المناصير بلدي
الزائر الكريم مرحبا بك في منتدى المناصير بلدي
ان لم تكن مسجلا فيرجى الضغط على زر التسجيل وملء بياناتك لقبول عضويتك

النجوم عند العرب هدية للاخ سلمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

النجوم عند العرب هدية للاخ سلمان

مُساهمة من طرف الرشيد طه في الأحد 23 مايو 2010, 2:27 am

مفارقة كبيرة تعاني منها رسومات السماء عند العرب, فرغم أن ثقافتهم تتميز بتقليد عريق في تأمل القبة السماوية، وبأن ثلثي الأسماء الشائعة للنجوم وتشخيصاتها في شتى أنحاء العالم عربية الأصل، فإن المفارقة تتمثل في أن هذا الميراث الغني الذي تنتمي إليه هذه الأسماء لا يزال مجهولا إلى حد كبير.


ومن المرجح أن هذا الكنز الثقافي تحجبه عن الأنظار السمة التي تميز علم الفلك العربي، وخصوصا الرأي الذي يقول إن التشخيصات التي وضعها الفلكيون العرب مستوحاة من نظرائهم الإغريق وليست من نتاج المخيلة العربية.

"
رغم أن ثلثي الأسماء الشائعة للنجوم وتشخيصاتها في شتى أنحاء العالم عربية الأصل، فإن هذا الميراث الغني الذي تنتمي إليه هذه الأسماء لا يزال مجهولا إلى حد كبير
"
لنتفحص هذه النقطة في مصور مجموعة "الدب الأكبر" التي قدمها محمد بن هلال الذي عاش في الموصل بالعراق في القرن الثامن الهجري/الثالث عشر الميلادي. هذا مجرد مثال لكنه على قدر كبير من الأهمية لأن جميع التصويرات العربية لقبة السماء جاءت على نفس الطريقة.


فقد أثبتت الصور أن أسماء النجوم الفردية جميعها لا تتصل كليا بأسطورة "الدب" لكنها تبقى داخل إطار المجموعة النجمية الموروثة عن الإغريق، أي أن العرب وضعوا للنجوم مسميات شهيرة تنتمي إلى تصوراتهم الخاصة التي يمكننا تصنيفها في ثلاث مجموعات:

1- في المجموعة الأولى لدينا "نعش" وتمثله النقالة "النعش"، التي تحيل إلى فكرة الألوهية قبل الإسلام، ومن ثم بناته، وقد أعطيت لهذه المجموعة أسماء عالمية هي BENETNASH وALKAID.

2- تتعلق المجموعة الثانية بـ"الظباء"، وتتصل بقول ورد لدى عبد الرحمن الصوفي في كتابه "صور الكواكب الثابتة": ضرب الأسد بذنبه الأرض فقفزت الظباء. ومن هذا المصدر جاءت تسميات مثل AL THIBA وEL KAPHZAH.

3- من الجلي أن الأسماء التي تتشكل منها المجموعة الثالثة مثل "العناق" و"الجون" أو "السها" لا ترابط بيّنًا فيما بينها. ومن المعروف أنه من هذا المصدر (أي "السها") جاء الاسم SUHA.


بدأ الفلكيون العرب وضع تسميات جديدة تتناسب مع مواضع النجوم في التصاميم اليونانية في وقت متأخر نسبيا. ولو بقينا في مثالنا نفسه وهو مجموعة "الدب الأكبر"، فلدينا الشكل المعروف باسم "مراق الدب الأكبر" الذي أصبح معروفا عالميا باسم MERAK.


إن التشخيصات العربية للنجوم أمثال "نعش وبناته"، و"الظباء"، بل وحتى أكثرها شهرة مثل "الثريا" و"الجوزاء" وغيرهما لم يتم استثمارها في أية وسيلة إعلامية. ومن غير المتعذر أن ندرك ببساطة أنه في عصر يعيش العالم معه ثورة الصورة، هناك أهمية خاصة للعمل على تقديم تلك التشخيصات التي أنتجتها المخيلة العربية، تماماً كما فعل آخرون في مناطق أخرى من العالم لصالح ثقافاتهم الخاصة.

إذ تقوم شعوب عديدة بتقديم مجموعات النجوم والحكايات المنبثقة من خيالها في برمجيات فلكية -وخصوصا في المعارض التي تقدم صورا متحركة لقبة السماء PLANETARIUM- كما هو الحال مع الصينيين واليابانيين بل وبعض الأفارقة والمتحدرين من أصول هندية في أميركا، فإن هذا الأمر لا ينطبق على العرب.

ولا بد من القول إن وراء الحاجة لإظهار هذه الصور والرسومات التي وضعها الفلكيون العرب، هناك حاجة أخرى تتمثل في إعطاء العالم فرصة للتعرف على قصة النجوم عند العرب، غير أن هذا يقتضي أولا القيام بجمع هذه التصويرات، وهذا بحد ذاته يتطلب جهدا كبيرا يتصل بالأدب القديم حيث يمكن الاعتماد على القواميس القديمة، والنصوص الأدبية من شعر ونثر والكتابات الفلكية، من جهة، ويتصل بجمع التراث الشعبي الماثل في الأدب والذاكرة الشفهية، من جهة ثانية.

"
لا بد من الإسراع في جمع التراث العربي الثري والقيّم في مجال السماء والنجوم ونشره وتعريف الآخرين به، لأن هذا الجهد من شأنه أن يصحح الخلل القائم بين أهمية التراث العربي في فهمنا للسماء وبين معرفتنا الحقيقية به
"

بالطبع إن الحديث عن هذا الموضوع ذو شجون. إذ يمكن لأي شخص القول بأنه وفي عصر المواجز اليومية عن الأحوال الجوية وأجهزة تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية (جي بي أس)، لا يدعو الأمر إلى كثير من التفاؤل, فقد ولت إلى غير رجعة تلك الأزمان التي كان المزارع يستخدم فيها فكرة مراقبة الأنواء أو الكتيب الخاص بنشوء الهلال ومراحل اكتماله وتراجعه، أو عندما يقوم بحار أو صياد السمك أو البدوي باستخدام النجوم مرشدا له للعثور على الاتجاهات، ناهيك عن أن الموت الذي يخطف كبار السن ممن اعتادوا النظر إلى السماء كساعة في الليل جعل من هذه المعرفة الثمينة وقصص النجوم عصرا بائدا.

لهذا السبب تحديدا لا بد من الإسراع في جمع هذا التراث الثري والقيّم ونشره وتعريف الآخرين به، لأن هذا الجهد من شأنه أن يصحح الخلل القائم بين أهمية التراث العربي في فهمنا للسماء وبين معرفتنا الحقيقية به، ويعطي لهذا التراث قيمته التي يستحقها في الخيال البشري وتصوراته للفضاء.




المصدر: الجزيرة

الرشيد طه
اداري
اداري

الأوسمة مشرف المنتدى السياسي
مشرف منتدى الصحافة

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 2625
نقاط : 18861
تاريخ التسجيل : 15/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النجوم عند العرب هدية للاخ سلمان

مُساهمة من طرف خالد عابدين في الأحد 23 مايو 2010, 6:12 pm

شكرا الاخ الرشيد على الموضوع الرائع
وأهلنا في المناصير مازال الكثير منهم مولعا بفواصل النجوم وأسماؤها وتحركاتها وكماذكرت من الاسماء عندنا بنات نعش وهن طبعا خلف العنقريب (الكلام ده صاح ياسلمان ؟) ومن المقولات هناك التي تقولها لنا حبوباتنا ونحن أطفال أذكر هنالك جملة يطلب منك أن تقولها سبع مرات متتاليات دون أن تاخد نفسك (شهيق أو زفير ) والجملة تقريبا (بنات نعش للنعش احسب السبعي دخل الجني ) فإن إستطعت ترديدها دون أن تاخد نفس فإنك سوف تدخل الجنة . وطبعا هي طرفة أو خرافة لا أدري
أما العصي هن ثلاث نجوم على خط واحد متوازي المسافة بينهم ثابتة بالقرب من النجمة الدنيا (في الطرف) هنالك نجمة صغيرة (تسمى المعيزي ) المعزة يعني الغنماية ... بعد هذة المعيزي هنالك نجمات ضغار جدا تسمى التمساح .تصبح قصة اسم العصي بأن التمساح يريد أن يأكل المعيزي فوقفت التلاث عصايات في وجهه تمنعه من ذلك الي يومنا هذا .
هنالك (أب ريا) سايق بقرو وهنالك التريا وهي يعرف الناس زمن طلوعا وغيابا ومايصاحب ذلك من سموم وسخانة وتنتشر العقارب في المنطقة لحرارة الجو مما يجعل البعض يتعوذ بالنبي نوح ياقاري اللوح ويقولو لك آي اليومين دي مغايب التريا
أما العقرب فهي مجموعة من النجوم تتشكل في شكل العقرب المعروفة وهذا سبب التسمية وتبدأ في الظهور التدريجي بداية من الشارب وهو مقدمة العقرب وتكون هنالك برودة خفيفة في الجو ويسمى برد الشارب تبدأ المرحلة الثانية بظهور أرجل العقرب وظهرها وهنالك نجمة صغيره في وسطها حمرا تسمى القليب (قلب العقرب ) ويصاحب ذلك دفء في الجو مما يجعل المتابعين يقولون لك اليومين دي (حرة القليب) ثم يبدأ ذنب العقرب في الظهور حتى يكتمل ذلك بظهور شوكة العقرب ويكون البرد في أوجه ويوافق ذلك على ما أعتقد يناير وشهر طوبه وهو البرد الكبير أو (برد الشوكي ) لمتابعي النجوم في المناصير ولا ننسي الميزان والجدي وهو النجم الذي لايغير موقعه ويساعد على ما أظن في تحديد القبلة ( يكون الجدي في طرف عينك الشمال وأمامك هي القبلة ) _الكلام ده كلام حبوبات سمعتو زمان دحين ياسلمان شوف الصاح فيو والغلط وتم الباقي
وشكرا للأخ الرشيد على فتح الموضوع






أنت الزائر رقم لمواضيعي


خالد عابدين
Admin
Admin

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 2561
نقاط : 19018
تاريخ التسجيل : 22/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النجوم عند العرب هدية للاخ سلمان

مُساهمة من طرف يس مصطفي في الأحد 23 مايو 2010, 8:41 pm

مشكور الاخ الرشيد وباقي لي الزول لوسافر معاك انت وخالد بالليل ما في مشكله ضهاب ولكن يازعيم انت نسيت نجمه مهمه جدا ولها ارتباط مع اهنا المناصير وهي نجمه الضيف والتي تظهر بعد المغرب وتغيب حوالي الحاديه عشروكان الضيف الماشي باليل يديها عين عين اذا قربت تغيب ينزل في اقرب مكان واخونا سلمان نحن في انتظارك

يس مصطفي
نائب المدير العام
نائب المدير العام

الأوسمة مشرف المنتدى الاسلامي

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 1273
نقاط : 15600
تاريخ التسجيل : 04/05/2010
العمر : 38

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النجوم عند العرب هدية للاخ سلمان

مُساهمة من طرف خالد عابدين في الأحد 23 مايو 2010, 9:14 pm

تصدق من قبيل أنا بحسب في النجوم (ماتفهمونا غلط) قلت ما أكون نسيت نجمي "
فعلا نجمة الضيف نجمة مهمة جدا وشوف اسمها ذاتو كيف يدل على الكرم والجود وكذلك الاحترام المتبادل من قبل الضيف للمضيفين عندما يرى أن هذه النجمة قد غابت ممايدل على توغل الليل ونوم أهل البيت (المضيفين ) كلامي ده صاح وللا عكستو ؟
بعدين برضو ماننسى المجرة التي ينتمي لها كوكبنا الأرض . مجرة الكبش ويقال أنها
من أثر الكبش الذي أتى به سيدنا جبريل عليه السلام فداء لسيدنا اسماعيل عليه السلام
وبمناسبة الكبش وما أدراك مامجرة الكبش .. لقيت نفسي كتبتها مجرة روض الكبش لكن لحقتها سريع ولعلم الجميع وخاصة الأخ سلمان روض الكبش نتيلي في وادي عصمة تنحدر من السلسلة الجبلية للوادي بالقرب من جبل (القعملي) وتردي في وادي عصمة تحت من تميد حامد شوية ويمر بها طريق العربات عند عبوره للوادي
وعوده للموضوع الذي خرجت منه وهو مجرة الكبش فقد درسنا في العلوم أن البعض وأظنه في بعض الدول العربية يسمونها مجرة درب التبانة اعتقادا أن هنالك قافلة تسير محملة بجوالات التبن وانفتح احد الجوالات وترك هذا الأثر فهو طبعا تفسير خيالي .
وبمناسبة جوال التبن أذكر لكم نكتة المرحوم الفنان احمد عمر الرباطابي فقد كان له حمار أبيض لمشاوير الحفلات وكان عندما يأتي لناس العرس أو الحفل يستقبلوه وينزلو الحمار ويربطوه ويدوهو البرسيم والقش الاخضر
فمرة احمد عمر غنى الفاصل الاول وشاف الزول من اهل الحفل الاستلم الحمار وربطو : فقال له ياجنا الحمار جيهتو؟ الشاب : أي "" احمد عمر : أها أديتو شنو ؟؟ الشاب : أديتو جردل مويه وقفة تبن . أحمد عمر : ما أكان تديهو محاره معاهن عشان يبلط لكم بيوتكم المشققات ديل ..........(طبعا اغتاظ داير يدو الحمار البرسيم والقش بدل التبن الجاف )






أنت الزائر رقم لمواضيعي


خالد عابدين
Admin
Admin

احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 2561
نقاط : 19018
تاريخ التسجيل : 22/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النجوم عند العرب هدية للاخ سلمان

مُساهمة من طرف سلمان عقيد النعوفابى في الإثنين 24 مايو 2010, 3:11 am

الأخ الرشيد لك الشكر –وقد أبدعت ليس فى المادة العلمية ومضمون الموضوع ولكن فى النوع ،أعنى هذا المنتدى أصبح فيه تنوع فى الموضوعات وهذا مهم أصلا نحنا بقى ماعندنا عنوان اوموقع غيره فلابد ان نجد مايشبع كل الأذواق، وآخى الرشيد أنت صحفى وتدرى ان الجريدة حتى السياسية لابد ان تكون بها صفحات اجتماعية وثقافية وغيرها.

ثانيا أنا بعتذر فى التأخر عليكم (جيت من البلد لقيت خدمتى خربانى) والحمد لله الآن كل شى تمام.

وموضوع النجوم ورد ذكرها فى القران كثير وهو معروف وكذلك استخدمها الإنسان منذ القدم فى الأسفار والتجارة عبر البحار والمحيطات.

ونحنا عندنا أيضا تسميات ويتم عن طريقها معرفة الأوقات ليلا وكذلك الفصول ومواقيت الزراعة (مثلا الذرة –البامية )- وغيرها-وأشهرها التريا (مغايب التريا) والعصى والعنقريب وبنات نعش وذكرها خالد ولديها أسماء لااذكرها فقط اذكر الاخيرة وتسمى العريجى(نسبة لتأخرها) أو وجودها فى الأخير،وأهلنا وخاصة في الخلا يعرفونها جيدا ويستفيدوا من مواقعها وتحركاتها لتحركاتهم ليلا- ومواعيد العينى -اما اشهرالنجوم التى يستخدمها أهل البحر هى النجمة التى تطلع قبل الفجر تقريبا (قلعة النجمى)-كذلك القمر والهلال وأتذكر عندما يهل الهلال وتكون فتحته متجه ناحية الشايقية يقول أهلنا ان هذه السنة العيش حايرخص وأيضا عندما تكون هنالك هالة أو دائرة حمراء حول القمرة يقال ان القمرة دايرى كرامة -.

واختم بأبيات شعرية من المنطقة وكذلك أبناء العمومة فى الجوار شمالا وجنوبا_

فقيل:

ياحليل دارنا بقت عقاب (او عذاب)

واقف النجم القمر غاب

ومن أبدع ماقيل من أشعار الشايقية (مقسوم لى المقدر)

منها:

الكرش الفدع عرجونو جرجر مابدوه من الناس محجر

سبق النجمة قام تربالو فجّر مابتكل سقايتو على المؤجر

خلاص أصبح أسير الحب مكنتر أقول أنساه من حظى المعتر

وقال ود الفراش:

طلع العنقريب نجماتو شبّن

حلاة ضهر التلوب ساعة يخبن (التلب –القوى) واظنه هنا يقصد الجمال

حسارن فى الضمير ساعة يخبن (الحسار-الشوق)



طريت خمرة وجلادا ليه كبن

وايضا :

طلع العنقريب قبل التريا

حسار الكولة بتبادن على (الكولة- الظبية وشبه بها الفتاة-)

تشابه البهرجت بالليل عشية (البهرجت بالليل يقصد بها القمر)

كما تكون النجوم للتفكيروالتأمل -وربما تكون للشخص المشغول -

النجمة ديك تشهد علىّ سهران وحيد

وايضا:

نار الناس تموت وانا نارى حية

بحسب فى النجوم ليك (او ليه) يابنية)

(طبعا دى تكون رجعت خالد وودبروى سنين كثيرة)

ولنا عودة

سلمان عقيد النعوفابى
اداري
اداري

الأوسمة مشرف المنتدى الاجتماعي


احترام قوانين المنتدى : 100

عدد المساهمات : 2615
نقاط : 19624
تاريخ التسجيل : 01/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى