المناصير بلدي
الزائر الكريم مرحبا بك في منتدى المناصير بلدي
ان لم تكن مسجلا فيرجى الضغط على زر التسجيل وملء بياناتك لقبول عضويتك

الطموح بلا عمل هو أمنية ! والأمنية بلا أمل هي حلم !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الطموح بلا عمل هو أمنية ! والأمنية بلا أمل هي حلم !

مُساهمة من طرف mustafa omer Elhassan في الأربعاء 09 مارس 2011, 6:06 pm

الأمل و الطموح و الحلم

أن تشعل للأملْ شمعة, خير من أن تذرف لليأسْ ألف دمعة

الأمل نبتة زُرعت في أحشاء كل إنسان.. تنمو بإيماننا بها وتطمأن ثم تظلّنا بظلّها
الطموح بلا عمل هو أمنية ! والأمنية بلا أمل هي حلم !

والحلم هو شابۘ لا يعرف المستحيل .. لأنه لا يملك أملا ليفقده

الطموح والحلم شيئان عظيمان ومتلازمان ،
إلا أن الطموح أروع و أسمى والسعي لتحقيقها أكثر من الحلم فالحلم قد يأتي
فجأة أو في لحظة ما ثم ما يلبث أن يزول أما الطموح فإنه يثبت وينمو مع الشخص
ويستمر ويلازمه طيلة حياته إلى أن يتحقق أو يفشل صاحبه من تحقيقه .
هنا سأترك الحلم وأتحدث معكم عن الطموح . كل شخص على هذه الأرض
لا بد أن يطمح لشيء أو الحصول على شيء ويختلف الطموح
وأهميته من شخص إلى آخر وكذلك يختلف اسلوب السعي إليه وكذلك تحقيقه .
فمن الناس من يكون طموحه شيء بسيط لا يتجاوز حياة يومه
ومنهم من يطمح للوصول إلى مراتب عالية ولو بعد حين .
فإن تحقق له فقد اصبح حقيقة وواقع وإن لم يتحقق فقد كان حلماً مرّ عليه مرور الكرام .

في الماضي كنت أطمح بأن أكون مدرس لغة عربية .
أحببت هذا المجال وسعيت لأحققه وأحببت هذا التخصص وأبدعت فيه .
ثم مرت السنون وإنقضت الأيام والشهور وتغير هذا الطموح ليصبح العكس ،
فقد أحببت اللغة الإنجليزية من حبي للغة العربية وصرت أربط الإثنتين ببعضهما
وأستنتج أن القواعد لهما هي نفسها إلا اختلافاً بسيطاً لا يكاد يذكر .
فسعيت إلى تحقيق طموحي الآخر والجديد بأن أصبح معلم لغة إنجليزية
فتحقق وأصبحت على ما أنا عليه الآن .

السؤال الذي يطرح نفسه هنا :
هل نسمي طموحي بأن أكون مدرس لغة عربية طموحاً أم حلماً ؟!
للجواب على السؤال نحتاج لتفكير عميق حول الحلم نفسه ،
هل يسعى الإنسان لتحقيقه كما يسعى لتحقيق الطموح ..
ليس في كل الأحوال وربما نادراً من يسعى لتحقيق حلمه وربما الحلم نفسه هو المستحيل
الذي يتمناه الشخص أن يصير .
وهنا أقول وأجيب على السؤال : الطموح يعتبر حلماً ما لم يتحقق.
مثبطات الطموح :
للطموح مثبطات ، أو دعونا نقول للشخص الطموح مثبطات
ومنها ما يكون من نفسه ومنها ما يكون من الغير فمثلاً شاب كان يطمح
أن يكون طبيباً أو لنقل يحلم بأن يكون طبيباً – فقد إعتبرنا الطموح حلم مالم يتحقق –
ثم بعد أن سعى لتحقيقه تذكر أنه يكره الدم ويكره رائحته .
فأصبحت هذه من المثبطات لطموحه الذي تحول إلى حلم مرّ به في مشوار حياته .
فهذه تعتبر من المثبطات الشخصية .

ومن المثبطات : الغير فمثلاً شخص أحب أن يكون مذيعاً ويحب أن يظهر
بمظهر لائق ويحب الخطابة ويتكلم بكل فصاحة وصوته جهوري وثقته في نفسه –
رغم مشكلته في نطق حرف الراء – كبيرة إلا أن أبيه يقول له كيف ستصبح خطيباً
أو مذيعاً وأنت لا تجيد نطق حرف الراء وما أكثر الكلمات التي تشتمل على
حرف الراء وسيضحك عليك الناس . فهنا كان الأب أو الغير حائلاً دون تحقيق
هذا الطموح الذي أصبح حلماً مرّ به أيضاً في مشوار حياته .
شخص طموح :
هنالك من الناس من نطلق عليه لقب الطموح فمن من الناس هو ؟
وما هي الصفة التي تجعلنا نطلق عليه هذا اللقب ؟!
يقال للشخص الذي لا توقف مشوار طموحه وأحلامه أي مثبطات سواء من نفسه
أو من الآخرين فتجده شخص واثق من نفسه ناجح في حياته
لا يكاد يتمنى أمنية إلا حققها فهذا شخص يطلق عليه الطموح
وليس الحالم لأن ما يقوم به طموح يتحقق وليس حلما يزول .

وقفة :
أدعوكم وأدعو نفسي بأن نكون طموحين نسعى لتحقيق كل أحلامنا لنرسمها
على أرض الواقع فتصبح طموحاً رائعة ترسم لنا صورة مشرقة في مشوار حياتنا ..
لعبة الأمنيات هي اللعبة الوحيدة التي لا يتلذذ الدهر عند هزيمتي فيها ..
لأنني في نهايتها أبتسم
لإدراكي أن شيئا من أمنياتي يستحق التجربة
الطموح هو امتلاك الحافزِ لبلوغ القوَّة.
يُريد الأشخاص الطموحون دائماً القوَّة أمّا لأنفسهم أَو للآخرين بغض النظر
عما إذا كانت القوة نفسية أو ماديّة أو سلطوية أو عاطفية أو اجتماعية.
الطموح هو ذلك الشئ اللذى ينمو بداخل الفرد ليكسبه القدرة
على بذل مجهود أكبر لكى يحقق ما يريد. فلا وصول لمبتغى أو هدف بدون حافز،
ولا هناك حافز إلا من وراء الطموح.


mustafa omer Elhassan
ملـــــكي
ملـــــكي

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 2024
نقاط : 18055
تاريخ التسجيل : 19/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى