظهر من فساد الاعمال واختلال الامور والاحوال اخر الزمان وانه لاحيله من اصلاح ولاماال والاسلم هو تفويض الامر الي الله وما علي المسلم الا بقصر الامر علي حاله نفسه فقط

وانتشر بين المسلمين جيش من المضلين وتعاون ولاه الشر علي مساعدتهم في جميع الاطراف واتخذوا من عقيده القدر مثبطا للعزائم وغل الايدي عن العمل هذه السياسه سياسه التجهيل فجل ما تراه الان مايسمي اسلاما ليس بأسلام وانما حفظ من اعمال الاسلام هو صوره الصلاه والصوم والحج ومن الاقوال التي حرفت عن معانيها ووصل الناس بما عرض علي دينهم من بدع وخرافات الي الجمود الذي ذكرت وعدوه دينا)

انتهي الاقتباس

والي القاء في الحلقه القادمه

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الجمعة 28 أكتوبر 2011, 11:18 pm

فقه الاستبداد او استبداد الفقه

( رغم مايحمل النص القراني من تشريعات في مختلف القضايا الا انه غاب عن ثناياه التشريع المباشر في المجال السياسي ماعدا بعض الاشارات المحدوده فيما يتعلق باالشوري وهذا شكل من اكثر من محطه سببا لتفجر الصراع ولكن في المقابل كان هذا الغياب للتشريع السياسي دافعا للاجتهاد لاييجاد ضوابط وقواعد ليس منصوصا عليها وهذا ما ادي الي احداث حركه واسعه من التنصيص السياسي بغطاء ديني والبس البعد السياسي مضامين دينيه ولقد كان ذلك متاحا بواسطه المؤسسه الفقهيه التي عملت بجد علي اسباغ الشرعيه الدينيه علي اساس انه ( خليفه الله علي الارض ) لقد قام الفقهاء الذين جندهم الخلفاء بدور شرعنه السلطه من خلال الدين وما هذا الخلط بين الدوله الدينيه وبين استخدامها في بناء شرعيه السلطه الا انعكاس علي عمق تجنيد الفقهاء لهذا الدور السلطوي تحديدا

الحريه الانسانيه عند الامام الشافعي

من اعلاه يتضح ان حريه التفكير عند الفقهاء السابقين لم تكن الا باالقدر الذي حدوده والهامش الذي وضعوه باسم الدين وبما لايتعدي دائره الخروج علي الحاكم المستبد وقد طبق الفقهاء ذلك بدءا باالشافعي الذي قلص دائره المباح ووسع دائره الالزام مما ادي الي التضييق علي الحريه الانسانيه مع العلم ان دائره المباح في اساسها تعزيز للحريه الانسانيه

البعض يري ان الحريه تمتلك اساسا قرانيا وذلك علي مستوي البعد الفلسفي والسياسي لان الاسلام في الاصل يرفض الاستبداد ويثبت علي سبيل الاصاله حق الانسان في الحركه بحريه خارج دائره الالزام واذا كان النص القراني يحتوي هذا الهامش الواسع من الحريه فمن اين جات نقطه التكريس لبعض الفقهاء تكريس الاستبداد تحت مسميات وذرائع مختلفه يرجع كثير من الباحثين في هذا المجال وتحديدا المعاصرين منهم ذلك الي الشافعي في كتابه ( الرساله ) فهو يهاجم اصحاب الراي انطلاقا من انه لم يجعل الله لاحد بعد رسوله ان يقول الا من جهه علم نص قبله وعليه يصبح الماضي حسب الشافعي جهه العلم الوحيده في الاسلام وقد عبر ذلك بقوله ( لايجوز لمن استأهل ان يكون حاكما ان يكون مغتبا ولا ان يفتي الا من جهه خبر لازم ) والخبر الازم حسب الشافعي هو الماضي يأتي الصراع علي السلطه في ظل تعدد الفرق والمواقف من الحاكم وهو ما افرز طبيعه الصراع بين اهل السنه ومن تبعهم وبين الاخرين كما ياتي في سياق نمو المؤسسه الفقهيه في احضان الحاكم الذي ساند هذه التوجهات التي دعمت حكمه وفي المقابل كان نقل النص وعقل السلطجه متلازمان لوجوب التزام المشرع الفقهيه للحاكم وارتباطه به اخذا بقوله ( اطيعوا الله واطيعوا الرسول وولي الامر منكم ) النساء الايه 59

لقد خلط الشافعي بين الفقه والنص والتعامل معها باالقداسه نفسها وربط الشافعي بين الدين والدوله بقوله ( والملك والدين تؤامان فاالدين أصل والسلطان حارس ولايتم الملك والضبط الا بالسلطان وطريق الضبط في فصل الحكومات باالفقه فاالشافعي من خلال ربطه بين الفكر الديني والواقع السياسي يقر باستمراريه الواقع القائم وباالتالي عدم جواز الخروج علي الخليفه حتي ولو كان مستبدا وهذا يؤدي الي تكريس الاستبداد ودعمه بابعاده الدينيه ويظهر ذلك من خىل موقفه من قرشيه الخلافه ووجوب ان تكون في قريش ويذهب الي ان طاعه المتغلب وان كان ظالما واجبه وذلك تجنبا للفتن وهكذا يكون الخروج علي الحاكم كفرا

ساهم الشافعي في تكريس حكم الاستبداد الذي قام في فتره بني اميه كما دعم وبرر حكم الخلافه العباسيه لم يكن الشافعي وحده من ضيق الحريه الانسانيه كما ان الشافعي هو اول من ( اصل الاصول ) واول من انشأ علم الاصول ولهذا نجد فقهاء السنه من بعده يعبرون عن نظرته التي انطلق منها ومن يخرج عنها فهو كافر فهل النص القراني يدعم استمرار الحاكم المستبد ؟ )

من كتاب اصول الاستبداد العربي للكاتب زهير فريد مبارك

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الجمعة 28 أكتوبر 2011, 11:40 pm

شرعنه الاستبداد

ان تطور الفقه السياسي لم يكن الا بمقدار تطور الصراع واحتدامه وهو الذي لم يتوقف يوما منذ وفاه الرسول ص ايام السقيفه وبعد ذلك وبايعاز من الحكام الذين يريدون توطيد حكمهم للوصول الي مرحله وضع وجود الحاكم من اعظم الامور هذا ما اورده ابن تيميه في كتابه السياسه الشرعيه حيث يقول ( يجب ان يعرف ان ولايه امر الناس من اعظم واجبات الدين بل لاقيام للدين الا بها كما رأي ابن خلدون المتأثر بفكر المارودي ان الامامه تتم باالشرع لا باالعقل وهي تتم باجماع الصحابه والتابعين وبما ان الفقهاء السنه يجمعون علي ان الخلافه تتم باالشرع وانهم مع استمراريه الحكم مهما كان شكله فان الشرع يفسح المجال للحاكم كي يستبد في حكمه لانه وجد من خلال الشرع وهذا ما حاول ابرازه التاكيد عليه فقهاء المراحل المتعاقبه وقد اصبحت القاعده المتبعه لدي الفقهاء فيما بعد

( لانري الخروج علي ائمتنا وولاه امورونا وان جاروا علينا ) ولكن هناك اراء اخري لفرق مختلفه كما هو الحال للمعتزله الذين راوا ان الامامه تتم باالعقل لا باالشرع لغياب ذلك في النص القراني وهو الامر الذي ادي الي محاربتهم وتكفيرهم في معظم الفرق التاريخيه الا بعض الاستثناءت القليله

لم يكن الفقه السياسي الا ستارا لحمايه الحاكم واستمراريته وقد اخذ الصراع علي السلطه اتجاهين الاول يمثل الاغلبيه ويري هذا الاتجاه القبول باالحاكم المستبد درءا للفتنه وقد وضعوا ( امام ظلوم خير من فتنه تدوم )

وقد عمل هذا الاتجاه علي تفضيل الامن علي حساب الدل متناسين ان العدل هو الذي يحقق الامن

نفس المصدر

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف ابو مصطفى في الثلاثاء 01 نوفمبر 2011, 6:56 pm

شكرا الخال هاشم فنعم الكتابة التى تسرح باالانسان بعيد وتزيد من مخزونه الثقافى والفكرى شى وشى جديد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟









تحياتى

ابو مصطفى

ابو مصطفى
اداري
اداري

الأوسمة مــــــــــــــالي

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 2518
نقاط : 18324
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 44

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الجمعة 04 نوفمبر 2011, 3:12 pm

شكرا ود الاخت علي المرور واعود لتكمله الموضوع فلقد كان عن شرعنه الاستبداد بمعني ان يكون الانسان خاضع للحاكم في جميع الاحوال حتي وان جار وظلم درءا للفتنه ولقد عمل هذا الاتجاه علي تفضيل الامن علي حساب العدل متناسين ان العدل هو الذي يحقق الامن الاتجاه الثاني

كان يسعي للخروج علي الحاكم المستبد بأستخدام السلاح وهذا الاتجاه لايدرك ان الانقلاب لو صلح ما نجح ول نجح لما استقر ولو استقر لما استمر لان اي تغيير في السلطه لايدعمه رأي عام واع ومجتمع متعاون فانما مصيره الاخفاق ان الاحكام الفقهيه التي وردت في ظروف مختلفه وعبرت عن مراحلها وخضعت لتاثيرات مختلفه ينظر اليها علي انها ذات بعد قداسي ولكن ماهي العوامل الموضوعيه التي ادت الي ظهور فقه الاستبداد وضمور الفقه السياسي بحيث اصبح الفقه فقه السلطان اكثر من فقه الامه لقد ظهر في خضم الصراعات السياسيه علي الحكم ما يمكن تسميته بفكر الضروره السياسي بعد فشل الاصلاح السياسي منذ وصول بني اميه الي الحكم وعليه منذ ذلك العهد وفي ظل واقع ملبد في الاحباط تم الاستسلام للحاكم المستبد الي اصبح يري ان المحكومين غير مهيئين للشراكه السياسيه وقد ترافق ذلك مع ظهور منظرين للحاكم الاستبدادي من خلال التركيز علي البيعه للحاكم والتاكيد علي مبدأ الطاعه مهما كانت طبيعه الحاكم جائرا او عادلا ولقد حذر البعض من خطوره فقهاء الاستبداد حيث يتفق ابن حزم وابن القيم علي ذلك باالقول

(لايغرنكم الفساق والمنتسبون الي الفقه الابسون جلود الضأن علي قلوب السباع المزيون لاهل الشر شرهم الناصرون لهم علي فسقهم )

كما رأي الشاطبي انه ليس باالضروره ان كل الفقهاء كانت اهدافهم ساميه حيث انها لم تكن سوي اصوات معبره عن مصالح السلطان ومصالحهم ويري ان هناك فئات من الناس اولت القران بحسب حاجاتهم الحاضره وبسبب اتباعهم اهؤاهم

انتهي الاقتباس والي اللقاء في كتاب اخر

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الجمعة 04 نوفمبر 2011, 4:18 pm

وفي ختام هذا الكتاب الذي موضوعه الاستبداد في الحكم وشرعنته بواسطه فقهاء المصلحه وما سوف يترتب علي ذلك من ظواهر سالبه تنعكس علي المجتمع فلقد اورد الكاتب في صفحه 91 بعض هذه الظواهر التي تظهر في مثل هذه الحالات ولقد اورد ظهور حاله الصعاليك كرمز للتمرد علي القبيله واليوم تظهر حركات مثل تكفير المجتمع وظهور حركات متطرفه وما حركه القاعده الا نموذج لمثل هذه الحالات الممتده منذ القدم فظاهره الصعاليك كانت قبل الاسلام كنتاج لتسلط القبيله علي بعض الفئات التي حرمت وهمشت من حقوقها الاساسيه وبعد الاسلام كانت هناك ظاهره الخوارج والقرامطه والحشاشين وفكريا كان هناك المعتزله والان لابد من قيام المجتمع ممثلا في المنظمات المدنيه بهذا الدور حتي لاتنزلق البلاد الي الفوضي والخراب وحتي يرعوي الحكام ويتنازلوا لا بل يجبروا علي التنازل لحكم الشعب

حركه التمرد في القبيله الصعاليك نموذجا ص 91

( هي مجموعه خرجت علي القبيله بسبب الفقر المدقع ولكنهم امتازوا باالقوه الجسميه وسرعه العدو والشجاعه والانفه وهناك من يعود اصله الي نسب كريم مثل عروه ابن الورد

لذا لم يقوموا باالصعلكه بدافع النهب والسرقه بل ايمانا منهم بقيم انسانيه عاليه ومباديء عادله هدفت الي اقامه العدل وتحقيق المساواه واحلال نوع من التوازن الاقتصادي عن طريق القوه والعنف لم يكن الصعاليك يمثلون مستوي واحد بل عده طوائف هناك طائفه الخلعاء والشذاذ الذين انكرتهم قبائلهم وتبرأت منهم وطردتهم وكان بينهم حاجز الازدي وقيس بن الحداديه وطائفه الاغربه السود الذين سري اليهم السواد من امهاتهم الاماء فلم يعترف اباؤهم بهم ولم ينسبوا اليهم لان دماؤهم ليست نقيه ومنهم السليك بن السلكه الطائفه الاخيره من الفقراء المتمردين الذين تصعلكوا نتيجه لظروف اقتصاديه

)

انتهي الاقتباس

تعليق

هل يمكن ان يعود التاريخ الي الوراء وترجع القبليه ونرجع الي اصل القبيله التي تعني الرجوع الي الانساب هذا عربي وهذا زنجي ان كانت الاجابه بنعم والاسف هذه هو فهم الذين في السلطه فنحن مقبلين علي كارثه مافي ذلك شك انظروا الي التاريخ قبل الاسلام هناك من تمرد نتيجه لهذا الظلم فكيف يعقل ان يسكت الناس علي استمراريه هذا الظلم نعم لقد وقع ظلم بين وواضح جدا وموثق علي اهل هذه البلاد الزنوج وبيعوا في الاسواق كما تباع البهائم هل كان ذلك بأسم الدين او تحت ستار الدين ان كانت الاجابه بنعم فلا بد من التصحيح وان كانت لا فلا بد من اثبات ذلك وبأي حق وتحت اي قانون يكون الحكم لفئه بعينها علي حساب الاخرين لابد من اشراك الجميع وهذا امر محسوم ولامناص منه وهي مساله وقت عليه ان الاوان لنتدبر الامر ونصحح الاخطاء لنخفف من الغبن الذي حاق المجتمع وحتي لاننزلق الي هاويه ليس لاها قرار

الي اللقاء في كتاب اخر

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في السبت 12 نوفمبر 2011, 3:42 pm

في هذه الحلقه سوف نتناول كتاب عن الفلسفه كتبه ول ديورانت وسوف تكون البدايه بأرسطو ومعروف تاثير الفلسفه في الحياه الاجتماعيه للبشر كما انهم مبدعون فالي الكتاب

أرسطو

ستبقي فلسفته أبدع النظم الفكريه واكثرها تأثيرا والتي قام بوضعها عقل واحد فقط لقد قام المسيحيون من اتباع المذهب النسطوري بترجمه اعماله الي اللغه السريانيه في القرن الخامس بعد الميلاد والي اللغه العربيه في القرن العاشر ثم الي اللغه الاتينيه حوالي 1225 محوله الفلسفه الاهوتيه من بدايه فصاحتها في ( ايلارا) الي نهايتها في توما الاقويني لقد كانت اعمال ارسطو باالنسبه الي الفلسفه الاوربيه بمثابه الانجيل للدين هذه السطور تشير الي الشرف الذي احاط بأرسطو طيله الف عتم وبقي كذلك الي ان تمكنت المعدات والالات العلميه الحديثه والتجارب المتراكمه من تطور العلم لم يتحكم عقل اخر في عقول البشر هذه المده الطويله مثل مافعل ارسطو

ايامه الاخيره وموته

تعقدت الحياه امام فيلسوفنا وبدا الشقاق بينه وبين الاسكندر الذي نصب نصب نفسه الها وفرض الوهين\ته علي الشعب ومات الاسكندر فجأه وطغت الفرحه الوطنيه علي اثينا ووقع انقلاب اودي باالحزب المقدوني الحاكم واعلنت اثينا استقلالها واتجه انتتبر خليفه الاسكندر وصديق ارسطو في اتجاه اثينا الثائره وهرب معظم المقدونين واقام بورميدون الكاهن دعوي علي ارسطو واتهمه بانه قال بعدم فائده الصلاه والقرابيين ترك ارسطو اثينا ومات وحيدا في عام 322 قبل الميلاد وعمره 62 سنه وفي نفس العام شرب ديمستين الد اعداء الاسكندر السم ومات عن 62 سنه وفي 12 شهرا فقدت اثينا حاكمها الاعظم وخطيبها الاعظم وفيلسوفها الاعظم وذوي مجد اليونان ببزوغ فجر الرومان ولكن عظمه روما قامت علي عظمه القوه لا علي ضوء الفكر واندثرت عظمه روما بعد ذلك وساد اوروبا ظلام طويل اسنتمر الف سنه انتظر العالم فيها بعث الفلسفه من جديد

من ارسطو الي عصر النهضه صفحه 126

اعتقد الاسكندر بان الفكر سيسطع من اليونان وقلل من اهميه قوه الاستمرار والمقاومه في العقل الشرقي واغفل جوهر وعمق الحضاره الشرقيه لقد كان ذلك من اوهام الشباب فقط اذ من الصعب فرض حضاره لم يتم نضوجها وتوطيد اقدامها واستقرار امورها علي حضاره اكثر اتساعا واشد تاصلا في اكثر التقاليد وقارا فقد تغلبت روح الشرق علي الاسكندر نفسه وتزوج باالاضافه الي عده زوجات اخر ابنه داريوس ملك الفرس ةتبني التاج والكساء الرسمي الفارسي في الدوله واستقدم الفكره الشرقيه عن حق الملوك المقدس وفجا اليونان باعلانه نفسه اله بطيقه شرقيه جليه وسخرت اليونان منه ولم يكن استقدام الفلسفه الرواقيه او الزيتونيه التي جاء بها التاجر الفينيقي زينون الي اثينا حوالي عام 10 قبل الميلاد سوي وجه واحد للتسرب الشرقي الواسع الذي دخل الي اليونان لقد كان المذهب الرواقي والابيقوري استسلاما وقبولا للهزيمه وجهودها لمحاوله نسيان الهزيمه في احضان اللذه والسرور لقد بني زينون فلسفته الجامده علي جبريه احد الرواقيين المتأخرين وهو كريسيوس صعوبه في تمييزها عن القدريه الشرقيه وعندما كان زينون الذي كان لايؤمن بنظام الرق يضرب عبدا له توسل العبد ان يخفف ضربه قئلا له ان فلسفته تقول انه مسير لامخير في ارتكاب ذنبه فاجاب زينون بانه هو ايضا مسير لامخير في ضربه انتهي الاقتباس

تعليق

ان المقارنه او الصراع بين حضارتي الشرق الادني ومنطقه حوضي النيل والفرات واضحه وجليه نجدها كما ورد في الخطاب اعلاه في نظام الدين والكهنوت فلقد كان منتشرا تاليه الحاكم في منطقه حضاره النيل مصر والسودان وفي منطقه الفرات العراق وفارس وعندما فتح الاسكندر هذه المنطقه استهوته فكره التأليه ونصب نفسه الها الا ان رده الفعل في اليونان كانت عنيفه ورفض مبدا تاليه البشر كما تطرق الكاتب الي المذهب الابقوري وهو مذهب الجبريه بمعني ان الانسان ليس بمخير وانما مسير وهذا المذهب هو مذهب انهزامي واستسلامي وهناك حديث للمقارنه بين القدريه الشرقيه والجبريه الابقوريه وهما قريبان من بعض ومن هنا بدات العلاقه بين الفلسفه والدين اذ انهما يخاطبان العقل مع العلم ان هناك نسبه كبيره بل هي العظمي التي تلغي عقلها وتتبع الاخرين كما ورد في القران فلابد من التفكر والتبصر واستخدام العقل وفي قوله شهيره للغزالي الكبير ان العوام يمكن ان تستغل في تثبيت السلطه

لذا نجد الامم المتقدمه هي تلك التي تعطي وتشجع الفكر والمناقشه حتي يتطور المجتمع بعكس تلك التي تنادي بافكار كانت لامم سابقه ناسين او متناسيين ان لكل زمن رجاله وفكره ليلائم ويواكب مسيره الحياه والا اصبح المجتمع راكد مثل المياه الراكده والتي قطعا سوف تكون اثنه ومتعفنه

نواصل في الحلقه القادمه

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في السبت 12 نوفمبر 2011, 5:17 pm

عندما قام الرومان بنهب هيلينان عام 146 قبل الميلاد وجدوا مدارس ابيقور تنافس وتتقاسم الميدان الفلسفي وبما ان الرومان لم يكن لديهم الوقت والفراغ او المقدره علي التأمل والتفير فقد عادوا بهذه الاراء الفلسفيه الي روما لقد اتجه كبار المنظمين الي الاساليب الرواقيه سواء كانت هذه الفلسفه من مرقص او اورليس

يبدو لنا بوضوح اختفاء السرور الوثني القديم باالحياه وعزف روح اجنبيه علي القيثاره المحطمه واذا كانت هذه روح اتباع ابيقور فما هي الروح التي طبعت الرواقيين من امثال اورليوس الامبراطور او ايكتايوس لاشيء يقبض النفس في تاريخ الادب اكثر من رسائل الفيلسوف العبد ( لاتطلب وقوع الاشياء كما تختارها بل اختارها علي اساس حدوثها كما تقع لكي تعيش بنجاح ) وهنا تلمس جانب في هذه الفلسفه لاتقل ابدا اني فقدت شيئا ولكن قل استعدته اذا مات طفلك فهو عائد لك

هنا نشعر من هذه العبارات بأقترابنا من المسيحيه وشهدائها البواسل الم تدع المسيحيه الي انكار الذات الم يدع المثل الاعلي المسيحي السياسي الناس الي الاخوه وافلسفه الحشر والنشر عن الاحتراق النهائي لجميع العالم الم تكن مستمده من المبدأ الرواقي لقد فقدت الروح اليونانيه الرومانيه وثنيتها في ابكتاتوس واصبحت معده لدين جديد وتاملات اورليوس لاتبعد سوي خطوه واحده عن تعاليم المسيح .

تعليق هناك عده كتب تتناول علاقه الدين باالفلسفه نظام الكهنوت منذ قبل الميلاد والخط الفاصل والمهم هو كما سبق وذكرت من قبل استخدام العقل وللاسف الذين يستخدمون عقولهم اقليه والمقارنه بين ما كان في اليونان وما كان في منطقه الشرق الاوسط في غابر الزمان نجد ان اليونانين يستخدمون عقولهم لذا كانت ارض الفلاسفه بينما سكان حوض النيل مثلا كان العقل الجمعي مسيطر فهم تابعين لما وجدوا عليه اجدادهم واباؤهم

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الإثنين 14 نوفمبر 2011, 1:47 am

فرنسيس بيكون صفحه 149

ان جوهر الثوره ينقسم الي قسمين او الي نوعين الافراط في الفقر والافراط في الثروه

اما اسباب الثوره فهي البدع الدينيه والضرائب وتغيير القوانين والعادات والظلم علي نطاق واسع وتقديم الاشخاص الذين لايستحقون التقديم والاجانب والمجاعات والجنود المسرحون وهنا ينمو الشغب وتشتد الفتنه

اذا اراد الانسان ان ينتج عملا ينبغي ان تكون لديه معرفه بحيث يكون عالما وعارفا لاننا لايمكن ان نسود الطبيعه الا اذا درسنا قوانينها العلم هو الطريق للحياه السعيده الفاضله

صفحه 240 الرساله السياسيه سبنوذا

ليست الغايه الاخيره من الدوله التسلط علي الناس او كبحهم باالخوف ولكن الغايه هي ان تحرر كل انسان من الخوف كي يعيش ويعمل في جو تام من الطمانينه والامن ويعيش في وئام مع جيرانه فلا يضرهم ولايضرونه انني اكرر القول بان الغايه من الدوله ليست تحويل الناس الي وحوش كاسره والات صماء لكن الغايه تمكين اجسامهم وعقولهم من العمل في امن واطمئنان وان ترشدهم الي حياه تسودها حريه الفكر والعقل وهكذا فان غايه الدوله هي الحريه

الديمقراطيه افضل انواع الحكومه لان سلطان الحكومه الديمقراطيه يمتد الي اعمال الناس لا الي عقولهم وتفكيرهم وبما ان الناس يختلفون في تفكيرهم فان صوت الاكثريه هو القانون

صفحه 288 لامتر 1701 1751

يقول لامتر في كتابه عن الانسان ان جميع الاعمال تمليها الانانيه الذاتيه الي حب النفس ويجب ان لاتقوم الاخلاق علي الدين والاهوت بل علي علم الاجتماع كما ان حاجات المجتمع المتغيره وليس وحي العقيده الثابته التي لاتتغير فهي التي ينبغي ان تقرر الخير

صفحه 296

لقد حاولت الكنيسه شراء ذمه فولتير ورفض فولتير العروض التي قدمت له وواقفت رسائله التي كان يرسلها تحت شعار ( اسحقوا العار ) وبدا في توزيع رسالته عن التسامح الديني وقال انه ما كان ليهتم باالعقيده لو اقتصر رجال الدين علي اقامه شعائرهم وتسامحوا مع الذين يختلفون معهم في المذهب لكن موقفهم وتعصبهم الذي لانجد له اثر في الانجيل هو مصدر النزاع الدامي في التاريخ المسيحي ( ان الانسان الذي يقول لي امن كما اومن والا فان الله سيعاقبك سيقول لي امن كما اومن والا سأغتالك )

ان التعصب المقرون باالخرافات والجهل كا ن اساس البلاء في جميع القرون ان القضاء علي السلطه الكهنوتيه التي تعيش في ارضها جذور التعصب هي الخطوه الاولي في بناء مجتمع سليم يظهر لنا فولتير كيف ان كل الشعوب القديمه كانت تؤمن بخرافات واساطير وينتهي الي القول بان هذه الاساطير كانت من ابتكارات الكهنه والقساوسه

سال احدهم فولتير هل من الممكن لمجتمع من الملحدين ان يستمر اجابه فولتير نعم اذا كان ابناء المجتمع كلهم من الفلاسفه ولكن من النادر ان يكون كل الناس فلاسفه ولابد للبلد ليكون صالحا ان يكون له دين اريد من زوجتي وخياطي ومحامي ان يؤمنوا باالله وبذلك يقل غشهم وسرقتهم لي واذا كان لاوجود لله يجب علينا ان نخترع الها لقد بدات اعلق اهميه اكثر علي السعاده والحياه من الحقيقه

ان التفريق بين الخرافات والدين امر اساسي باالنسبه لفولتير .

الحلقه القادمه كانت

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الإثنين 14 نوفمبر 2011, 4:12 am

كان من المفروض ان اواصل في كتاب الفلسفه الا ان هناك كتاب يروي جاني من تاريخ السودان وتحديدا وصف رحلات لمستكشف غربي هو بوركهارت الذي ذار المنطقه في وقت كانت الفوضي ضاربه اطنابها وقبل دخول محمد علي السودان غازيا كان هذا في عام 1800 وسوف اقبس من صفحه 128 وصفه لقبيلتين

(والي القاريء نبذه اضيفها عن البدو الذين يقطنون الجبال الواقعه بين النوبه والبحر الاحمر هولاء البدو قبيلتان رئيستان هم العبادبده والبشايرين العبابده يسكنون الاقليم الواقع جنوبي القصير حتي عرض الدر تقريبا اما البشايرين فيحتلون الجبال الي الجنوب حتي سواكن وهناك يجدون لابلهم وماشيتهم الكلاء ويقيم كثير من العبابده في صعيد مصر علي ضفه النيل الشرقيه من قنا الي اسوان ومن اسوان الي الدر ولكن اغلبهم مازال يعيش عيشه البدواه ويشتغلون خبراء او ادلاء لقوافل سنار التي تقوم من دراو وكانوا من قبل ادلاء للقوافل المسافره من القصير الي قنا ولكن اعداءهم من عرب المعازه والعطواني الذين يسكنون شمال القصير افلحوا في حرمانهم من الارباح التي يغلها هذا العمل والعبابده اثرياء ولكنهم سيئو السمعه يرميهم كل من اتصل بهم باالخيانه والغدر فهم غير جديرين باالانتساب الي الاصل العربي الذي يعتزون به ولايتورع الرجل منهم عن الحنث بأي يمين او قسم ويشتهرون بما يقتنون من كرام الابل واهم عشائرهم الفقراء العشاباب والمليكاب وقلما ينزل عرب العشاباب من الجبل الي ضفاف النيل ولكن كثيرين منهم استوطنوا ضفاف النهر قرب مقرات والدامر وتزواجوا مع الاهالي هناك

اما البشاريه الذين قلما ينزلون من جبالهم فهم ابعد مايكونوا عن العمران وهم اسؤ سمعه من العبابده ولايقتنون غير الابل وطعامهم اللبن واللحم وياكلون اكثر اللحم نيئا وهم يشربون دم الذبيحه ساخنا ويقال ان احب شيء لهم اكل نخاع الجمل نيئا ويتاجرون باالسنا سنا مكه وريش النعام وعرب البشاريه لصوص عريقون لايتورعون حتي عن سرقه مضيفهم ويخرج فتيانهم في غارات السلب والنهب ومن تحتهم ابلهم التي لاتضارعها في صلابتها اي ابل من شواطيء البحر المتوسط الي بلاد الحبشه وهم لايخشون من اعدائهم الا العبابده الذين يعرفون منتجعاتهم من الجبال وياخذونهم في مضاربهم علي غره ويضرب البشاريين خيامهم علي حدود الحبشه الشماليه وساحل سواكن الي مصوع اهم عشائرهم الحمداب وبطران والعلياب وعمراب وغمهتاب وحمدوراب وارباب والمدوراب والسلميلاب والامرار وبين افراد البشاريه تواحم وود وجود وامانه ونساؤهم لايحتجبن ويقال انهن جميلات كا الحبشيات وانهن سيئات الخلق

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الثلاثاء 10 يناير 2012, 3:14 am

كتاب السودان المأزق التاريخي وافاق المستقبل محمدابو القاسم حاج حمد

الفارق الجذري بين توجهات المهدي وتوجهات الختميه ومن والاهم من القبائل يكمن في ان الختميه قد توجهوا في اطار الرضي باالتركيه القائمه وقتها في عالم الخلافه في وقت تعامل فيه المهدي باالرفض وكلاهما الختميه والمهديه لم يصدرا في توجهاتهما عن وطنيه سودانيه باالمفهوم القومي الجغرافي بل صدرا عن مفهوم اسلامي عام وقد كان لكل منهما خلفياته وتاريخه التي حتمت عليها اخذ ذلك الموقف

الختميه الوارده من الحجاز ( الطائف ) ضمن مرحلتين 1818 الي 1835 جات تحمل امتانانا واضحا للاداره التركيه بسبب موقفها من الحركه السلفيه الوهابيه منذ هجماتها علي الحدود العراقيه في عام 1799 ولقد نشات الوهابيه في نجد في حوالي عام 1740 ميلاديه وبلغت قمتها في غزو مدينه كربلاء عام 1800 ميلاديه وما استتبع ذلك من هدم قبه الحسين والاستلاء علي مجوهراتها مع ذبح الفين من اهلها وتعرض النجف لغاره اخري عام 1808 وكذلك دمشق عام 1810 تصدت مصر للوهابين في عام 1811 ودارت معارك عديده انتهت بسقوط عاصمه السلفيين الدرعيه في السادس من سبتمبر عام 1818 ويصادف ذلك التاريخ وصول السيد محمد عثمان الميرغني في رحله الاولي لكردفان بغرب السودان قادما من الحجاز ومتأثرا بصراعاته عاصر السيد محمد عثمان الميرغني طوال الستين عاما التي قضاها علي قيد الحياه (1793 الي 1853 )

صراعات الوهابين ضد حركه الصوفيين وضد اشراف مكه والطائف وتعرف عن كثب علي سلفيتها الممتده من ابن تيميه المولود عام 1291 م وقد كان محمد عثمان يافعا حين دخلت قوات سعود بن عبد العزيز الطائف عام 1805

ان هذا السرد يقدم لنا مدخلا هاما لتوضيح عقليه رائد الختميه الاول قد تكونت ضمن اوضاع حجازيه ومصريه اثرت فيما بعد علي طريقه نظره الختميه لمجريات السياسه والاوضاع المختلفه اذ رأوا في محمد علي وفي الاتراك ( قوه اسلاميه مركزيه ) توافقت وااتجاهاتهم ضد خطر السلفيه النصيه كما رأوا فهم حماه شرعيين للكيان الاسلامي بهذا نستطيع ان نصل الي نتيجه في غايه الاهميه وهي ان الختميه لم تكن تعبر عن خصوصيه الواقع السوداني

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الثلاثاء 10 يناير 2012, 3:43 am

ص 38 كان المهدي في لغته يستند علي حصيله خاصه في المجاهده والسلوك الصوفي وحصيله الجمهور السوداني في التربيه الصوفيه فكان المهدي بذلك اكثر الماما واقرب الي الذهن والوجدان الشعبي فاالمهديه لمحمد احمد امر من سيد الوجود وهواتف الهيه وقد اوضح (عبد الله علي ابراهيم ) ان التجربه المهديه قد انبثقت منخلال الجمع بين مجاهدات المهدي وخصائص التربيه الصوفيه للسودانين من جهه اخري فاالنهج الصوفي في المناطق الغربيه من السودان كانت تستند علي اصول الثقافات الافريقيه كجذر فكري لها وذلك بحكم تكون تلك القبائل في المناطق التقيلديه للفور وتقلي والمسبعات فهي مزيج من الرؤي الدينيه الافريقيه كما وضعها ابن عمر التونسي في كتابه الشهير الهواتف الاسلاميه الصوفيه ومن الملاحظ ان القاص ( ميرغني ) في مملكه تقلي هو الوحيد الذي لم يخشي من القول ببطلان دعوه المهدي في وجهه فسيق بعيدا واعدم

انتهي الاقتباس

ما اشبه الليله باالبارحه المتتبع لتارخ السودان القديم قبل الاسلام وقبل المسيحيه نجد ان وضع السودان كان احسن بمعني وجوده الوطني والجغرافي وبدليل خلق حضارت عريقه بل لقد ساد السودان في يوم زفي تلك الحقبه ساد وادي النيل من المنبع الي المصب

وبعد انهيار مملكه مروي علي يد عيزانا في عام 335 الي 350 ميلاديه انقسم السودان الي ثلاث مملك نوباتيا من الشلال الاول حتي الشلال الثالث وعاصمتها فرس والمقره من الشلال الثالث وحتي السادس وعاصمتها دنقلا ومن الشلال السادس وحتي سوبا دوله علوه وعاصمتها سوبا وبعد دخول العرب والاسلام حاول العرب وكغزاه محو التاريخ القديم وتغيير السكان ديمغرافيا بمعني الغاء الهويه واستبدالها باالعربيه تحت ستار الدين بل واسترقاق سكان البلاد وبيعهم واحتلال الاراضي وكان من ادواتهم في ذلك ادعاء بعضهم بانهم اشراف وباالتالي لهم الحق شبه المقدس في استباحه املاك الناس واسترقاقاهم مما ادخل البلاد في محنه نعاني منها الان والمتمثله في الهويه فتاريخ الاتراك الحكم التركي كان سيئا وكان فيه اذلال لسكان السودان والمهديه كانت سيئه وان تدثرت بالدين والختميه كان هدفهم الاساسي السلطه بستار الدين ولقد سرد الكاتب المشكله بين الختميه والسلفيه او الوهابيه الان السودان يمر بمرحله حرجه جدا والصراع واضح وهو اثني قبلي تشكل من قبل وبرز في حكم الخليفه التعايشي ما يعرف باالصراع بين اهل الغرب واهل البحر وكل ما نخشاه ان يتكرر السيناريو اما احتمال ان يتكرر الصراع الديني بين السلفيين والصوفيه فهذا اري انه احتمال ضعيف اذ ان ممارسه او تطبيق الدين في الحياه العامه فشل كنموذج وهذه مصيبه سوف ندفعها ثمنها غاليا اذ ان المساله سوف تكون صراع اثني قبلي

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في السبت 18 فبراير 2012, 7:36 pm

مدخل الي سيكولوجيه الانسان المقهور دكتور مصطفي حجازي













اذا كان التخلف في جوهره ولبه هو استلاب اقتصادي اجتماعي من الناحيه
الماديه فانه لابد ان يولد استلاب نفسي علي المستوي الذاتي يعيش الانسان
المتخلف في حاله تهديد الطبيعه الدائم الصريح او الكامن لحياته هل
ستحمل له الخير والرخاء من خلال عطائها ام البلاء والشقاء من خلال
قسوتها القلق علي الصحه والرزق والامن يلازمه علي الدوام منذ الصباح
حتي المساء خارج البيت وداخله









قلق الطفل ازاء قصاص الاب القاسي انه يعيش بشكل نكوصي كل القلق
والمخاوف التي عاناها في طفولته من حالات الاحباط والقسوه التي المت
به وتحيا في لاوعيه كعقاب له علي ذنب وهمي اقترفه او غلطه ارتكبها



الانسان المتخلف هو في النهايه الانسان المقهور امام القوه التي يفرضها
عليه السيد المتسلط سواء كان حاكم مستبد او رجل بوليس او حتي الموظف
وكانه يملك العطاء والمنع او المستعمر الذي يفرط احتلاله باالطبع هذه
السلسله تترابط حلقاتها كما تقوم بينها من مصالح كي تقيده وتففقده
السيطره علي مصيره فارضه عليه قانونها الذي يتميز اساسا باالاعتباط
وبذلك يصبح الانسان الذي لاحق له ولامكانه ولاقيمه الا ماشاء الطرف
المتسلط ان يتكرم به عليه

الانسان الذي فقد السيطره علي مصيره يستحيل عليه اللتخطيط لهذا المصير ويظل باالتالي اسير الظروف يعيش ليومه غير عارف ما يمكن ان يحمله الغد ان التخطيط باعتباره وسيله للسيطره علي المصير وتوجيهه وجهه ملائمه للانسان يشكل تحديا فعليا للانسان المتخلف
لانه لايملك اسبابه ولذلك فان عجز هذا الانسان يسير عموما في اتجاه التفاقم نظرا لان التخبط والعيش في اللحظه الراهنه التي يمر فيها يفرط في التفاؤل امام الظفر العابر وبفرط في التشاؤم امام الانتكاسه الانيه

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الأربعاء 29 فبراير 2012, 1:37 am

هذا كتاب للمفكر المغربي الدكتور محمد عابد الجابري اسم الكتاب وجهه نظر
وهو يتناول موضوع حيوي ومهم يبين وجه نظره في كيفيه العلاقه بين الدين والدوله وهو موضوع لازال له مدلول ووجود خاصه في السودان

صفحه 79 الدين والدوله في المرجعيه التراثيه
الشيء الثابت الوحيد الذي تمدنا به المرجعيه التراثيه هو ان هناك احكاما ينص عليها القران وتحتاج الي ولي الامر ليتولي تنفيذها نيابه عن الجماعه الاسلاميه

معروف تاريخيا ان اول خلافه جدي وخطير قام بين المسلمين هو اختلافهم مباشره بعد وفاه النبي في تعيين من يخلفه وكان الخلاف بين المهاجرين والانصار ولقد كان للحسم والقوه وليس للنسب تماما مثلما ان البيعه كانت تاتي بعد انتصار المطالب باالخلافه فاالبيعه كانت من الناحيه العمليه نوعا من التسليم باالامر الواقع
لنسال ماهو الدرس الاساسي الذي تقدمه لنا التجربه التاريخيه للامه العربيه في مساله الحكم
ان الذي حدث من احداث الفتنه الكبري في خلافه عثمان وجب القول ان ما حدث كان نتيجه وتعبير عن فراغ دستوري كبير في نظام الحكم الذي قام بعد وفاه النبي ص وانعكس علينا هذا الفراغ اليوم نحن ابناء القرن العشرين في المسائل الثلاث الرئيسيه التاليه

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الخميس 01 مارس 2012, 2:43 am

1 عدم اقرار طريقه واحده مقننه لتعيين الخليفه
2- عدم تحديد مده ولايه الخليفه
3- عدم تحدبد اختصاصات الخليفه
عندما قامت الثوره ضد عثمان ابن عفان طرح الثوار عليه مساله تعيين اقاربه وتصرفه في خمس الغنائم وعندما قامت الثوره ضده قام وخطب في الناس وكان من جمله ماقاله (الا فما تفقدون من حقكم ؟ والله ما قصرت في بلوغ ما كان يبلغ من كان قبلي ولم تكونوا تختلفون عليه وهو يعني عمر ) فضل فضل من المال فهو مالي ولاصنع فيه ما اريد وعندما حاصره الثوار وقالوا له اعزل عنا عمالك الفساق واستعمل علينا من لايتهم علي دمائنا واموالنا واردد علينا مظالمنا قال عثمان ما اراني اذن في شيء ان كنت استعمل من هويتم واعزل من كرهتم الامر اذن امركم
وهكذا كشف الثوره الدستوريه عن وجهها علي لسان الخليفه نفسه لقد رفض انتقادات الثوار ومطالبهم لانه كان يري ان من اختصاصاته التصرف في فضل المال كما يشاء وان من اختصاصاته وحده اختيار العمال والولاه وان الامر هو امر الحكم والسلطه
ولقد كان جواب الثوار ويساندهم صحابه كبار مثل عمار ابن ياسر وطلحه بن الزبير وعلي ابن ابي طالب ولقد كان جواب الثوار لعثمان والله لتفعلن او لتعزلن او لتقتلن فانظر لنفسك فلما ابي ان يستجيب واصر علي البقاء في الحكم قائلا (لم اكن لاخلع قميصا قمصينه الله وبعد اربعين ليله تسلق جماعه الجدران يقودهم محمد ابن ابي بكر

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الخميس 01 مارس 2012, 3:14 am

الايدولوجيا السلطانيه والخلفيه الاسلاميه
ان تحديد طريقه ممارسه الشوري بانتخاب ديمقراطي حر وتحديد مده ولايه رئيس الدوله مع اسناد مهام السلطه التنفيذيه لحكومه مسؤله امام البرلمان بصوره تجعل هذا الاخير هو وحده مصدر السلطه تلك مباديء لايمكن ممارسه الشوري في العصر الحاضر بدون اقرارها والعمل بها

لقتد كان معاويه يعرف جيدا انه اغتصب السلطه بحد السيف وانه يفتقر الي الشرعيه التي تاسس عليها الحكم في الاسلام منذ ابي بكر فراح يلتمس الشرعيه لحكمه من (القضاء والقدر ) من جهه ومن جهه اخري عمل علي استرضاء الناس باالترغيب والترهيب ولقد كان يكرر في خطبه ان ماحدث من حرب بينه وبين علي وما كان من انتصاره وانتزاعه الحكم انما كان بقضاء الله وقدره باالتالي فاالله الذي قضي (بسابق علمه ) ان يتولي الامويون الحكم لانهم اهل له واكثر الناس خبره بشؤونه

ومن ما قال معاويه في خطبه في المدينه بعد تمام البيعه له عام الجماعه فقال ( اما بعد فاني ما وليتها بمحبه علمتها منكم ولا مسره بولايتي ولكني جالدتكم بسيفي هذا مجالده ) ثم قال

انه حاول ان يحمل نفسه علي سيره ابي بكر ه او عمر او عثمان ولكنها ابت ذلك ولم تستطعه فسلكت بها طريقا لي ولكم فيه منفعه مؤاكله حسنه ومشاربه جميله فان لم تجدوني خيركم فاني خير لكم ولايه
وسار من بعده الخلف علي هذا النهج فاعتمدوا القول بالجبر كايدلوجيا والعطاء كممارسه سياسيه وكان هذا وذاك اساس الشرعيه التي بنوا عليها حكمهم

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الجمعة 02 مارس 2012, 2:51 pm

الايدوليوجيا السلطانيه والخلفيه الاسلاميه

ان تحديد طريقه ممارسه الشوري بانتخاب ديمقراطي حر وتحديد مده ولايه الرئيس مع اسناد مهام السلطه التنفيذيه لحكومه مسؤ له امام البرلمان وتحديد اختصاصات رئيس الدوله والحكومه والبرلمان بصوره تجعل هذا الاخير هو وحده مصدر السلطه تلك مباديء لايمكن ممارسه الشوري في العصر الحاضر بدون اقرارها والعمل بها
لقد كان معاويه يعرف جيدا انه اغتصب السلطه بحد السيف وانه يفتقر الي الشرعيه التي تاسس عليها الحكم في الاسلام منذ ابي بكر فراح يلتمس الشرعيه لحكمه من القضاء والقدر من جهه ومن جهه اخري عمل علي استرضاء الناس باالترغيب والترهيب ولقد كان يقول في خطبه ان ما حدث من حرب بينه وبين علي وما كان من انتصاره وانتزاعه الحكم انما كان بقضاء الله وقدره وباالتالي فالله هو الذي قضي بسابق علمه ان يتولي الامويون الحكم لانهم اهل له واكثر الناس خبره بشؤنه
ولقد ردد عماله هذه الفكره ومنهم زياد بن ابيه

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الجمعة 02 مارس 2012, 3:46 pm

عندما نجحت الثوره العباسيه في اقامه دولتها لم يكن من الممكن ان يعتمد رجالها علي ايدولوجيا الجبر الاموي وهم الذين كان في صفوفهم رجال قياديون عارضوا الامويين وحاربوهم رافعين شعارات مضاده في مقدمتها (القدر ) اي القول بحريه الانسان واختياره وباالتالي التمسوا الشرعيه لحكمهم لامن القضاء والقدر بل من اراده الله ومشيئته وقالوا ان الله هو الذي شاء ان يحكموا وانهم انما يحكمون بارادته ويتصرفون بمشيئته
ص 106
الدين في الاسلام من شان الفرد وحده فاالعلاقه بينه وبين الله علاقه مباشره تتم بدون توسط مايحتاج اليه هذا المجتمع هو فصل الدين عن السياسه بمعني تجنب توظيف الدين لاغراض سياسيه باعتبار ان الدين يمثل ماهو مطلق وثابت بينما تمثل السياسه ماهو نسبي ومتغيراالسياسه تحركها المصالح وتسعي الي كسب مصالح اما الدين فيجب ان يتنزه عن ذلك والا فقد جوهره وروحه جوهر الدين وروحه انه يوحد ولايفرق ا اما السياسه تقوم حيث يوجد الاختلاف او حيث يمكن ان يقوم ا ختلاف وباالتالي السياسه اقرب الي ان تكون فن اداره الاختلاف وعليه فان ربط الدين باالسياسه يؤ دي بالضروره الي الطائفيه ومن ثم الي حرب اهليه وبما ان السياسه ) السلطه ) هي التي تحمي تلك المصالح فانها تلجا الي جعل تلك السياسه واقعا ثابتا لايجوز تغييره تلجا الي ربطها بالدين

تعليق
السطر الاخير ربط السياسه باالدين يؤدي الي الطائفيه ومن ثم الي حرب اهليه وهذا ما يحدث الان في السودان محاوله البعض ربط مصالحهم باالسلطه وبغطاء ديني ادي الي الاستعلائيه و اخذ الحق الالهي في محاربه خصومهم الذين يطالبون بحقوقوهم المشروعه وهذا ما نشهده الان في النيل الازرق وجبال النوبه وقبلها دارفور

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الخميس 15 مارس 2012, 9:28 pm

اليوم نستعرض كتاب او الحقيقه جزء من كتاب مدخل الي القران للدكتور محمد عابد لجابري

في صفحه 42 وتحت عنوان الايونيه ثوره علي التثليث

عندما تمكن بولس الرسول والقديس بطرس وغيرهم من المنظرين للدين المسيحي من تكريس فكره التثليث وندشين قطيعه مع الشعائر الدينيه اليهوديه واقامه مسلكيه خاصه باالمسيحيه قاموا هم واشياعهم طيله القرن الثاني والثالث للميلاد باالتضييق علي اولئك الذين قالوا انا نصاري ورموهم بلقب تحقيري هو ( الايونين )

ومعناه باالعربيه الفقير والمقصود الفقير فكريا الامر الذي يعني ان عقيدتهم لم تتاثر لا بالفلسفه اليونانيه ولا باالغنوصيه وقد اطلق عليهم علماء الاسلام اسم الموحودون كان اولئك النصاري علي الفطره اليهوديه اما الحواريون واصحاب التثليث فقد ميزوا انفسهم بانهم العلماء الذين يعرفون وحدهم سر اتحاد الاهوت والناسوت في شخص المسيح

كل ذلك يرجح لدينا ما ذهب اليه بعض الباحثين المعاصرين من ان الفرقه الايونيه ليست شيئا اخر غير فرقه النصاري بمعني الذين نصروا عيسي بعد هذا التحديد الذي كان لابد منه خصوصا وقد ذهب بعض الكتاب العرب المعاصرين الي حد القول بان هذه الفرقه هي التي حضرت لظهور محمد (ص) في صوره نبي بتخطيط وتدبير من القس ورقه بن نوفل عم خديجه

(ورد في كتاب السيره ان ورقه بن نوفل كان يكتب الكتاب العبراني فيكتب من الانجيل باالعبرانيه الامر الذي يعني انه من التباع التيار اليني الذي ينتسب الي المسيحيه الاولي الذين قالو انا نصاري )

نقرأ في موسوعه تاريخ اقباط مصر علي الانترنت في مقال كتبه عزت اندرواس بعنوان محمد والعقيده الايونيه ان اقدم مرجع علي الاطلاق عند الشيعه الايونيه والتعريف بمعتقداتها هو كتاب القديس بوستنيوس الشهيد 110 - 165 ميلاديه اعتبروا ان المسيح انسان عادي قد تبرر اي صار من الابرار واعتبروه انسان عادي كسائر البشر ولد من اب هو يوسف النجار قريب مريم وخطيبها الذي تقول المصادر الاسلاميه والمسيحيه انه لم يدخل عليها ويضيف صاحب المقال ( والايونيه هرطقه ظهرت ايام المسيحيه الاولي لكنها لم تصبح مذهب له اتباع ومراسيم دينيه الا في ايام حكم الامبراطور تراجان عام 52- 117 ميلاديه حينذاك زاد عددهم وانتشروا في منطقه بابل وفلسطين وكما يذكر ما قاله غريغورس عنهم انهم اتهموا بولس الرسول صاحب نظريه التثليث باتهامات مره وقاسيه

في صفحه 44 يتطرق الكاتب الي علاقه عبدالله اريوس صاحب مذهب الاريوسيه والذي كان مقره في الاسكندريه ولقد كان مطلع علي الفلسفه اليونانيه وتاثر بها كان هذا في عهد البطالمه في مصر كان هذا في القرن الثالث قبل الميلاد اعني تاريخ انشاء المدرسه الفلسفيه هذه وهذا يوضح ان الفلسفه كانت سابقه للدين المسيحي بل كانت سابقه لكل الاديان السماويه ولقد حدث اصطدام بين الدين والفلسفه ولقد برزت محاولات للتوفيق بين الدين والفلسفه ولعل ابرز من قام بذلك الاسقف الفيلسوف اوريجين الفتره 185- 204 ميلادي في هذا المناخ الفكري برز اسقف اسمه اريوس اصله من ليبيا تاريخ ميلاده سنه 270 ميلاديه كان قد درس في انطاكيه شمال سوريا ثم جاء للاسكندريه فتاثر بافكار اوريجين وتحمس لها وصار يدعو اليها وكان فصيحا قوي الشخصيه وفي عام 323 ميلاديه اعلن ثورته علي القول بالوهيه المسيح

في المقال القادم سوف نكمل هذه الجزئيه

تعليق

ان الصراع بين الخير والشر سوف يستمر باستمرار الحياه والعاقل من تامل تامل في الماضي وحاول ان يعرف مكمن الصراع وكيف ان هناك عقول اجتهدت ودفعت الثمن غالي جدا لنيل حربه الفكره وتحرير العقول

الصراع بين الفلاسفه واهل الدين قديم وهو صراع سوف يستمر وهناك الان من يحاول ماقام به اريوس هذا مع اختلاف في المقاصد بسيط هناك الان من يحاول التوفيق بين الدين والعلم ان من اكبر العقبات التي تواجه هذا المنحي هي في تحجر بعض العقول وتكلسها ومحاوله فصل الواقع المعاش عن الحاضر والمستقبل ويكون ذلك باالعوده الي الماضي ومحاوله احيائه بينما الافضل هو اخذ العبر من الماضي لمواجهه الحاضر والمستقبل واخذ الجانب الروحي حتي تسمو النفس وينعكس ذلك علي المجتمع في النواحي الاخلاقيه الراقيه بدلا من حفظ النصوص

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف عازه في الجمعة 16 مارس 2012, 1:53 am

تسلم الباشمهندس هاشم علي الجزولي وهذا البوست ليس لمحات وشذرات وانما عصارة امهات الكتب أشكرك جزيل الشكر لأن التجربه بها فائدة كبيرة للقراء وقد أعجبني كتاب أصول الاستبداد العربي وتسخير الدين لحماية السلطان والان يطلق علي هؤلاء يطلق عليهم الان علماء السلاطين واصل وفي انتظار المذيد مع تقديري وأحترامي

عازه
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1294
نقاط : 14070
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الجمعة 16 مارس 2012, 5:00 pm

شكرا عازه علي المرور وعلي التشجيع فلحديثك او تعليقك اثر ايجابي ينعكس في ان اواصل الكتابه وباالمناسبه انتي ذكرتي كتاب الاستبداد العربي ولي تعليق هنا
انه ان الاوان ان يتصدي المجتمع لنيل الحقوق وما مشكله المناصير في اصلها قضيه حقوق وما الربيع العربي الا ارهاصات لجيل جديد يتطلع الي مستقبل واعد ومشرق وهذه هي البدايه بدايه تصحيح المسار والفهم لقد ان الاوان ان تنعكس الايه فبدلا من صدور الاوامر من اعلي يجب ان تصدر الاوامر من اسفل الي اعلي من القاعده القاعده هي التي تعطي التوجيهات وهنا مقاله مشهوره للفيلسوف ميشيل فوكو
(لم تعد تاتي السلطه من اعلي اي ماعادت تمثل فعل البني الاقصائيه علي الافراد بل صارت سيروره محاثيه مرتبطه باالمعرفه والخطاب باحكام وتعمل بصفه تقنيه علي مستويات المجتمع كافه وكان الفرد الراغب نتاجا للجنس ومنتجا له ولم يكن الفكر السياسي الحكم والذي يتحدث الي الجماهير وينوب عنهم بل اصبح الفكر العيني الذي يشترك في دراسات اقليميه )

صارت سيروره مرتبطه بالمعرفه والخطاب باحكام وتعمل بصفه تقنييه علي مستوي المجتمع كافه

وهذا مانود القيام به في البلد وفي القريب العاجل العمل بتقنييه علي مستوي المجتمع

واخيرا ميشيل فوكو هذا شغل العالم بافكاره وله كتاب المراقبه والمعاقبه تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف ود عون الله في السبت 17 مارس 2012, 11:46 am

لك تحياتي باشمهندس هاشم

بوست في غاية الروعة والأهمية

تعليقاتك تضفي عليه رونقاً آخر

واصل يا رائع

ود عون الله
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 609
نقاط : 10187
تاريخ التسجيل : 29/02/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف ود المناصير في الأحد 18 مارس 2012, 4:09 am

تسلم يا باشمهندس ..

وربنا يجزيك خير

ود المناصير
مشرف
مشرف

الأوسمة مشرف منتدى الاغاني والصور

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 3371
نقاط : 20862
تاريخ التسجيل : 06/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الثلاثاء 20 مارس 2012, 2:23 am

اعلن اريوس ثورته علي القول بالوهيه المسيح مؤكدا بشريته مقررا ان الاب وحده هو الاله ومن هنا وصف هو واتباعه باالموحدين ولقد استطاع الاريسيون نشر مذهبهم التوحيدي في سوريا وفلسطين الاردن العراق اليمن واصبح لهم اتباع في اسبانيا بقياده الكاهن اولفيلا سنه 311 383 ميلاديه واستمر المذهب الاريوسي قائما في اسبانيا ولم يتم القضاء عليه فيها الا عندما اعتننق الملك ريكاردو الاول الكاثولكيه عام 559 ميلاديه ويري بعض الباحثيين في هذا التغلغل لمذهب اريوس التوحيدي في اسبانيا عاملا كان له تاثير كبير في تحولها الي الاسلام بسهوله عندما فتحها طارق

صفحه 50 من كتاب مدخل للقران للجابري
تؤكد الروايات التي جمعها مؤرخو السيره النبويه انشغال الناس قبل قيام الدعوه المحمديه بترقب نبي جديد مع ظهور ميول توحيديه في جزيره العرب لدي كثير من الرهبان والقساوسه وغيرهم ممن تصفهم مصادرنا بكونهم (حنفاء) يبحثون عن الدين الحنيف دين ابراهيم من اولئك الذين اشتهروا باالبحث عن الدين الجديد سلمان الفارسي وشيخ الحنفاء قبل ظهور الاسلام زيد بن عمرو بن نفيل ابن عم عمر ابن الخطاب
ص58
من الباحثين من يري ان الحنفيه فرقه من النصاري يقوم مذهبها علي التوفيق بين اليهوديه والنصرانيه قي مساله التوحيد والتثليث معتمدين في ذلك علي انجيل منسوب الي الحواري يقول ان عيسي بشر امه مريم وابوه يوسف النجار واذا صح هذا الراي فان ظاهره الحنفاء هذه ستكون امتداد مباشر او غير مباشر لمذهب اريوس
المراجع الاسلاميه تذكر من الحنفاء
قصي ابن كلاب وعبد المطلب وقس ابن ساعد الايادي وزيد ابن عمر ابن نفيل واميه ابن الصلت وارباب بن رئاب وعمير ابن جندب ووكيع ابن سلمه وسيف بن ذي يزن وورقه ابن نوفل وعامر ابن الظرب والمتملس ابن اميه وزهير ابن ابي سلمي وخالد بوسنان

الفصل الثاني الدعوه المحمديه وعلاقتها الخارجيه ص58 الي 60
النجاشي في ضواحي مكه ص 60 هذا قبل تمليكه

من المصادر ان الملك النجاشي الذي تحدث عنه النبي ص هو اصحمه بن ابحر وقد ذكر السهيل في الروض روايه عن عائشه تفيد بان هذا الملك كان قد اقام مده من الزمن بجزيره العرب مابين مكه والمدينه عبدا عند قبيله بني حمزه وذلك بعد ان باعه قومه لتاجر عربي وهو طفل صغير للتخلص منه كوارث للعرش ولما حصلت خلافات حول وراثه الملك في الحبشه بعد ذلك بسنين استعاده قومه من جديد وملكوه عليهم ويقول السهيلي انه يعرف العربيه وانه فهم ماقراه عليه جعفر ابن ابي طالب من سوره مريم ويمكننا ان نضيف انه ربما استقطبه بعض الاساقفه الاريوسين وانه من هذه الطريقه تعرف عليه النبي ص قبل البعثه
تعليق

في الحلقه القادمه سوف نتناول تاثير هذا المذهب في منطقه الحبشه والسودان واليمن اعني المذهب الاريوسي والذي كان له تاثير في مملكه اكسوم التي قامت في القرن الثالث الميلادي وفي عام 320 اعتنق ملك اكسوم المسيحيه علي المذهب اليعقوبي الذي يقول باالطبيعه الواحده للمسيح وهو مذهب الكنيسه القبطيه في مصر ولقد كان سكان اكسوم يدينون علي المذهب الاريوسي قبل تحولهم الي اليعقوبيه ومن المعروف ان مملكه مروي كانت نهايتها في عام 350 ميلاديه علي يد ملك اكسوم الذي اجتاحها قادما من نهر عطبره الذي كان يسمي باالتكازي

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الإثنين 26 مارس 2012, 2:24 am

اليوم نتناول كتاب للكاتب علي حرب اسم الكتاب اصنام النظريه واطياف الحريه
وهو كتاب مهم يتناول مايحدث في واقعنا السياسي المتردي المنحط والذي في اتجاه ان يكون السودان او لايكون وماذاك الا لان الامر ال لغير اهله واصبح الدهماء هم الذين يتحدثون ولحديثهم بالغ الاثر في مجري الامور وفرضوا انفسهم كاوصياء علي الناس لاغين الاخر ومهمشين له والكتاب يبدا
عقليه الوصايه
تعني الوصايه ان صاحبها يجسد باالنسبه للناس والمجتمع او الي الامه او البشريه الوعي والضمير العقل والاستناره او المعني والقيمه من هنا يتعامل الاوصياء مع انفسهم بوصفهم النخبه والصفوه المختاره بقدر ما يمارسون ادوارهم بصوره رساليه نبويه او بطوليه انقاذيه
مثل هذه العقليه قد فقدت مصداقيتها ولم تعد تنتج سوي اضدادها علي ارض الواقع اي المزيد من التبعيه والتفاوت والقهر والتسلط او الحجب والمصادره لان مبني الوصايه هو تعامل النخب مع الناس بوصفهم ضحايا او قاصرين او جاهلين يحتاجون الي من يزرع الوعي في عقولهم او الي من يددافع عن حقوقهم ومصالحهم
الاجدي ان نغير مفاهمينا ونتحول عن افكارنا ولعل الاهتمام باالتاسيس النظري والمنطق القبلي او المتعالي هو الذي يفسر تراجع فرنسا واوروبا امام الهقل الامريكي الذي هو عقل ذرائعي بقدر ماهو عملي وسوف يستمر هذا التراجع مادام الاوربيون وكما هو شان العرب يشتغلون بنفي المتغيرات لكي تصح اوهامهم او يحيلون المفردات الي ايقونات مقدسه فيما الامريكيون يتعاملون مع كل متغير بوصفه فرصه ويتعاملون مع الافكار كافعال حيه ومتحركه
يجب العمل علي ان لايعود الشان العام امرا تحتكره النخب الثقافيه او السياسيه يجب العمل علي جعل القيم المتصله باالحريه والحقيقه والعداله والكرامه حق مشاع للجميع وليست حكرا علي فئه دون اخري بهذا المعني يكون ما من فاعل اجتماعي الا وله صله باالحقيقه وشقيقاتها من القيم الاخري وهذا مايفعله عالم الاجتماع بنظريته التي يتغير معها وعي الناس وهذا مايفعله رجل الاعمال والروائي والاعلامي اما الذي ينتظر الاخرين ان يقولوا له الحقيقه او ان يدافعوا له عن حريته وحقوقه فانه يبقي في موقع العاجز والقاصر ويعطي الاخر فرصه للسيطره عليه والتلاعب بعقله
انتهي

نعم ان الاوان الا تنتظر الاخرين لكي يبادروا لك ويكونوا نيابه عنك متولين امرك لقد ولي عهد النخب وحتي هؤلاء النخب ومن التجربه اتضح انهم جهلاء وفاسدين ان الاوان لتفعيل المجتمع لكي يتحرك بنفسه وان يقول كلمته فهم ادري بمصالحهم

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف ابو مصطفى في الإثنين 26 مارس 2012, 3:51 am

تسلم يا باشمهندس ..

وربنا يجزيك خير

ابو مصطفى
اداري
اداري

الأوسمة مــــــــــــــالي

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 2518
نقاط : 18324
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 44

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في السبت 07 أبريل 2012, 7:01 pm

اليوم سوف نتناول كتاب لاديب معروف عميد الادب العربي انه الدكتور طه حسين اسم الكتاب في الشعر الجاهلي صفحه 59 السياسه وانتحال الشعر كتب الاتي

( اهم المؤثرات التي طبعت الامه العربيه وحياتها بطابع لايمحي ولايزول هو المؤثر الذي يصعب تمميزه والفصل فيه لانه مزج من عنصريين قويين جدا هما الدين والسياسه والحق انه لاسبيل الي فهم التاريخ الاسلامس مهما تختلف فروعه الا اذا وضحت هذه المساله مساله الدين والسياسه توضيحا كافيا فقد ارادات الظروف الا يستطيع العرب منذ ظهور الاسلام ان يخلصوا من هذين المؤثرين في لحظه من لحظات حياتهم في القرنين الاول والثاني
هم مسلمون لم يظهروا علي العالم الا باالاسلام فهم محتاجون الي ان يعتزوا بهذا الاسلام ويرضوه ويجدوا في اتصالهم به ما يضمن لهم هذا الظهور وهذا السلطان الذي يحرصون عليه وهم اهل مطامع واصحاب منافع فهم مضطرون الي ان يرعوا هذه العصبيه ويلائموا بينها وبين منافعهم ودينهم اذن فكل حركه من حركاتهم وكل مظهر من مظاهر حياتهم متاثر باالدين متاثر بالسياسه
لقد وضعت الهجره مساله الخلافه بين النبي وقريش وضعا جديدا جعلت الخلافه سياسيا يعتمد في حله علي القوه والسيف بعد ان كان من قبل دينا يعتمد علي الجدال والنقاش والحجه منذ الهجره تكونت للاسلام وحده سياسيه لها قوتها الماديه وباسها الشديد واحست قريش ان الامر قد تجاوز الاوثان والاراء الموروثه والسنن القديمه الي شيء اخر اعظم خطرا في نفوس قريش من الدين وهو السياده والسياسه في الحجاز والطرق التجاريه بين مكه والبلاد التي كانت ترحل اليها البضاعه
ص 64 بعد وفاه النبي ص اختلف المهاجرون والانصار في الخلافه اين تكون ولمن تكون وظهر ان الامر قد استقر بين الفريقين وانهم قد اجمعوا علي ذلك لايخالفهم الا سعد بن عباده الانصاري الذي ابي ان يبايع ابا بكر وعمر ابن الخطاب من بعده وظل يمثل المعارضه قوي الشكيمه ماض العزيمه حتي قتل غيله في بعض اسفاره وقالوا قتله الجن ؟؟؟
ولما قتل الخليفه عمر وانتهت الخلافه بعد المشقه الي عثمان ابن عفان تقدمت الفكره السياسيه التي كانت تشغل ابا سفيان خطوه اخري فلم تصبح الخلافه في قريش فحسب بل اصبحت في بني اميه واشتدت عصبيه قريش
هناك قصه عبد الرحمن بن حسان الذي شبب برمله بنت معاويه نكايه في بني اميه فاما معاويه فاصطنع الحلم كعادته وقال لعب الرحمن اين انت من اختها هند اما يزيد فلقد كان صوره لجده ابي سفيان كان رجل عصبيه وقوه وفتك وسخط علي الاسلام وما سنه من سنن للناس فاغري كعب بن جعيل ان يهجو الانصار فاستعفاه وقال اتريد ان تردني كافرا بعد اسلام ؟ فاغري الاخطل وكان نصرانيا فاجابه وهجا الانصار هجاء مقذعا مشهورا
يزيد كان صاحب وقعه الحره التي انتهكت فيها حرمات الانصار في المدينه وبذلك انتقم لقريش من الذين انتصروا عليها في بدر والتي لم تقم للانصار بعدها قائمه ولامر ما يقول الرواه حين يقصون وقعه الحره انه قتل فيها ثمانون من الذين شهدوا بدر اي من الذين اذلوا قريش

انتهي تعليق
انه لمن الغريب والعجيب ان تقرا مثل هذه الاخبار وفي هذا دلاله واضحه ان طبائع البشر يغلب عليها الطمع وحب السلطه والجاه حتي ولو كان الظاهر هو الدين يزيد هذا معروف بفسوقه ومجونه ولكن ان يصل به الامر ان ينتقم من الانصار مثل هذا الانتقام والسبب ان الانصار كانوا هم الركيزه في جيش المسلمين ولكنه ينظر الي الامر من زوايه العصبيه كيف لهم ان يزلوا اهل يزيد في موقعه بدر قريش وان يفتخروا بذلك فما كان منه الا ينتقم ولم يشفع لهم انهم حفظه قران المتتبع للتاريخ الاسلامي يجده مليء بمثل هذه الامور الصراع من اجل السلطه باستخدام الدين انها افه لازلنا وسوف تظل كذلك يعاني منها المسلمين الامرين

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الجمعة 27 أبريل 2012, 5:05 pm

هذه الحلقه تتناول كتاب قد يكون حديث الساعه الا وهي محاوله فرض الاخرين ثقافتهم علي الاغلبيه والكتاب يتحدث عن الثقافه العليا والثقافه الشعبيه واللثقافه العليا هي ثقافه السلطه وهي التي تتولي دور القياده ومن ثم تحاول فرض نفسها علي علي الثقافه الشعبيه الكتاب أغتيال الغقل للكاتب برهان غليون
الثقافه الشعبيه والثقافه العليا
الثقافه العليا تجدد نمط المشاركه فيها علي اساس احترام قواعد وضوابط اكثر دقه وتطلب مما يفرض علي الراغبين في النفوذ اليها اتباع نوع من التدريب او التعلم المنهجي وهو ما لايمكن توفره بشكل فطري وعند جميع الناس تفترض الثقافه العليا درجه عاليه من الكفاءه والمهاره والتجريد وظائف الثقافه العليا مختلفه نوعيا عن وظائف الثقافه الشعبيه فبقدر ما تتركز هذه الاخيره علي تحقيق التماهي المباشر او انتماء الفرد الي الجماعه تعمل الثقافه العليا علي تنظيم كل ماله علاقه بدائره السلطه باالمعني الواسع للكلمه
باالمقابل حتي تنجح اليقافه الشعبيه في ان ترفع امكانيه الانتماء والتماهي علي حدها الامثل فهي مضطره لان تكون ساحه مفتوحه ومنظمه باقل ما يمكن وابسط ما يمكن من القواعد والعوائق بحيث لايستبعد احد من الافراد او من الذين ينزعون الي الاندماج فيها سواء كان ذلك علي مستوي المشاركه الايجابيه او التذوق السلبي انها بالضروره ثقافه يقلب عليها الطابع المجازي او الرمزي والطقوسي والشعوري وهي مرتبطه مباشره باالحاجات الروحيه واليوميه للانسان لاتهتم الثقافه الشعبيه باالانسان المنطقي في داخلها بل هي تبيح التناقصات والمفارقات وتستخدمها ولاتولي اهميه كبيره للتنظيم الشكلي لنشاطاتها وانماطها بل تعتمد علي مرونه الشكل وقدرته علي التكيف مع حالات مختلفه ومتباينه ثزداد قوتها بقدر قابليتها لجمع المتناقضات بحيث تتحول الي منطقه مشاركه كليه او الي منطقه حره يجد فيها كل عضو في الجماعه مكانه وتعبيره الذاتي فوظيفتها الاساسيه هي اتاحه الفرصه للجميع
من الصعب اذن ازاله التمايز بين الثقافه الشعبيه والثقافه العليا من الصعب بل من المستحيل تحويل الثقافه الشعبيه الي ثقافه قائده اي ثقافه وتنظيم شؤن السلطه
ومن المستحيل ايضا تحويل الثقافه العليا كي تكون ثقافه شعبيه تحقق اطار تماهي الافراد مع الجماعه اي تستجيب لوظيفه تحقيق الهويه بل ان ديناميه الثقافه ودرجه تطورها مرتبطه بهذا التمايز الداخلي
نكتفي بهذا علي ان نواصل في الحلقه القادمه
تعليق بسيط
ارجو التركيز علي بعض ماورد مثل ( لاتهتم الثقافه الشعبيه باالانسان المنطقي في داخلها بل تبيح المتناقضات والمفارقات وتعتمد علي مرونه الشكل وقدرته علي التكيف مع حالات مختلفه ومتباينه وتتحول الي منطقه حره يجد فيه كل عضو مكانه وتعبيره الذاتي )

اعتقد ان هذه نقطه اساسيه وجوهريه فالاخر لابد له من ان يكون موجود نواصل

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف عازه في الجمعة 27 أبريل 2012, 11:23 pm

شكرا كتير ياباشمهندس علي هذه الكتب القيمة ماأأأجمل هذا العنوان أصنام النظرية وأطياف الحرية .ومإروع مانستخلصه من عبر من هذا الكتاب .واصل ياباشمهندس واننا ننتظر الجديد في هذا البوست علي أحر من الجمر لأن كل مايقدم أااكثر من رائع وفعلا انها كتب مختارة لتعكس مانحتاجه فعلا في هذه المرحلة من عمر السودان .وربنا يوفقك ويسدد خطاك.

عازه
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1294
نقاط : 14070
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في السبت 28 أبريل 2012, 1:21 am

شكرا عازه وحديثك هذا جعلني افكر في كيفيه الاستفاده من هذا المجهود ومن هذه الكتب بصراحه فكرت في فتره بعد الغروب او مايعرف ببعد الرحيل من هذه الدنيا الفكره في ان تقوم مكتبه في المناصير وعلي النيل موقع متميز ولكن اريد منك المشاركه باالاجابه علي السؤال التالي
هل سيكون هناك رواد للقراءه وباالتالي الاستفاده من هذه المكتبه ؟

الاجابه علي هذا السؤال يا عازه جوهريه لاني وبصراحه شديده اري ان الاولويه للناس التي تقرا بغض النظر عن الاعتبارات الاخري واقولها بكل صراحه انا شخصيا غير عنصري واكره العنصريه جدا يعني بوضوح شديد تكون المكتبه حيث يكون هناك رواد وقطعا اريد ان اري ابناء وطني الصغير في القمه العلميه والفكريه وكذلك ابناء وطني الكبير وللاسف الشديد المناصير رغم ذكاؤهم الا انهم لايقرؤن وهذه مشكله اعيشها في منزلي وفي بيتي فزوجتي لاتحب القراءه والان احاول في الاولاد ويظهر ان حظي سوف يكون قليل معهم رغم ان مستوي ذكاؤهم احسن مني والفرق انا جايبو با الاطلاع والجديه
في انتظار الرد

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف عازه في السبت 28 أبريل 2012, 2:12 am

تسلم ياباشمهندس وأكيد أجابتي نفذ هذه الفكرة خصوصا أذا كانت علي ضفاف النيل وتطل علي المناظر السياحية بالمناصير وكتبكم أكثر من رائعة وستكون لها فائدة كبيرة علي المجتمع أتوقع أن تحدث ثورة في التفكير تعتمد علي الخبرة التراكمية للتاريخ وحضارتنا المجيدة . اما عن عدد الزوار فهذا يعتمد علي أختيار الزمان والمكان ومأروع أن تأخذهم بعيدا بتلك الكتب الهادفه الي مساحات أرحب حيث تتسامي الحروف لتكتب كلمة الحريه لنا ولسوانا وأننا أخوة في الانسانية لاتفرقنا الافكار لأننا من الطبيعي أن تختلف أفكارنا ولكن الشئ الغير طبيعي ان نتنازل عن انسانيتنا .

عازه
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1294
نقاط : 14070
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في السبت 28 أبريل 2012, 2:41 am

من المستحيل تحويل الثقافه العليا كي تكون ثقافه شعبيه تحقق اطار تماهي الافراد مع الجماعه اي تستجيب لوظيفه تحقيق الهويه بل ان ديناميه الثقافه ودرجه تطورها مرتبطه بهذا التمايز الداخلي هذا لايعني غياب اي علاقه بين الثقافه العليا والثقافه الشعبيه او بين الانماط الثقافيه المتعدده التي تعيش داخل كل ثقافه وترتبط بجماعتها المختلفه انما يعني ان الثقافه القوميه الحيه والمبدعه هي تلك التي تقوم وحدتها علي توتر خلاق
تتولد في قلب كل ثقافه قوميه صراعات عميقه قد تدوم لحقب طويله والفئه التي تنجح في جعل ثقافتها الخاصه او القيم النابعه منها ثقافه قائده اي معترفا لها با الاولويه والفاعليه تنجح في تحويل عمليه تماهي الفرد مع المجتمع الي عمليه تماهي المجتمع ككل معها ومن ثم مع الدوله وهكذا تضمن الفئه القائده لنفسها الهيمنه الثقافيه التي تقدم لها الشرعيه العقائديه الازمه لترسيخ سلطتها السياسيه وهكذا يؤدي ازدياد نفوذ القيم التكنولوجيه مثلا الي صعود فئات التكنوقراط وتقدمها نحو السلطه كما يؤدي انتشار القيم الدينيه الي تدعيم السلطه الثيوقراطيه ولكن ينبغي ان تنفي الثقافه المهيمنه او الثقافه القائده لاينبغي لها ان تنفي الثقافه العامه او الثقافه الفرعيه من فرص التماهي مع الدوله وتحصل بدل الهيمنه الثقافيه الطبيعيه سيطره اليه مضطره الي ان تفرض نفسها باالقوه والعنف اي با التحطيم المنظم لثقافه او ثقافات الجماعات المخضعه وتحويل الثقافه القوميه الي كاريكاتير فارغ من المعني لثقافه الفئه السائده ومن هنا يمكن القول ان نوعيه الثقافه ودرجه ارتباطها باالثقافه الاخري الفرعيه تترجمان طبيعه العلاقات القائمه بين النخب الاجتماعيه او الفئات الحاكمه والمجتمع

تعليق
وبدل الهيمنه الثقافيه الطبيعيه تفرض اليه نفسها باالقوه والعنف باالتحطيم المنظم لثقافه الاخرين
وهذا ما نشهده الان في السودان ان الصراع الذي يسمي صراع المركز والهامش في لبه وجوهره هو صراع بين ثقافه اهل السلطه والاخرين المغلوبين علي امرهم هذا الصراع مالم يحل باالراي والحكمه واعطاء الفرصه للجميع للمشاركه في امورهم سوف بقضي علي الاخضر واليابس سوف يستمر النزاع وقد يتدول ان المشكله الاساسيه تكمن في عقليه الحكام ولابد من الاخذ علي ايديهم طال الزمن او قصر حتي نحافظ علي الوطن من التشرذم والتفتيت
الي اللقاء في الحلقه القادمه

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الثلاثاء 08 مايو 2012, 3:57 am

نواصل في كتاب اغتيال العقل لبرهان غليون
في معظم بلدان العالم الثالث تحاول النخب الاجتماعيه ان تدمر كل اساس المجتمع المدني كي تستطيع ان تحول سلطتها السياسيه المجسده في الدوله والقائمه بشكل رئييسي عل الانقلاب والدعم الخارجي الي سلطه مطلقه وشامله ونهائيه لايمكن تهديدها او الاعتراض عليها ومع تفكك الجهاز الاقتصادي او سيطره الدوله عليه تصبح الثقافه في الواقع الحلقه الممازه للتعبير عن المجتمع المدني وعن لحمته وكيانه بطريقه رفع شعارات التصدي للثقافه الرجعيه او العكس تحطيم الثقافه يعني الغاء حريه الراي والتعبير عن الذات واختكار وسائل الاعلام والنشر والحظر علي النشاط الذهني بكل اشكاله ومصادره الافكار والمشاعر وهدف ذلك هو تحويل المجتمع المدني الي هشيم وحطام يمكن ظبطه والتلاعب به وتوجيهه حيثما شاءت السلطه وحرمانه من اي قدره علي القيام برد فعل ناضج
ان تحطيم المجتمع المدني يعني تحطيم كل قاعده ومعيار للعمل مما يحول الشعب برمته الي مجموعه من الافراد المتنابذين الفاقدين لكل ارضيه مشتركه للتفاهم والعمل المشترك ويصبح الحكم الفردي هو النتيجه الحتميه للتفريد المتعظم للجماعه ولتكسير كل اشكال وحدتها وتضامنها الثقافي اي بلغه ابن خلدون عصبيتها ليست هناك امكانيه لظهور ديمقراطيه سياسيه بدون تعضي المجتمع

ان طموح كل ثقافه صاعده او نازعه الي الهيمنه العالميه هو ان لاتظهر الا كثقافه انسانسهه وكدين للانسانيه يتجاوز المجتمعات التي انجبته والحقب التي ظهر بها ان الصراع علي الظهور بهذا المظهر الكوني هو الرهان الاساسي للثقافه لانه يؤكد صلاحيتها في نظر الجماعه التي تحملها والجماعات الاخري من المعروف تاريخيا ان كل هزيمه تتكبدها مجموعه بشريه تنعكس مباشره علي ايدولوجيتها او اعتقاداتها فتدفعها الي التشكيك في صلاحيه هذه المعتقدات ونجاعه القيم التي تنبع منها عندما تصبح العنصريه عقيده للدوله فمن المؤكد انه لم يكن لنظام التفرقه العنصريه ان يستمر لو لم تكن امتداد فكري ومادي للنظام الاستعماري فمنطق النزعه المدعوم باالقوه يمكن بسهوله ان يقود بمساعده اسطوره صفاء العرق والدم وتفوق الجنس الي تبرير كل انواع العنف ضد الاخر والتماهي المبالغ فيه مع التقدم والحضاره يمكن ان يبرر امتلاك الارض واستعمارها مع تفريغها من سكانها

تعليق
تحويل المجتمع المدني الي حطام وهذا يتاتي بهتك نسيج المجتمع ويكون ذلك بتزكيه القبليه الا ان الخطوره تكمن في ان مثل هذه السياسه المدمره سوف تفشل وعندها سوف تفشل الاييدولوجيه او العقيده التي بني علي اساسها النظام نظريته وعندما يكون النظام عقدي او مبني علي عقيده معينه عندها سوف تنها ر هذه الايدولجيه او علي اقل تقدير سوف تكون محل تشكيك خاصه عندما تتضح الرؤيا ان الهذف النهائي هو فتح المجال لتمكين اثنيه معينه او قبيله معينه من السلطه والثروه وعندما تنكشف ورقه التوت لينكشف المستور وهو كما ورد في السطر الاخير تفريغ الارض من سكانها بغرض امتلاكها او حرمان السكان من مصادر الثروه والمتمثله في الارض بثرواتها وجعل المواطنين عمال للاسياد الجدد او المستعمرين الجدد تحت ستار عقيده او ايدلوجيه مضلله

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في الجمعة 11 مايو 2012, 3:49 pm

نواصل في كتاب اغتيال العقل لبرهان غليون
ص 129
في الواقع ان هم ما ادي الي اليه تحول الغرب الي مركز للحضاره وما ادي اليه باالتالي نشؤ الحضاره الصناعيه هو احداث نوعين من القطيعه في حياه الشعوب الاخري قطيعه مع الماضي اي مع الثقافه المحليه وقيمها ومنه نشات مشكله الهويه والذاتيه وقطيعه ثانيه مع الحاضر اي مع الحضاره وتتجسد القطيعه الاولي في محور الشخصيه المحليه وزرع البلبله والتناقض في رؤيه الجماعه لنفسها واستمراريه وجودها وتتجسد الثانيه في تهميش الجماعه بالنسبه للعصر وتحويلها الي مناطق ثانويه لاقدره لها علي التحكم في مصيرها المادي او السياسي او الانساني وتلتقي الحركتان في الحقيقه في مساله واحده هي نزع هذه الجماعه من التاريخ وابطالها وافقادها راهنيتها اي جعلها جماعتات لاتاريخيه
سوف امتفي بهذا القدر ونناقش ماورد في اعلاه لاهميته
محاوله احداث نوعين من القطيعه في حياه الشعوب قطيعه مع الماضي الثقافه المحليه ومن هنا تنشا مشكله الهويه والقطيعه الثانيه مع الحاضر وزرع البلبه والفتن ومحاوله جعل بعض الفئات او المناطق مناطق هامشيه ثانويه ضعيفه لاقدره لها علي التحكم في مصيرها ومن ثم القضاء عليها بجعلها جماعه خارج التاريخ
هذا مايحدث الان في السودان فلقد حاول العرب وتحت غطاء الاسلام محاربه الماضي للشعب السوداني والمتمثل في حضاره قامت عبر الاف السنين تم تشويه هذه الثقافه بانها ثقافه وثنيه يجب القضاء عليها وان تحل محلها الثقافه العربيه علي حساب الاخرين ولقد نجحت الي حد كبير في مصر وفي بعض الدول العربيه الواقعه في افريقيا الا ان المشكله اطلت الان من جديد نشهد ذلك في السودان الان وفي الجزائر وفي المغرب متمثله في صراع بين الامازيغيه والعربيه ايضا في موريتانيا بين العنصر الزنجي والعربي هذا الصراع سوف يؤدي باالتاكيد بين صراع العنصر الزنجي والعربي وهو مايعرف في دارفور باسم العرب والزرقه
ان محاوله سلب الاخر لعناصر بقائه وثقافته قطعا سوف يؤدي الي صراع قد يكون اثني وعرقي وهذا اسؤ سيناريو
بالامس تحدث ياسر عرمان في مانشستر في ندوه نشرت في المجلات الالكترونيه وتناول بعض التفاصيل ومما ذكر حديث له مع الرئيس بصحبه منصور خالد تحدثوا فيه عن ان السودان بلد متنوع ومتعدد الاعراق والديانات عليه لابد له ان يحافظ علي هذا التنوع وان يقنن له وان يكون الجميع مشاركين في امور هذه البلد وان يقوم مؤتمر دستوري يمهد لاجراء انتخابات عامه وافق الرئيس الا انه عاد وغير رايه ايضا تناول الاتفاق الذي تم بينهم وبين نافع والذي الغاة الرئيس
باالامس وفي ورشه عمل تحت اشراف البنك الدولي كان الحديث في صيغه سؤال موجه لنا
في حاله رغبه مستثمرين ان يستثمروا في المنطقه ماهو رايكم وماهي النصيحه التي تود ان تقولوها من واقع تجربتكم ؟
قطعا الاستثمار يرغب في الاستقرار هذا شيء اساسي وبما ان هذا الاستقرار مربوط بعامل السياسه علي الدوله ان تجتهد لاطفاء بؤر النزاع وان يكون الامر بشفافيه واشراك الجميع وان يكون هناك عائد يحسه المواطن من الانشطه الاستثماريه
الغرض من الحديث اعلاه ربط القديم بالجديد ومن خلال هذا الربط نجد ان الصراع في اصله حول الموارد تتعدد اسباب الا ان الحقيقه تظل ساطعه منذ ماقبل التاريخ وحتي اليوم ان السبب الرئيسي هو امتلاك الموارد لصالح فئه معينه علي حساب المواطن والاسف هذه الفئه تستعمل كل الاساليب منها
استخدام المقدس وربط المقدس مع العرق ( اشراف جدهم العباس او اشراف اتوا من الاراضي المقدسه ) ايضا هناك الاستلاب الثقافي فرض ثقافه وافده علي حساب الثقافه المحليه كما ورد في اعلاه تمهيدا للتميز ومن ثم معامله الاخرين لهم كاسياد وانهم اصحاب الجلد والراس وانهم اصحاب الحل والعقد ومن شاكله مثل هذه الاحاديث
ان الاوان للجلوس وان الاوان ان يدرس اولادنا تاريخهم القديم وحضارتهم وان الاوان ان يتعلم ويفهم الجميع ان العدل هو اساس وانه لابد من اعطاء كل ذي حق حقه وانه نعم لوطن يمثل الجميع ولا لوطن تغرض اثنيه معينه نفسها علي الاغلبيه

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف عازه في الجمعة 11 مايو 2012, 7:19 pm

كأني أتفق معك في كل التحاليل التي توصلت اليها بخصوص الثقافة الواحدة والانتماء الي العروبه في السودان وفي الحقيقة نحن شعب سوداني لانستطيع ان نتشدق بالعروبة لو عقل ماعندنا مرايات ماعندنا ؟المهم الحصل نحن أصبحنا عرب أكثر من العرب انفسهم وكما حصل في دارفور نزاعات واستعلاء علي الفاضي وعندما اتت بعثة الامم المتحدة لم يتمكنوا من تفريق الزرقا من العرب وبالعقل كدا لو حسبناها حتي الولايات الشمالية مابتقدر تقول عليها عرب بنسبة 100%بأستثناء ولايتي الجزيره ونهر النيل اصلا الثقافة العربية الخالصة مفقودة فمابالكم بالنقاء العرقي العربي شبه معدوم في السودان .متين يارب نعقل ومانطلع الي الاخرين. لاننا فريدين من نوعنا ولن نجد من يشبهنا لافي التنوع السكاني ولاالجغرافي ولاحتي الديني وتجربتنا لابد ان تكون تجربة سودانية خالصة .تعتمد علي تساوي الحقوق بين كل ابناء الشعب السوداني .

عازه
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1294
نقاط : 14070
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في السبت 12 مايو 2012, 2:27 pm

شكرا دكتوره عازه علي المرور وفعلا كماذكرتي اصبح البعض منا يتحدث وكانه عربي قح وهولاء المتحدثون في دول الخليج يعاملوا وهم من عالم العبيد وكما ذكر لي احد الاخوه السعوديين بعد ان زار السودان (ايش الحكايه لاول مره اعرف ان هناك عبيد للعبيد ) واضح من حديثه انكم كلكم عندنا واحد يبقي كما تفضلتي ان نعتز بهويتنا الاساسيه الا وهي السودانيه ومساله الخلط بين العناصر هذا شيء طبيعي يحدث الان وحدث منذ فجر التاريخ حدث عندما حكم الفراعنه السودان القديم وحدث عندما حكم ترهاقا مصر وحدث عندما فتح الرومان مصر وكان اكثر وضوحا في عهد البطالمه وحدث قبلهم عندما غزت شعوب البحر منطقه اشرق الاوسط وحدث عندما اتي الفرس وقبلهم الاشوريين واخر اختلاط كان مع العرب الا ان العرب اتوا الينا باالاسؤ اتوا الينا بالاستعلائيه وتقسيم القبائل الي قبائل درجه اولي واخري اقل وبعدين ذكرتي الشماليه ونهر النيل حتي الشماليه ونهر النيل مقسمه ومصنفه فهناك قبائل تريد فرض نفسها بامتلاك عناصر الثروه والسلطه وتهميش الاخرين فمثلا نهر النيل تصنف المناصير من الدرجه الرابعه والرباطاب كذلك لذا نجدهم مستهدفين والشماليه عندك النوبه ومشكله النوبه هذه سوف تنفجر يوما ما اذا استمر الوضع كما هو الان بذا الحديث الاستعلائي والجهوي واضح جدا في خطاب الرئيس عندما لمح الي بيت شعر المتنبي لاتأخذ العبد الا والعصا معه والاستعلائيه القبليه تبدا بتميز قبيله معينه او قبائل تتحالف مع بعض ومن ثم يبدا الصراع داخل هذا التحالف وينتقل الي القبيله الواحده وفي داخل القبيله ينقسم الي افخاذ ومن ثم الي اسر واخيرا يكون داخل اسره واحده وتكون الكارثه في الصراع في الاسره الواحده بين الاخوان
اعرج الي نقطه الاسؤ الذي فعلته الثقافه العربيه في السودان كانت الكارثه في اتفاقيه البقط وهي امداد مصر بعدد وافر من العبيد وكان هذا له اسؤ الاسر في اضعاف القوه البشريه في السودان اذا ان العبيد كانوا في شرخ الشباب ولقد كانت البدايه من منطقه الشمال اعني القبائل التي علي نهر النيل ومن ثم انتقل صيد الانسان الي وسط السودان مناطق دارفور وكردفان وانتهي باالجنوب تحت اي شعار كان يحدث هذا وكيف اوقفت تجاره الرقيق وماهي الاثار الناجمه عن هذه التجاره وكيفيه معالجه هذه الاثار حتي نتمكن من كبح جماح التفلت الاثني القادم قبل فوات الاوان
في حديث نشر في بعض المواقع الالكترونيه تناولوا سيره البطل علي عبد اللطيف وحديث السيد عبد الرحمن المهدي عن هذا البطل قال من هو علي عبد اللطيف حتي يتطاول الي ان يحلم بخلق وضع يجعله يصل الي قرار الحكم يجب عليه ان يعرف حدوده ومن المعروف ان علي عبد اللطيف والده من النوبه وامه من الدينكا
علما ان الانجليز في بدايه حكمهم للسودان ركزوا علي الاصول الزنجيه خاصه اولاد الرقيق ووظفوهم في الجيش ولكن كانت المفاجاه انهم كانوا وطنين جدا وتحا لفوا مع اهلهم عبد الرحمن ثابت وعبيد في ان السودان للسودانين

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لمحات وشذرات من بعض الكتب

مُساهمة من طرف هاشم علي الجزولي في السبت 19 مايو 2012, 1:59 am

نواصل في كتاب اغتيال العقل لبرهان غليون ص 152
ظهرت داخل كل دوله فكره الولاء القومي كبديل للولاء الديني او العشائري او القبلي في تغذيه الشعور الوطني وتكوين جماعه وطنيه وارتبط باالولاء القومي تطور مفهوم العلمانيه او استغلال الدين عن الدوله وتميزت السياسه كحقل جديد لتحقيق ماهيه الفرد وانسانيته واجتماعيته عن طريق ممارسه الحقوق الانتخابيه والتنظيم والتعبير ومشاركته في القرار بعد ان كانت السياسه في القرون الماضيه حكرا علي اسره او طبقه حاكمه ففي حاله عدم التفاهم وتسويه المصالح الاقتصاديه بين الفئات والطبقات لن تبقي اي اساس للوحده ولن يبقي هناك اي شيء مقدس في المجتمع يدفع للحفاظ عليه اذا غيبت بعض اطرافه فكل شيء مباح بما في ذلك الانفصال والالتحاق بامم اخري ولم نعد نري في الثوره جرما واعتداء علي حقوق الامه وتهديدا لسيادتها زلكن نري فيها نشاط مقدس لفرض العداله والمساواه بين المواطنين تغيرت المفاهيم الحقوقيه والقانونيه والاخلاقيه كان الخوف من العقوبه في الاخره هو القانون وهو الشرطه الحقيقه في المجتمع اما اليوم اصبحت العقوبه تستند الي قانون وضعي يمكن تعديله وتغييره باالاجماع ففي حاله زوال تاثير الاخلاق القديمه في مجتمع وانتشار قيم المصلحه الفرديه والذاتيه ولم يظهر في المقابل نظام قانوني فعال ومحترم يضمن تنظيم العلاقات بعدل بين الافراد والجماعات فان الفوضي وسيطره فئه علي اخري سوف يصبح القانون الوحيد الفعال وعندئذ مع انهيار هيبه القانون وزوال كل رادع داخلي اخلاقي يصبح كل شيء مباحا عمليا ولايمكن فرض قانون حديث او متقدم علي مجتمع متاخر دون تحطيم كل اساس وضعي للقانون وقيمته وفعاليته وتاثيره اي دون افقاد القانون معناه عندئذ لابد لفرض القانون من قوه قهر عظمي او ربطه باله مقدس جديد بمعبود من شاكله حمورابي
نكتفي بهذا علي ان نواصل
من اعلاه نقاط يجب ان ننظر ونعن النظر في حاله تغييب البعض او بمعني اخر تهميش البعض لن يبقي هناك شيء مقدس يدفع للحفاظ علي تماسك المجتمع وجود المقدس لفرض العداله والمساواه فاذا حدث خلل في العداله بمعني اهتز ميزان العداله والمساواه بمعني تعالت الجهويه والعنصريه والاستعلائيه هنا سوف يزول الوازع الاخلاقي الضمير ولابد من وجود قوه شاهده قوه لفرض القانون بعد ان زالت الشرطه المجتمعيه التي كانت ممثله في القيم والاخلاق وهنا تكون المصيبه كيفيه العوده الي ما كانت عليه الامور
في القديم والعصور الخاليه كان هناك امكانيه خلق او ظهور اله جديد يتشكل في معبود يقدسه الجميع ويخافه حتي تعود الامور ولقد ضرب مثلا بحمورابي وهناك امثله كثيره علي شاكله حمورابي الا ان الامور الان اختلفت ولابد من وجود اليه يرضي الجميع بها حتي تتحقق القيم المفقوده والتي يطالب بها الجميع والمتمثله في العداله الاجتماعيه وحقوق المواطنه ومنع الاستعلائيه التي هي مهدد للامن القومي

هاشم علي الجزولي
V.i.P
V.i.P

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1704
نقاط : 17473
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 3 1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى